أخي الكريم الخطاب ..
أشكر لك هذه المقالة الشاملة التي شخصت الداء ووضعت الدواء ..
ولا أريد أن اكون محبطا لك ولكنني أراك متحمسا ومتفائلا وواقع الحال يقول غير ما تقول !!
ولا أدري هل أصف لك أحوالنا من القاع أم من القمة ؟؟!!
من واقع رجل الشارع البسيط أم واقع العالم والحاكم ؟؟!!
أمة ضعيفة هزيلة ضائعة مهزومة !!
أمة ليس لها إلا ماضي نقرأه بين صفحات الكتب وحاضر أسود كئيب !!
تريد من أمة قل ايمان أهلها أن تحيي عقيدة الجهاد ؟؟!!
هل عاشيت واقعنا وتجولت في بلادنا الاسلامية ورأيت شبابنا ؟؟!!
هل شاهدت مسارحنا وكازينوهاتنا وباراتنا ؟؟!!
هل شاهدت قنواتنا ووسائل اعلامنا ؟؟!!
هل قرأت فتاوى مشايخنا وإخواننا يقتلون ويشردون وتحتل أراضيهم ؟؟!!
هل رأيت حكامنا وهم ينبطحون لأعدائنا ويناصرونهم على مجاهدينا ؟؟!!
يا سيدي ..
الجهاد خطوة متأخرة لا يصل إليها إلا من ملأ الإيمان قلبه وعاهد ربه على نصرة دينه ؟؟!!
لست والله محبطا لك ولن أكون ولكن واقعنا يقول :
لقد اسمعت لو ناديت حيا ** ولكن لا حياة لمن تنادي
هل تعلم يا سيدي أن من بيننا من يكره شيخ المجاهدين ويحرض على كرهه ؟!
هل تعلم أن من بين علمائنا من يرى بأنه خارجي يستحق الموت ؟!
هل تعلم أن من بين حكامنا إن لم يكن كلهم من يسعى للقبض عليه وتسليمه لأميركا والقضاء على كل أتباعه وتصفيتهم ؟!
سيدي ..
أمتنا بحاجة إلى ( فرمتة ) من جديد تعيدها إلى الله وتجعلها تتمسك بتعاليم الاسلام بحق ..
عندها وعندها فقط ستحيا عقيدة الجهاد في نفوسهم من جديد ..
وعندها لن نتساءل ماذا نملك وماذا يملك عدونا !!