يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

  آخر 10 مشاركات : مرآيا >>>من هنا           »          قصص اسلامية: توبة شرطيين شهدا إعدام سيد قطب           »          مطبخ الشيف أبو عبدالله           »          فئة منسية ... يُرجى النظر في حالهم           »          قمة الكرم عندنا.           »          خواطر           »          جوجل" يطلق متصفحاً جديداً اليوم           »          أحسن برنامج للتحميل من النت gigaget           »          محطات..           »          س وإلا ش .. ؟



العودة   منتديات اطياف > المنتديات الأدبية والفنية > أطياف وحي القلم

أطياف وحي القلم يختصّ بالأدب الفصيح.. خواطر .. شعر .. نثر ..مقال .. نقاشات ادبية
شعر ، شعر فصيح ، شعر عمودي ، شعر تفعيلة ، شعر حر ، شعر حديث ، شعر و أدب ، أدب عربي ، نثر ، قصائد ، قصائد عربية ، ديوان العرب ، ديوان شعر ، خواطر ، قضايا شعرية ، قضايا أدبية ، دراسات شعرية ، دراسات أدبية ، مصطلحات شعرية ، مصطلحات أدبية ، نقد ، نقد أدبي ، مواقع شعرية ، مواقع أدبية ، مواقع الأدباء ، مواقع الشعراء

الإهداءات
هـــــــمـــسات : كل عام والجميع بخيرجمعة مباركة لأهل اطياف بلوتوث : صباااح الخيــــــــــــر العبد الفقير : كل عام وأطياف بخير
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-06-2006, 01:00   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مروان الغفوري





مروان الغفوري غير متواجد حالياً

مروان الغفوري is on a distinguished road

Icon1 ليــالـَـيـ ؛ـك ..




***


جائعٌ ، و البلاد تجوعُ كمثلي ، و أكثرَ
تنهش ظلّ فمي ..
( يا صغيرةُ ، سيري أمامي لأعبرَ .. أخشى الجبالَ التي لا تنامُ على حلْمَةٍ ، أو تبشّ هواء الغريب .. )
( و أخشى عليك نضوب دمي )

***

تذكّرتُ قبل وصولي إلى نقطة البدءِ ما كنسته وصايا الرفاق :

صديقيَ خذ من سماها تراباًَ طريّاً – ليغسل وجه الحقيقةِ – و املأ يديك بأصواتِ من رحلوا مسرجين بآثام جيرانهم ..
يا صديقي
إذا القلبُ جفّت وسائده سوف يسقطُ ؛ لن يولد الماءُ من رمل قلبين ، أو يخرجَ الآثمون الصغار كما ولدتهم حبيباتهم !


**

لياليكَ ، عشْ واحداً بالتعاويذ و الشعر – هذا الذي لا تراه القبيلةُ يحفر أقدامه ليضل الطريق ، و لا يستحي أن يعيد تساؤله :
شجرٌ ينبتُ الماءُ من تحت إبطيهِ ، تجري بلادٌ مخلّقةٌ من جرائمَ .. ينبتُ أبناؤها الطيبون أمام الشبابيك دون أصابعَ ! هل يبلغون ، وحيدين رغم تواجدهم ، ما تمنّى لآبائهم ثلّة الأصدقاء السكارى ؟


**

لصنعاء سرٌّ يذاع على أثر الفجرِ


( قيلَ : يموتُ الذي لا يصلي هنالك ، أو يأخذ الغرباء السمانُ دماه ) .
يجوسُ خلال الوجوه الرجال، و يعثرُ في شرشف لفتاة تعكّر جارتها بكلام مباح .

تقول ليَ – اليوم كنتُ أزيل التمائم عن فقراء شوارعها ، و جواربِ عمّالها الذابلين كأسمائهم :
يا بنيّ لياليكَ – صنعاءَ أقصدُ – متْ عاشقاً لينالَ العصاةُ ثوابَ دمائكَ ، أو فلتمُتْ واحداً كالذين خبا شجر العشقُ تحت عمائهم !


**

سوف أفتحُ ظهري لكي لا يرى وجهُ صنعاءَ سوءً
( أنا سيد السوء و الشعر .. ماذا بُعيد دمي غير أمّي وحولَكِ ؛ ماذا بظهري سوى " من يمُت يسهلِ الميتون عليه " !)

أيا امرأة قلبُها من حمائمَ ، إن أبصرتْ عاشقاً يأكل الخلقُ منهُ
تفزُّ
هواها طريٌّ ، كإيمان عارفةٍ بالكراماتِ ، مثل الزبيبِ المخمّرِ
( لا يغسلُ الأولياء الزبيبَ و لا يرتدون نوافذهم حينما يستفزون بالبرد )

أحبّكِ ، لا يأكل الحبّ قلبي ( و لن يفعل الموتُ ) هل تذكرين العيون التي انتفخت : -
حينَ كنتِ تمرّين يابسةً ( مثل جاري الذي تركته الصلاةُ )
أحبّكِ ،
( تخشى القبائلُ سحر الغريبْ
- لا غريبَ أنا –
إذ يقولون : لا يكذبُ الصيفُ ، لكنّما الأرضُ تعرفه جيّداً )


***


يا أميرةُ : كوني جناحي أبيكِ إذا قال :
لولا حفظتِ ، أمام قصائده ، الأرْزَ ؟
لولا سمحتِ له باليسير من الحبّ كي لا يجوع الصنوبر ؟
مرّي بأحزان منع الطفولة :
يا أيها المالئين مخاوفكم من قصائدنا ،
هو الآن دوني ، فلا تجمعوا من رماد العيون دمي ..
لعلّي سأغدو كأسطورةٍ فقدتْ في الرؤوس وشائجها، و ... إلخْ
( و اختفى وجهُ صنعاء ، يحملُ في ظهره مسجداً من تعاويذ منسيّةٍ
، و استفاق غريبٌ : تجيئين ناسكةٌ كالهواء البدائيّ ،
خائفةً من رفات الخلائقِ و الشاعرات الصغار ).



**


مروان الغفوري
صنعاء

***


جائعٌ ، و البلاد تجوعُ كمثلي ، و أكثرَ
تنهش ظلّ فمي ..
( يا صغيرةُ ، سيري أمامي لأعبرَ .. أخشى الجبالَ التي لا تنامُ على حلْمَةٍ ، أو تبشّ هواء الغريب .. )
( و أخشى عليك نضوب دمي )

***

تذكّرتُ قبل وصولي إلى نقطة البدءِ ما كنسته وصايا الرفاق :

صديقيَ خذ من سماها تراباًَ طريّاً – ليغسل وجه الحقيقةِ – و املأ يديك بأصواتِ من رحلوا مسرجين بآثام جيرانهم ..
يا صديقي
إذا القلبُ جفّت وسائده سوف يسقطُ ؛ لن يولد الماءُ من رمل قلبين ، أو يخرجَ الآثمون الصغار كما ولدتهم حبيباتهم !


**

لياليكَ ، عشْ واحداً بالتعاويذ و الشعر – هذا الذي لا تراه القبيلةُ يحفر أقدامه ليضل الطريق ، و لا يستحي أن يعيد تساؤله :
شجرٌ ينبتُ الماءُ من تحت إبطيهِ ، تجري بلادٌ مخلّقةٌ من جرائمَ .. ينبتُ أبناؤها الطيبون أمام الشبابيك دون أصابعَ ! هل يبلغون ، وحيدين رغم تواجدهم ، ما تمنّى لآبائهم ثلّة الأصدقاء السكارى ؟


**

لصنعاء سرٌّ يذاع على أثر الفجرِ


( قيلَ : يموتُ الذي لا يصلي هنالك ، أو يأخذ الغرباء السمانُ دماه ) .
يجوسُ خلال الوجوه الرجال، و يعثرُ في شرشف لفتاة تعكّر جارتها بكلام مباح .

تقول ليَ – اليوم كنتُ أزيل التمائم عن فقراء شوارعها ، و جواربِ عمّالها الذابلين كأسمائهم :
يا بنيّ لياليكَ – صنعاءَ أقصدُ – متْ عاشقاً لينالَ العصاةُ ثوابَ دمائكَ ، أو فلتمُتْ واحداً كالذين خبا شجر العشقُ تحت عمائهم !


**

سوف أفتحُ ظهري لكي لا يرى وجهُ صنعاءَ سوءً
( أنا سيد السوء و الشعر .. ماذا بُعيد دمي غير أمّي وحولَكِ ؛ ماذا بظهري سوى " من يمُت يسهلِ الميتون عليه " !)

أيا امرأة قلبُها من حمائمَ ، إن أبصرتْ عاشقاً يأكل الخلقُ منهُ
تفزُّ
هواها طريٌّ ، كإيمان عارفةٍ بالكراماتِ ، مثل الزبيبِ المخمّرِ
( لا يغسلُ الأولياء الزبيبَ و لا يرتدون نوافذهم حينما يستفزون بالبرد )

أحبّكِ ، لا يأكل الحبّ قلبي ( و لن يفعل الموتُ ) هل تذكرين العيون التي انتفخت : -
حينَ كنتِ تمرّين يابسةً ( مثل جاري الذي تركته الصلاةُ )
أحبّكِ ،
( تخشى القبائلُ سحر الغريبْ
- لا غريبَ أنا –
إذ يقولون : لا يكذبُ الصيفُ ، لكنّما الأرضُ تعرفه جيّداً )


***


يا أميرةُ : كوني جناحي أبيكِ إذا قال :
لولا حفظتِ ، أمام قصائده ، الأرْزَ ؟
لولا سمحتِ له باليسير من الحبّ كي لا يجوع الصنوبر ؟
مرّي بأحزان منع الطفولة :
يا أيها المالئين مخاوفكم من قصائدنا ،
هو الآن دوني ، فلا تجمعوا من رماد العيون دمي ..
لعلّي سأغدو كأسطورةٍ فقدتْ في الرؤوس وشائجها، و ... إلخْ
( و اختفى وجهُ صنعاء ، يحملُ في ظهره مسجداً من تعاويذ منسيّةٍ
، و استفاق غريبٌ : تجيئين ناسكةٌ كالهواء البدائيّ ،
خائفةً من رفات الخلائقِ و الشاعرات الصغار ).



**


مروان الغفوري
صنعاء
14 سبتمبر .






التوقيع :
عابر سبيل ...!!
موضوع مغلق



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 04:21.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization