بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين
و على آله و صحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
نحن قوم أعزّ نا الله بالأسلام ومهما أبتغينا العزّه بغيره ...أذلنا الله
اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا يا رب العالمين
أما بعد
مطلب عزيز وشيء ثمين يتمناه كل إنسان.. إنها السعادة في طاعة الله سبحانه وتعالى وطاعة رسوله ص، وذلك كما قال تعالى: ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما(71) (الأحزاب).
والشقاوة كلها مجموعة في معصية الله ورسوله. قال الله تعالى: ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا (36) (الأحزاب).
فالله جعل الأشقياء أهلاً للنار فيقول: فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق (هود:106)، كما يجعل الله تعالى الجنة لعباده السعداء فيقول: وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض (هود:108).
ووعد الله تعالى من عمل صالحاً وقلبه مؤمن بالله ورسوله بأن يحييه حياة طيبة في الدنيا، وأن يجزيه بأحسن ما عمله في الدار الآخرة، فقال تعالى: من عمل صالحا من ذكر أو أنثى" وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون(97) (النحل).
وقال ابن قيم الجوزية "عنوان سعادة العبد ثلاثة أمور: إذا أنعم عليه ربه شكر، وإذا ابتلاه ربه صبر، وإذا أذنب العبد استغفر".
فاحرص على أن تكــون مع الســــعداء .....