سونيتّات
(2)
نصوص عمياء لكنها مبصّرة
0أسعد فخري
سلالم المشُتّهى :
(7)
واليم إذا تشّهى ، ماوارى القلب وما أخفى
يالنهر أناديك بأسمائها الحسنى ، أن تهزني بسريرك الطين
وتدثرني بمائك ، ثمّ تدعو أكفّ روجكِ كي تهدهدني اني أنام
على وسائد مائك مبهوراً بأشجار النخيل حين تخلع نعالها وقت الصلاة
على ضفتيك .
(8)
أيها الوحيد كنجمة الصبح
روحكَ ماء فأيقظ فيها صباح وردّ الأصابع
جسدكَ مرثية الخلد الأعمى ، فسلم راية الجنون لزحام حيرتها
لاتكن سباقاً ولا منتظراً ....
يُها اللجوج .. في عتمة دروبها أيقن أن ثمار بسا تين يقينها شكوك.
(9)
إنه الماء يا....
وأنتَ غلام البحر الضّال ، وبكاء غيمة حائرة
مرادكَ صوف حاك شباك عناكبه الحلاج المصلوب على فزاعة عصا فيرها
لاتحدث اللازورد عن أجراس العراء حين تنضو حرائرها
وقت يستسلم الجسد لمرمر أقفاله رهيفاً يسابق الياسمين على البياض
هي ذي سلاحف مرادك قطعت شوط الطريق الى الماء مرافىء حنين
الى نجمتين بالأمس كانتا على صحن خديها تغمزان .
(10)
هي روحكَ ... سرادق على شواطئها
يلطمك الموج وقت رقادها فتنوض فيك نزوات المشتهى نغيط قطاة عطشى
تفتح عينيها نافذتين لأسراب النوارس اللواتي خلفن رفيف أجنحتهن
ظلالاً على أرائك الزرقة مرايا لقبّرة ........
يتبع .....