كم تزعجني النهايات الكئيبه
و حتما نهايتي ستكون كئيبه
فمسيرتي عبر الزمن
مليئة بالإرهاصات لنهايتي
الحتميه
نهاية مأساويه
تلفها اكفان بيضاء
تلفها كفوف اخ مكلوم
لا تبكي علي يا صغيرتي
لا تلطمي خدود الزمن
فما انا الا قصة قرأها التاريخ
و سطرها في الحواشي
ثم نسقت على رف النسيان من ذاكرة البشر
فلا تتالمي يا صغيرتي
مضيت برحلتي و كلي امل
مضيت في حياتي و كل شغف بالحياه
مضيت اكتب على صفحات العمر احلامي
و قد يكون الالم اكثر ما يميز رحلتي
بدأتها اصارع الحياه لاجد
لي موقعا فوق مسرحها
مضيت غريب في حياتي
و حولي من الناس كثر
و لكن القلب غريب
و النفس غريبه
فما اقساها كانت غربتي
مضيت الف الايام حزينا في اغلبها
و لا اتذكر الا الماّسي
وصلت الى مبالغ الرجال
و حققت احلامي البسيطه
الى حد ما
و لكنني لا افتأ اتذكر نهايتي المأساويه
فمن سيبقى يا صغيرتي
فأنا راحل مهما طالت اقامتي
فلا تتالمي يا عذرائي اللطيفه
فاجمل ما اتذكره
بياض قلبك الطاهر
لا تبكي
فدموعك اغلى من ان تراق علي
صغيرتي اللطيفه
احببت فيك نبلك احببت فيك نقاء الخاطر
و عفت الاماني
و حلو الادب
اكتبها اليك كلمات من رحم القلب
كلمات من اعماق احساسي
بالالم و انا اتذكر نهايتي
القادمه
لست ادري متى ستاتي
لكنها حتما اتيه
رغما عن امنياتي
رغما عن تفاؤلي
سيطوى سجلي
و لن يبقى لي الا دعوات صادقه
تلهج بها السنة الاحباب
ان طيفي في يوم ما زارهم
فساكون حينها فعلا
فقير للدعوات الصادقه
فلا تبخلي علي يا عذرية الاحساس
من مساحات الالم