من منّا يستهين بمدرسة الحياة ؟
أناس كُثُر يعيشون بشهادات عُليا
ولكن .. للأسف يحملون جماجم جوفاء
منطوقهم بعيد كل البعد عن المنطق والواقع
=======================================
كثير من الناس يستهينون بمدرسة الحياة ويتقمصون الثقافة وينمقون الكلمات ويلبسون الثوب الجديد ويعلقون الشهادة ويعتبرونها مقياس ذلك الثوب الذي تنبعث منه رائحة العفن
=======================================
وفي التعامل
هناك من يتفلسف بإنتقاء كلمات كلها تودد للطرف الآخر ليكسبه – لأي غرض – دون الخوض في الصلب الأساسي للحديث والغرض منه فتصل المعلومة مشوشة.
وبعد حين .. تبدأ الإكتشافات.
=======================================
اعتقد ان العبارة لا تحتاج لتوضيح وفهم( اقرب نقطة لنقطه خط مستقيم) وانت وضحت ولم تترك مجال للتوضيح =======================================
والبعض يمتطي صهوة المثالية في الحديث مع الغير وبالذات مع الجنس الآخر ( <- أو -> ) وعدم جعل الحديث في المسار الحقيقي للشخصية فلا يلبث طويلاً حتى يقرر أن ساعة الصفر قد حانت ليفصح ، ضناً بأن العلاقة قد اشتدّت عراها.
================================================== =
اعتقد أن العبارة لها تفسير آخر لماذا لا نقول التعاطف من اجل أن يكسب الجنس الأخر حتى لو كانت تعاكس معتقداته وفكرته عن الحياة دائما هو معهم ولم يفكر يوما أن يبدي رأيه بكل تجرد و صراحة حتى يبقى المويدون كثيرون ولا يخسر من يغازلهم بحروفه وكلماته فيشكرهم ويشكرونه ويطبل لهم ويطبلون له ويرقصون ويتراقصون هم يفرحون بتطبيله وهو يفرح ان الطريق اصبح ممهدا للمزيد من الاثارة
=======================================
وأعتقد في كل ذلك تُفتقد المصداقية.
---------------------------------------------------
أتعلم يا طيفون متى تنتهي المصداقية عندما تتوقع انك دائما على حق
وان أفعالك دائما هي أفعال تستوحي مصداقيتك مع الأخر
والعكس في الباطن يخفي أمر أخر
عندما تطرح مشكلة فتتحول من طرح المشكلة إلى من طرح المشكلة فيصبح هو المشكله وننسى المشكلة
ترضي الآخرين تجاملهم من اجل أن ترضي غرورك وتدعي المصداقية
من يستطيع منا أن يعترف بعدم مصداقيته؟؟
الجميع سيتوقفون في سطورهم
لتوضيح التالي: أنهم هم المصداقية نفسها
ولو لا هم ما سميت بهذا الاسم
فهم من أسسها
وهم من بناها
وهم من دعم جدرانها
وهم من سماها بهذا الاسم
وجعل نفسه فوق عرشها
سلطان لكل معانيها وحاكم بكل واجباتها واركانها
لو تعلمنا مرة واحدة
في الحياة أن نعترف بأننا مخطوون ستجدنا في تلك ألحظة قد خطونا أول خطوة نحو المصداقية لو نظرنا لكل أمر من جهاته الأربع لشاهدنا الحقيقة التي قد نخطو بها خطوة أخرى نحو المصداقية
ونقلنا ما يدور من قناعات في أذهاننا وتقبلنا وفكرنا في قناعات الأخر وحاولنا أن نفهم طريقة تفكيره لحققنا المصداقية مع الغير ومع أنفسنا
لن تتحقق المصداقية في حلقة مفرغة ندور فيها مع بعضنا وفي داخل انفسنا
كيف نحقق المصداقية اذا كان كل واحد منا يعتبر نفسه المصداقية
فنحن الخلفاء في الأرض
نحن المعصومون
نحن من لا نخطي
وعندما نخطي لا نتحمل نتيجة أخطائنا
أو تصرفاتنا بل نلوم غيرنا .
-------------------------------------------------------------------
الحياة قمة وقاع والوصول للقمة هو اصعب شي والنزول الى القاع هو اسهل شي
طريق القمة صعب وطريق القاع لايحتاج لشي فنحن لازلنا في ذلك المكان.
شعوب لاتدرك ماحولها
ولا تفكر الا في اطار ضيق لايتعدى خيالتها ومغامراتها وتطبيلها.
لم نتعلم كيف نفكر
وتطلب منا ياطيفون
ان نتعلم المصداقية مع الذات
ونتعلم ان نطرح مانريد دون ان نفقد ما نخطط له
اذا كانت النتائج 100% ما حاجتنا لتلك المصداقية
نحن لم نرسب يوما ولم نذق طعم الفشل فتعليمنا راقي وثقافتنا في الحياة ليس لها حدود
تخيل ان طرحي لم يعجبك
او لم يعجب غيرك
النتيجة انني
لا املك من المصداقية ذرة من معانيها
اختلافنا هو نهاية للمصداقية
لا يوجد اختلاف بناء كل اختلافنا
حروب وشتائم
وتريدنا ياطيفون ان نتعلم المصداقية
نحن لم نتعلمها حتى نفقدها ياعزيزي
.