محمد سعيد الصحاف
هذا المناضل الذي دافع عن وطنه بكل ما أستطاع من قوة وجرأة .
ربما أن هذا المناضل أصبح عرضة للسخرية في بعض المجالس أو القنوات الفضائية أو الصحف أو المجلات أو على منتديات الإنترنت أو حتى في رسائل الجوال من حيث أن أسلوبه ( كذب أو تلفيق أو عدم رضوخ للأمر الواقع ) .
ولكن أسلوبه المضحك ( كما يرى البعض ) كان أفضل ما يقوم به متحدث بأسم الوطن في معركة مع العدوان والإستعمار والإحتلال ؟
أكان عليه أن يقول إن القوات الإمريكية تجاوزت الدفاعات العراقية ؟
أوجه لكم جميعاً سؤالا ً وأريد الإجابة عليه من واقع الإحساس بالألم والمرارة وأنت تواجه أقوى القوى العسكرية في العالم وترى أن العالم معها حتى أخوانك وجيرانك وأصدقائك .
ماذا كنت تفعل لو أنك في مكان الصحاف هل ستصل إلى الحد الذي وصل إليه من الإبداع في الحرب النفسية الإعلامية ؟
إنه أي الصحاف سخصية مناضلة نجح في كتمان الألم الداخلي مع أنه كان يتجرعه مع كل نكسة تصيب قوات بلاده ومع هذا نجح في إظهار النصر والقوة والصلابة .
لقد كان هذا الرجل فريدا ً في تلقين دورس الإعلام النفسي وبالتأكيد هو ليس كـــ ( بغبغاوات ) الإعلام العربي بكل أطيافه فهو صاحب أسلوب جديد ؟
بنع هذا الأسلوب من الأخلاص والإحساس بالمسئولية تجاه الوطن والقيادة من أنها لا تستحق ذلك ( القيادة ) طبعا ً ؟
لقد كان الصحاف أداة بيد قيادة عميله وأتمنى أن نرى صحافا ً يعمل مع قيادة صادقة ليعطي الغرب دروسا ً في التلاعب النفسي ( فهو أصحاب النفوس الضعيفه بطبيعتها) ؟
ولكم فائق التحية سامر كريم