يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

  آخر 10 مشاركات : ألـوان الطيــف           »          مسابقة حياة مول للفن التشكيلي بالرياض           »          بس يبغالها شويه خبرة وتفااااااعل (بليز ألعبو معاي)           »          مسابقة ... ألوان الطيف ( الأسئلة الخاصة بجميع المراحل )           »          << حلى الفيمتو.... مع الصورة>>           »          الذاكرة تكرُّ 2           »          وشهقت اليك أحوالي ..           »          عندي اكثر من معرف           »          معكرونه بالبشاميل بالصور المتحركه ..           »          للذكري مكان

الحوار الحر صباحك ورد يا وطني بلوتوث حكيم روحاني


العودة   منتديات اطياف >

المنتديات الأدبية والفنية > أطياف القصة القصيرة


أطياف القصة القصيرة لفن القصة والرواية والنقد الأدبي
قصة ، مقالة ، رواية ، مسرح ، قصة قصيرة ، مكتبة القصص ، مجموعة قصصية ، قصص أدبية ، قصص عربية ، قصص محلية ، قصص عالمية ، قصص الأطفال ، روايات ، روايات عالمية, روايات محلية, روايات عربية

الإهداءات
هند الامارات : الأحمر فارض نفسه الأول الأخير هههههههههاااي معطف : ترى لو اختى خوخة اخذت بكلام اختى هند انا مو بكمل، صفر للفريق الأخيرن ظلم بين هند الامارات : خوالينا يا أنا صحيح باقي الفرق من الصبح متواجده بس منو اول من ارسل الاجابة شوفي تعطين اللي ارسل اول واحد 3علامات واللي بعده اثنين والاخير صفر معطف : الفريق الاخضر بيفكر ينزل موضوع بأطياف الحر حول عدم أخذ النساء بالشورى!! هند الامارات : خخخخخخخخخ معطف بسرعة ارسل الرسالة لا تشاور حد أنا أرسلت وما شاورت حد معطف : الفريق الأخضر تم التشاور بين القيادة و النائب الاول ينقضنا النائب الثانى ، رجاااااء يقرا الرسائل الخاصة خــوخـه : هند إنتِ اللي صباح الخير باقي الفرق من الفجر في المنتدى هند الامارات : حليت الاجابة في ظرف خمس دقايق سهههههههههله الادمن والشقردي صباح الخير خــوخـه : معطـف ما أشوف عندكم مشجعين فقررت أبث روح الحماس والمنافسه بينكم معطف : ترى ما يجوز مؤازرة فريق على فريق يا خوخة خــوخـه : ملكــة الليــل الحــقي على معطف تــرى وصـل قبلــج للأسئلـــة خــوخـه : معطـف كله من هنــد وحنتها بس ولا يهمك الحين يالسه أجهز مجموعة من الأسئلة وبحطها في التوقيت المحدد وهذي لهنــد وفريقها معطف : و أنا لازلت لم أنم من أمس أخاف تضييع امانة القيااادة يا خوخة خــوخـه : صباح الخير من الـدوام نسيت أسئلة المسابقة في البيت * نعناعة * : مساااااء النعنااااع المنعـش والمفرفش على الجمييييييييييييييع شلووونـــcom ؟؟ وحشتوووووووووووني وربي وحشتوووني نور الحياه : اجمل مافي الكلام ذكر الرحمن واحلي مافي الصبر تعميق الشعور بالايمان واحلي مافي الدنيا رضي خالق الاكوان الشقردي : ادمن ياليت الجديد يوصلنا ولا القديم مافيها إلا حل واحد هو حذف ا لمواضيع القديمه اللي انت مشتركه فيها الحلقة الاخيرة admin : الحلقه الاخيره الردود على المواضيع الجديده لن تصلك العبد الفقير : وينك ياللي على البال طاريك // ماعرفت قيمتك الا بعد غيابك فديت اهل الشرقية كلهم الحلقة الاخيرة : اخي ادمن الى الان المشكلة مهي مستمرة رجعت الايميلات من جديد ابي حل؟؟؟
 


ما القصـــة القصيرة..؟

أطياف القصة القصيرة


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-11-2005, 05:25   رقم المشاركة : 1 (permalink)
هـــــــمـــسات
مراقبة أطياف القصة القصيرة
 
الصورة الرمزية هـــــــمـــسات
 






من مواضيعه :
0 فـَراغ/فُراق عــاطفي
0 محطات..
0 الرسالة التي لم أفهمها
0 فصل التفاح..
0 من مذكرات رجل ما..

ما القصـــة القصيرة..؟


ما القصة القصيرة؟

كوثر خليل

لقد انتقلت القصة من مفهومها القديم الى مفهومها الفني الحديث الموسوم بالأقصوصة أو القصة القصيرة كجنس مستقل بعد أن عرفت لدى كل الشعوب فالقصة هي الحياة كما يقول تودوروف ولا يمكن لشعب أن يتواجد دون أن يضمن رؤاه وخصائص هويته الأكثر كمونا في الحكاية وقد عرفت القصة لدى العرب في أشكال متنوعة كالخبر والحكاية والمثل والمقامة والنادرة وتعددت مواضيعها فهي من قصص العشاق الى أحاديث السمر الى أساطير الجن، الى أيام العرب ووقائع الفتوحات، الى طرائف الحمقى والمجانين وكل ذلك لغايات (التاريخ / التسلية / التعليم / الوعظ / المناظرة) لكن كثرة المادة القصصية لدى العرب لم يوازها اهتمام بدراستها وضبط مفاهيمها وتدبر أساليبها بل وقع اللجوء في الغالب الى دراسات غربية دخيلة على النص الأصلي يستلهمون منها الأفكار والمقاييس ولهذا نجد أن الأقصوصة كجنس هي في حد ذاتها من المفاهيم الوافدة الدخيلة على أدبنا كإبداع وكنقد وانما تداخلت بأدبنا من خلال العلاقات الكنيسية والبعثات التبشيرية منذ عصور اضافة الى أهمية حملة بونارت على مصر 1798 موطن الأقصوصة الأول ودور المؤسسات الفرنسية في تكوين البعثات التعليمية ورواد الترجمة. وتقوم الأقصوصة على عدد من المقومات أهمها:

ـ قصر النص : مسحة أساسية تقوم على اعتبارين:

كمّي : بتقليص الفضاءين الزماني والمكاني وقلة عدد الشخصيات واختصار الأحداث ومحاور الاهتمام.

كيفي : وحدة الهاجس، وحدة الإنطباع، شمولية التأثير والإيحاء.

ـ وحدة الموضوع : كل العناصر يجب أن توظف لإبراز الاهتمام بمدار واحد وتكون كثرة العناصر الأخرى مجرد لبنات أو عناصر خادمة للموضوع «ان الأقصوصة تتناول شخصية مفردة أو حادثة مفردة أو عاطفة مفردة أو مجموعة من العواطف أثارها موقف مفرد» ادغار اَلان بو.

ـ الوحدة الزمنية : التركيز على لحظة واحدة هي مدار الاهتمام واليها تؤدي سائر الأزمنة (ان تعددت) وتعمق تأثيرها «لينتقل كاتب القصة القصيرة من الزمن كيف شاء وليجتز من الشهور والسنين ولكن الذي يجعل عمله قصة قصيرة رغم ذلك... الوحدة الزمنية (..) التي تربط بين لمساته المتباعدة في الزمان» عزالدين اسماعيل (الأدب وفنونه).

ـ وحدة الشخصية : وحدة الشخصية لا تعني وجود شخصية واحدة فيستحسن الاقتصار من الشخصيات على ما يخدم الرؤية العامة للقصة ويؤدي الى خدمة إحساس أو موقف بعينه: انه التركيز على لحظة أو احساس أو جزئية هي في الحياة أشبه بقطعة الفسيفساء، لكنها القطعة التي يمكن أن يتبين الناظر اليها فنا كاملا أو سمة أساسية من سمات اللوحة في كليتها.

ـ وحدة الإنطباع : هو أساس الرؤية الجمالية في الأقصوصة وهو تضافر جميع عناصر الأقصوصة لبناء أثر واحد «اذا كان الفنان بارعا فانه لا يسلط أفكاره على الأحداث وانما هو يتصور سلفا انطباعا يروم بلوغه ثم ينتقي من الواقع ويركب من الأحداث ما يكفل له بلوغ التأثير المراد» ادغار اَلان بو.

ـ وحدة الهاجس : قد تتعدد عناصر الأقصوصة (الحجم والشكل ومنطق البناء والغاية وطبيعة التأثير) لكن ما يجمع بينها هو صدور منشئها عن شاغل واحد يشدّها جميعا.

ـ لحظة التنوير : إنها لحظة الكشف أو اللحظة الجامعة حيث تتجلى الفكرة ويصل الإنطباع قمته هو وقوع تغير جذري يرافقه اهتزاز أو ارتجاج أو مفاجأة وربما التقاء هذه الألوان جميعا.

ـ خصوصية البناء: هنا يظهر الفرق الأساسي بين الرواية والأقصوصة فالأقصوصة لا يبني فيها الصعود ثم النزول بل تبنى فيها لحظة النهاية منذ البداية فالنهاية ليست ملائمة بالضرورة لما سبق انما هي معه في علاقة تناقض أو مفارقة أو ادهاش وهذا ما يعرف بالمفاجأة أو لحظة الإنقلاب.

ـ شمولية التأثير: بما أن الرواية لا تقرأ دفعة واحدة فانها لا يمكن أن تتسم بشمولية التأثير «ادغار اَلان بو» : «ان وحدة مقام القراءة مضافة الى قصر النص تمكن القارئ من جميع المعطيات فتتولد لديه لذة انتشاء فكأنه ازاء لوحة شاملة تساعد رؤية كل عنصر من عناصرها على رؤية عناصر أخرى أولا وعلى رؤية جميع العناصر مجتمعة ثانيا».

ـ صرامة البناء: يقول اَرلاند: «انّ الإطالة والزوائد والاضطراب أمور قد تنتاب العمل الروائي فيبقى رغم ذلك مثيرا للإعجاب، أما في الأقصوصة فان أبسط الأمور (مثل تغير اللهجة أو اختلال السرعة اختلالا طفيفا أو التواء العبارة أو رسم خط رسما أكثر وضوحا مما ينبغي (أو أقل) كافية للقضاء على الأقصوصة ان الأقصوصة لا ترحم».

ـ أهمية النهاية : النهاية في الأقصوصة ليست مجرد خاتمة... انها المتحكم في طرائق الإنشاء وجميع الإيحاءات والروافد وهي مركز الثقل. «تتطلب الأقصوصة انقلابا حادا على نحو يجعل خطوطها الكبرى بينة واضحة» شليغل.

ـ تماسك العناصر : لابدّ أن تكون علاقة العناصر داخل الأقصوصة عضوية فتكون العناصر مترابطة وفق مبدأ التلاقي الذي يجعل كل اللبنات مهما بدت ثانوية ضرورية لبلوغ اللحظة الحاسمة لدرجة أن الاقصوصة على خلاف سائر الأنواع القصصية الأخرى ـ لا تقبل التمطيط أو التلخيص فهي كالقصيدة أو اللوحة «اذ الأقصوصة وحدة درامية غير قابلة للتجزئة ـ فلانري أوكنورـ فوحدة القصة هي التي تثير الانفعال وتؤدي المعنى والعمل القصصي في النهاية ليست وحدة مضمونية منطقية وانما وحدة فنية تخيّلية.

ـ التركيز: هو أساسي في الأقصوصة وهو من مقتضيات ظهور المجال النصّي وضيق مجال الأركان القصصية «ان مادة الأقصوصة مختلفة تماما عن مادة الرواية فمادة الأقصوصة موحدة أما مادة الرواية فسلسلة من الحلقات أو الفصول. ان ما يعرض ويصوّر في الأقصوصة يفصل عما سواه (في الحياة) ويعزل عنه. أما الحلقات التي هي مدار الرواية فتلصق وتربط وتكون ممارستها بالتحليل والنشر والتفصيل أما ممارسة مادة الأقصوصة فتكون بالتركيز الدقيق الصارم، ان الأقصوصة نغم أو لحن منفرد أما الرواية فهي أشبه بسمفونية قوامها أنغام شتى (بول بورجيه).

ـ الاسترسال الحاد السريع: يرى ايخنباوم أن الرواية تشبه نزهة طويلة هادئة في أماكن مختلفة، أما الأقصوصة فهي كتسلق صخرة أي أن التقدم فيه حاد مركّز لا مجال فيه للارتخاء أو التباطؤ وهذا يقتضي اجتناب جميع وسائل التفصيل والزينة على نحو يجعل الأفكار مذببة واضحة.

ـ حدة المنقلب : انها أساس الطرافة في الأقصوصة فمدار الأقصوصة يمكن أن يكون حدثا عاديا ومألوفا لكن بناء مادتها على نحو مخصوص يساعد على تعميق الاحساس بالنهاية ويفرض بديلا غير منتظر.

«ان هدف الأقصوصة أن يوضع حدث (مهم أو تافه) تحت الضوء الكاشف الوهاج وهذا الحدث حتى وان كان مألوفا يسير الوقوع في الحياة اليومية فانه يغدو في الأقصوصة عجيبا مدهشا وربما صار فذّا فريدا وذلك لأنه يتجه من نقطة ما من الاقصوصة وجهة غير منتظرة وهذا الاتجاه يساعد على نفس هذا الحدث في خيال القارئ وذاكرته ولا سيما اذا كان هذا الحدث مستعارا من الحياة اليومية» (غودان: الأقصوصة الفرنسية).

ü الاتصال بالواقع: هذه السمة أساسية بحكم تزامن ظهور الاقصوصة الحديثة مع ظهور المنحى الواقعي في الفن عموما. يقول موبسان لعل اكثر الأشياء بساطة وتواضعا هي التي تؤثر فينا تأثيرا حادا عميقا «لكن ايخنباوم يقول «أما الاقصوصة فقائمة على الوحدة والبساطة اساسا مع التنبيه ههنا الى ان البساطة لا تعني أن الاقصوصة ذات بناء بدائي ضعيف» نظرية الادب فكاتب الأقصوص لا يترك مادته الاولية على حالها بل يعالجها معالجة فنية تجعلها جديرة بأغرب التأثير وليس في هذا الزام بالواقع بقدر ما هو توق الى احداث انطباع لدى المتقبل، انطباعا متصلا أساسا بروح العصر ونبضه وقد نجد اقاصيص موغلة في الخوارق حتى عند موبسان وهو من اعلام الواقعية والطبيعة مثل:

بل أنّ الرعشة الناشئة عن الخوارق هي سر اعجابه بالكاتب الروسي تورجنياف وهو يقول فيه «مع هذا القصاص نجد احساسا حادا بالخوف الغامض ازاء ما لا يرى او ازاء المجهول المختفي وراء الجدار او خلف الباب او وراء هذه الحياة الظاهرة المرئية، مع هذا القصاص تخترقنا فجأة أنوار مريبة لا تضيء الا بالقدر الذي يزيدنا رعبا».

اهمية الإيحاء: تتضافر هذه الخاصية مع ضمور الحيز النصي وهاجس التركيز وشحن اللغة بما ينبغي لإكساب العمل طاقة فنية صرفا ومن هنا كثيرا ما لا تنتهي الاقصوصة بانتهاء نصها ففعلها يتواصل في مجال ذات القارئ. يقول ميشال برنود إنّ الأقصوصة ترتحل بك ارتحالا خفيفا انها لا تحتاج من الكلمات الا عدد قليل لكنها بمثابة الطريق المختصرة الى القلب».

ان الأقصوصة هي نبض العصر لما فيها من قدرة على الإختزال وطرق لأهمّ القضايا في حيز نصي ضيق يقوم على نهاية مؤثرة ومقنعة لكن هذه المبادئ قابلة للتقليص والإندماج تحت عدد اقل وربما للاضافة بحكم تطور العصر وتطور الأجناس الأدبية.














التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
هـــــــمـــسات غير متواجد حالياً  
adS
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 10:51.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization