الى متى العقوق ؟
الى متى الجحود .......... الى متى النكران ؟
الا يخاف عباد الله من خالق الاكوان
قال تعالى : وقضى ربك الا تعبد الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن
عندك الكبــر احدهما أو كلاهمــا فلا تقل لهمــا أف ولا
تنهرهما وقل لهما قولاً كريمـــا واخفض لهما جناح الذل
من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا .
اخواني :
إن مادفعني الى كتابة هذا هو ماتفشى في مجتمعنــا الاســـلامي
من عقوق فنرى الابن يقتل والده ونرى الولــــد يقتـــل امه ونرى الابن
يقابل صنيع اباه وامه بالجحـــود والنكـــران .. اعوذ بالله من غضب الله
اخواني
اود منكم قراءة هذه القصة والتي تدل على عقوق وجحود الابن لأمه
وهي قصـــــة واقعية قرأتهــا قبل ايام في جريدة عكاظ واوردتها لكم
باسلوبي لابإسلوب الجريدة :
ذات يوم خرجت إمرأة عجوز كبيرة في السن ومعها شنطة كبيرة في
يدها وأخذت تبحث لهـــــا عن تاكسي وعندما وقف لها طلبت من أن
يوصلهــــــا الى منزل ولدهـــا وكان المنزل بعيداً فوافق الرجل واخذها
وعندما وصل الى منزل ولدها طلبت منه أن ينزل ويطرق الباب ليخبـــر
ابنها بوصولهــــا فنزل الرجل وطرق البـــاب وفتحت البــاب امرأة الرجل
وسألتــــه من خلف الباب عن طلبه فســــــأل عن الرجل وأخبرته أنه
موجود عندها طلب منها أن يخرج ليأحذ أمه فنــــادت عليه امرأته من
بعيد وأخبرته وهنا كانت الصاعقة ... كانت المفاجأة ... سمع الرجـــل
الابن يقول دعيه يردها إلى المكــــان الذي اخذها منه هنا عاد الرجل
الى سيارته وهو مطرق الرأس ولا يدري ماذا يقول عندها ســــــــألته
المرأة عن ابنهـــا هل وجده ؟ قال نعم وأخبرهــــا بم حصل عندها لم
تتكلم الأم المسكينــة واصبحـــت في حالة سيئة وطلبت منه أن يعود
بها إلى منزلهـــــــا ولكن المنزل كان بعيداً والرجل متعب وفي الطريق
درج على منزله وانزلها عند اهله وقدم لها المــاء والطعام رفقاً ورحمة
بها وبما حصل لها وبعد مدة بسيطـــــة ساءت حالتها فذهب بها هذا
الرجل الى المستشفى وفي الطــــريق احست بالموت فسلمتــــــــه
الشنطــة التي معها وطلبت منه أن يأخذها له اذا ماتت وعندما وصلت
المستشفى لم تلبث أن توفيت ...... وبعد وقت بسيــــط من موتهـــــا
فتح الرجل الشنطة ووجد بها خمسون الف ريال .
سبحـــــان الله كانت هذه المرأة ذاهبة الى ولدهـــــا بهذا المال ولكن
العقوق حرمه منه .
اللهم ارحمنا واعفو عنا وحنن قلوبنا على ابائنا وامهاتنا يارب العـــالمين
يارب
راعي الأوله