حبيبي إليك سلامي
أحبك ملء قلبي و ....
مهترئة هذه الوريقة
تشوهت معالم الحروف
سطر في الأخير
حبيبي هذه الليلة سأعد النجوم
وحتما سوف أراك
أسفل الصفحة أكاد أرى
قلبأ وسهمأ بحبر أحمر سائح
وتوقيع متهالك
حبيـبـتك سارة
.
.
وريقة أخرى
مسافرة أنا
غدا تبدأ إجازة الربيع
كالربيع أنت يا حبيبي
سأفتقدك كثيرا
وسأشتاق كثيرا
أعدك أن أراك في أحلامي
أعدك أن أحبك للأبد
أعدك أن أعود
كن كما أنت
كن حبيبي
حبيبتك سارة
.
.
.
وريقة أخرى
شجيرة في قفر الوجود
ذات غفوة
حركت أغصانها لفحة من الهلع
رسائلك أنبشها كل يوم
أقرأها مرات ومرات
أحساس أعجز عن تحديد ماهيته
ما هو ؟!
شئ أريده وأريد أن أتخلص منه
احاسيس مزدوجة
أفهمها أحيانا
أبررها
ولكن كفهم الأطفال وتبريراتهم
بدون توقيع غير نقطة في آخر السطر
.
.
وريقة أخرى
يا فتنة القلب المعتل
كان حلما
كان وهما
وكان وطن
كنت أنت
في كل الوجوه
في كل الوجود
تلاش بلا حدود
أين أنت؟
بلا توقيع
غير أثر لدفق العبرات
.
.
.
وريقة بيضاء
سوى بضع كلمات
غربة في سديم الذات
عودي يا وجودي
التوقيع
غريب في داره
.
.
وريقة حزينة
بحبر أسود
معلقة بنافذة القصر
عيون الطفلة سارة مشدوهة
تحدق للأعلى في خوف
من جبروت الحارس
ومن ظلم السجان
زعاف الآه المدسوسة في حنجرتها
أرداها مسمومة
تخشى أن تصرخ
أو حتى تهمس
وخوف يرتعش في مهجتها
يسري مع كلمات سمعتها
من حواديث جدتها
ويل للبنت لو صبأت
عن جهل أو عقل
التوقيع
لا شئ غير قطرة دم