أرقبك من حيث جفاني النوم ,
وأنت بجانبها و أنفاسك المنتظمة تعلن عن نوم عميق ..
وجسد أجهده ما أغشاه فنام قرير العين ..
تعود بي الذكرى إلي ليل طويل كما اختصار قصة لا تختصر ..
للقائنا الأول في مكان سقط عمدا من ذاكرة الأماكن
حيث أنــا وأنــت ..وجموع كثيرة تلاشت بوجودك ..
وكما أنت دوما تأبى إلا أنت تكون محط الأنظار ..
تجاهلتك بكبرياء مصطنعه كما تبرج امرأة في خريف العمر ..
و يا ليته طال ولم يتهالك على أعتاب شفتيك بـفعل ابتسامة مدمرة
أَمَنـَت ْ دوما بتأثيرها ..
وعندها ابتدأ لقائنا الأول حوار صامت مليئا بـالوعود
أنت تماما كما أرغب..
و أنا شيء مثير للاهتمام الذي بات ينقص كثير من التحف حولك..
تنتشلني أصوات أنفاسك المنتظمة من محراب الذكرى ..
لأعود لواقع انتظام أنفاسك على خدها ,
عندها وبنفس الكبرياء العجوز أهاتفك لإحياء الروتين اليومي الذي مافتئت توقده و تغذية غيرة حمقاء..
يؤججها عَقد وهمي صاغته عيناك وصدقة قلبي ..
تتلقفني أمواج الرتابة أسكنتني سواد الليل ليقول برتابة معهودة ..
"ألوا ...ألوا ... "
ويجاب بصمت مطبق من جانبي وسيل من الشتائم من الجانب الآخر ..
وبعد برهة من كلمات أسكتت سياط روحي بسياطها ..
أتيقن من حقيقة ما كانت خفية انك وحدك من ينام ملئ جفنية
وحدها هـي ..و الأخرى أنـــا
نعاني من ليل طويل