
بعدتم ولم يبعــــــد عن القلب حبكم ...وغبتم وأنتم في الفؤاد حضور
.
.
.
المكـــــــــــــان // الطائف
.
.
الزمـــــــــان // آخــــــر العصر الجاهـــلي ..
.
.
التوقيت // كان الوقت متأخر جداً يعني بعد منتصف الليل ..
.
.
-----------------------------------------------------
.
.
فوق في جبال الطايف الخضرا عند الهدا والسيل الكبير ..والبرشومي والرمان ..على فكره كانو في الجاهليه يسمونها القريه المسحوره ..لأن جوها كان يختلف عن مكه ..وكان في الطايف سوق للنساء يجلسون بنات بائسات يعرضون أنفسهم على الماره ..
أهم شرط عندهم في هذا السوق أن البنت ماتكون عربيه ! والله الجاهلين عندهم مباديء يعني ممكن تقولون كانت الطائف مثل المغرب أو بانكوك مثلاً !
.
.
أجمل بنت في الطائف كانت روميه جابوها من بلاد الروم وهي صغيره وتربت في الطائف ..لكنها ماكانت راضيه عن هذي المهنه الحقيره المهينه ..
...ويوم من الأيام نزلت في نص الليل تجري في الشارع وتبكي ..الرجل الي تشتغل عنده يريد المال !
.
.
وهي تمشي شافت في الطريق رجال غريب ولابس ملابس ثمينه !هي قالت بس هذا الزبون التاجر الي بيعطيني حق اليوم وبرتاح من سيدي الي يطالبني بالمال دائماً !!
هو أول ما شافها !! أستغرب حتى أنه أفتكرها جنيه أرتاع ورجع للورا وأرتد ولأن ضوء القمر كان خافت ماكان يدري وش هالشي الي يقرب منه !
.
.
يوم قربت منه زين تعجب من صغر سنها ومن جمالها ناظر فيها بإعجاب وبإستغراب لأن البنات في مكه مستحيل ينزلون لوحدهم ..وفي هالليول !
.
.
.
سألها : مالك أيتها الفتاة !!
.
.
قالت بدلال وبنظرات هو مافهمها من المره الأولى : مالي !! وماذا ترى في !!ـ الله يلعن هالشغلات الحقيره الي تجعل المرأه سلعه ـ
.
.
ماجاوب بس قعد يناظر فيهـــــــــــا مأخوذ بجمالها وفتنتها ..وهي كانت من السذاجه والصفاء بحيث لاتدري عن جمالها وفتنتها !وكانت مكشفه شعرها الأشقر الطويل المتموج وأجزاء من جسمها !! حتى أنه أشفق على هذا الجسم اللدن الناعم من برودة جبال الطائف ..
مرت دقائق حسبتها دهراً طويلاً !
بعــــــــدين قال : لم لا تدخلين الى دارك !!
جاوبته نفس الجواب الي حفظته صم : بعشرة دراهم وتدخل أنت !!
.
.
المهم دخل معاها ـ أنا أبصم بالعشره أن الرجل أي رجل يضعف أمام جمال المرأه ـو في الحديث سبعة يظلهم الله في ظله وذكر منهم رجل أتته أمرأه ذات منصب وجمال فقال أني أخاف الله شي صعب صح !
.
.
أول مادخل البيت ماسوى مثل كل باقي رجال الطائف لأ هذا سيد قومه قام ونزع البرده الي كان لابسها وغطاها بها وجلس وقعد يسولف معاها عن أصلها ومنبتها وقعد يقول لها عن مكه ..وسألها عن شغلها وليش أشتغلت هذي الشغله !!
قالت : أنا مدري ما أعرف عن أهلي شي ,,,
جيت الطائف ولقيت نفسي أمتهن هذا الشغله !!وأنا على غير قناعه بها ..
هو أشفق عليها ورحمها ..وحبها بالعربي
...صحيح أنها من بلاد الروم لكنها نشأت في جزيره العرب فصارت كالورده النادره التي نمت وترعرت في غير موطنها الاصلي فزادها ذلك تميز وحسن وجمال ..
خرج من عندها على طلائع الفجر..وهي صاحيه ماغمضت تفكر في هذا السيد القرشي وفي أخلاقياته وفي شكله وحسنه وشبابه الي شافته يوم خلع بردته بيغطيها !!
.
.
واليوم الثاني خرجت ..وهي راجعه للبيت لقت واحد منتظرها عند الباب أشد شباب الطائف واقواهم (بكر الثقفي )وجا بيدخل معاها البيت قالت له : لا لا تدخل !
قال ههههههههه ماللغزال نافر اليوم !ـ يحسبها تمزح !
قالت له بصراخ : أبتعد عني !دعني دعني لست لك
فضحك ههههههههههههههه لمن أنتِ أيتها العذراء البتول ألزوجك !!
ويوغل في الضحك ويضمها اليه وهي تصارخ وتضربه بيدها قام عصب وقام بيضرب !
.
.
الا وصوت هادي وعاقل ومتزن يقول :
ـ ألم تقل لك إنهــــــــــــــــا لا تريدك ؟؟
ناظر بكر الثقفي وهي ناظرت لمصدر الصوت واذا بنفس السيد القرشي الي أمس ..
قال بكر وهو يرفع يده ومعصصصصصصصب : من أنت أيها الرجل الذي يتجرأ على بكر الثقفي !!
قال السيد القرشي : أتحب أن تعرف من أنا !
قرب وبعلمك ..
القى في إذن بكر ذلك الاسم الكبير الكبير وبسرعه سقطت يد بكر وأعتذر لهذا السيد وخرج وهومتفشل وبسرعه ..
أما البنت فكانت معجبه بهذا الرجل مية درجه وبعد هذا الموقف صار الأعجاب ألف ..
أخذها لدار أعده خصوصاً لهـــــــــــا في أحدجبال الطائف وأنعقد الرباط بين قلبيهما ..
وجلس معاها يحدثها عن أسراره وهي تحدثه عن أسرارها حتى لم يبقى لأحدهما سر يكتمه عن الآخر مابقى له أنا ينفرد بها عنها ..
.
.
هو طهرها بحبه وبقربه منها وعلمها الطهـــر والفضيله علمها الشعور والحب الحلال الي ماعمرها كانت تدري وش هو حست أن لها قيمه ..
.
وعاش معاها كم شهر ...لين جاء رسول من مكه يبلغه أن صوت الواجب علا وأن الحرب تدور في مكه ..وأنت أيها السيد في أحضان إمرأه !!
.
.
قام هذا السيد القرشي وتجهز للرحيل الى مكه ..وهو رايح مكه قال للبنت الي حبها
أسمعي يافتاتي ..أريد أن تغفري لي ..لقد كان حبي وبالاً عليكِ لقد كانت حياتك ساجيه كليل الطائف فملأها حبي زمهريراً وبرقاً ورعداً ..لقد أورثتك الألم ..والألم حصاد الحب ..فهل تغفرين لي ؟؟
.
.
قالت : أغفر لك !!
أنا سعيده سعيده جداً لأني عرفتك ..لكنك ستذهب الآن ...وأنا ؟؟
قال : سأعود اليك أحلف لك أني سأعود ..
قالت : ستعود لهذا الذي في أحشائي ..
قال : ماذا تقولين أنتِ حامل !!<<------والله لو أنه واحد من شبابنا بيقول وشو حامل يالله توكلي على الله ما أعرفك ولا أعرفه ـ صوره مع التحيه لولد الفيشاوي ـ
قالت : نعم
قال وهو فرحان : آآآآآه أبني ياليتني أبقى لآراه ..
قالت : أبقى أبقى أتوسل اليك ..
قال : أخشى العار أنها سبة الدهـــــــــــــــــر
لكن اذا ذهبت فهل ستلقين بنفسك في أحضان غيري ؟؟لالا انك لن تنسني
ستقومين بتربية ابننا على العظمه والمجد ليكون رجلاًيحمل قسطه من إرث أبيه
لكن اذاسألك عن أبيه لا تخبريه من هو أبوه دعيه حراً لكن أعديه لفهم هذه الحقيقه حتى اذا غدا كفواً لحمل هذا الأسم كنت أنا الذي أخلعه عليه ..
وإن لم أكن حياً فسأدع له من يخلع عليه أسمي..
وسلم عليها ومشى ..
.
.
.
ووقفت نشوفه وتراقبه وهو ينحدر من الجبال آخذ طريق مكه ..الى أن أختفى ..أجهشت بالبكاء وقعدت تناديه تناديه بصوت عالي ..لكن لا جواب فخرت على وجهها باكيه منتحبه ..
.
.
.
.
.
يتبع