
أتؤمن بالعشـ ق ؟
أتؤمن بالبـ ق ـاء الأبـدي
كأسطورة للبـ ق ـاء
في
الـ ق ـلوب
؟
أتؤمن بالح ـب؟
ذات يوم
علـمتـ ن ـي أن الح ـياة
هي كل يوم أعيشـ هـ
معـك
وأن الهواء .. الذي أتنفسه
هو ذاتهـ الهواء الذي
يخ ـرج من رئتاك
وأن ك ـل الأنـ غ ـام التي
تحملـ ن ـي
لـ ع ـالم السح ـاب
وتـ ج ـعلني
أذ وبـ
كحبـة سُـ ك ـر
هي مقطوعـات تعزفها
أنـ ف ـاسك
كتنهيدة كلاسيكية
عـلمتـ ن ـي
أن الح ـب و الح ـياة
هما
أنـ ت
فأيـن أنت ؟
راقـ ص ـني
علـى وقع دقات قلبـ ك
كنـت دائما
أهدء
وأجبنـ ي
أتؤمـ ن بالعشـ ق ؟
بأسـاطـيره ؟
ك نت دائما
تح ـملني بـصوتـ ك
إليـ ك
حيث لايمكـنـني الهروب
إلا لكـ
فأسكنـكـ
نبـ ضاً يخ ـرج
من
قلبكـ إليهـ
وانسكبـ في ذراعيكـ
ولـهاً ممطراً
فترعدنـي ..
Ω أُحِبُـكِ Ω
كنت هنا ♥
الآن .. أين أنت ؟
ببطينات قلبي أم بأذيناته؟

جعلتني أحفـظ كل الإجابات المستحيله
كي أجيب بها
شوقـكـ
كنتـ أراكـ
كل شيء
أمام .. وخلف
كل شيء
قبل و بعد النبض
جعلـتني أغرق
في منطقة ما
بعد الاحساس
وقبل الموت
بالأمسـ
قلبتـ صفحاتـ حبي
قرأتهـا حرفا حرف
حتى حفظتـها
بالأمسـ
أشعلتـ شمعة
ميلاد سعيد ياحبي الأوحد
أقصد
موت لحبي الأوحد
موتـ .. وكل العبرات تشهد
أن للحب جثة
يُصلى عليها .. بالسكات
وقراءة الأمس
والبحث في الذكريات
عن الوجه الجميل الذي كنت أراه
وعـن القلب الحنون الذي
كنت أحيا بمحياه
حتى مللـ ت
فلم أجد سوى
حكـاية
كان بطلها
* الغباء *
لم أعد أطيق
تلك الحكاية
ماعدت أهوى رسم تفاصيل
* الخيانة *
ولا أهوى الطربـ
على أنغام
* الكذب *
فتطفئ شمعت الموت
دمعتـ ي
رحل ع ـام .. وسيأتي
آخ ـر
فلكـ سيدي
إنثناءة تقـدير
أجدتـ دور الـ ع ـاشق
فكنتـ في مسرحيتكـ
البلهاء .. العاشقه
التي لاتسمع
لا ترى
لاتتنفس
إلاكـ
فهل ياترى أجدتـ
دوري ؟
علمتـ ن ـي
كيفـ يكون الح ـب
وأريتنـ ي
فصول الح ـب الأربعه
سيدي ومُـ ع ـلمي
وطبيبي
كنتـ محبا وحنونا..
ومعلما .. رائعاً
لكنكـ طبيبا فاشلاً
جرحتـ قلبا
كان يمنحك الح ـياة
ملأتك حباً
وملأتني وجعاً
خنتني ؟!
لم تحبني!
فأصمت بداخلي
كل الأصواتـ،
حتى النبض
قبل أن أرحـل
أتؤمن بالعشـ ق ؟
إن كنت لا تؤمن
برغم أنكـ أقبح قلبـ
سكنني
إلا أنني أحبـكـ
وبالرغم من طعناتكـ القاتله
مازلت أتنفسكـ
أتؤمن بالبقاء ؟
إن كنت لاتؤمن
فبالرغم من نسياني لكـ
في مجمل أوقاتي
إلا أنني أتذكركـ كل ليلة
كي أنام
إن كفرت بالعشق والبقاء
فلكـ أيها الكاذب
كل احتقار