يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

الإهداءات
أوتار الأمل : صباحكم معطر بأكاليل الورد والنرجس دمي ولادمعة امي : ساكون بقرب من احبهم قلبي ولن اتركهم وساضل بقرب اغلى اصدقائي ولن اتركهم وحيدين ابدا اسير الليل : كل عام وانتم بالف سعاده وخير وحب وامل وتفوق أوتار الأمل : أجمل أوقاتي هي التي أقضيها بقربك يا أغلى الأصدقاء لذلك كوني بقربي دائما ولا تتركيني وحيدة دمي ولادمعة امي : يسعدلي صباحكم وكل عاااااام وانتم بخييير هذي صواريخ العيد وربي يتقبل منك ومن الفايزين ان شاء الله
 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-05-2004, 02:15   رقم المشاركة : 1 (permalink)
ابوطلال






ابوطلال غير متواجد حالياً

ابوطلال is on a distinguished road

بأقلامهم مقال خطير لباتريك سيل... عندما يصل سعر البرميل إلى 40 دولاراً

باتريك سيل: عندما يصل سعر البرميل إلى 40 دولاراً
الاثنين 10 مايو 2004 06:34

بوصول سعر البرميل الواحد إلى 40 دولاراً، يكون سعر النفط قد وصل إلى مستويات تاريخية بلغها في أكتوبر عام 1990 إثر استيلاء العراق على الكويت. وهناك أسباب كثيرة لهذا الارتفاع، لكن السبب الأهم هو التزاحم على النفط بين القوى العظمى في العالم.
فالنفط يشكل مورداً حيوياً للعالم الصناعي. والوصول إلى النفط والحصول عليه بأسعار معقولة، والسيطرة السياسية التي تتمتع بها المناطق المنتجة للنفط وحرمان الدول المعادية من سيطرة كهذه، كل ذلك يثير بمجمله قلقاً دائماً للدول الرئيسية المستوردة للنفط ومنها الولايات المتحدة.
ويذكّرنا الارتفاع المطرد لأسعار النفط على مدى الشهور العشرة الماضية بالأسباب الحقيقية وراء حرب أميركا على العراق. فهذه الحرب لم تكن بهدف التخلص من "خطر وشيك" تشكله أسلحة التدمير الشامل التي لدى صدام حسين. والخبراء عرفوا أنه ليس هناك تهديد من ذلك النوع.
كما لم تكن الحرب بهدف جلب "الحرية" إلى الشعب العراقي. فتلك الذريعة التي تثير السخرية قد انفضحت بتدمير الدولة العراقية وبفعل سقوط عشرات الآلاف من الجنود العراقيين والمدنيين بين قتلى أو جرحى- أو تعرضهم للتعذيب- على مدى الأشهر الـ14 الماضية. ولذلك يكون من مصلحة مصداقية الرئيس بوش، التي تعرضت لضربات شديدة سلفاً، أن يكف عن استخدام كلمة "الحرية".
ففي شن الحرب على العراق، كان الهدف الرئيسي لصقور واشنطن أن يعززوا قبضة أميركا السياسية والعسكرية على دول الخليج العربي وعلى احتياطياتها الغنية بالنفط، والتي تُعتبر شرطاً ضرورياً ومسبقاً للهيمنة على العالم. وإلى هذا الهدف الأميركي بكل ما فيه، أضاف الصهاينة في الإدارة الأميركية غرضاً ثانياً، وهو حماية إسرائيل وتعزيز تفوقها الإقليمي على جيرانها العرب.
وصدّق المخططون في الولايات المتحدة أنهم إذا أطاحوا بصدام حسين وأعادوا تشكيل العراق كدولة عميلة للولايات المتحدة، فإن ذلك سيضمن مورداً وفيراً من النفط تحت السيطرة الأميركية، وأن يوفّر ثقلاً معادلاً لثقل السعودية التي أصبحت في عيون "المحافظين الجدد" الأميركيين مرتعاً خصباً للإرهاب الإسلامي وتحوّلت إلى عدو محتمل للولايات المتحدة. لكن الحرب برهنت على وجود خطأ عميق وباهظ التكاليف في الحسابات. فقد كلّفت الحرب حتى الآن أكثر من 150 مليار دولار- وليست هناك في الأفق نهاية لهذا الاستنزاف الذي يستنزف الرجال والموارد. ومن شأن استثمار نصف ذلك المبلغ في استخراج النفط من الرمال القارّية الغنية بالنفط في منطقة أثاباسكا الكندية أن يكون أكثر إدراراً للأرباح.
ويرتفع حجم الطلب العالمي على النفط على نحو مطّرد. ففي عام 2003 استوردت بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أكثر من نصف احتياجاتها من النفط مقابل 260 مليار دولار؛ وكان سعر البرميل آنذاك أكثر بمقدار 20 سنتاً ممّا كان في عام 2001.
وتشكّل الثورة الصناعية السريعة في الصين عاملاً آخر ذا أهمية حاسمة. ففي عام 2003، ارتفع حجم الطلب الصيني على النفط إلى 5.4 مليون برميل يومياً، وبزيادة قدرها 10 سنتات على سعر البرميل الواحد في عام 2002. وبحلول شهر فبراير من عام 2004، ارتفع حجم الطلب الصيني على النفط ارتفاعاً مفاجئاً فبلغ 6.3 مليون برميل يومياً. وقد تم استيراد ما يقرب من مليوني برميل يومياً من حجم تلك الواردات النفطية.
وتعادل واردات الصين النفطية الآن حجم واردات اليابان أو تفوقها، ومن الممكن أن تفوق حجم الواردات النفطية الأميركية بين عامي 2010 و2020. ولذلك يبدو من المؤكد أن الصين ستكون أكبر سوق للنفط في العالم على مدى العقود الثلاثة أو الأربعة القادمة.
فمن أين سيأتي النفط الإضافي المطلوب؟
على رغم عمليات استكشاف واستخراج النفط الجارية في روسيا وبحر قزوين وغرب أفريقيا، لا يبدو أن هناك بديلاً حقيقياً لنفط الشرق الأوسط الذي تقول حسابات الخبراء إنه سيحتاج إلى إنتاج كميات إضافية قدرها 10 ملايين برميل يومياً على مدى السنوات العشر أو الخمسة عشرة سنة القادمة. وتقول التقديرات إن ذلك سيتطلب استثمار 80 مليار دولار، وهو استثمار لا يمكن لغير شركات النفط الدولية تمويله. وهكذا تتهيأ الظروف لانطلاق منافسة شديدة على امتيازات النفط في الشرق الأوسط في السنوات القادمة. وبحلول عام 2030، من المتوقع أن ترتفع حصة أوبك من مجموع الموارد النفطية العالمية إلى 45 في المئة، حيث تبلغ الآن 38 في المئة فقط. ومن بين الدول الشرق أوسطية المنتجة للنفط، ستبقى السعودية في مكان الصدارة والتفوق. وليس هناك في العالم اليوم بديل للنفط السعودي. فحتى روسيا لا يمكنها أن تسد الفراغ الناجم إذا كان مقدراً أن يحدث انقطاع في التوريدات النفطية السعودية.
ولذلك أطلقت الأسواق صيحة ذعر حيال الهجمات الإرهابية الأحدث التي وقعت في مدينة ينبع السعودية القريبة من محطة تفريغ النفط الواقعة على ساحل البحر الأحمر. وقد أتى هجوم ينبع إثر هجوم شنه منفذوه من البحر على منشأة نفطية عراقية في البصرة، وهو هجوم كاد يحقق النجاح، الأمر الذي يلقي الضوء على حساسية وقابلية تعرض الموارد النفطية الشرق الأوسطية للخطر. وقد وصلت أسعار الغازولين (البنزين) في الولايات المتحدة إلى 1.3 دولار للجالون الواحد (أي لكل 3.8 ليتر). وإذا تواصل ارتفاع سعر هذه المادة في فصل الصيف- أي عندما يأخذ الأميركيون سياراتهم التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود لقضاء عطلاتهم- فإن من الممكن لهذا أن يوجه ضربة أخرى إلى آمال بوش في الفوز بسعيه إلى إعادة انتخابه رئيساً للبلاد لولاية ثانية في شهر نوفمبر. وقد حمى اليورو القوي أوروبا حتى الآن من حدوث ارتفاع حاد في السعر الدولاري للنفط. لكن ذلك من الجائز ألاّ يدوم، باعتبار أن اليورو انخفض قليلاً أمام الدولار في الأسابيع القليلة الماضية.
ومن المتوقع أن تبقى أسعار النفط مرتفعة في المستقبل المنظور. وفي اجتماعهم الذي سينعقد في بيروت في مطلع شهر يونيو المقبل، من المتوقع أن يوافق وزراء النفط للدول الأعضاء في منظمة أوبك على رفع النطاق السعري المستهدف من 21-28 دولاراً للبرميل ليصبح 32-34 دولاراً للبرميل الواحد.
فماذا ستفعل الدول العربية المنتجة للنفط بالعائدات الإضافية؟
من الأمور الأساسية أن تقوم تلك الدول باستثمار تلك العائدات الإضافية في توسيع القطاعات غير النفطية في اقتصاداتها، وفي خلق الوظائف وتحقيق مستوى من العدالة الاجتماعية لأفراد مجتمعاتها الذين يقفون على الهامش.
إن النفط مورد محدود آيل إلى النفاد، وهو لن يدوم إلى الأبد. ففي كثير من البلدان، ربما وصل إنتاج النفط إلى ذروته وبدأ يتناقص. ولذلك لابد للعرب من أن يضعوا قيد الاستخدام المثمر في بلدانهم تلك العائدات الأعلى التي ستتحقق في العقود المقبلة .







رد مع اقتباس
قديم 16-05-2004, 04:28   رقم المشاركة : 2 (permalink)
حـــــــــلا
 
الصورة الرمزية حـــــــــلا






حـــــــــلا غير متواجد حالياً

حـــــــــلا is on a distinguished road

ففي شن الحرب على العراق، كان الهدف الرئيسي لصقور واشنطن أن يعززوا قبضة أميركا السياسية والعسكرية على دول الخليج العربي وعلى احتياطياتها الغنية بالنفط، والتي تُعتبر شرطاً ضرورياً ومسبقاً للهيمنة على العالم. وإلى هذا الهدف الأميركي بكل ما فيه، أضاف الصهاينة في الإدارة الأميركية غرضاً ثانياً، وهو حماية إسرائيل وتعزيز تفوقها الإقليمي على جيرانها العرب.
:

:

:

سيدي الفاضل لا يمكن أن نحجب ضوء الشمس بغربال فسبب شن الحرب لصالح أمريكا وإسرائيل بالدرجة الأولى ولو إعدم العرب جميعا بلحظة ماهمهم ذلك





إن النفط مورد محدود آيل إلى النفاد، وهو لن يدوم إلى الأبد. ففي كثير من البلدان، ربما وصل إنتاج النفط إلى ذروته وبدأ يتناقص. ولذلك لابد للعرب من أن يضعوا قيد الاستخدام المثمر في بلدانهم تلك العائدات الأعلى التي ستتحقق في العقود المقبلة .

:

:

:
الله يستر
نعمة من الله علينا بها فكانت أكبر نقمة


تحية ملؤها التقدير







التوقيع :
جاء في سند صحيح
( .... قال عليه الصلاة والسلام " ودِدت أني لو أرى إخواننا"
فقال له أحد أصحابه: ألسنا إخوانك يا رسول الله؟
قال " بل أنتم أصحابي.. وإخواني الذين لم يلحقوا بعد ..
وسأكون فَرطاً لهم على الحوض"....)

تُرى لو كانت أفئدتنا تنطوي على شوقٍ نبادل به اشتياق رسول الله إلينا..
أفكنّا نساوم على ديننا لنغير ونبدل؟
أفكان يغمض لنا جفن وننام
دون الذب عن حبيبنا ورسولنا الكريم ؟!


" وَقُلِ اعمَلُوا فَسَيَرى اللهُ عَمَلَكُم وَرَسُولُهُ والمُؤْمِنُون "
رد مع اقتباس
قديم 20-10-2006, 04:07   رقم المشاركة : 3 (permalink)
ابوطلال






ابوطلال غير متواجد حالياً

ابوطلال is on a distinguished road

رد: بأقلامهم مقال خطير لباتريك سيل... عندما يصل سعر البرميل إلى 40 دولاراً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوطلال [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
باتريك سيل: عندما يصل سعر البرميل إلى 40 دولاراً
الاثنين 10 مايو 2004 06:34

فماذا ستفعل الدول العربية المنتجة للنفط بالعائدات الإضافية؟
من الأمور الأساسية أن تقوم تلك الدول باستثمار تلك العائدات الإضافية في توسيع القطاعات غير النفطية في اقتصاداتها، وفي خلق الوظائف وتحقيق مستوى من العدالة الاجتماعية لأفراد مجتمعاتها الذين يقفون على الهامش.
إن النفط مورد محدود آيل إلى النفاد، وهو لن يدوم إلى الأبد. ففي كثير من البلدان، ربما وصل إنتاج النفط إلى ذروته وبدأ يتناقص. ولذلك لابد للعرب من أن يضعوا قيد الاستخدام المثمر في بلدانهم تلك العائدات الأعلى التي ستتحقق في العقود المقبلة .
كل عام وأنتم جميعا بخير
عامان ونصف منذ أن كتبتُ هذه المشاركة وقد تجاوز سعر النفط خلالها حاجز79 دولارا ثم عاد إلى التراجع مؤخرا في حركة قد تكون تصحيحية , أي ضعفي السعر الذي كان يتحدثُ عنه باتريك سيل , ترى هل إستفدنا من أخطاء طفرة السبعينات وتجنبناها , أم أننا لا زلنا نمارس نفس الدور ولكن بطريقة مختلفة ؟






رد مع اقتباس
قديم 20-10-2006, 09:25   رقم المشاركة : 4 (permalink)
نابغة الجبل






نابغة الجبل غير متواجد حالياً

نابغة الجبل is on a distinguished road

رد: بأقلامهم مقال خطير لباتريك سيل... عندما يصل سعر البرميل إلى 40 دولاراً


بالله قلي ويش استفدنا من ارتفاع اسعار النفط حتى يوم وصل الى 79 دولار للبرميل الاسهم شفطت اموالنا الى غير رجعة والبنية التحتية من سيء الى اسوأ والقادم احلى
أخوك احمد






التوقيع :
اصابني اليأس وانا امشي حافي القدمين حتى التقيت في الشارع برجل لا قدمين له !! ( مقتبس )
آخر تعديل نابغة الجبل يوم 20-10-2006 في 09:27.
رد مع اقتباس
قديم 24-10-2006, 03:57   رقم المشاركة : 5 (permalink)
ابوطلال






ابوطلال غير متواجد حالياً

ابوطلال is on a distinguished road

رد: بأقلامهم مقال خطير لباتريك سيل... عندما يصل سعر البرميل إلى 40 دولاراً

وما دخل النفط في قراراتك بالدخول في الأسهم ؟
ما وفّره النفط من مداخيل فاق توقّعات أحسن المتفائلين بدليل أن ميزانيات الدول النفطية وُضعت في حسبانها أن متوسط سعر النفط 18 دولارا , فأنتهى بها الأمر إلى 33 دولارا في 2004 ثم إعتمدت متوسط سعري بحدود 30 دولارا فتجاوز الخمسين دولارا .
هذه المداخيل الإضافية جاءت بشكل مفاحيء , لم يكن في برامج الدول النفطية خطة واضحة لإعتماد مشاريع تنموية كبيرة مدروسة تمتص هذه المداخيل , ولكن بعد أن أصبح الأمر حقيقة واقعة , ظهرت خلال العامين الماضية طفرة هائلة حوّلت الخطط الأساسية التي كانت تُمنّي النفس بصيانة البنية التحتية التي أُستِهلكت بالتقادم , حوّلتها إلى خطط لعمل بنية تحتية جديدة تستوعب فائض البترو دولار .
السؤال هو : هل ستنجح هذه المشاريع التي تم إعتمادها بسرعة مذهلة ؟
هل تمّت دراستها ودراسة جدواها الإقتصادية بشكل عام رغم قصر مُدة بحثها والإعلان عنها ؟
النوايا الطيّبة والأمنيات ليست كافية لنجاح أي مشروع إذا لم تكن قد تمّت دراسته تماما , فما بالنا بمشاريع جبّارة مثل التي نسمع عنها الآن ؟
هل تستطيع بالفعل أن تحقّق الهدف الذي أُنشأت من أجله كتوفير آلاف الفرص الوظيفية للشباب السعودي ؟
إنشاء خمس مدن صناعية وإقتصادية وعلمية في أي جزء من الوطن أمر مفرح ولا شك لكل مواطن , لكن الخوف أن تبدأ المداخيل النفطية في التراجع فتنتكس هذه المشاريع وتموت قبل أن تبدأ لا قدّر الله .

بالنسبة للأسهم , فما حدث كان نتيجة وجود سيولة هائلة في لدى شريحة إقتصادية مُعيّنة ( بنوك ورجال أعمال ) هذه السيولة من منظور إقتصادي يجب تدويرها حتى لا تصبح عالة على من يحملها .
لم تجد هذه السيولة افضل من سوق الأسهم الذي يتمتّع ( بالنسبة لها ) بمرونة هائلة في الإنسحاب في الوقت الذي تريده دون الحاجة إلى الإنتظار أو الإستغراق في دراسات وضمانات ومخاطر غير محسوبة , وجدت فيه سوقا تتحكّم فيه كما تشاء وتوجّهه بالطريقة التي تراها . وهذا ما حدث .
سيولة هائلة على عدد محدود من الشركات ..
دارت عجلة السوق فحذبت إنتباه المستثمرين من كل فئات المجتمع فأندفع الجميع نحو الهاوية بدعم من ذات البنوك التي تخلّصت من الجزء المتبقي من سيولتها بإعطائها لأناس لا يملكون الخبرة الكافية في هذا السوق وأحتفظت هي بحقّها في حماية نفسها .
عامان والسوق يتّجه شمالا دون منطق إقتصادي سليم .
كان حجم السوق 500 مليار ريال والشركات 68 شركة
إرتفع الحجم إلى 1000 مليار ريال والشركات 73 شركة
واصل السوق الإرتفاع حتى 3,500 مليار اي 3,5 تريليون وارتفع عدد الشركات إلى 78 تقريبا .
كانت هذه الأرقام هي الوصفة المناسبة لحدوث كارثة تأكل الأخضر واليابس .

وحدثت الكارثة ..
دارت رحى الخسائر فتساقط المستثمرون كفراشات النور .
ولأن مقابل كل خسارة مكسب , فقد كانت البنوك هي المستفيد الأول من كل ذلك .
راجعوا ميزانيات البنوك وارباحها وقارنوها بمثيلاتها في العالم .

ما حصل ليس نهاية المطاف لأن سوق الأسهم سوق غير منتج , فهو لا يحل مشكلة بطالة ولا يوفّر فرصأ إستثمارية حقيقة
ولا يُساهم في صناعة , اي أنه سوق مقفل .. وهنا المشكلة الثانية . لأان من خسر قد خسر مدّخراته لما يقارب عشر سنوات قادمة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

المشكلة إذا اخي الكريم ليست في مداخيل النفط بل في العقول التي تتعامل مع هذه المداخيل .
أسأل الله أن يعوّض من خسر وأن يرزقه من حيث لا يحتسب .وان لا جيعل بيننا وبين رزقه أحدا سواه .
سبحان من خلق الخلق فلأحصاهم عددا وقسّم الأرزاق فلم ينس أحدا ..
هذا والله واعلم وكل عام وأنتم بخير .







آخر تعديل ابوطلال يوم 24-10-2006 في 04:12.
رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 07:40.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization