| ||
| |||||||
| أطياف وحي القلم يختصّ بالأدب الفصيح.. خواطر .. شعر .. نثر ..مقال .. نقاشات ادبية
شعر ، شعر فصيح ، شعر عمودي ، شعر تفعيلة ، شعر حر ، شعر حديث ، شعر و أدب ، أدب عربي ، نثر ، قصائد ، قصائد عربية ، ديوان العرب ، ديوان شعر ، خواطر ، قضايا شعرية ، قضايا أدبية ، دراسات شعرية ، دراسات أدبية ، مصطلحات شعرية ، مصطلحات أدبية ، نقد ، نقد أدبي ، مواقع شعرية ، مواقع أدبية ، مواقع الأدباء ، مواقع الشعراء |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
| خاطر الفجر ! أمَا وإنّ زفراتي زفرات مكلومٍ لا دواء له ، وعبراتي عبرات مهمومٍ لا فرج له ، وإنّي حينما أرى ذلك من نفسي ، أعود فأقرعها بمزيد من الإيمان ، الذي لولا أن ضَعُفَ ؛ ما صنعتُ الذي تصاغرتها بشأنه ، ثم أعود معها ، فأرجع عنها ، إلى أن نفترق ويقضي الله أمراً كان مفعولا . أيا قَلِقَةً بما لا أخاله قَلِقَاً . هل أدلُّكِ على ما هو خيرٌ لي ولك ؟ نتحاور ؛ لنرى مواطن القصور بنا ، فنصلحها ونقوّم معوجّها ، فإنّا لا يَحْسن بنا أن نتخاصم أبد الدهر ، ونهلك جوارح ذلك الجسد ، فلا تتحقق رغبات كلٍّ منّا ؛ بدافعٍ من العناد والهوى ! لا أرى لهذا الحزنِ سبباً ، وإنّ ما خلّفتِه في بؤبؤ العينين من وَلَهٍ لحجّةٌ عليكِ لا لك . أوَ تحسدين الجاهل بما حصلّتيه من علمِ واختزنتيه وكنزتيه . فإنّكِ والله لم تتجاوزي أن تكوني مثله ، إن لم تَكُنِيْ أجهل منه؛ ذاك لأنه لا يعلم ما هو فوقه ، ولا ينشغل بما هو دونه ، وإنّما يعرف ما يعنيه ، فيعتني به متجاهلاً غيره . فلعمري لقد أنصف نفسه ، وما أنصفتِني إذ وهبتُ لكِ أضعاف ما وهب لنفسه . كيف لا ؛ وقد انشغلتِِ بالتوافه ، وفترتِ عن التطلّع ، فلم يعد لما يعنيك بينهما معنىً ! أتحاجّين زجري بشفافيتك ، وتشتبهين في حبّي بتعقيدك ، وتتوهّمين ضعفي بتأييدك ، وترين غلبتي بتبخيسك ، وما ذاك إلا لمداراةٍ لكِ ومدّةٍ أرجأتكِ فيها ؛ لتتحرّكي دون وازع منّي ، ولتتحرري دون عتقٍ من أحد ، ولتُقَدِّري ما أمَّلْته فيك . أمّا زجري ، فلا يخلو من إقالةٍ لعثرةٍ تكررت ، فناسب أن أزجر ، بعد أن صمتُّ في الأولى ، وعلّمتُّ في الثانية ، وصبرتُ في الثالثة . أمّا حبّي ، فمن ذا الذي لا يحبّ نفسه ، غير أنّي طغيت به حتّى أفضتُ به على الغير ! وأمّا ضعفي ، فلاأراه إلا حلماً أوشك أن يغضب ، وما عِلْمكِ به إلا كعلم الجاهل بما لدى العالم ، وإنّي والله لقادرٌ أن أوثّقكِ وأسيّركِ طائعةً راهبة إلى حيثُ أريد ، وسأفعل ما دمتِ على ذاك . أمّا غَلَبَتي ، فإن لم تكُ لكِ ، فلمن ستؤول ويحكِ حين تحقِّريها . أمَا كابدتُ الأهوال ، وسهرتُ الليالي ، وشققتُ الصعاب لأجلك ، ولأجل سلامةٍ في رأيك وافقتكِ عليها . أَوَ تتنكّرين لي بعد ذلك ؟!. أيا حائرةً بما لا أراه محيّراً . إعرضي لي ما تخفينه دوني ، فإنّي لا أعلم منكِ إلا ما أطلعتني عليه ، واعلمي أننا ما إن نضع نقطاً على الأحرف ، سنعرف ما تعني . ولا تبهمي في رغبةٍ فأعجزُ عن كشفها ، ولا تطمعي فيما ليس لي عليه يدٌ ، فتهلكِ بتهلكتي . وإنّي والله لأرى فيكِ طمعاً ؛ آملُ أن تبلّغيني به الجنّة ، وهذي يدي !. آخر تعديل R3ad Jeddah يوم 31-12-2005 في 11:00. | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173
| الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى |
|
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000
- 2007, Jelsoft Enterprises Ltd. |