هذه فيروز وهي تسمعني أغنية من عز النوم بتسرقني ...
قد أخذتني بعيداً بعيداً ..
لأعبر عن بعض الهيجان الذي فجره هذا الصوت الفيروزيّ
لأرحل إلى زمن الأصمعي وأكون شاهداً على إحدى جنون العشاق .
هذه قصة لعل أغلبكم قد سمعها وأحسها ولكن لا بأس أن تعيشوها مع صوت فيروز .
فاسمعوا القصة :
مر الأصمعي يوماً على حجر كبير فإذا قد كتب عليه :
بالله يا معشر العشاق خبروا
إذا حلَّ عشقٌ بالفتى ما يصنع
فأجابه الأصمعي :
يداري هواه ويكتم سره
ويرضى في كل الأمور ويقنع
وعندما عاد في اليوم التالي وجد رداً :
كيف يداري والهوى قاتل الفتى
وفي كل يوم قلبه يتقطع
فأجابه الأصمعي :
فمن لم يجد صبراً لكتمان سره
فما له من دواءٍ غير ذا الموت ينفع
وكم كانت دهشته عندما عاد في اليوم التالي ليجد شاباً مضرجاً بدمه وقد كتب :
سمعنا وأطعنا ثم متنا
فبلغوا سلامي إلى من كان يمنع
هنيئاً للأرباب النعيم بقربهم
وللعشق المسكين ما يتقطع