يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات الأدبية والفنية > أطياف القصة القصيرة

أطياف القصة القصيرة لفن القصة والرواية والنقد الأدبي
قصة ، مقالة ، رواية ، مسرح ، قصة قصيرة ، مكتبة القصص ، مجموعة قصصية ، قصص أدبية ، قصص عربية ، قصص محلية ، قصص عالمية ، قصص الأطفال ، روايات ، روايات عالمية, روايات محلية, روايات عربية

الإهداءات
شيخة الزين*** : اميرة الكون وحشتيني منوره اطياف ياعسوله شيخة الزين*** : مساء الخير جميعا وكل عام وانتم بخير أوتار الأمل : صباحكم معطر بأكاليل الورد والنرجس دمي ولادمعة امي : ساكون بقرب من احبهم قلبي ولن اتركهم وساضل بقرب اغلى اصدقائي ولن اتركهم وحيدين ابدا اسير الليل : كل عام وانتم بالف سعاده وخير وحب وامل وتفوق أوتار الأمل : أجمل أوقاتي هي التي أقضيها بقربك يا أغلى الأصدقاء لذلك كوني بقربي دائما ولا تتركيني وحيدة دمي ولادمعة امي : يسعدلي صباحكم وكل عاااااام وانتم بخييير هذي صواريخ العيد وربي يتقبل منك ومن الفايزين ان شاء الله
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-04-2006, 01:08   رقم المشاركة : 1 (permalink)
وحـــي القلم






وحـــي القلم غير متواجد حالياً

وحـــي القلم is on a distinguished road

Icon10 يوم السبت



يوم السبت

لن تذهبي

ثم فض جسده الضخم المنهك واقتلع كل أنفاسها وهو يمر بجانبها متجهاً إلى الباب معلناً نمو جدار الصمت حتى يختفي ظله، حافظت مدة مروره على تماسكها قدر ما أمكنها ، أوشكت أن تنفلت أحد دمعاتها لكنها وارتها على عجل ، بعد أن اختفى ظله همت أمها بالكلام لكنها قاطعتها قائلة : كل ما ستقولينه وصل . استدارت عازمةً الخروج إلى حجرة غير حجرتها حتى لا يتسنى لأختها ملاحقتها بالسخرية أو حتى المواساة فهي لا تقبلهما على أية حال , قاطع صوت أمها خطواتها : ألا تودين أن أتحدث ؟ , لم تجب سوى بابتعادها عن المكان أكثر وأكثر ودخولها في الغرفة المظلمة , هناك لجأت لأكبر أريكة علها حسبت أن حجم الأريكة الضخم يتناسب وحجم القلب الكبير الذي تود لو يحتويها في تلك اللحظة , ليس لديها ظهر تتكئ عليه وتبكي فوجهت نفسها لظهر الأريكة الضخم , ليس أمامها ذراعان تلتف حولها لتحتضنها حتى ذراعا الأريكة الضخمة متباعدتان لا تشعراها بالدفء , بحثت عن صدر تخمد صراخها فيه وتدس رأسها به فلم تجد بدا من أن تستبدل هذا الصدر بالوسادة .. .. .. وبكت ..

قال لها عصر اليوم ذاته أن ( المواصلات ) أتعبته كثيرا وأن مواعيدها الدراسية باتت صعبةً جداً , لذا عليها أن تنتظره حتى يفرغ من أعماله , فما كان منها إلا أن أجابت بنظرة ذهول كبيرة ولم تنطق . فاسترسل محولاً موقف الإخبار إلى موقف الاتهام : بالطبع لا يعجبك كلامي , لست بحاجة لأب فقط سائق ومحفظة نقود , مواعيدك تأتي في أوقات الصلاة فهل أتركها لأجلك ؟ اجلسي وانتظريني إلى أن أعود ليس لديك ما يهم . فكانت ردة فعلها على اتهامات لأشياء لم تفكر بها يوماً انسحابها من الجلسة فهي لا تحتاج لمزيد من الصخب ! ولا تريد أن تبدأ معركة كلامية ستكون فيها محط الازدراء بكل الأحوال !!

اصطحبت معها كتابا في هذا اليوم حتى تشغل وقتها لحين عودته , أثناء الدرس داهمت رسالة هاتفها ( مرحباً / هل يناسبك يوم السبت لنعقد جلسة حوارية ؟ ) أثقلتها الرسالة و زادتها هما على هم رغم امتنانها الخصب لصاحبة الرسالة , ورغم السعادة الخفية التي وضعتها موضع الاستشارة , تساءلت بأعماقها .. ترى هل سيوافق على ذهابها ؟ هل سيتبرع بإيصالها ؟ وضاقت الدنيا بعينها هي التي لا تحب أن يفوتها شيء من نسمات الثقافة الغضة التي لا تتنفس هنا إلا بوهن شديد , تذكر أنها استغنت عن الكثير من الجلسات المثيرة مع صديقاتها فقط لتحضر مثل تلك الجلسات , ماذا سترد على الرسالة ؟ قررت أن تقطع التفكير وتشغل نفسها بالدرس وتنسى الأمر مؤقتا , وعندما جاء وقت الانتظار أنهكت عينيها بذلك الكتاب الذي اصطحبته معها , على أية حال فقد تأخر حتى عن الموعد الذي اختاره هو لنفسه وليس لنفسها !!

متأخراً .. قررت أن تخبره بأمر الدعوة والاستشارة والرسالة , وأن تقتحم جلسة المحاكمة التي تعقد عند تقديم طلب ( مشوار ) ومعاملة ( خروج ) روتينية . عقدت الجلسة بحضوره كمدعي عام وقاض في الوقت ذاته و (المتهمة ) أقصد ( هي ) طالبة ( المشوار ) و اللجوء السياسي العنيف ( للخارج ) ولتسهيل المهمة أحضرت معها ( المحضر ) حتى يطلع عليه القاضي , هذا المحضر المدون في رسالة الهاتف الجوال عله يعفيها ويخفف عنها كلفة الكلام معه , بداية كتم القاضي ( والدها ) ضحكته ثم قال متهكما : هل أصبحت إحسان عبد القدوس حتى يقوموا باستشارتك أنت ؟ . هنا فقط ينمو صوتها , وبما أن صوتها هو المتهم والدفاع فإن لهذا الصوت حالات يتكون له فيها بعض المخالب , هي التي لا تسمح لأحد كائناً من كان أن يسخر من أحلامها وطموحها الذي يفوق حدود الزمان والمكان والكم و الكيف , هي التي تصارع الريح العاتية لتثبت نفسها في عالم يجردها ويعريها من كل شيء , تمشي دائما عكس الإعصار غير آبهة بما سيحصل لرئتيها التي تمتلئ بردا وسقما , هي التي لم تمنعها ظروف الغربة والدراسة السيئة التي لا تمت لها بصلة والتي أصرت أن تحطم بها جدار الفشل وتتفوق على قريناتها بلا مؤهل كمؤهلاتهن .. ! هي التي لم يمنعها تكتم المجتمع المهين وازدراء رغبة فتاة خرجت عن الأطوار المعهودة بتميزها , قالت له بهدوء مفتعل : لست عبد القدوس لكنني لست فتاة عادية , طلبت منه أن يناقشها بأمورها حتى تبرهن له أنها لم تعد عادية وأنها لم تعد تتمنى دون أن تفعل ! عبثا حاولت استجداء ما فيه ليفعل , فكان الصمت الجواب الأول والثاني , رفعت صوتها قليلا , طلبت منه أن يرد عليها , نادى أمها وأختها .. فقط هذا ما فعله !! أمها التي بدلت رداءها عند باب الجلسة من رداء ( مع ) إلى رداء ( ضد ) ! يبدو أن هيبة الجلسة تستلزم هذا التغيير !! وأختها التي عفاها والد زميلتها المقربة من سماع الاسطوانات المشروخة ذاتها حينما عرض على أهلها أن يوصلها لمنزلها يوميا مع ابنته ! يا الله لا أحد منهم في وضعها , لا أحد منهم يدرس في ذلك المكان البعيد الذي اختاره القدر لها , هي لا تحبه لكنها لم تجد غيره !! ألا يكفيها من التعاسة هذا !! المكان الذي لا تحبه والذي كان لزاما عليها أن تتفوق فيه وتخرج منه لأبواب الدنيا تقرعها باباً باباً , واصلت دفاعها و وجهه ينذر بوجوم وانكماش : لن تحبطني سأبقى أطمح وأسعى مهما بلغت سخريتك بي , لست عبد القدوس , لست سوى نفسي ونفسي تكفيني فخراً , قاطعها : جلساتك النقاشية هذه عقيمة .. أي نقاش يجدي مع مثلك ؟! لم يعد أمر الدراسة يهمك كأمر تلك الجلسات العقيمة . أجابته بقوة حاولت أن تكبحها قليلا : الدليل على أنني لا أهتم بدراستي كما تقول هو أن اسمي لم يغادر لوحة الشرف تحت المرتبة الأولى . وجد هنا نقطة جديدة للتهكم : الأولى على ( الراسبات ) . لم تستوقفها الكلمة فهي ردة فعل متوقعة منه , على أية حال لم يسبق له أن سألها عن دراستها أو امتحاناتها أو حتى نتائجها , واصلت دفاعها المستميت , قالت له أن أمر الدعوة لم يعد يهمها , وأنها ستلغي فكرة الذهاب إليها لكن عليه أن يكف عن نسب ردود فعل على حسابها وهي لم تقلها , ذكرته بموقف العصر الذي اتهمها فيه بالكثير من الأشياء التي نسبها إليها وهي لم تنطق أو تفكر بها أصلا , ذكرته بالكثير من المواقف التي كان يعلق فيها بنفسه نيابة عنها ثم يضع هذا التعليق في حسابها كدليل إدانة ! ذكرته بكثير من مواقف اللامعارضة التي تؤذيها وهي تصب بصمت في رصيدها الحافل . ازداد وجهه تجهما .. قررت أن تخفض من صخب غضبها الجريح قالت له : لا أظن أنني افتريت بكلمة واحدة يا أبي ولا أظن أنني اختلق مواقف النكد , أجاب هو أنه سيكون سعيداً حين يرى ابنته تحاسبه . حاولت الدفاع مرةً أخرى قالت له أنها لم تكن تحاسبه هي فقط لا تريد أن يحسب في حسابها موقفاً لم تتخذه هي ! . أجابها أن ملامحها توحي بذلك وأنها لو نطقت لكان أعظم مما قال !! تدخلت الأم قاطعة محاولة ابنتها في إكمال حديثها : اثبتي له العكس يا ابنتي . استفزها هذا التدخل أثار لون رداء ( الضد ) غضبها مجدداً . فردت لم تضعينني موضع الاتهام وتطلبين مني أن آتي ببرهان البراءة ! حينها فض الجلسة بقامته وبكلمة القاضي .. لن تذهبي


تمت بحمد الله
الاثنين 6 /3 / 2006
الساعة 2.35 صباحا

وحـــي القلم







التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
آخر تعديل هـــــــمـــسات يوم 25-04-2006 في 05:02.
قديم 23-04-2006, 02:37   رقم المشاركة : 2 (permalink)
دمعة سراب






دمعة سراب غير متواجد حالياً

دمعة سراب is on a distinguished road

مشاركة: يوم السبت

أزعجني جمود ذاك القاضي..
وتنافر شهود العيان ( الأم ، الأخت )

أمممم كم أشعر بإزدراء
لهكذا أفراد..!!

عذراً فقد تقمصت شخصيتها
على حين غرة.!!
فأستفزتني أحرفهم..!!


/
/

وحــي القلم..!!

أيتها العذبة

كنتِ مميزة حقاً..
سلمت أناملك..
مودتي







التوقيع :
مصير إللي مقاطعني يجي يوم ويواصلني..
ولو في نزلتي لقبري يجي ويعزي أحبابي..!!
قديم 25-04-2006, 03:53   رقم المشاركة : 3 (permalink)
هـــــــمـــسات
مراقبة أطياف القصة القصيرة
 
الصورة الرمزية هـــــــمـــسات






هـــــــمـــسات غير متواجد حالياً

هـــــــمـــسات is on a distinguished road

مشاركة: يوم السبت

يااه ياوحي
فقط لو تكبرين الخط قليلا او تسمحين لي
لنستمتع بها أكثر

ـ
ـ
ولي عودة
ومساؤك جوري مني







التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
قديم 25-04-2006, 05:10   رقم المشاركة : 4 (permalink)
هـــــــمـــسات
مراقبة أطياف القصة القصيرة
 
الصورة الرمزية هـــــــمـــسات






هـــــــمـــسات غير متواجد حالياً

هـــــــمـــسات is on a distinguished road

مشاركة: يوم السبت

وحي القلم

قد يكون الموقف برمته

من أول موضوعه

لشخصياته التي
تدعو للألم

أكثر وجع
،
،
فما أصعب نظرات الأزدراء
والظلم معا
وما أصعب
المع..يغدو في الحاجة لضد
،
،
وحي
لك أسلوب يشد القارئ
وجمالية في الفن والدخول
كنت مبدعة بحق
فليكن
مساؤك جوري مني







التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 09:18.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization