يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

  آخر 10 مشاركات : س وإلا ش .. ؟           »          فئة منسية ... يُرجى النظر في حالهم           »          مرآيا >>>من هنا           »          عندما يفقد الرجل ... ماذا يبقى ؟؟           »          اخبار الغزو الفكري           »          نيشيكاوا والكلب!           »          خواطر           »          للبنات .. المطلوب أملأ ... أمليء الفراغ .. !!!           »          نهنئ المعلمين بالإجازة والعمل في البيوت !!!! خلفية قرار جديدللتربية           »          عرض خاص لدراسة الإنجليزية في أفضل المعاهد العالمية في جـــــــدة



العودة   منتديات اطياف > المنتديات العامة > استراحة أطياف

استراحة أطياف استراحة الأعضاء.. مقابلات .. مسابقات.. مواضيع خفيفة

الإهداءات
بلوتوث : صباااح الخيــــــــــــر العبد الفقير : كل عام وأطياف بخير
 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-2008, 01:17   رقم المشاركة : 1 (permalink)
R3ad Jeddah






R3ad Jeddah غير متواجد حالياً

R3ad Jeddah is on a distinguished road

فؤاد الفرحان .. للإطلاع والمتابعة


الديماغوجية تبعد المدونات عن هدفها الأسمى
يحتجُّ بعض المدوِّنين السعوديين والمدوِّنات على مساءلة قانونية يتعرض لها المدون فؤاد الفرحان في جدة بسبب طبيعة الموضوعات والمقالات التي دوّنها على موقعه الإنترنتي.


هذا الخبر يغري بزيارة مدونته لسببين: التعرف على ما أدى إلى إثارة حفيظة الرقيب السعودي أولاً، وحتى يتمكن المهتمون بمثل هذه القضايا من اتخاذ موقف أخلاقي منصف حولها ثانياً. والإنصاف المطلوب هنا يعني محاولة التمركز في نقطة عادلة ما بين الانسياق وراء العداء الفطري للرقابة، والإيمان الأعمى بها. وذلك بعيداً عن تأثير الصورتين المتناقضتين اللتين اكتسبتهما الرقابة عبر التاريخ الاجتماعي، بوصفها إما مصادرة لحرية الرأي ووصاية على العقل، أو بوصفها حاميةً للأخلاق والمجتمع.

المدونة التي لم تُحجب في السعودية حتى الآن لم تخرج موضوعاتها عن إعادة صياغة إعلامية لما يشغل الرأي العام في السعودية من منطوق المواطن وهمومه اليومية، ابتداءً من غلاء الأسعار، إلى سوء الخدمات، ومشاكل القضاء.. وغيرها. إنها مدوّنة اجتماعية إذن، تعمل كعدسة مكبرة لمشاكل المجتمع، ولكنها في نفس الوقت، تفشل في رؤية مشاكل نفسها. ليس فقط لأنها لا تفرق بين النقد والشتم، ولا لأنها تسطّح بعض القضايا المعقدة، وتغبش أبصارنا بالغضب السلبي، ولكن لأنها تنغمس في حالة الحنق الاجتماعي التي جعلتها عرضة لكثير من الأخطاء الأخلاقية والتكنيكية، وأخرجتها من نطاق الإصلاح الاجتماعي لتوقعها في دائرة ديماغوجية ضيقة جداً.

والديماغوجية لمن يهمه التعريف هي استراتيجية حشد الأتباع (القراء في هذه الحالة)، عن طريق محاباتهم ودغدغة مخاوفهم وتوقعاتهم وملامسة تظلماتهم بخطاب عاطفي ملتهب يميل إلى الهجوم الشخصي، واستخدام مؤثرات شعبية وقومية. ومشكلتها بالطبع أنها استراتيجية قائمة على المغالطات، مهما بدت متقنة وصادقة. لأنها تعتمد في محاولتها الإقناع على أدوات عاطفية سهلة تحترف الالتفاف على المنطق. وبالتالي، فإنها لا تؤدي إلى نتيجة نافعة ومفيدة كتلك التي يؤدي إليها النقد القائم على أساس فلسفي ومنطقي رصين، بل إلى تهيّج شعبي غير نافع في غالب الأحيان.

والديماغوجية قد لا تكون تصرفاً مقصوداً، بل ربما تكون مرضاً من أمراض الكتابة النقدية، يصاب به الكاتب دون أن يشعر، لأن العوائد المعنوية قد تكون ساطعة أكثر مما يتيح رؤية الواقع بوضوح، والهتاف الذي يهتف به الجمهور، الملموسة أعصابه بشكل مكشوف، لا يتيح سماع صوت الصواب المنطقي المتحفظ الخفيض. وهذا ما أفترضه في حالة هذه المدونة، وهو أن ديماغوجيتها كانت غير مقصودة، لأن حسن النية يبدو واضحاً في كل ما فيها، وشخصية المدوّن الكتابية تنضح بالطيبة، والمثالية، وروح التطوع، والعمل على تطوير الحس الأخلاقي والوطني العام، ولكن وقوعه في الفخ الديماغوجي هو ما تدل عليه ممارسته لقوالب ديماغوجية متكررة، حسب التعريف العلمي لها.

ففي قضية ارتفاع الأسعار مثلاً، تجاوز المدوِّن كل ما يمكن قوله حول الأسباب والظروف المعقدة، فلا هو انتقد آليات وزارة التجارة، ولا اقترح حلاً اقتصادياً واقعياً. بل اتجه إلى ما يقود إليه السلوك الديماغوجي عادة، فأساء لوزير التجارة، معلقاً إساءته الفجّة فوق صورة الوزير في صدر مدوّنته حتى تكتمل الإساءة. وكأن مشكلة غلاء الأسعار ليست بذلك التعقيد الذي أرهق عقول الاقتصاديين في العالم بأسره، بل مشكلة مختصرة ومختزلة في شخص وزير التجارة السعودي، وهو وحده الذي خلقها من العدم، وألقاها في وجه المجتمع. وهذا من أوضح قوالب الديماغوجية المتفق عليها، وتدعى بالإنجليزية Demonization، وتعني اختزال المشكلة في شخص، واعتباره شراً محضاً، وشيطاناً مريداً. وقد كررّ المدوّن استخدام هذا القالب في أكثر من قضية، مثلما فعل عندما اختزل مشكلة القضاء في شخص الشيخ اللحيدان حفظه الله، ومشكلة بلدية جدة في شخص المهندس عادل الفقيه، ومشكلة الاتصالات السعودية في شخص رئيسها السابق المهندس خالد الملحم، والقائمة طويلة!

ونحن نرى أن ليس في شتم المسؤولين أي انتصارٍ لهموم المواطن، ولا أدري كيف يرى المدوِّن أنه قدّم بذلك خدمة لوطنه وأبناء مجتمعه.، بمجرد توجيه الشتائم المحبوكة لأشخاص المسؤولين، مورطاً نفسه في منزلق أخلاقي عندما افترض أن تسنّم المسؤول لمنصب ما يفقده أوتوماتيكياً امتيازاً إنسانياً واجتماعياً أساسياً بعدم التعرض للشتم الشخصي. ولعل هذا المنزلق الأخلاقي هو أكثر ما تُنتقَدُ عليه الليبرالية الإعلامية الغربية، التي انفرط منها زمام النقد أمام العوائد الإعلامية الهائلة. وبعد أن استبشرت المجتمعات بهذه الانفتاحات الإعلامية خيراً في بداية القرن، إذا بها تتحول إلى وباءٍ لا يستفيد منه إلا محامو التعويضات، وسماسرة الإعلام المسيّس. ولعل نعوم تشومسكي، المفكر الأمريكي المعروف، خير من يتحدث عن ذلك.

والشتيمة لا تصلح الحال، ولا تبرئ الأكمه والأبرص. إنها مجرد تفريغ سلبي للغضب الذي يتجمع في صدور العاجزين عن فهم ما يدور حولهم بشكل منطقي، فيضطرون في النهاية إلى حصر المشكلة كلها في شخص رجل واحد، حتى يوفر ذلك عليهم حنقين: حنق التضرر من مستجدات المجتمع، وحنق عدم القدرة على فهم الأسباب. ولو أنهم قبضوا في أيديهم على طرف الخيط الذي يؤدي إلى فهم المعادلة، لكان طرحهم مختلفاً، وأكثر إيجابية، وموجهاً بالتحديد إلى قلب العقدة، وليس إلى شخص المسؤول، ولكانوا أقدر على تحديد أين تنتهي حدود الوزارة، وأين يبدأ شخص الوزير.
وفي موضوع ثان، استخدم المدوِّن قالباً ديماغوجياً آخر، وهو عقد المقارنات بين كينونات مختلفة الطبيعة، False analogy، وذلك عندما حاول بشكل ممجوج وناقص المقارنة بين ما حدث لرئيس نادي الاتحاد السابق منصور البلوي، وشخصية اقتصادية سعودية بارزة، اختفت عن المشهد الاقتصادي منذ سنوات بسبب المرض. مقيماً ثقل تدوينته كلها على أقاويل شعبية قديمة، وشائعات اهترأت من فرط التأويل الاجتماعي، ولا يصحُّ بعثها على أنها كتابة منطقية تستحق الاعتبار النقدي، ومؤهلة لأداء مهمة الإصلاح الاجتماعي.

هذا الخطأ الشائع لا يقع فيه فقط المدونون الاجتماعيون الذين لا يدقق كتابتهم أحد قبل نشرها، ولا يفصلهم عن قارئهم إلا حاجز الإنترنت، بل أيضاً كبار الإعلاميين الذين أثروا طويلاً في الرأي العام، مايكل مور الذي تحصد أفلامه الوثائقية ملايين الدولارات، ويتربع على عرش من الأتباع والمهووسين بحسه الوطني الإصلاحي يكاد يكون، حسب وصف معارضيه، أحد أكثر المتورطين في الديماغوجية، لاسيما في هذا القالب إياه، False Analogy. وهو الذي خلط خلطاً واضحاً في فيلمه فهرنهايت 9/11 بين السعودية الحكومة، والإرهابيين المنتسبين إليها بالجنسية، مثلما خلط أيضاً بين النظام الصحي الأمريكي والكوبي في فيلمه الأخير (سيكو)، وكلها مقارنات باطلة، جعلت من الفيلمين مثالين ديماغوجيين واضحين، ولكن هذا الوضوح لم يمنعهما من الوصول إلى الآلاف من المشاهدين، ولكنه سمعته الديماغوجية أيضاً حرمته من آلاف آخرين، يخشون على حدسهم المنطقي من تهومياته الديماغوجية المتقنة.

وفي المدونة أمثلة أخرى لتدوينات استخدمت قوالب ديماغوجية أخرى، ولكن من أسوئها أيضاً هو إساءة استقراء النوايا الإصلاحية الحكومية، وذلك عبر محاولة طرح ملفات أمنية شائكة، ومحاكمتها بمعيار درامي لا يشير إلا بالإساءة المباشرة للأجهزة الأمنية السعودية. وكلما أمعن المدوِّن في تناول هذه القضايا بدت لنا كتابته وكأنها سطور هاربة من كتاب ثوري في السبعينات عن دولة بوليسية ما، لا نعرفها، ولم نعش فوق أرضها يوماً. إن التدخل في قضايا كهذه، وإلهابها إعلامياً لا يزيد الأمر إلا تعقيداً، ويربك العملية الأمنية برمتها، وهذا آخر ما يحتاجه المجتمع السعودي في حقبته الأكثر تغيراً منذ عقود، لأنه يفقد المواطن ثقته في غده ومستقبله، ويزيد من توتره الطبيعي (بسبب كثرة المتغيرات) بشكل لا يخدم الاستراتيجيات الإصلاحية الكبرى.

اللافت للنظر أن المدوٍّن أبدى في مدونته إعجابه بالكاتب عبدالعزيز السويد، وهو أحد أبرز كتاب المقال النقدي الاجتماعي، فليته استفاد من أسلوب السويد المتقن واحترافيته، هو الذي لم يتورط من قبل في حالة ديماغوجية كهذه. وهذا يدل أن الحس الاجتماعي النابه، والروح الإصلاحية التطوعية لا يكفيان لإنجاز كتابة نقدية اجتماعية بناءة وإيجابية، دون الوقوع في أخطاء أخلاقية. بل إن المسؤولية تتعاظم هنا حتى لا نهدم الصحيح، ونعيق التقدم، رغم نوايانا الحسنة، من أجل رغد وخطاب!

*نقلاً عن صحيفة "الوطن" السعودية







التوقيع :
نحن نختار حتى أحزاننا
رد مع اقتباس
قديم 03-01-2008, 01:19   رقم المشاركة : 2 (permalink)
R3ad Jeddah






R3ad Jeddah غير متواجد حالياً

R3ad Jeddah is on a distinguished road

رد: فؤاد الفرحان .. للإطلاع والمتابعة

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]







التوقيع :
نحن نختار حتى أحزاننا
رد مع اقتباس
قديم 04-01-2008, 02:17   رقم المشاركة : 3 (permalink)
**حومة فكر**
حَومة كبدْ
 
الصورة الرمزية **حومة فكر**






**حومة فكر** غير متواجد حالياً

**حومة فكر** is on a distinguished road

رد: فؤاد الفرحان .. للإطلاع والمتابعة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة R3ad Jeddah [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
بتالر رف بثغقثعقغتثابلا ىءؤلا...OK
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نجي للحاله الصعبه اللي تكلمت عنها...معظم السعوديين ديماغوجيين..وشاطرين بالشتايم..ونسوا ينتقدون انفسهم ويصلحونها[إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم]...
طبيعتنا كشعب كان مترف وشبعان في فتره من الفترات جعلنا نعتقد اننا فوق مستوى النقد...ونشتم بغية النقد...وللأسف أن أكثر من يشتم بقصد النقد هم المثقفون والاكاديميين...
بس تصدق ياولدي أن فؤاد معاه حق وإني لو مكانه مايكفيني مدونه كان حتى على الجدران اهزئهم...خدمات سيئه وأسعار غاليه وأمان شبه معدوم...اافففففف
خليها بالقلب تجرح ولا تطلع على اللسان وتفضح؟؟تصبح على مليووون...........






رد مع اقتباس
قديم 04-01-2008, 04:02   رقم المشاركة : 4 (permalink)
أمــيرة الكـون
مراقبة عامة
 
الصورة الرمزية أمــيرة الكـون






أمــيرة الكـون غير متواجد حالياً

أمــيرة الكـون is on a distinguished road

رد: فؤاد الفرحان .. للإطلاع والمتابعة




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ღღ مساء الورد ღღ
شكلي بلحقه قريباً
بس مو تنسوني
هل كل الوزراء والدوائر الحكومية فوق مستوى النقد ؟
هل عندما يعبر المواطن عن سخطه على الوضع الذي يعيشه
سيكون معرض للمسائلة ؟

الله يحفظك يارب







التوقيع :
رد مع اقتباس
قديم 05-01-2008, 02:01   رقم المشاركة : 5 (permalink)
المستقل
مشرف الحوار الحر






المستقل غير متواجد حالياً

المستقل is on a distinguished road

رد: فؤاد الفرحان .. للإطلاع والمتابعة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمــيرة الكـون [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ღღ مساء الورد ღღ
شكلي بلحقه قريباً
بس مو تنسوني
هل كل الوزراء والدوائر الحكومية فوق مستوى النقد ؟
هل عندما يعبر المواطن عن سخطه على الوضع الذي يعيشه
سيكون معرض للمسائلة ؟

الله يحفظك يارب


يس


بالتأكيد


نعم


أما لماذا ... ؟؟

فهناك مثل شعبي ينطبق هذا الوضع .. لكن للأسف استحي أقوله

هنا ....






التوقيع :
أعذريني .. فكم كان لك قلب يحتوي أعظم أخطائي ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

=
هل نعيش واقعنا حضورا أم أن غيابنا هو الحاضر
الذي يعيش واقعنا .. ؟؟
لماذا نهرب للخيال ونمارس طقوس الوهم
لنرضي وثنية الذات المنهزمة .. ؟؟


..




رد مع اقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 10:55.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization