[i]متى سنعود ...؟؟
من خلف قضبان الذنوب...
وتحت وطأة الغواية وقهرها العنيد..
وقيود المعاصي تغل أعناقنا..
وحرارة سياط الندم الموجعة نستعذب آلامها..
متى سنعود ...؟؟
متى الكون بنا يعز وبنا يسود ..؟
هاهي اللافتات على الدروب... انظر واعتبر..
ظهور الفتن...
ازدياد المحن...
نقف برهة ننظر أمامنا .. نمعن النظر..
نشعر بالخوف يقبض قلوبنا بقوة...
نحس أن دقات قلوبنا توقفت عن الحركة..
نريد أن نفعل شيئا وبسرعة..
نحاول .. نشد... نعزم... ثم .. لاشيء ...!!
نعود إلى دوامة الأفكار الضائعة من جديد ..!!
ندم لحظة أبدا لا يجدي...
متى سنعود ..؟؟
نفك الإسار .. ننطلق كالأطيار..
التي أشجاها صوت الحرية .. تحلق في الفضاء بأجنحتها..
نستعذب الوجود ...
هيا نحاول نشر الفضيلة ليعم الإخاء..
ونجعل ثمن الجهد باهظا...
لا يستطيع دفعه مخلوق..
هيا دعونا نفك إسار المعاصي ...
لنهرب من ضيق دنيانا إلى أفق أرحب..
إلى جنة عرضها كعرض السماء والأرض ...
أعدت للمتقين ...
[/i]