[center]قمة الشعور بالموت أن يختنق قلبك بيد حانية تعود أن يتلمس حنانها وعطاءها دون الشعور بالألم
غاية الحزن أن تموت بين يدي الأحبة أولئك الذين تغيرت ملامحهم في ليلة ظلماء وأحداث سقيمة
تجمع الشمس كل أشعتها على جسدي فيحترق مفعولا به مع سبق الإصرار والترصد
وليكن للأحبة كل ما يشاؤون فقلوبنا تحفظ لهم الود والعرفان ما يجعلنا نقف معهم
ونسمع ذلك السيل العارم من الجراح الغائرة دون أن تكون ردود الفعل مباحة على الإطلاق
إن التعبير عن المواقف يجئ متأخرا جدا
إننا نقصد ذلك التأخير ودا وإخلاصا فقلوبنا تخشى من العبارات التي تأتى تحت وطأة الأحداث فتخدش شعور الأحبة
دع عنك أيها القلب المكابد تلك المواقف التي تحسست بها اقدامك فعرفت بعدها انك جسم مستهدف تمارس عليه هواية الرمي والتصويب..
لا باس بعدها إذا اهتزت كل أحشائك حزنا وألما.. دعني أنا وأنت أيها المكابد نتحاور قليلا لنضع الكثير من النقاط على قليل من الحروف..
دعني أريك الحياة بمنظار آخر عكس ما تراها أو اجعل الأمر يستقر بي إلى رؤيتها من خلالك أنت..
حتى ولو كنت ذلك القلب الصغير الذي يسكن أعماقي يرفرف كلما اعتصرته أيدي الأحبة ويلطم كل ما حوله فيتداعى الأسى..
دعني وان كنت لا أجيد حوار الصامتين أن اهمس في أذنيك الأيمن بان الأمر اصبح اعظم مما تستطيع
فلا تجعلني ادفع من أعصابي وراحتي ثمنا للحفاظ على شاعريتك المخدوشة خلف خطى الأحبة..
عجبا نسميهم الأحبة وهم يتلذذون بتعذيبنا واهدار كرامتنا, عجبا نحفظ لهم كل ما تحتويه قلوبنا وهم يقطنون الأماكن والأزقة
يتربصون بنا الدوائر.. وعجبا من هذا المكابد الصغير الذي يسكن أوردتي وشراييني
لا يزال رغم تراجعه وهرمه ينبض مع كل نبضة إحساس بالإخلاص وحفظا للعشرة..!!
لحظة أيها القلب المفعم .. لقد حفرت اقدامك الأرض تحسسا !!
عليك أن تؤمن بواقع الأحداث وانك ملاك يرفرف في الفضاء..[/center]