يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

  آخر 10 مشاركات : خاطره,,,,,,عابره,,,,           »          لماذا يحاربون الدين ؟؟؟؟وسنن الرسول؟؟؟؟؟           »          السخريه والأستهزاء,,,معناها ,,,واسبابها!!!!!           »          Houdini V8.1 Retail برنامج قيمتة 17000 دولار           »          العبرة الحائرة وكفى وجهة نظركِ لم تروق لي لذا انتِ "مخطئة"..!!           »          الحديث النبوي لليوم           »          سعــادة الريــس / البــرق الساطــع           »          الثلاثي الكوكباني           »          لو خيروك . مـع من تتعشى من الأعضاء ؟؟           »          سلوكنا و" عقائدنا "

الحوار الحر صباحك ورد يا وطني بلوتوث حكيم روحاني


العودة   منتديات اطياف >

المنتديات الأدبية والفنية > أطياف القصة القصيرة


أطياف القصة القصيرة لفن القصة والرواية والنقد الأدبي
قصة ، مقالة ، رواية ، مسرح ، قصة قصيرة ، مكتبة القصص ، مجموعة قصصية ، قصص أدبية ، قصص عربية ، قصص محلية ، قصص عالمية ، قصص الأطفال ، روايات ، روايات عالمية, روايات محلية, روايات عربية

الإهداءات
خــوخـه : مـرآيا والمستقل طلــوا علــى الاقتـراحــات أمــيرة الكـون : مساء الورد شيخة الزين شيخة الزين*** : صباح الخير للمتواجدين صباح الفل للكونيه منوره ياقمر ندى دالي نادرة الوجود وحشتوني وينكم لاحس ولاخبر أمــيرة الكـون : عظَمة عقلك تخلق لك الحساد ,, وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء النارى : صباح الخير والأحساس والطيبه صباح مايليق الا بأحبابي ازيكم دمي ولادمعة امي : ألف مليووووون مبرووووك لكل الناجحييييين دمي ولادمعة امي : يسعد مساااااااااائكم وربي لكم وحشه أسيرة الشوق : مساءك عسل يا كلي عسل أحلى و أهم شيئ إني رجعت اللقب باااااي ياحبي بس على فكرة ما أدري أمس إنك معاهم وإلا كان طلعت آسفة أسيرة الشوق : باااااااااااااااااركولي أنا قمر 14 ~ kle 3asl ~ : يااااااااااااااااااااي حبيبتي ريما مبرووووووووووك عليك انتي دلوعة المنتدى n_n يلا يااعضاء باركوا لريماني واجتهدوا علشان تكونون مثلها ~ kle 3asl ~ : اهلييييييييييييييين وسهليييييييييييييين باسيرة الشووق وحشتينا يالغالية العبرة الحائرة : إنا لله وإنا إليه راجعون رحمه الله وأسكنه فسيح جناته العبد الفقير : نعنآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآعة يا دبه عاش من شااااافك لا تعودينها وتغيبي المنتدى مو حلو من غيرك الأستاذة : مساء الخير وجمعة مباركة *** الله يرحمه ويغفرله... ,,دالي,, : الله يرحمه ويغفر له الحلقة الاخيرة : الله يرحمة ويغفر له البرق الساطع : تتقدم منتديات أطياف بأحر التعازي لأسرة الفقيد وإلى شعب مصر وإلى الأمة العربية كافة ونسأل الله أن يتقبله بواسع رحمته ومغفرته البرق الساطع : المفكر العربي عبدالوهاب المسيري ينتقل إلى رحمة الله ***إنا لله وإنا إليه راجعون*** العبد الفقير : صبآح الخير ، جمعـة مبآركة ~&نــدى&~ : دالي أنا هنا وأنا أختك بالديره اللي جنبنا دريت لاتقهريني بنكرف ثلاث اسابيع وغيرنا يشخر ماجاب خبرنا
 


هذا العري

أطياف القصة القصيرة


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 23-10-2006, 04:03   رقم المشاركة : 1 (permalink)
سمير الفيل






من مواضيعه :
0 لدغة عقرب
0 مشيرة
0 هذا العري

هذا العري



هذا العري


الثقب الذي مررت منه كان أضيق من أن يلحظه أحد . كنت عاريا تمام العري ، كما ولدتني أمي منذ خمسة عقود ، ولما كنت ـ وقتها ـ أصغر من أن أعي كيف قطعوا حبل السرة فقد خمنت أن القابلة فعلت كل ذلك بدربة ، وربطت مكان القطع بإحكام ، وخيطت قطعا في البشرة بدقة شديدة ، ولقفتني لأمي وهي في سريرها بين اليقظة والنوم .
رأيت أن الأسود هو الذي يمكنه أن يداري سوءتي ، فعشقت الأسود . فضلت تلك الدرجة التي يكون فيها بلون القار الذي يطلون به الشوارع فتسير السيارات برفق وتنزلق عجلاتها بتؤدة ، أما أنا فكنت أشهق كلما رأيت نفسي في مرآة مكشوف الأعضاء ، وكان من حسن حظي أنني اندفعت من الثقب في الليل ، حيث يخفت النور ، ولا تكون هناك إضاءة إلا بمصابيح أو بضوء نجوم بعيدة أو بالقمر .
منذ اندفاعي من الثقب شعرت بمزيج غريب من الخوف والراحة ، وفكرت أن أذهب لحديقة " اللوزي بك " قرب النيل ؛ ففيها أشجار كثيفة يمكن الاختباء بين أغصانها المتشابكة ، وتذكرت أن القرود تختفي في الغابات بين الأفرع ولا يكشفها أحد ، حيث تدلي ذيولها وتصنع منها خطاطيف للتأرجح والتعلق واللهو . كنت في ورطة حقيقية فلو أن الفجر أتى وأنا في هذه الحالة لكانت فضيحة كبرى ترتج لها البلدة شهورا عدة ، فما بالك لو أن هدى رأتني في عريي هذا؟ أتراها تغفر لي فعلتي الشائنة؟
لملمت أفكاري واندفعت في سعيي نحو الحديقة ، وفي طريقي لشجرة التين البنغالي وجدت النصب التذكاري بأقواسه الثلاث ، وسمعت موسيقى عسكرية تصدح ، وصفوف فرقة " المزيكا " تسير بانتظام ، وكان أفراد الفرقة في ثياب بيضاء وعلى صدورهم النياشين المزركشة ، ولأن البياض يكشف السواد ، ويذله ، ويمسح بكرامته الأرض ، فقد داريت نفسي أكثر وأكثر وحاولت الولوج للأخضر في الأوراق العريضة للشجرة ، لكن اللون منعني ، وحيائي من أن أسرق شيئا ليس مرصودا لي أربكني . كان علي أن ألقي نظرة على الصفوف المنتظمة التي اقتربت من النصب التذكاري فرأيت البزات العسكرية ،وصفين من الأزرار النحاسية اللامعة تصل من الصدر حتى أسفل البطن ، بالقرب من السرة . صعبت علي أمي أن تعاني في ولادتي ، وقلت في نفسي لو أنني كبرت ، وتعلمت ، وتخرجت ، وتوظفت ، وخصص لي مكتب عليه منفضة سجائر وهاتف بقرص دوار فسأعوض تعبها ، وقد أشتري لها مطبخا فيه من كل صنف زوجين اثنين ، وسأكثر من الملاعق والشوك والسكاكين ، والأطباق الزجاجية الشفافة التي لها اللون الأزرق . لكن الموسيقى تصاعدت أكثر وهزت الأسود الذي يخفيني ، ففكرت بسرعة أن أحاول الهبوط والالتصاق بالأرض، بالحشائش ، بأفرع نبات الجهنمية ، للحظات ثم أطلق ساقي ّ للريح ، واتجه لمكان يخلو من الناس في هذه الساعة .
كانت إذن خطة محكمة مني أن أنتزع وريقات الشجرة وأستر عريي ، وفوجئت بالأوراق تغطي كل ما حرصت على إخفائه ، فانزاح بعض غمي ، ورأيت أن خروجي من الثقب في هذا الوقت ظالم ، لي ولأمي ، وللحضارة العريقة التي أنتمي إليها . وجدتني منحنيا أطرق بإزميل على كتلة صخر من الجرانيت . عليّ أن أنحت تمثالا لرمسيس الثاني ، لم أكن بالطبع وحدي ، فقد كنت واحدا من عشرات ينحتون بهمة ، والعرق ينزل على عيوننا المحدقة فتلسع الملوحة البؤبؤ . لكنني لم أكن قادرا على الاستغاثة ، فالآلهة ستغضب مني لو توقفت . أليس هو ابن الإله؟
لاحظت أن الخرقة لم تكن تستر سوى نصفي الأسفل ، وهذا ما يهمني ، نظرت لرئيس الكهنة وهو يضع لنا الماء وبعض الحنطة المطبوخة في أجفان صغيرة من الرخام الرقيق . كان سواد اللحظة يكشفه نور الإله الذي يبارك أعمالنا ، ورمسيس يضحك وهو يتشكل بين أيدينا والأزاميل تطرق: طق . طق .طق . كنا في حضن الجبل ، والنيل نفسه يمر بلا صوت ، لكنني رأيت عم عزيز المجدي يلوح لي أن أستأذن الكاهن لدقائق كي يريني شيئا. استأذنت وبي خجل احتل وجهي ، فأعطاني الكاهن خمس دقائق لا أكثر ، ثم منحني بركته .
أخذني عم عزيز إلى داخل المدرسة . كشف عن صدره وأراني ندبة عميقة بطول الكف ، سألته : " من جرحك ؟ " . قال لي بنفس ابتسامته المشرقة : " جرحني رجل من رجال القبائل في حرب اليمن!" ، كبش من سلة خوصية جنب السور نباتا أخضر وقال لي : " ألا تمضغ بعض القات؟ " أبعدت يده : " لم أجربه " . هز رأسه متفهما ، وقرأ الفاتحة على روح جمال عبدالناصر ، وعبدالله السلال. قلت له : " لم يمت السلال ؟ " فرد علي في غضب : " بل مات " . أخذني من يدي ، وفتح باب المدرسة ، فاندفع الأطفال في فرح وارتفع لغطهم . قلت له مأزوما : " هل يرفتني السيد مدير المنطقة التعليمية لأنني أتيت بهذا المئزر نصف عار ؟ " أمسك بيدي ، ولكزني في منتصف صدري : " اذهب أنت ، واترك لي هذا الموضوع " . بمجرد أن فكرت في الانصراف مرت أسراب من النوارس ربما تقصد البحر فقد كانت وجهتها نحو الشمال ، وفوجئنا برجل معمم ، له لحية كثة بيضاء . سأل عن أحوال المدرسة ، وحين دققت النظر في صورته اكتشفت أنه الشيخ محمد عبده . قال الرجل أن الأولاد على نواصي الشوارع يشترون " البانجو " ، ويدخنونه في لا مبالاة ، وأنه قد أتى ليخبر ناظرالمدرسة بالموضوع ليخلي مسئوليته ويرضي ضميره .قبل أن ينهي كلامه نظر إليّ وتمعن في ملبسي الغريب : " الأستاذ من هنا؟ " رد عمي عزيز : " كان هنا وتم فصله لسيره مع محمد عبدالسلام الزيات رجل المعارضة الذي شتم القطط السمان ! " قهقه الشيخ وظننته يسخر مني : " عملها البارودي ، ونفوه إلى سرنديب " . قرب ما بين حاجبيه : " تعال سلم عليّ !لست بغريب عن ناحيتكم " أطلقت لساقي الريح وأنا أهتف :" بل غريب .. غريب يا مولانا " .
كان الأسود يأخذ أشكالا متضاربة ، والثقب الذي أتيت منه لا أجد له أثرا ، وفيما أنا أفكر بالعودة إلى الجبل قبل انقضاء وقت الكاهن دفعني صاحبي علوش للنزول إلى النهر ، والاستمتاع بالاستحمام في مياهه الدافئة ، وقد وافقته ، وخلعت مئزري ، وسبقته لحضن النيل ، وكان النصب التذكاري يلوح من بعيد والموسيقى ما زالت تصدح بأغنية " والله زمان ياسلاحي " ، ضحكت لأنني كتبت هذه الأنشودة بقلم " الكوبيا " في كراسة الموسيقى . طفلا كنت ، وعندما احتاجت أمي لورقة بيضاء لتجفف عليها أعواد السلق بوضعها في الشمس انتزعتها ، ولما أتيت من محل الأحذية الذي كنت أعمل فيه بكيت لأن البلل جعل الحروف ممسوحة ، لا يمكن أن تقرأ بحال . ربتت أمي على كتفي ونزلت السوق واشترت كراسة موسيقى أخرى بنفس خطوط النغمات والفواصل : دو . ري . مي . فا . صول . لا . سي .
فوجئنا بمجموعة عسكر يأمروننا بالصعود إلى شاطيء النهر لأنهم سيضعون أصابع ديناميت في مجرى الماء لقتل السمك والحصول على وجبة شهية بتلك الطريقة الدموية . صعدت فلم أجد المئزر ، ووجد علوش ملابسه ونظارته ، فعرفت أن الله يمتحنني ويختبر صلابتي ، وقررت ألا أذهب للكاهن مهما كلفني الأمر . عدت لنفس الشجرة وطفقت أخصف من أوراقها لأستر عريي ، وسريت في الليل نحو مكان سكني ، وقد غاب عن بالي تفاصيل ماحدث لي بمروري من الثقب .
وجدتني وجها لوجه أمام تمثال علي باشا مشرفة . قلت في نفسي : " ما المانع أن أختفي وراء قاعدة التمثال؟ " . كانت فكرة نيرة فعلا ، فالمكان مقطوع ولا يوجد به صراخ ابن يومين. كنت مرهقا فتمددت وراء القاعدة ، ولمحته كما هو يستند بيده على رصة كتب من كتبه العلمية وقد طلاها المثال بالرمادي الداكن . غفوت ربما لدقائق وفتحت عينيّ فإذا به أمامي . همست :" آسف جدا .. لم أقصد" . مد يده ومنعني من الكلام ، وقال في صوت رصين : " لماذا تركت عملك هناك؟ الكاهن منزعج جدا" . قلت أدافع عن نفسي : " لقد أرهقني العمل في الصخر " سألني وهو ممتعض الوجه: " هل تتخلى عن آبائك وأجدادك ؟ " قلت وأنا أزن كلامي وأرتبه : " يا صاحب المعالي الباشا أنا مجرد نحات فقير وما يقدم لنا من طعام وشراب لا يسد الرمق " . هز رأسه وقد تبددت قسوته بعض الشيء : " لكن قليل من الحنطة يكفي " . سألته وأنا في غاية الأسى : " لماذا مت قبل أن تصنع لنا قنبلة ذرية ؟ إسرائيل عندها 200 قنبلة في ديمونة " . غاضت الابتسامة من وجهه ، وهرش رأسه : " كنت أعلم أنهم سيفعلون . لكنني مت قبل أن أصنعها " . هاجمته بلا مواربة : " ربما منعك حبك للموسيقى . دو ري مي !" . هز رأسه وهو يقسم : " والله أبدا " . لمحت دمعة تنحدر من عينين مجهدتين . سألته : " هل سنموت كالسائمة؟ " . عادت لوجهه البشاشة :" يا بني لا تخف " . أمسكت يده وقبلتها : " هل هناك أمل أن نصعد ونتخلى عن الوحل؟ " . حرك شفتيه بتثاقل محملا اكتنازهما يقينا غريبا : " بالطبع . هناك أمل ، ولذلك أطلب منك أن تذهب لرمسيس " . دمدمت : " لماذا ؟ " . ابتسم بمرارة : " ستعلم بعد أن ينضج عقلك لماذا أطلب منك ذلك" . صعد على سلم خشبي رفيع إلى حيث كان يقف شامخا متعاليا ، وكان صانع التمثال السيد عبده سليم الذي رأيته مرة في قصر ثقافة كفر الشيخ يسنده ، ويمسك بيده خوفا من وقوعه ، وتحطمه ، فلم أعرف بالضبط : هل كلمني على هيئة بشر أم حجر؟
وجدت عم عزيز المجدي يهرول باتجاهي ، ويسألني : عمامة الشيخ ضاعت . كان يتوضأ فخرج ولم يجدها . أين تراني أجدها ؟ " . استغربت وسألته : " هل فتشتم عنها جيدا ؟ " هز رأسه : " في كل مكان ، ولم نعثر لها على أثر " . انتبه إلى أوراق الشجر التي تغطيني : " لا ينفع أن تأتي معي على هذه الهيئة . عندي ثياب أخرى في حجرة البوابة " . وافقته ، وسمحت له بالعودة لإحضارها .
كان هما وانزاح عن كاهلي ، فقد سترت نفسي بقميصه الضيق من عند الأكتاف ، وبنطلونه ذي القطع من فوق الركبة ، وامتعضت أنني ارتديت ملابسه على اللحم. سألته : " وأين يجلس الشيخ محمد عبده؟ " . رد على الفور : " في مكتب الناظر . " خمنت أنهم سيخبئون العمامة بالقرب من المنحل . في مكان مهجور لا تطأه قدم . صدق تخميني وعدت بالعمامة بعد أن قرصتني نحلة في جبهتي . دفعت بها للشيخ الذي وضعها على رأسه وارتشف من فنجان القهوة رشفته الأخيرة وهو يشكرني ، وقبل أن أرد تحيته هرول خارجا من الحجرة أو لعله عاد إلى الإطار الذي كان يواجهنا تماما وفيها صورته . كان الإطار يتحرك حركة بسيطة ، والعينان تحدجانني . سألني الناظر : " هل أعادوك للتعليم ؟ " مرت لحظة صمت سعل فيها الشيخ دون أن يتخلى عن إطاره : " أضاع عرابي نفسه بالارتكان للرعاع " وددت أن أمسك بتلابيبه : " لكنك كنت معه . وتخليت عنه " . أتاني صوت الناظر مترقرقا بتهكم خفي " ألن تتخلى عن لعبة السياسة ؟ " لم يكن هناك متسع من الوقت كي أرد على سؤاله، فقد دق جرس انتهاء اليوم الدراسي ، عرفت ذلك من الصياح والعفار واندفاع المدرسين لدفتر الحضور والانصراف .
خرجت بسرعة من المبنى فوجدت السواد نفسه . تيقنت أنني لست في حالتي الطبيعية ، فالغيوم تتمطى في الأفق ، ورائحة عرق عم عزيز المجدي تضايقني ، ولفت نظري أن علي باشا مشرفة فوق قاعدته الصخرية ولكنه ولى وجهه شطر الناحية الأخرى معطيا لي ظهره . فهل هو غضبان مني لأنني تركت عملي في الجبل ؟ لماذا يشملنا هذا الأسود البغيض ؟ وما سبب زيارة الشيخ محمد عبده لمدرستي؟ هل يمكن أن يكون السبب هو البانجو فعلا؟ وهل يمكن أن تصنع مصر قنبلة ذرية ؟ وهل الأجدى أن توفر أرغفة الخبر لفقرائها أولا ؟ هل عودتي للجبل ومعاودة نحت تمثال رمسيس الثاني ستقربنا من هذا الهدف ؟
شاكستني الأسئلة ، وأتعبت عقلي ، وفيما الشكوك تتنازعني وجدت هدى تقترب مني ، وتهمس لي في رقة متناهية : " نسيت كتبك. ونظارتك؟"
لما وضعت النظارة على وجهي توردت الدنيا ، فتحت أول كتاب أعطتني إياه ، وجدت زهرة اللوتس مندسة بين الصفحات . سمعت صوت أمي يصلني من بعيد ، وهي تصيح بي : " عد إلى بيتك " . بحثت في كل مكان عن الثقب الذي مررت منه . بحثت بكل جدية فلم أعثر عليه . وجدتني أتخبط في الظلمة ، والأسود يحيط بي ويوقعني في شباكه الشائكة .

دمياط 15/10/2006














التوقيع

سمير الفيل
روائي وقاص عربي
سمير الفيل غير متواجد حالياً  
adS
قديم 23-10-2006, 10:09   رقم المشاركة : 2 (permalink)
هـــــــمـــسات
مراقبة أطياف القصة القصيرة
 
الصورة الرمزية هـــــــمـــسات
 






من مواضيعه :
0 الرسالة التي لم أفهمها
0 فصل التفاح..
0 من مذكرات رجل ما..
0 حكاية تنبض كالقلب
0 تناقضات لحظة..

رد: هذا العري

أستاذي الجليل
والكاتب الناقد الكبير
سمير الفيل هناا..

وأي فرحة تستحقها أطياف
وأي عيد
تعيده
،
،
كاتبنا الأب /والأخ
قرأت
وقرأت
وقرأت
حدق إثر حدث
وعالم يجر عالم أخر
بأسلوب شيق
ترتبط
بخيط
راقي ورفيع ومتقن
،
،
هكذا أنت كما كنت أقراؤك
وقرأتك
،
،
شكرا لأنك هنا دائما وأبدا
وكل عام وقلبك أجمل..














التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

التعديل الأخير تم بواسطة : هـــــــمـــسات بتاريخ 23-10-2006 الساعة 10:15.
هـــــــمـــسات غير متواجد حالياً  
قديم 24-10-2006, 05:31   رقم المشاركة : 3 (permalink)
سمير الفيل






من مواضيعه :
0 لدغة عقرب
0 مشيرة
0 هذا العري

رد: هذا العري

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هـــــــمـــسات [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
أستاذي الجليل
والكاتب الناقد الكبير
سمير الفيل هناا..

وأي فرحة تستحقها أطياف
وأي عيد
تعيده
،
،
كاتبنا الأب /والأخ
قرأت
وقرأت
وقرأت
حدق إثر حدث
وعالم يجر عالم أخر
بأسلوب شيق
ترتبط
بخيط
راقي ورفيع ومتقن
،
،
هكذا أنت كما كنت أقراؤك
وقرأتك
،
،
شكرا لأنك هنا دائما وأبدا
وكل عام وقلبك أجمل..
همسات

أنا شاكر جدا هذا الترحيب

تحياتي القلبية














التوقيع

سمير الفيل
روائي وقاص عربي
سمير الفيل غير متواجد حالياً  
قديم 24-10-2006, 05:53   رقم المشاركة : 4 (permalink)
الواقع
 
الصورة الرمزية الواقع
 





من مواضيعه :
0 تصويت مشاركة الوحي الأدبية
0 مـعـقـول هـذا حـالـنـا ؟؟
0 ربما كُنتُ أهذي
0 راعي الهوى
0 العدالة الاجتماعية الضائعة

رد: هذا العري

أخي سمير الفيل


صباح الخير


أتيت للترحيب بك معنا في أطياف القصة
وأتمنى لك أوقات سعيدة
وأن نجد من خلال قلمك كل مفيد


أهلاً وسهلاً بك وكل عام وأنت بخير أخي



مودتي














التوقيع

[






[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



.
الواقع متواجد حالياً  
قديم 25-10-2006, 03:06   رقم المشاركة : 5 (permalink)
العبرة الحائرة






من مواضيعه :
0 مواقع التوظيف في الانترنت للشركات السعودية
0 السعودية وســـابك و أرامكو و موبايلي و شركة خطوط سما للطيران
0 مطلوب مساعدة على السريع ..
0 إعلان أرقام هواتف حماية ضحايا العنف الأسري في مناطق المملكة
0 قائمة اختبارات .. تسالي للصيف

رد: هذا العري

أخي سمير الفيل

يا هلا ومرحباً بك في بيتك الثاني أطياف

سعدنا وتشرفنا بمقدمك...

وأتاحة الفرصة لنا لنتعرف على هذا القلم الرائع عن قرب


فـ يا هلا ومرحباً بك هنا...

وشكراً لقبولك الدعوة


تحياتي














التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

العبرة الحائرة غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 05:14.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization