(( لماذا بالرغم من كل الطعنات أراني أقف.. لأعود من جديد؟ ))
لابتسامتي عودة..
عندما أعلم بأن اللون الأخضر بيننا
وأحلامي الوردية تتخطى الـ (مستحيلة الوجود)
وأُدرك بأن بسمة الأطفال لازالت
وإن رحلت..
فسوفَ تعود
(
)
)
لصوتي عودة..
عندما تُغرس الرصاصات
في القلوب بلا رحمة
وفي بقايا الأنهار
وثنايا الأشجار
وتراتيل هبوب النسمة
(
)
(
لروحي عودة..
كلما تذكرتُ بأنهم البحر
وأنا السفينة..
وعيونهم القبطان
حينها أعلم
بأنه لازال هُناك من بحدقاته
..يحتويني كإنسان
(
)
(
لدموع مقلتي عودة..
في كل مرة ينفتحُ فيها باب الصندوق
وتمرُ بمخيلتي ألوانٌ كانت..
قوسُ قُزحية
وفقط.. قبل أن ينغلق ذاك الأخير
أذرفُ زخات كلما نزلَ المطر
وأتذكرُ تفاصيلاً..
عاشت ذات ليلةٍ صيفية
(
)
(
لكتاباتي عودة..
إذا توقفَ الأنا عن سلطانه
واجتمعت فيَّ كُلُ الأحاسيس
وسمعتُ صوتاً (رحل) قد عاد
يهمس بأُذني : " عودي
..
عودي.. فوقَ كُلِ المقاييس"
(
)
(
لأناتي عودة ..
حينما أُناشدهم فلا يسمعونْ
وألتجئ لحضنهم فينفرونْ
وأُؤثر جحيمهم على هناء عيشتي
وأُلغي من القاموس كلمات الحقد كلها
.. فلمعجمهم يرجعونْ!
(
)
(
لدُعائي عودة..
لازالما التشتُت موجود
وصلة رحم القرى بالقرى منسية
ورؤيايَ بوضوح..
لتلكَ القلوب من الصغر تبكي:
"لنحيا ..يكفينا خُبزُ الكرامةِ ِ.. هدية"
(
)
(
لزفراتي عودة..
وقتما يجلسُ الوقت هُنا وهُناك
ليتربع على الزمن بأسره
فيأخذ ما يشاء
ولا يترك ما لا يشاء
نسألُه عن ما أبقاهُ لنا
فتَراهُ يبتسم بلا ابتسامة
ويرحل مُعطياً إياكَ ظهره!
(
)
(
لربيعي عودة..
بافتتاح الأبواب
وزيارة الأهداب
ووجود الأحباب
ورحيل العتاب
فلطفاً برئتيَّ..
كفُــهُم عما خلفوه من عوادم الأذية
(
)
(
لشخصي عودة..
لطالما ثُغرُ أُمي بالدُعاء لازالَ يُرتل
ونبضُ القلب يخفق ويعود
وسنونو البحر تعود بعد أن ترحل
ولكل من أحبوني..
تقديري لهم حيّــــاً ما زال موجود
(
)
(
ولكـُلي عودة..
لأجلهـــم
.
.
لأجلكـــــــم.
.
ولأجل كـــــــــــــل هذا وذاك.
.
.
لا بُدَ لي .. من عــــــــــــــــــــودة : )
********
سلااااااااامي