لم يتصور أحـد <من العامه طبعاً> أن تلك النظرة التاريخية لزعيم العراق السابق<عراق مرحلة الإعداد> هي نظرة الوداع الأخيرة لذلك الزعيم المزعوم حين خرج صدام حسين الرئيس المتقاعد!ليلقي نظرة أخيرة على خشبة المسرح التي نجحت نجاحاً باهراً..وحققت أيرادات أكثر من الخيالية! حيث صافح صدام بعض المعجبين<المعدمين>من الجمهور الحاشد الذي طالما صفق له وهتف بأسمه وقبل يديه ورجليـه..ولعل صدام لم يقـدم في مشواره الفني!<السياسي>إلا مسـرحيـة واحدة كان بطلها الأوحد إستطاع أن يلعب دور البطولة فيها بأشكال مختلفة على مدى الفصول الأربعة.
لقد بدء إعداد الممثل الصغير وهو في التاسعة عشر من عمره حين هرب من العراق إلى مصر بعد محاولة فاشلة لإغتيال الرئيس السابق للعراق<عبدالكريم القاسم>كان الممثل الصغير قـد لفت أنظار<المنتجين اليهود!!>ببراعته وشجاعته المتناهية في تخطي المراحل الصعبة بخطواته السريعة المعروفة،حين ذلك بدء مشروع الإعداد لصدام حسين من قبل(الإستخبارات الأمريكية) بإيعاز من اليهـود وتمت إعادته إلى العراق وتمويله هـو ورفاقه<حزب البعث الصغير>واستطاع أن يحقق أول نجاح في أول مشهد يقوم بـه على خشبة مسرح العراق فقد إستطاع إن ينجح في الإطاحة بالرئيس العراقي السابق<عبدالكريم القاسم>وبعد عشر سنوات أصبح رئيساً للبلاد عام 1979م فقام بأول فصل من فصول المسرحية اليهودية الإنتاج..فقد أوقف التوسع الشيعي الذي تريده تلك الثورة الناشطة<الخمينية>في إيران والتي أرادت أن تتوسع إلى الدول العربية المجاورة بمذهبها الشيعي خاصة وأن تلك الدول يوجد بها أعداد ليست بالقليلة من الشيعـة...فوضع ايران في مأزق لمدة ثمانية أعوام كان ذلك موافقاً للمشروع اليهودي فقد كانت الولايات المتحدة في تلك الفترة تنرى أن أيران يجب أن توضع في مازق كبير بينما تقوم هي بدورهـا تجاه الإتحاد السوفيتي.والغريب في الأمر أن كل القيادتين<البلدين>..العراقي والإيراني كانا حليفين للروس! في تلك الفترة!! في حين أن الولاء يختلف بإختلاف<الترتيبات المسبقةّ!>.
ونجح صدام في إيقاف إيران في موقف جانبي على الطريق "الشرق أوسطي"..كما تريد أسرائيل؟!.
زنجح الممثل البطل في إتقان الفصل الأول وصفق لـه الجميـع بمـا فيهم الزعماء العرب!!.
لنـا لقـائ قادم نكمل سوياً مشاهدة مسـرحية الرئيس المتقاعد/صدام حسين بفصلها الثاني.
حتى ذاك الحيـن لكـم فـائــق التحيـه
ســامر كــريم
