العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-07-2005, 01:54   #1
al-safeer
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 14
al-safeer
دعوة للتضامن من اجل الوطن

بسم الله الرحمن الرحيم
وماذا بعد ....... أرجو من كل شخص يحب هذا الوطن ويرغب في التضامن من اجله أن يقرأ السطور التالية إلى آخرها

- يتعرض كثير من فئات هذا الوطن لهجوم وتحريض وتعريض بل وتشكيك في عقائدهم وعروبتهم
وكأنهم غير مسلمين وكأنهم ليسوا أفراد في امة عربية إسلامية واحدة
أي مختلف مع تلك الفئة التكفيرية التفجيرية المتجبرة المتغطرسة لن يسلم من سياط ألسنتهم ومكرهم
إن كنت تنتمي لمذهب آخر إن كنت مختلف في تصورك للدين والحياة إن كنت ترى الدين بأنه دين للحياة
ودين للمعاملة ترى سماحته ورحابته فأنت مخالف تستحق غضب تلك الفئة التي رسمت نمط للحياة في
عباءة الدين والدين من ذلك براء تملكت منابع الثقافة والتعليم والإعلام والمنابر لعقدين ماضيين والنتيجة
كما نحن عليه الآن متنافرين داخليا منبوذين خارجيا يعيش شبابنا ألوان من التناقض في مبادئهم التي
اهتزت بفعل الاملاءات الخارجية من قبل ا لممارسين لدور الوصاية وبين الاستجابة الداخلية للصفات الإنسانية
والفطرة السليمة التي أودعها الله في خلقه على مدى العصور وشذّبها مع احترامها بتعاليم الدين الذي حوروه
ليصبح حربا لتلك الصفات التي لم يتنكر لها رسول الله ولا صحابته في صدر الإسلام

يتعرض في هذه الأيام كثير من مثقفي المجتمع ورموزه لحرب فكرية إقصائية جائرة وهذا احد أسباب
كتابتي لهذا الموضوع فتلك قضيتنا جميعا ويجب أن نتضامن مع صوت الحق مع صوت الاعتدال
مع صوت الواقع مع التسامح والطيبة والإنسانية والرحمة مع الصوت الذي يمثلنا حقيقة وليس الصوت
الذي يتكلم من قبب عاجية مصنوعة من الفضيلة الزائفة والتي تحشرنا بمبادئها في زاوية ضيقة
لا يستطيع العيش فيها إلا أمثالهم من حملة السلاح والحقد والكره ... يجب أن نتضامن مع صوت الوطن فقد نادانا
ونحن يجب أن نلبي فرددوا دائما وأبدا في كل زمان ومكان لبيك يا وطني لبيك ..... لبيك يا داعي الخير لبيك..
لبيك أيها المخلصون لوطنهم أين ما كانوا لبيك

ما يتعرض له آل زلفة وما يتعرض له كتاب جريدة الوطن وما يتعرض له أعلام المذاهب الأخرى
بل حتى الأمير الفاضل خالد الفيصل - (( الذي يعتبر رمز التجديد الفكري الذي نفخر به على مستوى الأمة العربية
و الإسلامية ككل )) - يواجه حرب شعواء ضد هذا الفكر الإقصائي ...... فماذا بعد
إنها قضيتنا جميعا فلنمد أيدينا إلى بعضنا ونوحدها مع تلك الرموز مع تلك القامات الشامخة لنشكل قبضة
من حديد نضرب بها وجه كل متربص بوطننا وأمننا وحياتنا وحريتنا وتاريخنا الجميل نمسح بها أثار الوصاية
التي مارسها من يضنون أنفسهم بأنهم سلاطين زمانهم وأتقياء أمتهم وحراس الفضيلة في الأرض
وساندهم واقتنع برأيهم السذج من الناس ونعق بصوتهم البسطاء من عامة الناس

إليكم بعض المظاهر المشاهدة من حياتنا والتي تعبر عن صوت الإنسان العادي في هذا الوطن وكان سببها ذلك التعصب المقيت لتلك الفئة وفرض مبادئها بالقوة والسطوة مستغلة الثقة التي منحتها الدولة لها وقد اذعنا اليها الى أن وصلنا إلى ما وصلنا إليه
- تحولت بيوتنا إلى سجون مغلقة الدخول اليها أو الخروج منها يحتاج إلى التفكير مليا فلم تعد كبيوت العرب فقد انسلخنا فجأت خلال السنوات القليلة الماضية عن تراث آبائنا وأجدادنا بل اختلفنا عن جميع حقب التاريخ التي مرت بها امتنا من صدر الإسلام إلى الآن فلم نعد قادرين على استلهام حياة الآباء الجميلة بكرمها وتواصلها وانفتاحها على بعضها وتآلفها ومحبتها وتكاتفها لقد اصبحنا وبفضل المنظرين في مجتمعنا كتل مختلطة من خرسانة وألم ووحدة خلت أحياءنا وشوارعنا من التواصل البشري

- الشاب تختار له أمه أو أخته زوجته والشابة تنتظر بفارغ الصبر أول قادم
وتعرض عليه كالسلعة وقد يحطمها ويحطم مستقبلها برفضها وقد يتزوجها على غير بينة
ولا تكافؤ .. معتمدا على محاسن وجهها - الذي حتما سيراه جميلا لأنه وبكل بساطة لم يقارنه مع غيره حتى يقيمه فهو لا يعرف من ملامح النساء إلا السواد - ووصف قريباته لمحاسنها و لعقليتها
ويحصل الطلاق لا سمح الله بعد فترة وجيزة هذا إذا لم يجبرها وليها على احد أقاربها قهرا

- تصوروا انقطعت فترة عن مراجعة مركز الرعاية الأولية في حينا وبعد أن ذهبت إليه مؤخرا لتطعيم طفل صغير فوجدت الأبواب موصدة والمركز أصبح له مسارات إجبارية للرجال وأخرى للنساء رغم انه قبل ذلك كان للنساء خصوصية كافية وكان الممرضات الاجنبيات كأخوات لنا يتعاملن بكل احترام ورحمة إلا أن الوضع أصبح أشبه بالسجن لان الممرضات أصبحن سعوديات تغير المركز رأسا على عقب وكان مدير المركز أول المعترضين على ذلك ولكن من يسمع.... ولكم ان تتعجبوا حين وصل الحال إلى أن بعض المراجعين حضر إلى المركز مصطحبا ولده دون زوجته ولكي يتمكن من تطعيم ولده اخذ يستنجد بالناس حتى يتبرعوا له بسيدة تأخذ طفله للسيدات الممرضات فلم يأتي من بيته حاملا طفله إلا كي يمتع ناظريه بمنظرهن الفاتن ولذلك فهو لا يحق له الدخول سبحان الله ...... لماذا كل هذا ؟؟؟

- نعيش أنا وأخي في منزل واحد به فناء واسع كلما خرجت من المنزل استمتع أخي بالفناء وكذلك افعل عندما يغيب ولكم أن تضحكوا حين تتصورون ما يحدث عندما افتح الباب عند عودتي أو يفتح الباب أخي عند عودته فكأن الوضع أشبه بثعلب قفز بين دجاجات فلا ترى إلا زوالات نساء هاربات ولا تسمع إلا ركض أرجل زرافات تفر من افتراس أسد قادم وبعضهم تتعثر وتسقط ..... وأصبحنا في ظل ذلك الوضع نتحاشى الاجتماع عند الوالدين حتى يتسنى لكل منا أن يستمتع بمجالسة والديه وزجته وأولاده في وقت واحد ...... والمشكلة أن قناعتي برفض ذلك تصطدم بقناعة أخي بقبول ذلك اصتدام
ويجب أن نحترم قناعات الآخرين و لكن في مجتمعنا نجبر على تبنيها رغم أنوفنا ...... هذا قدرنا
- يريد كل فرد منا مساحة كبيرة مستقطعة من كل شاطىء أو حديقة لكي يستمتع بنزهته مع أولاده وإذا لم يتوفر ذلك فالبيت استر له ولهم ... هل هذا ممكن هل هكذا يتعايش البشر ؟؟

- ا لحب حرام حرام وبالتالي فصل الجنسين هو الحل فبدأ كل جنس يكتفي بمثيله والوسطية ممنوعة فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح وماذا لو كان درء المفاسد يجر مفاسد اكبر منها لا اعلم ... فالحب أصبح حرام بينما يجب أن نصم آذننا عن الشذوذ الجنسي والاضطرابات العاطفية لأنهم لم يتكلمون عنها !!!!!!

- يتجمع مئات من النساء على بوابة احد الأسواق جلوسا على درجات مدخل المحل في انتظار انتهاء صلاة العشاء لان المحل مقفل للصلاة رغم وجود أعداد كبيرة في المحل من العاملين وكان يمكنهم أن يذهب بعضهم للصلاة والآخر يبقى ليصلي في الدفعة الثانية علما بأن النساء المتجمعات قد يمنعهن عذر شرعي من الصلاة مع العلم بأن المسجد المجاور لا يستوعب جميع المصلين دفعة واحدة ومع العلم بأن صلاة العشاء يمكن تأخيرها لم يسمحوا لنا بمناقشة ذلك فقاعدة المشقة تجلب التيسير غير معترف بها في قاموسهم

- نرفض أن يعمل بناتنا ممرضات أو طبيبات ونريد ألا يتعامل مع نسائنا رجل !!!!

- من منا يستطيع أن ينادي زوجته باسمها في مكان عام..... رغم أن زوجات الرسول وزوجات الصحابة اجل قدرا وارفع مكانا ونعلم أسمائهن وكل ذلك تحت مظلة إكرام المرأة وصونها مع أني قد رأيت بأم عيني نساء كثيرات يجرون السلاسل مكبلين الأيدي والأرجل والناس تشاهدهم وهم في أسوأ حال يسيرون بخجل في قاعات المحاكم لكي يحضرن جلسة عند القاضي المبجل في منظر مخزي مؤسف هذا فضلا عن ما تزخر به المحاكم من قصص يتفطر من هولها القلب وما تقرأون كل يوم في المجلات والصحف خير دليل على صيانتها ...

- هذا طرش حجاج وهذا جنوبي وهذا نجدي وهذا سلفي وهذا جهادي وهذا أخواني وهذا تبليغي وهذا زيدي وهذا شيعي
وهذا ( 07) وهذا مطوع وهذا علماني وهذا ليبرالي ........... ناهيك عن التكتلات المؤدلجة التي تتنافس على القرب من مصدر القرار في هذا الوطن ويضربون بعضهم بعضا من تحت الطاولة ويتصافحون رياء فوقها بل ويتبادلون الابتسامات الصفراء الفاقع لونها وكلهم يحلم أن يكون له موقع ليتحكم في مصير الآخر من خلاله ..... فلقد نجحوا في تربيتنا على الحوار والتقارب وقبول الآخر من بني جلدتنا ونحن الآن نطمح للتحاور مع الآخر الذي ينتمي لدين آخر !!!

- الطبل حرام والعروض الشعبية حرام والأفراح أصبحت أحزان والأناشيد الإسلامية الحماسية هي البديل الجاهز
وعشى دسم وكل على بيته ..... حتى تلك المناسبات لم تسلم لنا وجميل انه سلم العبيكان
.... يتبع

السفير
al-safeer غير متواجد حالياً  
قديم 14-07-2005, 01:56   #2
al-safeer
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 14
al-safeer
مشاركة: دعوة للتضامن من اجل الوطن

- المصالح الخاصة طغت على كل شي والمهم الواحد يكوّن نفسه حتى على حساب ظلم الناس فقدت القيم واستشرى الفساد الإداري الذي تحاربه الدولة وتدفع ثمنه الكثير والكثير من الوقت والجهد والغريب أن المحاكم لم تسلم من ذلك بل بعض المحاكم تعتبر مثالا للتعقيد والفساد الإداري وما ذلك إلا بسبب انعدام الوطنية في نفوس أولئك التلاميذ في تلك المدرسة والذين استفحلت في نفوسهم الفردية وحب ألذات على حب الناس والوطن والمصلحة العامة بل وتصل خيانة بعضهم لوطنهم بأن يصرفوا مستحقات الناس وحتى الفقراء منهم لجيوب أتباعهم لا سامحهم الله

- غيرة ممجوجة تجاوز حدود العقل والدين والمنطق وكل شخص ينظر لأخيه بنظرة الشك والكره وكل يحمي عاره من أخوه حتى إنه وصل الأمر إلى حد ممنوع الاقتراب من بعضنا في حالة وجود امرأة مع احدنا حتى السلام ممنوع والله يرحم النوايا الحسنة فقد مسحوها من قواميسنا حتى أصبحنا لا نعترف بها بل وقد لا نشعر بها

- أخوات من الرضاعة يحرم عليهم أن يكشفن على إخوانهن وهذا غير مستغرب فالكل أصبح أجنبي عن الآخر الله يستر من تاليها

قد تلاحظون أن اغلب هذه النقاط تعود إلى محور هام ألا وهو المرأة فهم قد صوروا المرأة بأنها أداة الشيطان الفتاكة وحوروا الأحاديث والآيات لكي يصنعوا من المرأة حربة يطعنوا بها خصر هذه الأمة ومبادءها وقيمها ويضيقوا على الناس حياتهم ويسلبوا من الرجال كرامتهم وشاهمتهم وصوروا المرأة والرجل كأنهم حيوانات تتبع غرائزها دون قيد أو شرط أو احترام لدين أو قانون ولا فرق بينهم وبين أعداء الإسلام من اليهود والنصارى إلا في طريقة الاستخدام والتوظيف لذلك المحور ففي الحين الذي جردها الغرب من حيائها وعفتها جردها أولئك من كرامتها وعزتها وصفاتها الإنسانية والأخلاقية
والعقلية وجردوها من هويتها فأصبح نصف المجتمع مجهول وقد اندسوا في ذلك النصف مؤخرا لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية وفي كلا الأمرين نحن و المرأة المستهدفون

وماذا بعد ... وماذا بعد الذي حصل على مسرح إدارة التربية والتعليم بمحافظة الزلفي ويحصل مثله الكثير على مسارح إدارات التعليم المختلفة ونعلم بأنهم موجودون ليس في التعليم فقط بل في كل المؤسسات ولا عجب أن تجلس في احد المستشفيات فتجد قناة بعينها تفرض عليك وعلى الآخرين وان تجد لغات التهديد والوعيد لمن يقترب من قسم النساء حتى ولو لمناداة زوجته ولا تستغرب أن يتعرض المخلصون للفصل أو التهميش أو المضايقة بل وقد يصل إلى الترصد لهم بغية إقصائهم .... ولدينا في ذلك حكايات مؤلمة مبكية فحسبنا الله ونعم الوكيل

ليعلم المنظرون المجتهدون والذين يتبرؤون من كل تهمة تسند إليهم بسبب نظرياتهم وقد رأينا كيف تقاذفوا تهمة الإرهاب فيما بين أحزابهم ولعلهم كانوا قبل ذلك يفتخرون بها قبل أن تغير رياح السياسة اتجاهها ليعلم أولئك أننا رافضون لكل التغييرات التي أحدثوها في مجتمعنا مصممون على حماية وطننا من براثنهم المسمومة ولكي نحقق ذلك يجب أن نتحد يجب أن نقول لهم لا بأعلى صوتنا يجب أن نقف صفا واحدا في وجه طغيانهم وتحديهم ويجب أن يعلموا بأن الحكومة راعها الله تعلم أنها دولة بها المثقفون بها العلماء بها المختلفون في الفكر بل والمختلفون في المذهب والجميع ابناء هذا الوطن ولن يكونوا مفضلين على غيرهم إن كانوا قد تصدروا الواجهة فيما مضى مستغلين الثقة التي أولتهم الحكومة واولاهم الناس وخاصة البسطاء منهم فقد خانوا هذه الثقة وغشوا أمانتهم ونكثوا بعهودهم التي قطعوهما لخدمة وطنهم و قد أوصلونا إلى ما وصلنا ليه ولن يكون لهم ذلك فلقد فقدنا الثقة في جميع التيارات المتأسلمة وهي من الإسلام براء ولم نعد نثق في غير كبار العلماء
في هذه البلد وأما غيرهم من ذوي الأشرطة والنشرات وبعض متربعين المنابر وبعض من تنصلوا من جناياتهم التي اقترفوها
وبدأوا يدعون الوطنية فجأة فوالله لم يعد لهم عندنا مكان ولا قدر ولا ثقة لا سامحهم الله وليعلموا يقينا بأننا لن نسلمهم عقولنا ولا ثقتنا ولا قيادة مستقبلنا ولن نسمح لهم أبدا بتمثيلنا فقد مثلونا خير تمثيل فيما مضى فشكرا لهم وكفى
فنحن نحب بعضنا نحب الناس نحب التعايش مع بعضنا ومع شعوب الدنيا نحن نرى بأن الدين المعاملة مع كل الناس
وهم يرون أن الاسلام جهاد لكل الناس حتى جاهدونا في ديارنا ونحن أهلهم وذووهم رغم أنهم ولا شك يتبرؤن منا كما يتبرؤن من الطاغوت فهل يرحموننا ويتركوننا نعيش حياتنا كما امرنا الله الذي خلقنا وخلق جميع البشر الذين لو اراد الله لجعلهم كلهم مسلمين وليس كما يريدون هم وعقولهم الصدئة قال تعالى :
(( و ما كان الناس إلا امة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون )) صدق الله العظيم
سورة يونس آية رقم (19 )

السفير
al-safeer غير متواجد حالياً  
قديم 14-07-2005, 02:44   #3
محمد الدليمي
نزار الصغير
 
الصورة الرمزية محمد الدليمي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: السعودية
المشاركات: 1,608
محمد الدليمي is on a distinguished road
مشاركة: دعوة للتضامن من اجل الوطن

ماذا يقول .. ويرد .. عليك .. من قرأ ..

لم تدع صغيرة ولا كبيرة .. لكن أخي .. لألا ترى معي أنه لا بد من الرجوع إلى بذرة المشكلة الأساسية .. وليس فقط .. الأشخاص والمشرعون .. الذين سنوا لنا هذا الوضع .. فكيف بدأ وكيف إستشرى في أجسادنا .. وكيف نصل إلى الوسطية ..

بالطبع أنت هنا ستكون متهما .. إما بالإرهاب وإما بالإنحلال رفعك الله مقاما عنه .. أو بالتحرر وكأنك من دعاة عولمة المرأة والمجتمع .. آه يا أخي .. وكم ألم في النفس .. يقتل .. ولا تجد غير الصمت قانونا .. وغير الغضب مشرعا لك .

لم تدع لنا مانكتب .. فقط .. نتساءل ا أصل كل هذا أهو الدين .. حاشا والله .. وأنت أجبت .. ! أهي العادات والتقاليد التي وضعت تحت مظلة الدين وهو منها براء .. لا أعلم والله . فالأمور إختلطت .. وأخرجوا لنا مذاهب جديدة .
إذا هو ماذا .. ؟ أهو الفساد الإداري للجهة المسئولة .. أو منهج التربية ومنهج التعليم .. أهي قيم .. ما .. أم ماذا .. وكيف نصل للحل .. ؟

أخي الغالي .. ومن يتوكل على الله فهو حسبه .. !

أيها الكريم .. وقولك .. الحق .. وينقصنا القول الفصل .. جزاك الله خيرا عن كل حرف كتبته .
محمد الدليمي غير متواجد حالياً  
قديم 14-07-2005, 04:19   #4
R3ad Jeddah
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
الدولة: KSA
المشاركات: 6,992
R3ad Jeddah is on a distinguished road
مشاركة: دعوة للتضامن من اجل الوطن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزار الصغير!
ماذا يقول .. ويرد .. عليك .. من قرأ ..

لم تدع صغيرة ولا كبيرة .. لكن أخي .. لألا ترى معي أنه لا بد من الرجوع إلى بذرة المشكلة الأساسية .. وليس فقط .. الأشخاص والمشرعون .. الذين سنوا لنا هذا الوضع .. فكيف بدأ وكيف إستشرى في أجسادنا .. وكيف نصل إلى الوسطية ..

بالطبع أنت هنا ستكون متهما .. إما بالإرهاب وإما بالإنحلال رفعك الله مقاما عنه .. أو بالتحرر وكأنك من دعاة عولمة المرأة والمجتمع .. آه يا أخي .. وكم ألم في النفس .. يقتل .. ولا تجد غير الصمت قانونا .. وغير الغضب مشرعا لك .

لم تدع لنا مانكتب .. فقط .. نتساءل ا أصل كل هذا أهو الدين .. حاشا والله .. وأنت أجبت .. ! أهي العادات والتقاليد التي وضعت تحت مظلة الدين وهو منها براء .. لا أعلم والله . فالأمور إختلطت .. وأخرجوا لنا مذاهب جديدة .
إذا هو ماذا .. ؟ أهو الفساد الإداري للجهة المسئولة .. أو منهج التربية ومنهج التعليم .. أهي قيم .. ما .. أم ماذا .. وكيف نصل للحل .. ؟

أخي الغالي .. ومن يتوكل على الله فهو حسبه .. !

أيها الكريم .. وقولك .. الحق .. وينقصنا القول الفصل .. جزاك الله خيرا عن كل حرف كتبته .
أستاذي نزار

التيار الليبرالي يتهم الإسلاموي بالإقصاء والإلغاء ويقوم بلعنه في كل المنابر
والتيار الإسلاموي يتهم الليبرالي بالإقصاء والإلغاء ويقوم بلعنه في كل المنابر

هذا هو المرض .. والحل في نظري أن تنتشر ثقافة قبول الإختلاف وعدم الإقصاء بين التيارين وأن تجد لها عمقاً إجتماعياً معقولاً . وأعتقد أن هناك تياراً بدأ ينشأ فيما بينهم وقد أسموه في أضابيرهم الثقافية : (الإصلاحيون الإسلاميون-الليبراليون) الجدد


شكراً لأخينا السفير .. فلقد وضع تفاصيل دقيقة ومهمة في صلب الموضوع

دمتم بخير
__________________
نحن نختار حتى أحزاننا
R3ad Jeddah غير متواجد حالياً  
قديم 14-07-2005, 04:26   #5
بنوك
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: السعودية
المشاركات: 35
بنوك is on a distinguished road
مشاركة: دعوة للتضامن من اجل الوطن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة R3ad Jeddah
أستاذي نزار

التيار الليبرالي يتهم الإسلاموي بالإقصاء والإلغاء ويقوم بلعنه في كل المنابر
والتيار الإسلاموي يتهم الليبرالي بالإقصاء والإلغاء ويقوم بلعنه في كل المنابر

هذا هو المرض .. والحل في نظري أن تنتشر ثقافة قبول الإختلاف وعدم الإقصاء بين التيارين وأن تجد لها عمقاً إجتماعياً معقولاً . وأعتقد أن هناك تياراً بدأ ينشأ فيما بينهم وقد أسموه في أضابيرهم الثقافية : (الإصلاحيون الإسلاميون-الليبراليون) الجدد


شكراً لأخينا السفير .. فلقد وضع تفاصيل دقيقة ومهمة في صلب الموضوع

دمتم بخير
وصلت بك الوقاحة ألا هذا الحد بعدم أقصاء الليبراليين أستغفر الله أتريد الهلاك لنا ولمجتمعنا
ماهو التفكير الذي تنتهجه ؟؟؟؟
بنوك غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 10:50.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
تعريب منتديات أطياف