يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات العامة > استراحة أطياف

استراحة أطياف استراحة الأعضاء.. مقابلات .. مسابقات.. مواضيع خفيفة

الإهداءات
أوتار الأمل : فروسي يبغى يشوف تفاعلكم في مقابلة طفل وبإنظار لولو الطعومة بلوتوث : هند الامارات مبارك عليكم فوز الأبيض الصغير وما راح يرضينا غير الكأس هند الامارات : العبد الفقير تسلم وشكرا ع التهنئة وكل التوفيق لمنتخبنا الغالي الإمارات ؛؛ هند الامارات : ألفين مبروووووك للامارات وعقبال الكاس يارب وما يحتاي نقول الأبيض دوم فارض نفسه الشقردي تسلم الشقردي : مبرووووووووووووووك للامارات شكرا على الخبر السعيد العبد الفقير العبد الفقير : مبروك فوز الإمارات 3مقابل 2 لإستراليا أوتار الأمل : مقابلة مع الطفلة لولي تنتظر حضوركم في أطياف الوناسة وبإنتظار جديد أميرة الكون بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحيمة بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحمية شمس الليل : أميرة الكون انتظرك قلبي رديلي أوتار الأمل : صبــــــــــــــــــاح \\مســــــــــــاء الياسمـــــــــــــــــــنـ مرآيا : ابشرك وصلت البيت ساعة سرقناها من العمل نعوضها بكره رقمي برسله لك على الخاص العبد الفقير : ههه ياحبني لك يا مرآيا طيب كان قلت لي اعطيك رقمي واسليك ، لو على الاقل اسمعك عمليات ش و د ع ههه
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-08-2007, 09:23   رقم المشاركة : 1 (permalink)
العبرة الحائرة






العبرة الحائرة غير متواجد حالياً

العبرة الحائرة is on a distinguished road

إيران والخليج.. أزمة عابرة أم مقيمة؟ ...د.محمد الرميحي

إيران والخليج.. أزمة عابرة أم مقيمة؟
GMT 3:45:00 2007 الثلائاء 7 أغسطس
البيان الاماراتية



د.محمد الرميحي



العلاقات الخليجية الإيرانية تحتاج لإدارتها إلى عقل بارد حصيف غير متشنج من الطرفين، يقف على أسس ثابتة من المبادئ، منها أن إيران من جهة، والعرب من جهة أخرى في هذا الخليج يظلون جيراناً، كما كانوا في الماضي، وكما هم في المستقبل، والمسافة الجغرافية والإنسانية ليست خيارا لأي منهم، وبالتالي فان البحث عن شراكة حقيقية ودائمة، قائمة على المعرفة الحقة بالآخر، تعلي من قيم الاحترام المتبادل القائم على القانون الدولي والمصالح المشتركة، هي مهمة الطرفين.


هناك خلافات في وجهات النظر في أمور سياسية، وهي خلافات طبيعية تحدث حتى في المجتمع الواحد، لا يجب وليس بالضرورة، أن تتحول هذه الخلافات إلى مرحلة صراع تبدأ باردة وقد تنتهي لا سمح الله بسخونة، تدفع ثمنها شعوب المنطقة، كما حدث إبان ثمانينات القرن الماضي، وقد شهد جيلنا على الأكلاف الباهظة التي دفعت إنسانيا واقتصاديا، في ذلك الصراع الذي اندلع بين إيران والعراق، ومازلنا جميعاً ندفع أثماناً متأخرة له، ولا يجب أيضاً أن تترك للشارع بما يتصف به من عاطفة جياشة، ليرسم أجندة العلاقة المعقدة بين الجيران.


هناك حقائق لا يمكن القفز عليها يعرفها العقلاء في الطرفين، منها أن استقرار منطقة الخليج ليس حيويا لأبناء المنطقة ككل، عرباً وإيرانيين فقط، ولكن أيضاً هو حيوي للتنمية العالمية، فالمنطقة تعوم على بحيرة نفطية هي مصدر الطاقة العالمي، وأي خلل في مصدر تدفق هذه الطاقة أو أي تعطيل لها يصيب النمو العالمي في مقتل، وتتضرر به مصالح عظمى لدول كثيرة.


الاستخفاف بهذه الحقيقة هو لعب في المجهول واستجلاب للمخاطر.


أما الحقيقة الأخرى الثابتة فهي أن تقليل النمو الاقتصادي أو بطئه في كلا الجانبين يزيد من احتمال التوترات السياسية المختلفة داخليا، مذهبية أو عرقية أو غيرها من أشكال التوترات، والعكس صحيح فان التنمية بمعناها الشامل تقلل من التوترات السياسية وتقرب الشعوب والحكومات إلى وضع مريح يسهل فيه استخدام العقل واستبعاد العاطفة. أما الحقيقة الثالثة والثابتة فان اكلاف الصراع الساخن هي من الضخامة والقسوة ما تتضاءل معه أية أرباح أو منافع متوقعة من هكذا صراع.


بعد هذه المقدمة السريعة نجد أن الضجة التي سادت من احتمال حصول دول الخليج على سلاح متقدم، وربط ذلك بتوجه خفي تجاه إيران، هي ضجة لا تتناسب مع الحقائق الموضوعية. صحيح انه نقل عن كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية، أن تلك الأسلحة هي لمواجهة إيران وسوريا وحزب الله، إلا أن الصحيح أيضاً أن ذلك تفسير أميركي، لا يستطيع احد أن ينسبه إلى مصدر عربي في الخليج.


وهو ربما للاستهلاك الداخلي الأميركي، وربما لأسباب أخرى. إلا أن مبدأ الحصول على سلاح، هو مبدأ مستقر في العرف الدولي، وقد أعلنت دول الخليج أكثر من مرة أن من حق إيران غير المنازع أن تتسلح، وحتى تحصل على القوة النووية من أجل الاستخدام السلمي، وهو ما تريده إيران وتعلن عنه. إذن موضوع التسلح لا يجب أن يشكل خلافا مستعصيا وهو بالضرورة لا يترك للتعليقات الساخنة والعدائية.


الموضوع الآخر هو الوضع في كل من العراق ولبنان (حزب الله)، وهو أمر به وجهات نظر مختلفة. منها أن الوضع برمته لا يجب أن يخرج من الخلاف السياسي إلى الخلاف المذهبي، حيث إن وقع ذلك، يدخل الجميع في مستنقع (المذهبية) التي لا يخرج منها احد سليما معافى، وتاريخ الصراعات العربية السابقة، لمن يريد أن يعرف يغنينا بالأمثلة التي تدلل دون ريب أن الخسارة فادحة للجميع من جهة، وأنه لا يوجد منتصر في مثل تلك الصراعات المبنية على المذهبية.


وقد جلب ذلك الصراع العبثي من المفاسد ما ملأ كتب التاريخ من جهة، والمقابر من جهة أخرى. كما انه في التاريخ الأوروبي نجد نفس النتائج، فقد ولجت المجتمعات الأوروبية المسيحية، بسبب خلاف مذهبي، في أتون حروب استمرت لعقود طويلة. إلا أن أثمان ذاك النوع من الصراع أفدح في القرن الواحد والعشرين الذي عرف العقل الإنساني فيه قيمة وأهمية التعددية واحترام الاختلاف ومعرفة أفضل بالآخر، وفي وقت يتحدث العقلاء عن (تحالف حضارات) فان المبدأ الأول الذي عرفته الإنسانية من كل ذاك هو احتمال الخطأ لدى البشر، والمقابل له في حقوق الإنسان هو التسامح وقبول الآخر، وأولى أن نقبل الخلافات في الفروع ونعتبرها ثراء لحضارتنا..


الأكثر فداحة في صراع كلا المكانين (العراق ولبنان) أن الفوضى من جراء الاندفاع مع العاطفة في ثوب سياسي، هو أن النتائج النهائية سوف تعطل الأطراف جميعها عن التنمية وقد تعود بالسوء على المشاركين. فلا فوضى لبنانية دون أن تُسمع في الجوار، ولا فوضى عراقية دون أن يكون لها نفس النتيجة.


من جهة أخرى ما يجمع الإيرانيون بالعرب من هوامش هو أكثر مما يفرقهم، إذا كان لإيران اجتهاد سياسي في كيفية إدارة شؤونهم، فذلك حق لا ينازعهم احد فيه. إلا أن ما يجمعهم كثير. هناك الدين، وان اختلفت تفسيرات بعض طقوسه الفرعية، إلا أنهم يصومون ويتعبدون ويحجون إلى بيت الله جميعا وتقريبا بنفس الطقوس، كما أن القيم الثابتة في الإسلام والعامة هي مشتركة.


ومن نقطة الانطلاق تلك فان اللغة العربية هي حاجة للتعبد الإسلامي، وكثير من أهل السلطة في إيران اليوم يعرفون لغة الدين حق المعرفة، فلا جدال حول الفهم الخاطئ. فوق ذاك هناك مصالح اقتصادية جمة تجمع الطرفين، وقد نقلت لنا الأنباء مؤخرا، أن أكبر سجادة صنعت في العالم هي في إيران لصالح مسجد المرحوم الشيخ زايد بن سلطان في أبوظبي.


من الضروري إذا، بعد هذا الاستعراض السريع، أن يبحث عن سلة توافق إقليمي تحفظ لكل حقه مع لجم العاطفة التي تحشد الناس في الاتجاه الخطأ، تلبية لسياسي متسرع أو رجل سلطة غافل، أو مصالح آنية، من اجل الدفع بالعلاقات الإيرانية العربية والخليجية إلى مأزق، يعجزها عن النظر إلى مخاطر عظيمة والانزلاق إلى صراع عبثي، يستنزف الطاقات دون طائل.


المصدر
جريدة إيلاف
07-08-2007


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]







التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 04:21.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization