السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتى
اليوم جئت إليكم بمسابقة جديدة تحمل من العطر ما تحمل ومن عبق الماضى وروح الحاضر ما تحوى
انها مسابقة عن رجال ليسوا كأى رجال .. رجال كانوا حول الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه
انها مسابقة عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليهم رضوان من الله ورحمة
سأقول بعضاً من المعلومات عن الصحابى .. واذكر لقباً اشتهر به .. واذكر نبذة مختصرة عن حياته .. وعليكم معرفة من الصحابى صاحب الشخصية ..
اتمنى من الله ان يوفقنى وإياكم لما يحب ويرضى
كما اتمنى ان تنال المسابقة رضاكم وان اجد التفاعل منكم
ونبدأ على بركة الله
][®][^][®][الصحابى الأول][®][^][®][
هذا رجل من أصحاب النبى وما أجمل أن نبدأ به الحديث
غُرة فتيان قريش .. وأوفاهم بهاء .. وجمالاً .. وشباباً
يقول المؤرخون عنه ( كان أعطر أهل مكة )
ولم يكن بين فتيان مكة من ظفر بتدليل أبويه بمثل ما ظفر به هذا الصحابى
وحين أسلم هذا الصحابى لم يكن ليخاف على ظهر الارض قوة سوى أمه ( خُناس بنت مالك) لأنها كانت تتمتع بقوة فذة فى شخصيتها ..
وقرر أن يكتم إسلامه حتى يقضى الله أمرا ..
ولقد أبصر به (عثمان بن طلحة ) وهو يدخل الى دار الأرقم .. ثم رآه مرة أخرى وهو يصلى صلاة المسلمين ... فسابق ريح الصحراء وذهب الى امه وألقى اليها النبأ الذى طار بصوابها ...
وقررت امه أن تثأر للآلهة فمضت به الى ركن قصى من أركان دارها وحبسته واحكمت عليه اغلاقه .. وظل رهين محبسه ذاك ..
وعندما علم بأمر المؤمنين المهاجرين الى ارض الحبشة فغافل امه وحراسه ومضى الى الحبشة مهاجرا
وهجرته امه ليخرج من النعمة الوارفة .. ويصبح الفتى المتأنق المعطر لا يُرى إلا مرتدياً أخشن الثياب .. يأكل يوما ويجوع يوما ..
وهنا اختاره رسول الله عليه الصلاة والسلام .. لأن يكون أول سفراء الاسلام .. الى المدينة .. وحمل الأمانة .. ولقد أثبت بكياسته وحسن بلائه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف كيف يختار ...
وأسلم على يديه .. أسيد بن حضير .. سعد بن معاذ .. سعد بن عبادة ..
وفى غزوة أحد كان الصحابى الجليل هو من حمل الراية ..
وعندما ركز المشركين على رسول الله لينالوه .. قاتل الصحابى وكأنه جيش بمفرده ليلفت نظر المشركين عن رسول الله ..
يد تحمل الراية فى تقديس .. ويد تضرب بالسيف فى عنفوان ..
وتكاثر الاعداء عليه .. واقبل ابن قميئة فضربه على يده اليمنى فقطعها .. فاخذ اللواء بيده اليسرى فضرب ابن قميئة يده اليسرى فقطعها .. فضم اللواء بعضديه وهو يردد ( وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل ) فأنفد ابن قميئة فيه الرمح فسقط ..
سقط الصحابى الشهيد .. وسقط اللواء
وجاء رسول الله واصحابه يتفقدون ارض المعركة .. وعند جثمانه سالت دموع وفية غزيرة .. وقال رسول الله ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه )
ثم اقبل على اصحابه الاحياء وقال ( أيها الناس زوروهم .. وأتوهم .. وسلموا عليهم .. فوالذى نفسى بيده .. لا يسلم عليهم مسلم الى يوم القيامة .. إلا ردوا عليه السلام )
صدقت يا حبيبى يا رسول الله .. وسلام الله عليكم احبة واصحاب رسول الله ورحمته وبركاته ..
فمن الصحابى الجليل ؟ ؟
ننتظر الأجابات...
آعذب التحايآ...