يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

الإهداءات
أوتار الأمل : مقابلة مع الطفلة لولي تنتظر حضوركم في أطياف الوناسة وبإنتظار جديد أميرة الكون بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحيمة بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحمية شمس الليل : أميرة الكون انتظرك قلبي رديلي أوتار الأمل : صبــــــــــــــــــاح \\مســــــــــــاء الياسمـــــــــــــــــــنـ مرآيا : ابشرك وصلت البيت ساعة سرقناها من العمل نعوضها بكره رقمي برسله لك على الخاص العبد الفقير : ههه ياحبني لك يا مرآيا طيب كان قلت لي اعطيك رقمي واسليك ، لو على الاقل اسمعك عمليات ش و د ع ههه بلوتوث : مساء الخير عليكم أيها الأحبة مرآيا : دوامي يبدأ الساعة 2 الظهر وما نمت من امس كل المتواجدين خلال هذه الفترة من 2 الظهر الى بعد العشا عليهم بذل ما يستطيعون لتسليتي حتى ما انام في العمل شيخة الزين*** : جميع القلوب تتفرق الا قلوب جمعهاحب الله تقبل الله طاعتكم جمعه مباركه اسير الليل : مساء اللخير على اغلى ورد على كلى متواجد وليلة خميس طرز بها نور القمر شط البحر sous : السلام عليكم لقد سررت بالعودة اليكم بعد فراق احس به قلبي فرحبو بعودتي ان اردتم شمس الليل : مساء الخيرااات على كل الأطيافيين المتواجدين الآن والذين تواجدوا اليوم
 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-2007, 05:13   رقم المشاركة : 1 (permalink)
عازف






عازف غير متواجد حالياً

عازف is on a distinguished road

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ خط الذكريات

لأنكم لا تعرفوني سأتعرى هنا أمامكم وأدون لكم ذكرياتي التي بعضاً منها سيجعلكم تبكون بحرقه
وبعضها سيُشعركم بالطمأنينة والبعض الآخر قد تنقمون بها علي , لكن المحصلة النهائية ستكون
استعراض لحياة شخص عادي مثلي والذي قد يموت دون أن تشعرون به , وأوعدكم أن الصدق
سيُغلف هذه الذكريات ولا غيره .


في فجر الثامن من شهر رجب لعام 1391 هـ انطلقت صرخاتي وأنا قادماً للدنيا مع الآذان
ولا أعلم سبب هذا التوافق الغريب وهل هو دلالة للصلاح أم للفساد والطغيان .
فرح أبي بولادتي حد الجنون ( فلقد كانت والدتي الزوجة الثانية بعد أن مكث مع الأولى
ثلاث سنوات دون أن ينجب منها ثم طلقها ) , نشأت في كنف أبي وكنت في غاية الدلال فقد
كان متعلقاً بي كثيراً ( رُزق أبي بعدي بثلاث بنات وعندما كنت في الخامسة من عمري
كان لدى أبي دورة في الرياض فقد كان يعمل في سلك التعليم , ولشوقه ولهفته علي أمر
خالي بأن يذهب بنا إلى الأستوديو ويصورنا ويبعث له بالصورة , أثناء التصوير حركت
يدي اليُمنى فبدت اليد في الصورة كأنها مصابه , عندما وصلت الصورة لأبي اتصل فوراً
على والدتي وسألها عني وعن يدي فطمأنته بأني في أحسن حال , لم يُصدق وما هي إلا
ساعتين أو ما قاربها وهو عندنا في البيت وعيونه تكاد تخرج من مكانها بحثاً عني وعندما
رآني أخذ يحضني وهو يبكي !! ) .
ذات صيف اشترى والدي سيارة جديدة وقد كان ( غشيم ) فأمسك الفرامل فجأة وبقوة
فارتطمت بـ( الطبلون) فأصبت بجرح بسيط في شفتي العليا , قال أبي السيارة التي
أصابت ابني لا حاجة لي بها ( رغم أن السبب الحقيقي غشامته ) , وعلى الفور أتجه
إلى المعارض وباعها , ( لعل هاتين القصتين تُبين لكم أجواء طفولتي السعيدة والآمنة
أثناء حياة والدي والتي استمرت إلى نهاية الصف الأول الابتدائي .
في صيف 1398 هـ بدأ مرض يجتاح جسم والدي النحيل لم أكن أعرفه(ولكن بعدها بزمن
طويل عرفتُ أنه مرض السل) كانت صحة والدي تسوء يوماً بعد يوم حتى أنه أصبح لا يذهب
إلى العمل , في هذه الفترة كنتُ لا أفارقه بأمرٍ منه , وكنت طوال الوقت إما في حضنه أو إنه ماسكاً
بقدمي يُقبلها وهو يبكي وأنا أمسح دموعه ولا أعلم سر بكائه .
بعد أن يأس جدي رحمة الله عليه من علاج الأطباء أتجه نحو الطب الشعبي وليته لم يفعل !!
لم يتركوا شبراً من جسد والدي إلا وكووه به أو صفدوه لدرجة أن بعضهم أتي بكيس بلاستيك
به رمل شديد الحرارة وضعوه على ركبته فتسببوا له بجرح غائر لم يُشفى منه .
في أسوأ ليلة في تاريخ حياتي السيئ ناداني أبي ولم أسمع ندائه بسبب إعيائه الشديد لكن
ويعلم الله ذلك إني شعرتُ بندائه دون سماعه , وعندما وصلت إليه نظر إلي ودموعه على
خديه ( لم يُخفيها كعادته ) وهو يُشير إلي بكلتا يديه قائلاً تعال بحضني , اقتربت منه وقد
كان مستلقياً على ظهره , فجأة وإذ به يجلس ويفتح فاهه لتخرج منه أنهاراً من الدم وهو يُشير
إلي بالابتعاد وعند توقف تلك الأنهار اللعينة أخذ يُنظر إلي ودموعه لا تُفارقه وأمنيته في
ذلك الوقت أن يُقبلني ولكنه لا يستطيع خوفاً منه أن يُعديني , وما هي إلا بضع دقائق وهو
وأنا على هذا الحال فجأة أُغمي عليه .
حضر جدي وبعض الجيران ونقلوه إلى المستشفى بعد صلاة العشاء وعند أذان الفجر قدموا
علينا وهم يبكون ويقبلوني فعلمتُ أن أبي قد توفي وأن الدنيا ستُريني الوجه الآخر البغيض
وأن الأشواك ستتناثر على طريقي .
رحمك الله يا أبي وحبيبي رحمةً واسعة , حتماً سيكون أبي في الجنة فهو غايةٌ في الطيبة
والنبل والعطف والكرم وهو الآن عند أكرم الأكرمين عند الرحمن الرحيم .

ألا يا خالقي أرجوك
إرحم أبي المسكين
وكان اخطأ يا ربي
فأنت العفو القدير

يتبع <<<<<<<







التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
رد مع اقتباس
قديم 11-09-2007, 09:13   رقم المشاركة : 2 (permalink)
العبرة الحائرة






العبرة الحائرة غير متواجد حالياً

العبرة الحائرة is on a distinguished road

رد: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ خط الذكريات

اخي عازف

رائع ما قرأت لك اليوم...

سنتابع معك الذكريات .. فلا تتوقف







التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 12:41   رقم المشاركة : 3 (permalink)
الحمامه الجريحه
 
الصورة الرمزية الحمامه الجريحه






الحمامه الجريحه غير متواجد حالياً

الحمامه الجريحه is on a distinguished road

رد: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ خط الذكريات


عازف

أحب صياغتك لـ الحرف
جميلة هي الذكريات
أتابعك






التوقيع :
.
.


!


تفصل بين نبضة ٍ و أخرى


رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 06:30   رقم المشاركة : 4 (permalink)
عازف






عازف غير متواجد حالياً

عازف is on a distinguished road

رد: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ خط الذكريات

مضت أيام العزاء بسرعة فلقد زارنا جميع الأقارب والجيران والمعارف , اجهدت جدتي نفسها بالبكاء كثيراً
وعمتي أيضاً أما والدتي فلم يبدو عليها الحزن كثيراً (كافرات العشير ) .

مر عام على وفاة الوالد رحمة الله عليه وكاد دلال وعطف جدي وعمي علينا أن يعوضنا فقدان أبي , خطب
عمي والدتي ولكنها للأسف لم توافق !! فجأة ودون سابق إنذار ظهر فارسٌ لم يكن في الحسبان , بدأ يتردد
يومياً على بيت عمته ( جدتي أم والدتي) المجاور لنا , كان يعطف علي ويغدق علي بالمال إلا أن
استلطفته (كعادة الأطفال) , في تلك الأيام تفاجأت بأن والدتي اصبحت تتحدث بالتليفون كثيراً على غير
العادة , علمت بعدها أن تتحدث مع هذا الرجل الذي هو إبن خالها وعلمت أيضاً انه خطبها في الماضي
ولكن جدي رحمه الله لم يوافق عليه , والأن هذا هو يكرر الخطبة مرة أخرى ولكنه فاز بها هذه المره
وأتضح لي بعدها إنه إغداقه علي بالمال لم يكن إلا خطوة تساعده على بلوغ الهدف .
تم الزواج وفي تلك الليلة أخرجونا أنا وأخواتي الثلاث من بيتنا رغم أن أختي ما زالت ضغيرة , أتى
خالي ليصطحبنا إلى بيت جدتي لينعم العروسان بليله حمقاء على حساب دموع أطفالاً يتامى , وجد خالي
مقاومة شرسة منا , كنا نتفلت منه ونطرق باب بيتنا بعنف ونصرخ ودموعنا كالسيل الجارف ويجتهد كلٌ
منا في رفع صوته لعل أمي تسمعنا وتشفق علينا , كنا نقول أمي أخرجي هذا الرجل الغريب وأدخلينا,
ولكن وبعدما تعبنا استسلمنا ورضخنا للأمر الواقع .
مر اسبوع ونحن في بيت الجدة ولم تكن صورة والدي رحمه الله تُفارق عيني , وكنتُ رغم صغر سني
أشعر بأني قد نلتُ نصيبي من الدلال والآمان وأن حملي بات ثقيلاً وأنا أنظر إلى أخواتي , في تلك
الليلة تضاعفت سنوات عمري فمن عمر طفل لا يتجاوز التاسعه إلى عمر رجلٍ في الأربعين , كانت
الدنيا ليلتها سوداء في عيني وكنتُ أبحث عن متنفسٍ لي , دون شعور قمتُ وجهزتُ رضعةً لأختي
الصغرى ثم أيقضتها وحضنتها وأغرقتُ وجهها البريء بدموعي فلقد بكيتُ وكأني أنا والبكاء
قد تلاقينا كتلاقي حبيب أذابه الشوق لحبيبته .
عدنا إلا بيتنا ولكن البيت قد اختلف علينا وفقدنا الألفة التي كنا نشعر بها سابقاً , قالت أمي
تعالوا سلموا على عمكم ( أصبح الرجل الغريب عمي لأنه تزوجها ) , أظهر هذا الرجل أو عمي
كما تقول الوالدة بشاشه وطيبه علمتُ بعدها بوقت ليس بالطويل أن هذه البشاشه مصطنعه
وأنه رغم تأديته للصلوات في أوقاتها ليس إلا رجلاً بدوياً جلفاً وأنه يحاول أن يكون طيباً
لكن جلافته التي إعتاد عليها تأبى عليه ذلك .
رغم مصيبتنا في والدنا رحمة الله عليه إلا أن الناس لم يرحمونا من نظرة الشفقه التي بت
أمقتها علاوةً على اللقب الجديد الذي أطلقوه علينا وهو اليتامى .
بعد مضي عام من دخول هذا العم إلى عالمنا انتقلنا إلى بيته الجديد المكون من طابقين ,أسكننا
في الدور الأرضي وأسكن زوجته الأولى وأبنائه في الدور العلوي , وهنا بدأت المأساة .
كنتُ أحض أخواتي على إلتزام الأدب وعدم اللعب إذا كان عمي موجوداً لأن الشارع سيكون
مصيرنا لو طردنا من منزله ( فالكل قد تخلى عنا ) فعشنا كالغرباء في بيتٍ ليس ببيتنا ,
وذقنا الأمَرين من أبنائه وشتمهم لنا , كنت أقوم بغسيل سيارة عمي لكسب وده وكان أبنائه
يخرجون من الشباك ويقولون لي اغسل سيارتنا يا خدام , لم أكن أعبأ بكلامهم فالمهم أن
يرضى عمي عني وعن أخواتي , لم يكن عمي سيئاً جداً ولكن كان يعمل بعض الأمور السيئة
كتقبيله لوالدتي وغيره من الأمور المشابه لذلك وسحبها من أرجلها إلى غرفة النوم أمامنا !!
ولم تكن الوالدة تعارضه لعمله هذا فعلمت أننا أصبحنا أولوية أخيرة من مهام والدتي الغير
عزيزة , كنتُ في تلك الأيام أكرهها فكم قست علي وكم آلمتني بضربها العنيف لي
والذي غالباً ما يترك أثاراً على جسدي لا تخف إلا في الليل عندما يقمن أخواتي بتمريخي
بالزيت أثناء انشغال أمي مع زوجها في غرفتهم الخبيثة .
لم أكن أنام كبقية الأطفال مبكراً بل إن النوم يُجافيني حتى الساعات الأولى من الفجر .
شاركت الحكومة الرشيدة في مضاعفة معاناتنا فلم تترك لنا من راتب أبي رحمه الله
سوى ألف ريال لم تكن كافيه لإعالة أربعة أطفال ولم نجد من يُعيننا من أقربائنا إلا في
يوم العيد الذي أجمع فيه مالاً لا بأس به , أشتري بهذا المال هدايا لأخواتي وأُخفي
الباقي عن أمي كي لا تسلبه مني , كانت أمي تصرف معظم راتبنا فعمي كان في غاية البخل .
تلك الأيام أهداني أحد زملاء الدراسه قصة تحت ظلال الزيزفون ( ماجدولين ) للكاتب الفرنسي
الرائع الفوانس كار والذي بفضله أصبحت أعشق القراءة بل أكاد لا أتنفس إلا من خلالها
ولحسن حظي كانت بجوارنا مكتبة رائعه والبائع كان كما كنت ادعوه عم عثمان السوداني
الذي ارتبطت به كثيراً والذي كان يُعيرني الكتب بمبالغ زهيدة كنت أوفرها من مصروفي
المدرسي فقد كانت أمي تُعطيني ريالان وكنتُ أحتفظ بها ولا أشتري بها فطوراً وأكتفي
بوجبة الغداء لأنقدها لعم عثمان وأتلذذ بالكتب التي كانت أنيسي وجليسي .
قرأت أمهات الكتب في كل فرع من العلوم وأحببتُ كثيراً من الكتَاب العمالقه , شدتني
الروايات كثيراً ولأن الرواية ليست من أصول الأدب العربي أحببت الروايات المترجمه.
مرت الأيام ونحن على هذا الحال وبدأت بوادر المراهقه تظهر علي وعلى إدى بنات عمي
والتي كانت عيونها تفضح ما بداخل قلبها من حبٍ لي إلا أن تجرأت وأصبحت ترمي لي
الرسائل الغزليه عندما تراني قادماً ولم أكن أستطيع إلا إلتقاطها خوفاً من أن يجدها
عمي أو تصل إليه من أحد أبنائه الحمقى .
في إحدى الطلعات للبر ( الكشتات ) نحن وبيت عمي الآخر في ليلةٍ كان فيها القمر بدراً
وكعادتي في الكشتات أذهب بعيداً بعض الشيء عن مخيهم وقت النوم لأستمتع بالإنفراد
بالطبيعه , ما بين النوم واليقظه وفي ذلك السكون الرائع شعرت بأصابع تعبث بصدري
ففتحت عيناي لأتفاجأ ببياض وجه إبنة عمي الذي أضاء الوادي حتى أن البدر من
غيرته منها تمنى الرحيل , حين استدركتُ الموقف وودع أجفاني النوم تملكني الخوف
وقلتُ لها أرجوكِ إرجعي للخيمه ولا تفضحيني , قالت الكل نائم وتركتُ أختي خلفي
تُراقبهم وتُشغل من يستيقظ فلا تخاف , بدأتُ أهدأ قليلاً وقلت لها ماذا تُريدين !!
أشارت بإصبعها نحو قلبي وهي تقول اُريد امتلاك هذا حرام عليك ألا تشعر بلهفتي
عليك ثم وضعت وجهها مقابل وجهي وبدلال وغنج أعتى النساء قالت أحبك فتغلب
شبقي على خوفي وتلامست الشفاه والألسن في قبلةٍ بريةٍ يكاد ريقها أن يروي
الصحراء ويجعلها مروجاً وأنهارا .







التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 06:33   رقم المشاركة : 5 (permalink)
راشد الدوسري






راشد الدوسري غير متواجد حالياً

راشد الدوسري is on a distinguished road

رد: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ خط الذكريات

عزفت سينفونية الذكريات بابداع منقطع النظير يامايسترو الكلمات واصل فقد شدتني ذكرياتك واجد فيها جزء من حقبة مررت بها ولكن لم تكن بقوة آلامك نعم آلام حولت نهارنا الى ليل دامس وليلنا الى جرح نابض يلتهب كلما خبت ناره لازال لهيبها يكوي قلوبنا كلما مر شريط الذكريات هذا
واصل بالسرد فأني وجدت فيها راحة لنفسي حيث اني وجدت من يشاطرني همي







رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 01:21.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization