السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدرس الثاني :
توقفنا في الدرس الأول عند
الثانية:
العمل به.
الثالثة:
الدعوة إليه .
الرابعة:
الصبر على الأذى فيه,
والدليل قوله تعالى :
"والعصر*إن الإنسان لفي خسر*إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر"
قال الشافعي –رحمه الله تعالى _:
" لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم" .
وقال البخاري –رحمه الله -:
"باب العلم قبل القول والعمل" . )فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ)
سورة محمد:الآية19) ،
فبدأ بالعلم قبل القول والعمل .
الشرح وفي هذه المرة سأبدأ معكم خطوة خطوة
اتباعاً لنصيحة الأخت حـــــــلا التي أفادتني بضرورة
التنويع في السرد من باب التشوق للدرس
فعلى بركة الله نبدأ الخطوة الأولى
ومن لديهِ بشأنها إفادة فليتفضل ولا يبخل
:
"العمل به"
قوله العمل به أي العمل بما تقتضيه هذه المعرفة من الإيمان بالله والقيام بطاعته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه من :
العبادات الخاصة ،
والعبادات المتعدية،
فالعبادات الخاصة مثل
الصلاة ، والصوم ، والحج ،
والعبادات المتعدية
كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله وما أشبه ذلك.
والعمل في الحقيقة هو ثمرة العلم ،
فمن عمل بلا علم فقد شابه النصارى، ومن علم ولم يعمل فقد شابه اليهود.
/
/
/
/
فاصل إع ـلاني وسننتقل إلى الخطوة الثانية من الدرس