![]() |
![]() |
||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||
|
|||||||
| أطياف الفنون الجميلة للخط العربي والزخرفة الاسلامية والفنون التشكيلية الخزف ,الخط العربي ,الخط الكوفي ,الرسم ,الفن التشكيلي ,خط الثلث ,خطوط ,رسومات ,زخارف ,فن ,لوحات,نحت |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المشاركات: 98
![]() |
رضوي (1)
* عبد الرحمن السليمان رحل عبد الحليم رضوي وترك فراغاً كبيراً، كما كان سابقه الفنان محمد السليم، منذ عرفت هذا الفنان وكل الوقت الذي أمضيه معه سواء في لقاء مباشر أو على الهاتف، حديث في الفن لا يتعب ولا يمل، ولو كان الهاتف سؤالا عن صحته فإنه يدخل بالفن بحديث لا ينقصه الصدق والتمني. آخر مكالماتي الهاتفية معه منذ أسابيع، كنت اتابع الاتصال به للاطمئنان عليه وكان دائم السؤال عن فناني المنطقة الشرقية ويخص بالسؤال غالباً الفنانين عبد الله الشيخ وكمال المعلم، كان عبد الحليم رضوي فناناً حقيقياً عاش للفن وبه فمنذ دراسته وسيرته الفنية تقول إنه رسم منذ كان صغيراً واختار دراسة الفن، وكان ان فاز في إحدى المسابقات عندما كان في المرحلة الثانوية أو ما يعادلها وبالتالي كانت إيطاليا محطة دراسته الأولى التي ذهب إليها في حال أو ظروف صعبة كان يهدف لأن يتعلم الفن وهو التخصص الذي لم يجرؤ كثيرون على اقتحامه، عندما كان في غربته كان لا يتوانى في ان يقوم ويعمل أي شيء من اجل الفن واستكمال دراسته بل انه كان يأكل من أعمال قد يرسمها في مطعم فترضي صاحبه مقابل وجبة طعام وهو عندما عاد الى المملكة عام 1964 كان يحمل معه أحلاماً كثيرة ليس أولها ان يتقبل المجتمع الفن التشكيلي الذي تمثله اللوحة أو المنحوتة وقد عمل لذلك وجاهد في هذا المضمار ليكون للفن شأن في هذه البلاد التي رعته من خلال بعض المؤسسات. كان حلمه القديم الجديد إنشاء كلية للفنون الجميلة، وقد حدثني أحد المخلصين لرضوي حتى وفاته وهو الفنان طه صبان ان اجتماعا عقد قبل أسابيع حضره رضوي بصعوبة وكان يتم التطرق لمتحفه في جدة وعندما تم توجيه السؤال لرضوي عن ما يتمنى او يرغب قال: كلية للفنون الجميلة. عرفت (رضوي) الاسم منذ نشرت (قافلة الزيت) وهي المجلة الشهرية التي كانت تصدرها أرامكو السعودية منذ الخمسينيات لقاء معه وضمنته بعض صور أعماله وكان حينها وسط الستينيات قد حضر الى الظهران لرسم بعض اللوحات الخاصة بالزيت لتضمنها أرامكو غلاف إحدى مطبوعاتها السنوية ومعها كانت ان نظمت له معرضاً شخصياً بمقرها ويذكر لي رضوي انه حكم حينها مسابقة في الرسم لبعض الطلبة والطالبات في المنطقة الشرقية. عندما صدرت مجلة (قافلة الزيت) كنا نطالع أعمالاً وأفكاراً جديدة في الفن عبرت عن صيغة الحداثة الفنية التي قوبلت في أول معارضة في مدينة جدة بالاستهزاء والاستهتار بل انه يذكر انها وصفت بالهلوسة الفنية ولم تتقبل حينها فقرر تفادياً للعرض الأول ان يقيم عرضاً آخر في مكان مختلف لعله يحظى بردة فعل أقل، لم يستكن ولم يستسلم فقد تحرك فيما بعد الى عدة مناطق وتولى حينها التدريس في معهد التربية الفنية لفترة محدودة يتذكرها بعض طلبته لكنه يعود الى جدة لينشئ مركز الفنون الذي كان له الدور في تنظيم معارض لشباب موهوبين من السعوديين ويقيم لهم ولفنانين أجانب معارض مشتركة. الواقع لا يمكنني إيجاز حياة هذا الفنان في مثل هذه المساحة فإنجازاته كانت أكبر بكثير مما نعرف وتاريخه الفني حافل بالعطاءات لقد كان أثناء دراسته في إسبانيا التي تردد عليها كثيراً وسعى لتأسيس قاعة عرض دائمة له فيها ورسم من إيحاء مدنها كرمته، أقول لقد كان ومجموعة من الفنانين العرب دعوا حينها لاستلهام الفنون العربية والاسلامية، وعندما عاد الى المملكة وعمل في جدة مديراً لجمعية الثقافة والفنون اصطدم كثيرا بالفنانين لآرائه الفنية التي كان يدافع عنها وبها لفن يتصوره ويسعى لتحقيقه وبطموح كبير حتى إنه أسس لفكرة المعرض المتنقل أو معرض مختارات من الفن التشكيلي السعودي ومع هذا المشروع تم العرض في أكثر من دوله وكان قبل ذلك ان تحرك بمجموعة من أعمال عدد من الفنانين السعوديين والعرب والمسلمين الى أكثر من دولة أيضا تحت اسم (الفن العربي الإسلامي). [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] العدد : 144 الأثنين 13 ,صفر 14مجلة الجزيرة |
|
|
|
|
#2 |
![]() تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: المملكة العربية السعودية / الرياض
المشاركات: 98
![]() |
رضوي (2)
* عبد الرحمن السليمان : كان الفنان التشكيلي الراحل عبد الحليم رضوي من أكثر الفنانين السعوديين والعرب ديناميكية ونشاطاً، وكان لا يهدأ له بال من أجل الفن وأنشطة الفن ومشاريعه، سنته موزعة بين عدد من النشاطات التي كانت تتفرّق أحياناً بين عدة دول، وكان أكثر سعادة عندما أقام معرضه المائة في مدينة جدة عن طريق اتيليه جدة قبل أعوام. لقائي الأول به كان أوائل الثمانينات عندما أقامت جمعية الثقافة والفنون في الرياض المعرض الجماعي الثاني للفنانين التشكيليين السعوديين في قاعتها بحي الفوطة، وكان حينها في ذروة نشاطه وألقه وكان يبدي آراءه في الأعمال، يتحفظ على البعض ويقول في الآخر رأياً صريحاً ولكنه لم يكن مجاملاً، ولهذا الرأي الشخصي في الأعمال الفنية الأثر في علاقاته بالآخرين من الفنانين. فرضوي عندما توجه نحو استلهام المعطيات التراثية والفنون الإسلامية كان يدعو الكل إلى مثل هذا الاتجاه وكانت أكثر أحكامه مبنية على مقدار الاقتراب أوالابتعاد عن ذلك. كانت له زيارة إلى المنطقة الشرقية بصحبة أحد العاملين معه في جمعية الثقافة والفنون بجدة وكان الفنان أحمد المغلوث - حينها - يقيم معرضاً شخصياً لأعماله في إحدى الأسواق التجارية بالأحساء ومن تنظيم فرع الجمعية فيها، وكان رضوي قد رغب في الاطلاع على هذه التجربة وترافقنا معاً إلى الأحساء وزار المعرض الذي كان الأول للفنان المغلوث، إلا أن زيارات رضوي للمنطقة الشرقية لم تنقطع فقد دعوناه بفرع الجمعية في الدمام لإقامة محاضرة في النصف الأول من الثمانينات وتواصلت العلاقة به فيما بعد بشكل أوثق وأقوى. لا يمكننا الحديث عن الفن التشكيلي في منطقة الخليج العربية إلا ورضوي أحد الأسماء المهمة فيها فقد ترك أثراً كبيراً في الساحة التشكيلية السعودية وهو الذي كوّن لتوجهه أتباعاً وإن قلوا إلا أنه بإصراره وتكريسه لخطاب الأصالة والمعاصرة جعل من ذلك التوجه محل أنظار المتابعين. كان الفنان رضوي مهووساً بالفن حتى في سفراته طالت أو قصرت وكان ينظّم وقت ممارسته الفنية، فاللوحة زاد يومي يستفتح نهاره بها وهو في هذا السياق يحمل أمتعته الفنية أينما ذهب، بل أكبر من ذلك رسم مجموعة من الأعمال بعد أو قبل إجراء عملية القلب المفتوح له بأحد مستشفيات الرياض الكبرى. عندما يتحدث فإن حديثه لا ينقطع، كان يتشكى غالباً من أمانة نقل آرائه وتصريحاته الفنية من بعض الوسائل الإعلامية التي طالما دخل طرفاً في نقاشاتها وكانت له بعض الخصوم الفنية التي تقول كما هو يقول إنه اختلاف في الفن ومذاهب الفن وتياراته لكنه - رحمه الله - كان شديداً في إبداء آرائه خاصة فيما لا يعجبه. كنت والفنان رضوي على اتصال متواصل وكان يفاجئني باتصال من بعض البلدان الأوروبية لإطلاعي على خبر أو إنجاز جديد وكان في غمرة فرحه عندما أشرف في إسبانيا منذ أعوام على ورشة لرسوم الأطفال في أحد المراكز الإسلامية وقد أقام لأعماله حينها عرضاً خاصاً، وكان سعيداً بأن يرسم الأطفال للسلام الذي رسم له هو أيضاً، بل أقام بعض معارضه الفردية والمشتركة تحت عنوان (الفن من أجل السلام). في هاتين العجالتين استرجع بعضاً مما دار في ذاكرتي عن فناننا الكبير عبد الحليم رضوي وقد تلقيت بحزن بالغ نبأ وفاته، ومعه فإن أعماله وتجاربه وحتى آراؤه وطموحاته تحتاج إلى كثير من المساحة لإيفائه بعضاً من حقه ومكانته على المستوى المحلي والعربي، كانت لي معه حوارات، آخرها عندما زار المنطقة الشرقية لتحكيم أول اختيار مجسم جمالي، أجريت معه حواراً مطولاً في الفن وحول مسيرته الفنية الحافلة إلا أن جهاز التسجيل خانني ولم أستطع لرداءة الصوت تفريغه ولم أزل أحاول حل هذه المشكلة. لقد تطرق رضوي إلى بعض التفاصيل التي لا نعرف بعضها عن دوره الشخصي في بعض الأمور المتعلِّقة ببدايات الفن التشكيلي في المملكة. بقي أن ندعو له بالمغفرة والرحمة والرضوان. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] العدد : 145 الأثنين 20 ,صفر 1427
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |