ذاكـرتي سقطت سـهواً فـي أحضـانـكِ
فلـدي يقـيـنٌ أن تضـاريـس تقـاسـيـمـكِ لا تكـفـيـها إشـارة
أو تصـاريـح إلاّ عنـدمـا تهـتـز شفـتـاكِ رقصـاً عـنـدمـا تضـحـكـيـن ..
ولـدي الـيـقـيـن عيـنـه أن لـذاتـكِ لـذة عائـمـة قتـلتـها الجـرأة علـى بُـعـد مئـات السـاعـات .
وابجـديـات الـورد التـي غـرزتهـا بخصـلات النـاي إنهـا تشـمـنـي كحـمـل وديـع ..
فكـل تفاصيـل الـورد افـلـيـتها وادمـيـت ارضهـا بـوخـز الـلـيـل ..
وإشـارات النظـر لا تـبـرح المـوقـف ..!
سيـــــــــدتـــــــي
كـم كـان لفسـتانـكِ الأحمـر المخضـب بالأزرق دهـشـة فـي حضـوره .!
ولكـنـه لـم يـدهـشـني بقـدر دهـشـتـي مـن وثـب عيـنـيـكِ .. وابـتـسـامة شفـتـيـكِ ..
آآهـ .. كأنـها قطـع الحلـوى أو الشـوكـولا الناعـمـة ، فـقـد كانـتـا نجـمـتـا حفـل الخـصـلات ..
جمـيلة ايتـها الشـرقـيـة .. فـقـد احبـبـت النظـر دومـاً للشـرق وخيـالـي يعـبر بـي نحـو بستـان اندلسـي لأحفـظ موشـحـاتـه مـن منـبـعـها ..
سـيـدتـي
اعيـذكِ أن تـركبـي قطـار الشـبق المـزعـوم مـع البـواغـي ..
لأنـكِ أنـتـي ضلـعـي الأقـرب والـذي خنـعـت لـه جـوارحـي ..
وانـا رجـل يـعـد للـهـرب مـن الحـاضـر
فـقـد اسـتـوقـفـتـه عبـثـيـة القـدر ...!