اختلف المؤرخون من عرب ومستشرقين حول الأدب اليمني والشعر اليمني واللغة العربية اليمنية منذ القدم وماهية اللغة التي كانوا يتكلمون بها وأين هو الشعر اليمني بحكم الحضارة اليمنية العريقة على امتداد التاريخ هل هناك لغة حميرية خاصة وشعر حميري خاص لم نقرأه أو غيب أو اندثر لسبب من الأسباب؟هل كان هناك بالفعل أدب وشعر هاجر من اليمن مع هجرة القبائل العربية من اليمن؟هل كانت الحضارات المعينية والحضرمية والسبأية حضارات تتكلم بلسان عربي.؟مذا قال المؤرخون عن ذلك وماذا أظهرت دراسات النقوش والآثار اليمنية؟ هل فعلا أن العرب المستعربة استعربت بعد الإسلام كما يقول بعض المؤرخون واذا كان هذا صحيحا فكيف نوفق بينه وبين هجرة تلك القبائل التي استوطنت في الشمال كالأزد والأوس والخزرج وقضاعة وغيرها وقد كانت تتكلم بلسان عربي كاللسان العربي العدناني . يقال أنه وجد نسخة عربية للإنجيل كتبت في نجران . قس بن ساعدة الإيادي كان من افصح العرب قبل ظهور الإسلام وأبلغهم وكان أول من قال أما بعد وهو من نجران ايضا ولكنه كان يخطب في سوق عكاظ لذلك وصلت الينا خطبه وكانت حياته معاصرة لمولد النبي صى الله عليه وسلم.أنا أعتقد أن اللغة الحميرية كانت لغة عربية فصيحة وأعتقد أن هناك تراث غيب أو غاب أو اندثر أو لم يتم توثيقه .أتمنى ممن يعلم المزيد بهذا الخصوص افادتنا وتزويدنا بالمصادر ان أمكن ولكم جزيل الشكر.
تحياتي