يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات العامة > استراحة أطياف

استراحة أطياف استراحة الأعضاء.. مقابلات .. مسابقات.. مواضيع خفيفة

الإهداءات
بلوتوث : هند الامارات مبارك عليكم فوز الأبيض الصغير وما راح يرضينا غير الكأس هند الامارات : العبد الفقير تسلم وشكرا ع التهنئة وكل التوفيق لمنتخبنا الغالي الإمارات ؛؛ هند الامارات : ألفين مبروووووك للامارات وعقبال الكاس يارب وما يحتاي نقول الأبيض دوم فارض نفسه الشقردي تسلم الشقردي : مبرووووووووووووووك للامارات شكرا على الخبر السعيد العبد الفقير العبد الفقير : مبروك فوز الإمارات 3مقابل 2 لإستراليا أوتار الأمل : مقابلة مع الطفلة لولي تنتظر حضوركم في أطياف الوناسة وبإنتظار جديد أميرة الكون بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحيمة بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحمية شمس الليل : أميرة الكون انتظرك قلبي رديلي أوتار الأمل : صبــــــــــــــــــاح \\مســــــــــــاء الياسمـــــــــــــــــــنـ مرآيا : ابشرك وصلت البيت ساعة سرقناها من العمل نعوضها بكره رقمي برسله لك على الخاص العبد الفقير : ههه ياحبني لك يا مرآيا طيب كان قلت لي اعطيك رقمي واسليك ، لو على الاقل اسمعك عمليات ش و د ع ههه بلوتوث : مساء الخير عليكم أيها الأحبة مرآيا : دوامي يبدأ الساعة 2 الظهر وما نمت من امس كل المتواجدين خلال هذه الفترة من 2 الظهر الى بعد العشا عليهم بذل ما يستطيعون لتسليتي حتى ما انام في العمل شيخة الزين*** : جميع القلوب تتفرق الا قلوب جمعهاحب الله تقبل الله طاعتكم جمعه مباركه
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-07-2007, 08:26   رقم المشاركة : 1 (permalink)
العبرة الحائرة






العبرة الحائرة غير متواجد حالياً

العبرة الحائرة is on a distinguished road

أنظمة مسؤولة عن التشدد ..ل هاشم عبده هاشم



أنظمة مسؤولة عن التشدد

هاشم عبده هاشم


لا يكاد يمر يوم واحد دون أن نقرأ في صحفنا المحلية أخباراً مؤسفة عن مقتل أو عن إلقاء القبض أو عن التحقيق في (العراق) أو (أفغانستان) أو (لبنان) مع مواطن سعودي متهم بالإرهاب.
والصورة هنا تبدو وكأننا شعب دموي سرعان ما تستهويه الحروب والمغامرات فيندفع إليها بجنون ويشارك فيها بكل حماس.
فهل صحيح أننا شعب دموي؟!
إذا لم نكن نحن كذلك فماذا عسانا نكون؟!
ولماذا يتسابق أبناؤنا بالمئات للموت في حروب ظالمة وغير مبررة؟!
لقد تحدث الكثيرون منا وكتبوا معتبرين هذه الظاهرة انعكاساً للخلل التربوي والمفاهيم المغلوطة التي تصل إلى عقول الناشئة وتحملهم على التضحية بشبابهم والموت بكل بساطة والعودة إلى الوطن في (توابيت) تثير الشفقة ولكنها تضاعف أيضاً حيرتنا، عن مدى ذاك التأثير في عقول الصغار بمثل هذه السهولة...وذلك الاندفاع نحو مصير مؤلم ومثير للدهشة.
إن المسألة بكل بساطة وبعيداً عن الاجتهادات أو المبالغات تؤكد أن المشكلة أكبر من أن نقلل من شأنها وأنها لا ترتبط بفئة من الفئات أو توجه من التوجهات وإنما هي تجسد ثقافة مجتمع وتربية شعب ومفاهيم متوارثة تسكن عقولنا جميعاً وتستوطن داخل نفوسنا جميعاً وتقودنا جميعاً إلى هذا النمط من التفكير وإن تفاوتت درجة الاستجابة له بيننا تفاوتاً نسبياً فهناك من يحمله هذا التفكير إلى الموت (جهاداً في سبيل الله) كما يعتقد وهناك من يدفعه إلى التعاطف مع القتلة والمطلوبين والنظر إليهم كأبطال وهناك من يجعله تفكيره يتستر عليهم بل ويقدم لهم الكثير من العون للهرب من وجه العدالة والاحتكام إلى القضاء والمثول لأحكام الشرع الحنيف وهناك الأخطر من هؤلاء جميعاً وهم الذين يغذون عقول الصغار بتلك الأفكار التكفيرية وباسترخاص الحياة والموت في سبيل الوهم كما أن هناك من يوفرون الأسباب لهؤلاء المساكين المغرر بهم لمغادرة البلد والالتحاق بكتائب الإجرام وتجار الحروب في غفلة منا جميعاً.
ورغم كل ذلك فإن هناك من يتأفف عند طرح قضية المناهج الدراسية ويرفض بشدة أي شكل من أشكال المراجعة والتصحيح لما انطوت عليه من اجتهادات قادت الكثيرين منا إلى سوء التكوين أو الفهم وأدت بشبابنا إلى الاندفاع في أتون هذه المآسي.
والحقيقة أن المشكلة تتصل بالنظام التعليمي بأكمله وليس بالمناهج الدراسية فحسب، كما أنها تتصل بالنظام الاجتماعي وبما يعانيه من تفكك واضطراب وتناقض حاد أدى إلى تحلل أوصاله والتأثير على بنيته العامة.
وليس بعيداً عن هذا وضع النظام الإعلامي أيضا فقد ساهم ـ لسوء الحظ ـ في تبني تلك الأفكار ومنذ وقت مبكر وعمل على ترسيخها دون وعي كاف بالآثار المدمرة التي قادتنا إليها توجهاته السطحية بحث الناس بصورة عمياء على المشاركة في حرب تحرير أفغانستان ضد الغزو الروسي وهي الفترة التي مازلنا ندفع ثمن غيبوبتنا واندفاعنا ومشاركتنا فيها لأضخم عملية استلاب فكري كنا أكثر ضحاياه وأكبر المتضررين منه حتى اليوم وإلى أن نصحح الوضع برمته.
إن أي خطط أو دراسات أو حلول لا تتعامل مع الأنظمة الثلاثة بكل جدية وبعيداً عن الحساسية أو التردد أو الالتفاف فإنها لن تعالج الخلل في التكوين ولن تحول دون تعرض البلد بسبب الإرهاب ـ لا سمح الله ـ لكوارث لا يعلم مداها إلا الله.
ذلك أن الحلول الجزئية أو السطحية أو المؤقتة لا يمكن أن تحقق الأهداف العليا التي ترمي إليها الدولة ويتوق إليها المواطن وتحقق الحماية الكافية للوطن.
ومهما كان الأمر دقيقاً ومعقداً.
ومهما كان الغوص في جذور المشكلات المؤدية إلى اختلاط المفاهيم وضبابية الرؤية إلا أن الأمل يظل معقودا على رجالات هذه البلاد وعقولها الكبيرة بعلمها وبالغ حكمتها وسلامة تفكيرها وبحرصها الشديد على تصويب الأخطاء وتصحيح المفاهيم والبعد عن المتشابهات وتبسيط الأحكام وإنقاذ الأمة من سلبيات التشدد وأخطاره.
فنحن نعيش في عصر تحكمه المعرفة وتربط بين دوله وشعوبه مصالح معقدة وتفرض على الجميع أنظمة وقواعد مشتركة تؤمن بالتعددية الفكرية وبالحريات العامة وبالاستيعاب الكامل للآخر وبالتعامل بالمثل وهي أنظمة وقواعد لا تتعارض مع قواعد الشرع وحقيقة الإسلام وجوهره وليس كما يحاول البعض أن يصور عقيدتنا السماوية السمحة على أنها ضد كل تطور وعلى النقيض من السلوك الإنساني السائد.
إن هؤلاء وليس أعداء الإسلام هم الذين يسيئون إليه ويلقون عليه صبغة لاهوتية ظالمة وإلا فإن الخير كل الخير في هذا الدين.
وإذا كان هناك من سوء لفهم نصوصه وأحكامه، فإن ذلك راجع إلى عجزنا وإلى ضيق أفقنا وإلى قصور وعينا وعلينا أن نعالج ذلك بدل أن نجعل وطننا يعيش مأزقاً تاريخياً انغزاليا لا ذنب له فيه.
إن معالجة هذا الجانب في النظام التعليمي لابد أن تتزامن مع غربلة الواقع الاجتماعي المختل فنظام الأسرة يتعرض لهزة عنيفة بفعل غياب الاهتمام بالدراسة والتخطيط لهذا الجانب والانشغال عنه بأنماط الحياة المادية وتنمية الثروة وصنع الوجاهة الاجتماعية وبحث المرأة المضني عن الوظيفة بعيداً عن المنزل أو المدينة الواحدة التي يعيش فيها الزوج والأبناء وتفاقم الفجوة بين الآباء والأبناء وانتشار المخدرات.
كل هذا يحدث في الوقت الذي لا تقوم فيه الجامعات ومراكز الأبحاث المتخصصة، بما فيها الرسمية منها بالدور المطلوب لإعادة لملمة أوصال المجتمع وتجميع شتاته.
والأخطر من هذا أن تظل المؤسسة المالية والنقدية والتجارية كالبنوك والشركات بمعزل عن المساهمة في تحمل أعباء مسؤوليتها الاجتماعية بالكامل.
وهذا موضوع واسع يحتاج إلى معالجة في وقت لاحق).
كل هذه الأعراض التي يعاني منها النظام الاجتماعي في جانبه الحقوقي أو الأخلاقي أو الإنساني تمثل أرضية خصبة لتفاقم ظاهرة الإرهاب وعجز المجتمع عن حماية أبنائه وتصحيح مسارهم ومنعهم من الاندفاع المجنون إلى الموت بكل سهولة.
لكن المظلة الأكثر أهمية في هذه المعالجة هي المظلة الإعلامية التي تحتاج إلى إعادة رسم لسياساتها ومنهجية عملها وتطوير أدواتها ووسائلها وتصميم لغة خطاب جديدة مستمدة من معطيات المراجعة لنظامي التعليم والمجتمع وإلا فإن الحالة الإعلامية المتصفة بالتشوش والتناقض سوف تزيد الأمور سوءاً بدل تصحيحها وتقويمها وصنع مبادرة المجتمع كل المجتمع للقضاء عليها.
إننا بحاجة إلى إعلام قائد في مرحلة هي الأخطر والإعلام القائد يحتاج إلى حركة أفضل في هواء طلق وسليم.
ضمير مستتر:
من لا ضمير له... لا أمان له... ولا اعتماد عليه...ولا ثقة به

جريدة الوطن.. 14-07-2007







التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 04:18.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization