يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتميزة > أطياف المواضيع المتميزة > متميزة الأطياف المتخصصة

الإهداءات
أوتار الأمل : مقابلة مع الطفلة لولي تنتظر حضوركم في أطياف الوناسة وبإنتظار جديد أميرة الكون بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحيمة بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحمية شمس الليل : أميرة الكون انتظرك قلبي رديلي أوتار الأمل : صبــــــــــــــــــاح \\مســــــــــــاء الياسمـــــــــــــــــــنـ مرآيا : ابشرك وصلت البيت ساعة سرقناها من العمل نعوضها بكره رقمي برسله لك على الخاص العبد الفقير : ههه ياحبني لك يا مرآيا طيب كان قلت لي اعطيك رقمي واسليك ، لو على الاقل اسمعك عمليات ش و د ع ههه بلوتوث : مساء الخير عليكم أيها الأحبة مرآيا : دوامي يبدأ الساعة 2 الظهر وما نمت من امس كل المتواجدين خلال هذه الفترة من 2 الظهر الى بعد العشا عليهم بذل ما يستطيعون لتسليتي حتى ما انام في العمل شيخة الزين*** : جميع القلوب تتفرق الا قلوب جمعهاحب الله تقبل الله طاعتكم جمعه مباركه اسير الليل : مساء اللخير على اغلى ورد على كلى متواجد وليلة خميس طرز بها نور القمر شط البحر sous : السلام عليكم لقد سررت بالعودة اليكم بعد فراق احس به قلبي فرحبو بعودتي ان اردتم شمس الليل : مساء الخيرااات على كل الأطيافيين المتواجدين الآن والذين تواجدوا اليوم
 

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2005, 08:34   رقم المشاركة : 1 (permalink)
شعاع الأمل






شعاع الأمل غير متواجد حالياً

شعاع الأمل is on a distinguished road

محطات حياتية




هنا سأنسج بعض مواقف حياتي التي لم تغب عن ذاكرتي يوما

- 1 -

ضربة في أحشائي

كان الهدوء جزءا من طبيعتي ، ولم أكن أتجاوز الحدود ، كان الصمت عنواني ، واللعب الهادئ طريقي ، كنت في السنة الثامنة من عمري ، والبراءة تلف ذاتي ، وبينما أسير في مصنع لوالدي ، إذا بعامل لم أقم تجاهه بشيء ، يأخذ خشبة كبيرة ويهوي بها على خاصرتي بكل ما أوتي من قوة ، بكيت بكاء أذكر كل تقاسيمه ، وكيف كنت اتمرغ في التراب من شدة الألم ، وأصرخ مستغيثا ، ولا مجيب ، هرولت إلى أمي ، وكانت الدموع تجري أنهارا ، والجسد معوج من شدة ما أصيب به ، فتحت أمي خاصرتي ، فإذا خط أسود عريض من شدة الضربة ، لم أنس تلك اللحظة من شدة الوجع الذي ألمّ بي .
والضربة الكبرى
أن والدي عليه رحمة الله لم يحرك ساكنا ، فلم يزد على قوله : أحسن ، مع نفثات من فمه دونما ذنب ، أو سماع لسبب .. عليك رحمة الله يا أبي ..


انتظروا المزيد من كشف الأوراق






التوقيع :

أنت شُعاعُ الأملِ المبتَسمِ
آخر تعديل حـــــــــلا يوم 12-10-2005 في 02:44.
قديم 12-09-2005, 08:35   رقم المشاركة : 2 (permalink)
شعاع الأمل






شعاع الأمل غير متواجد حالياً

شعاع الأمل is on a distinguished road

مشاركة: محطات حياتية



- 2 -

لسعة العقرب

في السنة التاسعة ، كنت أجوب بين نخل في بيتنا ، أشغل فراغي ، حيث لا أذكر يوما أني حصلت على لعبة من والدي في حياتي أو غيره ، فكنت أبتكر مايشغل فراغي من محاكاة الأشياء حولي ، وحينما ينتهي العام الدراسي أجعل من دفاتري نقودا ألعب بها في التجارة الخيالية بيني وبين إخوتي الأصغر مني ، فأشرح الدفاتر على فئات مالية ، وابتكار سيارة كلعبة ألعب بها إما من الحذاء أو غيره ، وبينما أنا أخوض في فناء البيت الواسع ، أسدلت رأسي إلة جذع نخلة لأبحث عن شيء ما ، أو لربما ألتقط بعض مايتساقط من تمر النخلة ، وبينما أثبت يدي على حوض النخلة ، إذا بعقرب سوداء كبيرة تضربني بقوة جعلتني أصرخ عند جذع النخلة ، وبدأت يدي بالارتعاش والتخدّر ، حتى أتت والدتي لترى مابي ، فأدركت حجم المصيبة ، وأن جسمي النحيل لايتحمل لسعتها ، احتارت في أمري كذا ساعة ، فلا هاتف ينادي به الإسعاف ، ولا والد - رحمه الله - يهتم لما يصاب به أولاده ، أتي والدي متأخرا ، وإذا حالت تسوء ، نقلني بعد إالحاح من والدتي إلى المستشفى ، تهرول الدكاترة لدى رأسي ، أذكر وقتها خمس إبر ضربت في أنحاء متفرقة من جسدي ، ولا أنسى ذاك الشرطي فوق رأسي يحقق مع الطفل الصغير عن أسباب وجوده ، فكان يسألني أسئلة غريبة أكبر مني ، ولم يكلف نفسه بالسؤال عن أسباب وجودي ، مرت اللسعة بسلام ..






التوقيع :

أنت شُعاعُ الأملِ المبتَسمِ
قديم 12-09-2005, 08:36   رقم المشاركة : 3 (permalink)
شعاع الأمل






شعاع الأمل غير متواجد حالياً

شعاع الأمل is on a distinguished road

مشاركة: محطات حياتية



- 3 -


ثوب العيد


في السنة التاسعة وبينما كنت في أجمل حلة ، حيث ثوب العيد الجديد ، ونكهته العذب ، وابتسامات البراءة التي تنطلق من كل جزء من كياني ، والروح المحلقة في سماء الاحتفال بهذا اليوم الذي كنا ننتظره ، كنت أسير برفق ، وأنا أنظر إلى ثوبي البهي ، وأتأمل نعومته ، ولمعانه ، وكيف كان البريق ينتثر من أرجائه لنصاعته ، في تلك الابتهاجات ، وقف حجر ليكون عثرة في هذا الجو الاحتفالي ، فسقط على وجهي ، وأي سقطة كانت ، كانت مأساوية بحق ، فما زال أثرها إلى تلك اللحظة ، حيث صارت وشما تذكرني بتلك الساعة التي هويت بها ، نعم سقطت .. ولست الأول من بين الذي يقعون في طريقهم ، ولكن المصيبة كانت أكبر ، إذ إن قطعة حديد كانت بارزة من الأرض ، كأنها رمح ينتظر صيدته ، ليتمكن من فريسته ، فقد خرق هذا الرمح الحديد ثوبي الجديد ، ونفذ بكل قواه إلى عمق فخذي ، لتجري الدماء نهرا لا يقف ، وصار مكانها أشبه بالبئر ، حيث اللحم صار أشبه بقطعة مفرومة بآلة مطبخية ، فأفسدت حينها طعم ذلك العيد ، ولا زالت وشما يخبرني بهذا الحدث






التوقيع :

أنت شُعاعُ الأملِ المبتَسمِ
قديم 12-09-2005, 08:51   رقم المشاركة : 4 (permalink)
شعاع الأمل






شعاع الأمل غير متواجد حالياً

شعاع الأمل is on a distinguished road

مشاركة: محطات حياتية


- 4 -

اصطناع الموت

في السنة الثامنة من عمري غضبت من أهلي ، لا أدري الآن ماسببه ، لكني أدرك صنيعي جيدا ، فكرت بطرق مختلفة كي أثيرهم نحوي ، فكرت وفكرت ، ولم أجد سوى حيلة تحتاج إلى الكثير من الصبر ، حتى لا يكتشف أمري في بدايته ، ذهبت إلى إحدى الغرف المجاورة لأقرب مكان يكثر المرور من حوله ، ولا يمكن لأحد يمر من جوار الغرفة إلا ويرى الباب مفتوحا ، وينظر لا محالة إلى مقدمة الغرفة ، أخذت نفسي ، واستلقيت في الباب ، ومددت الأيدي ، وأخذت آخر ما أقدر عليه من استرخاء للجسد ، وأغمضت عينيّ ، وظللت دقائق على هذه الحال ، حتى مرت إحدى أخواتي ، ورأتني بهذه الصورة ، تصورت في البدء أني في أعماق النوم ، قربت رأسها إلى صدري ، وبسرعة قدمت بكتم أنفاسي ، لم تجد إي حراك مني ، رفعت يدي ، ثم جعلتها تهوي ، نادتني ، لم تجد أي مجيب ، فصرخت بأعلى صوتها ، اجتمع الأخوة والأخوات حولي ، أتوا بماء بارد ، وسكبوه عليّ ، ولم يتحرك لي طرف ، تعالت الأصوات ، وبدأ البكاء يأخذ طريقه ، والتساؤلات تحكي ، وأنا أجيد الاستماع في قمة الأدب ، ماذا حصل ؟ ظل المشهد محتدما ومتوترا ، ومأزوما ، حتى أحسست أني أخذت حقي ، ففتحت عيني وقلت لهم : لعبت عليكم .. فجاءتني علقة لا بأس بها ..






التوقيع :

أنت شُعاعُ الأملِ المبتَسمِ
قديم 12-09-2005, 11:15   رقم المشاركة : 5 (permalink)
elhanem
 
الصورة الرمزية elhanem





elhanem غير متواجد حالياً

elhanem is on a distinguished road

مشاركة: محطات حياتية

شعاع الامل
جميل هذا الشريط التسجيلي

معك سأتابع ...
فالذكريات له طعم الامس ومفهومه
وخصوصا حين نكتبها بكل هذا الصدق الذي لمسته


تاااااااااااااابع ........







التوقيع :
 



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 04:11.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization