العودة   منتديات اطياف > المنتديات الأدبية والفنية > أطياف وحي القلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أطياف وحي القلم يختصّ بالأدب الفصيح.. خواطر .. شعر .. نثر ..مقال .. نقاشات ادبية
شعر ، شعر فصيح ، شعر عمودي ، شعر تفعيلة ، شعر حر ، شعر حديث ، شعر و أدب ، أدب عربي ، نثر ، قصائد ، قصائد عربية ، ديوان العرب ، ديوان شعر ، خواطر ، قضايا شعرية ، قضايا أدبية ، دراسات شعرية ، دراسات أدبية ، مصطلحات شعرية ، مصطلحات أدبية ، نقد ، نقد أدبي ، مواقع شعرية ، مواقع أدبية ، مواقع الأدباء ، مواقع الشعراء

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-04- 2007, 04:48 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
انسـ عادي ــان
 
الصورة الرمزية انسـ عادي ــان
 

 

إحصائية العضو








انسـ عادي ــان غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

 

 

معلومات أضافية

عدد النقاط :10
انسـ عادي ــان is on a distinguished road

هل هاجر الأدب العربي مع هجرة القبائل اليمنية ؟


اختلف المؤرخون من عرب ومستشرقين حول الأدب اليمني والشعر اليمني واللغة العربية اليمنية منذ القدم وماهية اللغة التي كانوا يتكلمون بها وأين هو الشعر اليمني بحكم الحضارة اليمنية العريقة على امتداد التاريخ هل هناك لغة حميرية خاصة وشعر حميري خاص لم نقرأه أو غيب أو اندثر لسبب من الأسباب؟هل كان هناك بالفعل أدب وشعر هاجر من اليمن مع هجرة القبائل العربية من اليمن؟هل كانت الحضارات المعينية والحضرمية والسبأية حضارات تتكلم بلسان عربي.؟مذا قال المؤرخون عن ذلك وماذا أظهرت دراسات النقوش والآثار اليمنية؟ هل فعلا أن العرب المستعربة استعربت بعد الإسلام كما يقول بعض المؤرخون واذا كان هذا صحيحا فكيف نوفق بينه وبين هجرة تلك القبائل التي استوطنت في الشمال كالأزد والأوس والخزرج وقضاعة وغيرها وقد كانت تتكلم بلسان عربي كاللسان العربي العدناني . يقال أنه وجد نسخة عربية للإنجيل كتبت في نجران . قس بن ساعدة الإيادي كان من افصح العرب قبل ظهور الإسلام وأبلغهم وكان أول من قال أما بعد وهو من نجران ايضا ولكنه كان يخطب في سوق عكاظ لذلك وصلت الينا خطبه وكانت حياته معاصرة لمولد النبي صى الله عليه وسلم.أنا أعتقد أن اللغة الحميرية كانت لغة عربية فصيحة وأعتقد أن هناك تراث غيب أو غاب أو اندثر أو لم يتم توثيقه .أتمنى ممن يعلم المزيد بهذا الخصوص افادتنا وتزويدنا بالمصادر ان أمكن ولكم جزيل الشكر.

تحياتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 


التعديل الأخير تم بواسطة انسـ عادي ــان ; 27-04- 2007 الساعة 04:51 AM.

   

قديم 28-04- 2007, 11:37 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الخطاط1
 
الصورة الرمزية الخطاط1
 

 

معلومات أضافية

عدد النقاط :10
الخطاط1 is on a distinguished road

رد: هل هاجر الأدب العربي مع هجرة القبائل اليمنية ؟


افتتح موقع تاريخ اليمن المعاصر ... او كتاب اليمن الجمهوري لعبد الله البردوني ..
موفق عزيزي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

قديم 06-05- 2007, 02:41 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
السماء الثامنة

إحصائية العضو








السماء الثامنة غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 
0 تنويه ..
0 اليتيم *

 

 

معلومات أضافية

عدد النقاط :10
السماء الثامنة is on a distinguished road

رد: هل هاجر الأدب العربي مع هجرة القبائل اليمنية ؟


الأدبي العربي مرّ بمرحلتين من التدوين بعد أن بقي لأجيال عدة حبيس المشافهة مع أنّ بزوغ فجر الكِتابة

كان لثلاثة قرون خلت قُبيل الرسالة المحمّدية ، يعرف الجميع أن العرب انتهى أمرها بعد مخاض التقسمات

إلى قبائل عدنانية ورأس حربتها قريش في حين أن القبائل القحطانية كان مأرزها اليمن بتخومه

ومما لاشك فيه ولاريبة مِنْ أنّ اللغة القحطانية كانت (كلغة أجنبية) عن العدنانية فهذا مما دلّت عليه المخطوطات

والآثار المُكتشّفة ، وهذا مما أوقع الشك في كينونة أدبنا العربي وتفرده لدى بعض النّقاد ويتصدرهم طه حسين في

كتابه الشهير (في الأدب الجاهلي) والذي نسف كل الحقائق وضعّف حتى المُسلّمات فبدأ كتابه بالشك وانتهى به

المطاف في لفظ كل االشعر الجاهلي وآدابه وأطنب في ذلك كثيرا ، وبطبيعة الحال وجد طه حسين نقداً لاذعاً

اتسم بعضه بالاعتدال والموضوعية والبعض الآخر نال منه نيلا عنيفاً ، كما أشرنا بأنّ اللغة القحطانية رغم اختلافها عن

اللغة العدنانية وظهور نقوش للغة الحميرية تعود إلى المائة السادسة قبل الميلاد إلا أنّ الكثير من النّقاد والباحثين يرون أنّ

ثمّة اتصال بين اللغتين حدث قبيل ظهور الاسلام بعشرات السنين وأنّ اتحاد تلك اللغتين بظهور القرآن الكريم يستعصي أن

يكون إلا عن تقارب وتشابه هيأهما ليكونا لغة واحدة ، وأكثر الشعر اليماني إنما هو لشعراء من سبأ كانوا في الشمال

إبّان هجرتهم ، ويرى ابن سلام في الطبقات عدم صحة أي شعر يُنسب لعادٍ وثمود ودلّل على ذلك بعبارة أبي عمرو بن

العلاء " مالسان حمير وأقاصي اليمن بلساننا ولاعربيتهم بعربيتنا" .. فخلاصة القول

الشعر اليماني كان جله وكله بُعيد الهجرة للشمال وتقارب لغتهم بالمعايشة مع اللغة العدنانية أما شعر عاد وثمود

فلم يُؤثر منه شيء ، التقارب بين اللغة العدنانية والقحطانية بلغ ذروته بمقربة من البعثة النبوية فكانتا مهيئتان لتلك اللُحمة

والاتحاد المتكامل .


ولمن أراد الاستزادة

1- الطبقات لابن سعد

2- المقريزي امتاع الأسماع

3- طبقات ابن سلام وهو الأهم ولأكثر رؤية

4- النقائض لابي عبيدة معمر بن المثنى


ومن المعاصرين


1- تاريخ آداب العرب للاستاذ الأديب مصطفى صادق الرافعي وهو تحفة ثمنية بما يحتويه من درر

2- الشهاب الراصد للاستاذ محمد لطفي جمعة


هنالك كتب تناولت دراسة تحليلية لافتراءات طه حسين وبها من الفوائد الشيء الكثير منها

1- نقض كتاب في الشعر الجاهلي للأستاذمحمد الخضر حسين

2- نقد كتاب في الشعر الجاهلي للأستاذ محمد فريد وجدي

3- كتاب النقد التحليلي لكتاب في الأدب الجاهلي للأستاذ محمد أحمد الغمراوي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



التعديل الأخير تم بواسطة السماء الثامنة ; 06-05- 2007 الساعة 02:45 AM.

   

قديم 12-05- 2007, 11:56 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
انسـ عادي ــان
 
الصورة الرمزية انسـ عادي ــان
 

 

إحصائية العضو








انسـ عادي ــان غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

 

 

معلومات أضافية

عدد النقاط :10
انسـ عادي ــان is on a distinguished road

رد: هل هاجر الأدب العربي مع هجرة القبائل اليمنية ؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخطاط1 [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
افتتح موقع تاريخ اليمن المعاصر ... او كتاب اليمن الجمهوري لعبد الله البردوني ..
موفق عزيزي
شكرا أخي لتواجدك وافادتك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

قديم 12-05- 2007, 12:01 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
انسـ عادي ــان
 
الصورة الرمزية انسـ عادي ــان
 

 

إحصائية العضو








انسـ عادي ــان غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

 

 

معلومات أضافية

عدد النقاط :10
انسـ عادي ــان is on a distinguished road

رد: هل هاجر الأدب العربي مع هجرة القبائل اليمنية ؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السماء الثامنة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
الأدبي العربي مرّ بمرحلتين من التدوين بعد أن بقي لأجيال عدة حبيس المشافهة مع أنّ بزوغ فجر الكِتابة

كان لثلاثة قرون خلت قُبيل الرسالة المحمّدية ، يعرف الجميع أن العرب انتهى أمرها بعد مخاض التقسمات

إلى قبائل عدنانية ورأس حربتها قريش في حين أن القبائل القحطانية كان مأرزها اليمن بتخومه

ومما لاشك فيه ولاريبة مِنْ أنّ اللغة القحطانية كانت (كلغة أجنبية) عن العدنانية فهذا مما دلّت عليه المخطوطات

والآثار المُكتشّفة ، وهذا مما أوقع الشك في كينونة أدبنا العربي وتفرده لدى بعض النّقاد ويتصدرهم طه حسين في

كتابه الشهير (في الأدب الجاهلي) والذي نسف كل الحقائق وضعّف حتى المُسلّمات فبدأ كتابه بالشك وانتهى به

المطاف في لفظ كل االشعر الجاهلي وآدابه وأطنب في ذلك كثيرا ، وبطبيعة الحال وجد طه حسين نقداً لاذعاً

اتسم بعضه بالاعتدال والموضوعية والبعض الآخر نال منه نيلا عنيفاً ، كما أشرنا بأنّ اللغة القحطانية رغم اختلافها عن

اللغة العدنانية وظهور نقوش للغة الحميرية تعود إلى المائة السادسة قبل الميلاد إلا أنّ الكثير من النّقاد والباحثين يرون أنّ

ثمّة اتصال بين اللغتين حدث قبيل ظهور الاسلام بعشرات السنين وأنّ اتحاد تلك اللغتين بظهور القرآن الكريم يستعصي أن

يكون إلا عن تقارب وتشابه هيأهما ليكونا لغة واحدة ، وأكثر الشعر اليماني إنما هو لشعراء من سبأ كانوا في الشمال

إبّان هجرتهم ، ويرى ابن سلام في الطبقات عدم صحة أي شعر يُنسب لعادٍ وثمود ودلّل على ذلك بعبارة أبي عمرو بن

العلاء " مالسان حمير وأقاصي اليمن بلساننا ولاعربيتهم بعربيتنا" .. فخلاصة القول

الشعر اليماني كان جله وكله بُعيد الهجرة للشمال وتقارب لغتهم بالمعايشة مع اللغة العدنانية أما شعر عاد وثمود

فلم يُؤثر منه شيء ، التقارب بين اللغة العدنانية والقحطانية بلغ ذروته بمقربة من البعثة النبوية فكانتا مهيئتان لتلك اللُحمة

والاتحاد المتكامل .


ولمن أراد الاستزادة

1- الطبقات لابن سعد

2- المقريزي امتاع الأسماع

3- طبقات ابن سلام وهو الأهم ولأكثر رؤية

4- النقائض لابي عبيدة معمر بن المثنى


ومن المعاصرين


1- تاريخ آداب العرب للاستاذ الأديب مصطفى صادق الرافعي وهو تحفة ثمنية بما يحتويه من درر

2- الشهاب الراصد للاستاذ محمد لطفي جمعة


هنالك كتب تناولت دراسة تحليلية لافتراءات طه حسين وبها من الفوائد الشيء الكثير منها

1- نقض كتاب في الشعر الجاهلي للأستاذمحمد الخضر حسين

2- نقد كتاب في الشعر الجاهلي للأستاذ محمد فريد وجدي

3- كتاب النقد التحليلي لكتاب في الأدب الجاهلي للأستاذ محمد أحمد الغمراوي
شكرا أخي لاضافاتك الجميلة وارفاق المراجع التي تحكي جزءا من تاريخ اللغة والعرب
ما ذكرته حول كتاب طه حسين صحيح فقد ضرب بالكثير من الحقائق عرض الحائط متجاهلا التاريخ مهمشا ومغيبا للكثير من الحقائق.

شكري وتقديري

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:38 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب منتديات أطياف