نظرا لاعجابي الشديد بالقلم المتألق نجديه وايمانا مني بشاعريتها وتمرسها في الخاطرة
فانه لمن دواعي سروري ان اهدي لها هذه القصيدة النثرية وأتمنى ان تعذرني ويعذرني القراء الكرام
بقايا
من الماضي بقى لي قصيدة
بيتها الاول غرام.وبتها الثاني ألم
حانيات ضلوعها تحتضن قلب ينوح
نيرانها تحرق اطراف الحديث
اشواقها تحتوي كل الوجود
لهفة وشوق وسواليف ومناجاة وغزل
حب كبير
اكبر من حدود الخيال
يستحيل اعد بيوتها
تعثرت خطوتي..مادريت
اين هو بيت القصيد
كلها..كلها بيت القصيد
دمعها جوري
ضحكها اه
نبضها سر الحياة
ليت الملا يدرون..من الماضي وش بقى
ليتهم يسمعون القصيدة
ادري..ما يدركون ابعادها
مهما اسولف ولا اقول
مهما يطول بنا الطريق
ما نوصل لبيت القصيد
من ابياتها قصة
قصة اوراق الشجر
هناك صارت بعيد
لفحة نسيم الليل تحرك اوراق الشجر
ذبلى في الخريف
طاح الورق فوق الرصيف
مع شروق الشمس حركها الهبوب
وحدة من الاوراق طارت
طارت مع الريح بجنون
تضمحل الريح وتستقر
بعيد....في صحرا ورا كثبان الرمل
ويقبل الليل بهدوء
صوت الخفافيش يزين ارجاء المكان
رذاذ من قطرات المطر
على صدرها طاحت حبيبات الرمل
تغطيها من البرد بحنان
ما ادري وش اقول
ولا ادري ايها بيت القصيد
بس اعرف انه من الماضي بقى لي قصيدة
بيتها الاول غرام
وبيتها الثاني ألم