بتلك المقابر
احضرت مجدافي
وكسرات من رغيفي
زادي اللي تلوث بـ بتراب المحافر
قليل ريق من محبرتي
بـ جانب دمعتي
يواسي المهاجر
أطلق قطار صافرهـ
ِسكتهـ من جبروتهـ صابرهـ
بقيت أناظر
احتضن كثيراً ذاك الجفن عيناي
وجثوت على ركبتاي
الذهول أعياني و همي يكابر
كيف أحيا بـ مقبرهـ
وقد رحلوا وتركوني مجبرهـ
بـ كفن وأوصدوا علي المناظر
بوقع أقدامهم آنسوني
ومن برد فرقاهم ثلجوني
سئ المناظر
أوحشني ليل وأصاب قلبي هذيان
استفاقت ذاكرتي بـ شكوى وتوافهـ أحزان
كيف كنت أكابر
رمق أخير من الانفاس
ينادي يامعشر الناس
مامن عابر
أو حتى قاطع طريق
فـ ينقذ من الموت غريق
لـ يستفيق من سبات المقابر
بـ لحظاااااااااات
بثواني وأقل من دقائق الساعاااااااااااات
صحا قلبي من نومهـ وعاد المغادر
و بـ جعبتهـ صوت المنادى
ليطرب مسمعي .. بـ قال تعالى
"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان"
صدق الواحد الاحد ..
حينها .. سااااااااال دمعي من المحاجر
سبحت بـ صدق ندمي
شعرت باألمي
لما كنت أكابر
بـ نعمهـ من منعم عزيز قدير
ياغفلتي من كل ماحولي يصير
رفعت أكفي حتى اعتلت الحناجر
يــــــــارب ياغافر الذنب
وقابل التوب
اغفر لي و لكل من لـ صفحتي زائر
قرأ بـ تمعن ٍ حرفي
وأدرك رسالهـ بـ داخل ظرفي
واجمعنا يوم الحشر وابتعاث من في المقابر
بـ ظلك يوم لاظل إلاظلك
يوم لامنجي من العذااااب إلا رحمتك وعفوك
وبـ الختااااام لـ كـــــل مغادر
ولم يحط برحلهـ
لـ باب المولى عز وجل أدلهـ