يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

الإهداءات
بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحيمة بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحمية شمس الليل : أميرة الكون انتظرك قلبي رديلي أوتار الأمل : صبــــــــــــــــــاح \\مســــــــــــاء الياسمـــــــــــــــــــنـ مرآيا : ابشرك وصلت البيت ساعة سرقناها من العمل نعوضها بكره رقمي برسله لك على الخاص العبد الفقير : ههه ياحبني لك يا مرآيا طيب كان قلت لي اعطيك رقمي واسليك ، لو على الاقل اسمعك عمليات ش و د ع ههه بلوتوث : مساء الخير عليكم أيها الأحبة مرآيا : دوامي يبدأ الساعة 2 الظهر وما نمت من امس كل المتواجدين خلال هذه الفترة من 2 الظهر الى بعد العشا عليهم بذل ما يستطيعون لتسليتي حتى ما انام في العمل شيخة الزين*** : جميع القلوب تتفرق الا قلوب جمعهاحب الله تقبل الله طاعتكم جمعه مباركه اسير الليل : مساء اللخير على اغلى ورد على كلى متواجد وليلة خميس طرز بها نور القمر شط البحر sous : السلام عليكم لقد سررت بالعودة اليكم بعد فراق احس به قلبي فرحبو بعودتي ان اردتم شمس الليل : مساء الخيرااات على كل الأطيافيين المتواجدين الآن والذين تواجدوا اليوم العبد الفقير : صـبـآح الـخـيـر سـآحة الـتـوآجـد شيخة الزين*** : صباح الخير على المتواجدين معطر بروح التميز والابداع اسير الليل : هلا وغلا الشقردي اميرة الكون للذكرىمكان دمي ولادمعة امي وصباحكم ورد وبنفسج وكل الاعضاء الشقردي : ابشركم رجعنا للغربة والعزوبية وللخبز والجبن للذكرى مكان : دمي ولا دمعة امي هلا بك اكثر يا اطيب قلب بالدنيا دمي ولادمعة امي : هلا وغلا ب للذكرى مكان
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-06-2006, 03:04   رقم المشاركة : 1 (permalink)
في خاطري شئ






في خاطري شئ غير متواجد حالياً

في خاطري شئ is on a distinguished road

---عفوا ...ياإعلام أمريكا.... نحبك يازرقاوي....

هبل العصر وأشياعها ،






التوقيع :
ياحي يااااااااااقيوم برحمتك أستغيث

أصلح شأني كله !!
لاتكلني لنفسي أو لأحد من خلقك طرفة عين أو أقل من ذلك
قديم 13-06-2006, 03:14   رقم المشاركة : 2 (permalink)
[ MoNeR ]
 
الصورة الرمزية [ MoNeR ]






[ MoNeR ] غير متواجد حالياً

[ MoNeR ] is on a distinguished road

رد: ---عفوا ...ياإعلام أمريكا.... نحبك يازرقاوي....

طيب ماحكم قتل المسلم لإخيه المسلم ؟







التوقيع :
T . r . E . s . O . r


لإنـه أنـتِ .. !!



فتش عن اللحظاتِ السعيدة بداخلك
عند حلولِ اللحظةِ التعسه أيها الفيروزي

وابتسمْ إستخفافاً بزمنٍ يتكرر
مخلفآ أنتْ
.
.
فلاشـيء يـستحق الـعـناءْ

.

.
قديم 13-06-2006, 03:41   رقم المشاركة : 3 (permalink)
في خاطري شئ






في خاطري شئ غير متواجد حالياً

في خاطري شئ is on a distinguished road

رد: ---عفوا ...ياإعلام أمريكا.... نحبك يازرقاوي....







التوقيع :
ياحي يااااااااااقيوم برحمتك أستغيث

أصلح شأني كله !!
لاتكلني لنفسي أو لأحد من خلقك طرفة عين أو أقل من ذلك
قديم 13-06-2006, 03:48   رقم المشاركة : 4 (permalink)
انسـ عادي ــان
 
الصورة الرمزية انسـ عادي ــان






انسـ عادي ــان غير متواجد حالياً

انسـ عادي ــان is on a distinguished road

رد: ---عفوا ...ياإعلام أمريكا.... نحبك يازرقاوي....

سقوط الوهم

أميرة كشغري*(الوطن)

بقدر ما كان مقتل الزرقاوي إنجازاً عسكرياً لقوات الشرطة العراقية و الجيش الأمريكي في العراق فقد كان حدثاً مريحاً للشعب العراقي الذي كان المتضرر الأول والضحية الكبرى التي ذاقت ويلات فكر و ممارسات الزرقاوي على أرض الواقع وعلى مدى ثلاثة أعوام. من يشاهد ويسمع ويتابع ما يجري على أرض العراق يدرك أن الشعب العراقي يموت كل يوم ألف مرة ويعيش ميتاً في عالم بدا وكأنه اعتاد على رؤية الموت والدمار والتفجير. الأبرياء من المدنيين في الشارع و السوق الشعبي والمدارس والجامعات، بل وحتى المساجد، هم وحدهم من يعرف حقيقة ويلات الفكر الذي مثله الزرقاوي، وهم الأكثر صدقاً وعفوية في الحكم على ممارسات ذلك الفكر. وأمام معاناتهم لا تصمد أي تبريرات يسوقها البعض تحليلاً ودفاعاً عن دوافع وعوامل ظهور ظاهرة الزرقاوي أو ظاهرة العنف والقتل والتفجير مهما كانت حقيقة قوة هذه التبريرات. فمن يبرر لأعمال الإرهاب في العراق أو أي مكان في العالم بدعوى السياسات الأمريكية التعسفية أو بحجة مقاومة الاحتلال الأمريكي لم يذق ويلات ونتائج هذا الفكر الإرهابي على المستوى المعيشي الإنساني، وليس من يده في النار كمن يتفرج عليها.

لعل الأهم من المغزى السياسي أو العسكري لسقوط الزرقاوي، مهندس الفتنة الطائفية والداعي جهاراً لها،هو البحث و التنقيب في مبعث المواقف الفكرية للنخب والتيارات التي أسبغت على الزرقاوي - سراً أو علناً - آيات الإعجاب والتبجيل حيناً أو الرفع إلى مستوى الأسطرة حيناً آخر. ولقد ترجمت هذه الأسطرة على شكل إنكار لحقيقة الزرقاوي في أحايين كثيرة. ومبعث هذا الإنكار هو في حد ذاته مبعث للتأمل أيضاً.
ما إن بدأ عمل الزرقاوي في تحويل العراق إلى ساحة حرب موهومة بين قوى الإرهاب والمجتمع العراقي الباحث عن الخلاص من آثار حكم صدام حسين حتى انبرت الكثير من النخب العربية إلى التوسل بنظرية أن الزرقاوي هو شخصية من نسج الخيال الأمريكي. لم يشفع للعقل و المنطق أن الزرقاوي نفسه قضى فترة في السجن قبل أن يتم العفو عنه ليغادر الأردن إلى أفغانستان ومن ثم إلى العراق. ولم يشفع للعقل و المنطق أن أسرة الزرقاوي أسرة حقيقية ومعروفة وتواصل حياتها الاعتيادية في الأردن. لقد كان عجيباً تشبث المخيال العربي بنظرية الأسطورة (الوهم) هذه، والذي لم يبدأ في التضاؤل العلني (ولا أقول الزوال) إلا عندما بدأت سياسة قطع الرؤوس والإعدامات تأخذ طابعاً يثير اشمئزازاً لا يمكن تجاهله. ولم تبدأ الكثير من النخب الفكرية في التساؤل حول هذه الأعمال حتى بدأت سياسة الفتنة الطائفية تأخذ مسارين متلازمين: الإعلان الواضح و الصريح لها، والتطبيق الميداني الذي راح ضحيته آلاف الأبرياء في المساجد والمستشفيات والأسواق وحتى الأضرحة المقدسة.

لم تكن الكثير من النخب العربية لتستطيع حسم موقفها والتمييز بين الموقف السياسي من أمريكا من ناحية والموقف من الشعب العراقي الباحث عن الحرية الحقيقية بعد عهود من القمع والاضطهاد من ناحية ثانية. ولعل من السهل لمن لا يريد تكليف نفسه عناء التعبير عن موقف واضح، أن يركن إلى التعامي عن الحقائق وأن يركن إلى الأسطرة كوسيلة لإبراء الذمة. إن النضج السياسي والفكري يقتضي في الكثير من الأحيان أن نميز بين المواقف المتباينة للدول الكبرى، وأن نميز الأسس المصلحية في السياسة العالمية والتي تفسر الكثير من المواقف المعلنة و غير المعلنة، وأن تصوغ من تلك التعقيدات مواقف متسقة و المصلحة الوطنية. واحدة من الحقائق التي لم تستطع تلك النخب هضمها هي أن المواقف السياسية للدول الكبرى أثمرت عن وضع يمكن للشعب العراقي استثماره، وذلك بالتخلص من نظام حكم ديكتاتوري وبناء مؤسسات حكم ديموقراطية ترغم المحتل على الخروج من العراق بشكل سلمي وسريع أو الانكفاء في معسكرات كمعسكرات الجيش الأمريكي في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
إزاء هذا العجز في التحليل لجأت النخب تارة إلى أسطرة الزرقاوي - الظاهرة والفرد - وتارة إلى تبرير أعماله باعتبارها مقاومة للمحتل الأجنبي. فمن يذهب إلى أن الزرقاوي وهم أو صناعة أمريكية، وهم كثر، يعبرون عن فكر يتبنى نظرية المؤامرة والتي هي تعبير سطحي فج لا يملك بعداً عملياً أو استشرافياً لأن العلاقات السياسية اليوم هي علاقات مصالح متشابكة لا تصمد أمام المتغيرات العالمية ولا تحتاج إلى التآمر كتكتيك أو استراتيجية. نظرية المؤامرة على صعيد الواقع لا تقدم ولا تؤخر،إذ إنها تفتقر إلى أبسط مقومات القوة التحليلية. أما من يبررون أعمال و ممارسات الفكر الإرهابي للزرقاوي أو غيره باعتبارها حقاً أو شكلاً من أشكال المقاومة فهم أشد وهماً و أكثر ضرراً. إن كل أشكال العنف من القتل والتفجير والإرهاب العشوائي الذي لا يفرق بين مدني وعسكري ويسقط كرامة وحرمة النفس الإنسانية لا يمكن تبريرها تحت أي غطاء ديني أو سياسي من أي فريق و في أي مكان. الفكر الإرهابي واقع بربري همجي لا يقبله عاقل، والوهم هو أن نعتقد أن ممارسات هذا الفكر ستعيد أرضنا المحتلة أو تحرر مقدساتنا أو تجعلنا أمة تسود العالم. يقوم العالم اليوم على تجاوز الأزمات واستثمار الظروف والمشاركة في السباق الحضاري الذي لا تدخله الأمم إلا بمقدار ما تنجزه وتبنيه وتقدمه للعالم. المقاومة حق مشروع ضد الاحتلال لكن المقاومة الحقة لا تستخدم العنف وقتل المدنيين على طريقة الإعدامات وتفجير أماكن العبادة و زرع الفتنة الطائفية واستغلال الدين وتسييسه لخدمة المصالح الشخصية. لقد عرفت الكثير من الشعوب الاحتلال والاضطهاد و الهزائم العسكرية لكنها قاومت بعيداً عن مثل هذه الممارسات. عاشت جنوب إفريقيا لما يزيد عن سبعين عاماً تحت الحكم العنصري للأقلية البيضاء قادت خلالها الأغلبية السوداء مقاومة لم تتخل عن بعدها الإنساني، وبمجرد انتقال السلطة إلى الشكل الديموقراطي الذي يجمع السود والبيض على حدٍ سواء انتفت المقاومة المسلحة. مقاومة الفيتناميين للوجود الأمريكي لم تتلبس التفجير وقتل الأبرياء وجز الرؤوس، بل انتقل الفيتناميون فور تخلصهم من القوات الأمريكية إلى طور إيجابي من العلاقات الدولية المتكافئة. وبالمثل يمكن الاستشهاد بثورة المليون شهيد في الجزائر و مقاومتها للاستعمار الفرنسي.
إن الأفكار لا تموت بمجرد موت أحد معتنقيها حتى ولو كان رمزاً، ولا تهزم بمجرد قتل أكبر مروجيها، فمقتل الزرقاوي لن ينهي فكر الإرهاب وممارساته في العراق. وليس لنا إذا ما استشعرنا الأمانة نحو أوطاننا إلا أن نعمق من نقد ممارسات وتمظهرات هذا الفكر على أرض الواقع و ليس الترويج لها إعلامياً وتبريرها سياسياً أو دينياً.

شدة:
الزرقاوي ارهابي ومن يحمل نفس الفكر ارهابي







التوقيع :
قديم 13-06-2006, 05:19   رقم المشاركة : 5 (permalink)
قسورة






قسورة غير متواجد حالياً

قسورة is on a distinguished road

رد: ---عفوا ...ياإعلام أمريكا.... نحبك يازرقاوي....

[right][color="Teal"]لكل جيش عندنا (فلّوجة) ... ولكل بوش عندنا ( زرقاوي)

مات أبو مصعب رحمه الله...
فإن كان قد أحسن في حياته وجهاده... فوالله إنها لجنان وروح معلقة بقناديل العرش..

وإن كان غير ذلك... فحسابه على الله... الذي لايظلم مثقال ذرّة..

ليس الموقف من حياة الرجل أو مماته... فما يزال الجهاد قائماً في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة...

ولكن النظرة هي في مواقف الناس من موته...

فقد طربت أمريكا ودول الكفر كلها بموته... وغنّت أذنابها من الخونة والعملاء على مقتله... وأقام الرافضة احتفالات وزغاريد فرحاً بالخلاص منه... وفرفرت الوجوه السود وأصحاب الابتسامات المستعارة يوم رأوا صورته مقتولاً..


ليت الخونة يعلمون.. أن:
أبو مصعب لم يكن له أجندة سياسية.. كأجندة علاوي والجعفري والمالكي ..

ولم يكن له أجندة الولاية والاستيلاء والتوسع.. كأجندة السيستاني والحكيم والصدر..

لم يكن ولاؤه لأمريكا الكافرة.. ولا لإيران الـ....

عاش 4 سنوات داخل العراق يقاتل الكفرة.. ويثخن في النصارى والخونة وأذنابهم... بينما غيره يركع لأمريكا ويسجد لها صبح مساء...

مشكلة البعض أنه مثل الأسفنجة... يشرب الماء كلّه حتى يتشبّع...
يرخي أذنيه الطويلة للإعلام الغربي الفاضح.. ومن سار على نهجه واقتفى أثره من إعلامنا المهترئ إلى يوم الدين..

قالوا.. إرهابي.. قال إرهابي..
قالوا... ملعون.. قال لعنه الله..
قالوا صحابي.. قال رضي الله عنه...

هل ننتظر من الغرب الحياد... أو تبجيل وإنصاف أبو مصعب...؟
هل ننتظر ان يشيعوا جثمانه بكل احترام .. تحمله فرقة عسكرية.. وتطلق 19 طلقة من بنادقها... كما هو البروتوكول المقدّس عندهم...

ثمّ...
هل الزرقاوي إرهابي لأن الإعلام يقول أنه قتل الأبرياء وبعض المسلمين..؟؟

بينما يترنح أفراد الشرطة العراقية كالسكارى.. يذبحون أهل السنة في المساجد.. ويروعون الآمنين في بيوتهم بفجاءات التفتيش أنصاف الليالي...

وبينما تترك حكومة الجعفري المتهمة بقتل 40 ألف من أهل السنة...

وبينما ننسى القوات الأمريكية الحانية والبريطانية الرؤوم... وهي تقتل المسلمين بدم بارد...

وبينما نترك صولاغ... الذي نفّذ مؤامرات دنيئة.. واغتيالات وقحة.. وأعاد للإذهان صورة محاكم التفتيش والمعتقلات الأفضع من أبو غريب...

وبينما نترك أفراد قوة المغاوير ( الجبناء) الذين قطعوا رؤوس المصلين في أحد المساجد... وأخذوا رأس الشيخ المشهداني..من أئمة أهل السنة.. ووضعوه في كرتون (موز)

مات أبو مصعب بخيره وشرّه..

فقليل من الحياد... لا له ولا عليه... بل أمره إلى الله.. لا تعظيم وتبجيل وتقديس... ولا مسبّة وتشمّت واستهزاء...

وأخبروا أميرة كاشغري... عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها..

أنها قالت يوم أن قتل الحجّاج ابنها عبدالله بن الزبير... وصلبه بمكة..


ألا فليعلم الحجّاج.. أن الشاة.. لايضرّها سلخها بعد ذبحها...







التوقيع :


أحمدي نجاد وقبلات ساخنة مع حاخامات اليهود

(( وزيف شعارات رافضة إيران بتحرير فلسطين وعداوتهم لليهود.. هراء))


lionsheart777@hotmail.com

آخر تعديل elhanem يوم 13-06-2006 في 07:45.
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 09:33.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization