| ||
| |||||||
| أطياف وحي القلم يختصّ بالأدب الفصيح.. خواطر .. شعر .. نثر ..مقال .. نقاشات ادبية
شعر ، شعر فصيح ، شعر عمودي ، شعر تفعيلة ، شعر حر ، شعر حديث ، شعر و أدب ، أدب عربي ، نثر ، قصائد ، قصائد عربية ، ديوان العرب ، ديوان شعر ، خواطر ، قضايا شعرية ، قضايا أدبية ، دراسات شعرية ، دراسات أدبية ، مصطلحات شعرية ، مصطلحات أدبية ، نقد ، نقد أدبي ، مواقع شعرية ، مواقع أدبية ، مواقع الأدباء ، مواقع الشعراء |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |
|
| شعراء المهجر | جبران خليل جبران | جميع الحقوق محفوظة لأطياف بنات الدهر عوجي لا تهابي خلا الوادي من الأسد الغضاب هنا روض فلا باليت فيها بقايا الروع من غبرات غاب كأني بالخطوب العفر أضحت سواخر من مناقشة الحساب وبالأرزاء بعد الجد أمست من الإزراء تقتل بالدعاب مهاترة من الأيام تبكي بغيري أن يصابرها وما بي حماة الحي أزمعتم سراعا وبكرتم تباعا بالذهاب نواكم أرخص العبرات حتى ليبخل باذل الدر المذاب نحييكم وما فينا مداج ونحمدكم وما فينا محاب سلام في مراقدكم عليكم وحسبكم القديم من العذاب سوى أنا متى اشتدت فراعت ولم تثبوا جهرنا بالعتاب نعاتبكم ونعلم لو ملكتم سبقتم كل داع بالجواب على أنا نحسب لكم قلوبا خوافق من أسى تحت التراب بعهد الرفقة الأبرار أمسوا وهم في ذمة الصم الصلاب علي ألا تقول اليوم شيئا وهذا يوم فصل في الخطاب ألست الواقف الوقفات ردت شبا الشبهات عن كبد الصواب ومرت بالحقود فشردتها وعادت بالحقوق إلى النصاب علي ألا تذوذ اليوم ضرا مضرى بالوثوب والانتياب فتثلم عزمه كالعهد حتى يفيء على يديك إلى متاب بذاك الذابل الخطي مما تخط به العظائم في كتاب بذاك العامل الغلاب بأسا على لين به عند الغلاب يمج أشعة تدعى بنقس كنور الشمس يدعى باللعاب سناه مرشد السارين كاف مغبات الضلال والارتياب فقد تنجو السفين من ارتطام إذا بصرت وتهلك في الضباب لحقت برهطك الأخيار تثوي كمثواهم من البلد اليباب فإن تبعد وقد بعدوا جميعا فإن مصابنا فوق المصاب برغم المجد أن وليت عنا صريعا لم تجز حد الشباب وكنت بقية الأبدال فينا وكان عليك تعويل الصحاب إذا استعدت على الآفات مصر فقد نصرت برواض الصعاب برأي منك نفاذ ذكي فجائي كمنقض الشهاب يظل الليل منه وقد توارى إلى أمد به أثر التهاب وكنت المرء حق المرء عقلا وآدابا وأخذا باللباب صدوق العزم لا تبغي طلابا وترجع دون إدراك الطلاب لطيفا في التماس القصد حتى لتشتبه المضايق بالرحاب شديد البطش خشية غير خاش أيرهب غير ذي ظفر وناب حياتك كلها جهد ومجد بمعترك انتساب واكتساب تجل على الكوارث وهي تطغى كفلك خف في ثقل العباب إذا لم يبتلعه الموج عادى به بين الغيابة والسحاب تكافحه الغداة بلا تراك وهمك صاعد والموج راب إلى أن يبلغ الجوزاء وثبا فتبلغها على متن الحباب فما هو بين نفسك في علاها ودار الخلد غير ولوج باب كذاك أجزت عن كثب إليها فكانت آية العجب العجاب قرارا أيها العاني وطيبا بما آتاك ربك من ثواب فإن تتوار عنا في حجاب فمعنى النور في ذاك الحجاب سواك غيابه داج ولكن لك الشفق المقيم مدى الغياب [line] في رضى المربوب والرب بت قريرا يا أبا الطب يا رئيس القصر من قدم وأساة العصر في العقب جل رزء القطر أجمعه فيك من علامة قطب من سديد الرأي مبرمه محكم الإيجاب والسلب من صحيح المجد صادقه حين يشرى المجد بالكذب من بعيد الهم مشتغل في انصداع الشمل بالرأب ليس بالوقاف مختبلا بين دفع الفكر والجذب ذب عن حق البلاد بما في حدود العلم من ذب إذ رآها والشعوب شأت لم تزل في أول الدرب ورضاها السلم أشبه ما كان في عقباه بالحرب فبجد هب يرجع من شأنها ما ضاع باللعب وبما أبلى لنصرتها عد في أبطالها الغلب في سبيل الله مرتحمل شق عنه مظلم الحجب عمره والمال قد بذلا قربة في خدمة الشعب عن مصرا إذ نعوه لها وجمت من شدة الخطب وأجل الفاقدوه بها قدره عن ساكب الغرب هل دموع العين مغنية في العلى من هابط الشهب ومعان يستديم بها وجه حي منقضي النحب من عل أشرق وبش إلى هؤلاء الآل والصحب هلا بلا ولد يعز بهم من له ولد بلا حسب من يربي كالأفاضل من هؤلاء الصفوة النجب تتبناهم له نعم واصلات الحقب بالحقب قطرات من ندى همم مثمرات كندى السحب أرأيت البر يجمعهم ههنا جنبا إلى جنب كان عيسى في مودته واحدا في البعد والقرب عزمه من عنصر مرن خلقه من جوهر صلب قوله في نفس سامعه طيب كالمورد العذب رأيه في كل معضلة قاطع كالصارم العضب جوده شاف أعاد به مجد مصر عالي الكعب جاء فيه بدعة غصبت كل حمد أيما عصب والمعاني قد تكون لها كالغواني روعة تسبي لم يكن في الشرق واحربا كرم من ذلك الضرب فبحمدي اليوم صار لنا موقف في جانب الغرب حبذا أنباء منحته قل وكرر أيها المنبي عل في مثري مواطننا من ضخام الريع والكسب من إذا داعي الولاء دعا قال إحساب له لب هل يفيد الخصب في بلد وقلوب القوم في جدب ألثراء المستعز به كنزه في العقل لا الترب مصر يا أستاذ تذكر ما جئت بالإعجاب والعجب كلما مر الزمان به فهو في إجلالها مربي كان عيسى صب حرفته يفتديها فدية الصب ويرجي أن يعيد لها شأنها في دولة العرب فانبرى للكتب يخرجها آي تعليم بلا كتب وأفاد الناس غاية ما في اقتدار الناصح الطب فهو الآسي لذي سقم والمواسي لأخي الكرب تحت آداب الحكيم طوى مكرمات السيد الندب كان في كل الشؤون يرى كيف يرقى الأوج ذو الدأب فاز قدما من له نظر قبل بدء الأمر في الغب فإذا ما سار سيرته لم يجد صعبا من الصعب كان لا يعطي الحياة سوى قدر ما يعطي أخو اللب نضو خبر ليس يفتنه زخرف الدنيا ولا يصبي يجد الحسنى بلا جذل ويرى السوأى بلا عتب فيه حب الناس أخلصه طبعه الصافي من الخب جاءهم منه بأبدع ما ضمنته آية الحب خير ما يأتي الذكاء به هو ما يأتي من القلب ذاك بعض الحق فيه ولو طال وقتي لم يكن حسبي فلتك الجنات مرتعه خالدا فيها على الرحب [line] يا ليلة الأنس عودي فعيد إلياس عيدي عهد قديم من الود كان خير العهود يظل ملء فؤادي في غيبتي وشهودي بيت النبوغ وكهف المجد القديم الجديد كائن أضفت طريفا إلى الفخار العتيد ليحيى إلياس وليحيى آله في سعود [line] أمشيع أنا كل يوم ذاهبا ومشيع في الإثر قلبا ذائبا يا صاحبي أخلفت لي أمنية كانت دعائي لا عدمتك صاحبا أقوت معاهدنا وكانت بالهوى معمورة فإخالهن خرائبا وأرى وجوه الشاهدين كأنها تتفقد الوجه المنير الغائبا كنت الأخ المحبوب والإلف الذي لم ينس مفترضا ويهمل واجبا إن كان في عيشي وقد فارقته طيب فليس العيش بعدك طائبا إن الذي كابدت فيه محاذرا ومصابرا لم يبق فيه راغبا توفيق أخطأك الذي تدعى به والموت لا يرعى لحي جانبا أين الكلام الحلو تسقاه المنى كالشهد مهما يختلفن مشاربا أين الأحاديث اللطاف وكلها سير ملئن طرائفا وغرائبا أين المليح بخلقه وبخلقه ألطاهر الشيم النقي مآربا سامي الشمائل فطرة لم يتخذ من غيرهن مراتبا ومناصبا يجني عليه فما تراه حاقدا أو يستفز فما تراه غاضبا ويظل بساما فما هو وجهه بل قلبه وسواه يبسم كاذبا أخلاق إنسان بمعناه الذي صقلت أحقاب فتم مناقبا أحسيب إن تسلب أخالك فإنني شاك كما تشكو الزمان السالبا قد كنت أستاذي فهل أنا واجد قولا يثبت منك قلبا واجبا يكفي عزاء تركه الدنيا وقد ملئت أسى وفواجعا ونوائبا فليلق عند إلهيه ما لم يكن لينال فيها من منى ورغائبا | |
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |
|
| رد: شعراء المهجر | جبران خليل جبران | جميع الحقوق محفوظة لأطياف كم شهيدا خلد التاريخ فيه وشهيدا ذاق من تعذيب دقلتيان نارا وحديدا ساجدا لله لا يرضى لمخلوق سجودا واهبا دنياه لدين وما كان مريدا إن تملكت فلا تتخذ الناس عبيدا ضل من كان لما لم يرد القوم مريدا زمن خط به آباؤكم سفرا مجيدا ثم رد الصبر عنهم ذلك الكيد المبيدا وانقضت تلك النحوس الدكن بل عادت سعودا يبذر البغي دماء ينبت العدل ورودا يا منى القلب ونور العين مذ كنت وكنت لم أشأ أن يعلم الناس بما صنت وصنت ولما حاذرت من فطنتهم فينا فطنت إن ليلاي وهندي وسعادي من ظننت تكثر الأسماء لكن المسمى هو أنت رب صن فاروقنا المفتدى رب زد مصر به سؤددا وارع من آثرها بالهدى لتكون السكن المسعدا وللمزيد من اشعار الراحل جبران خليل جبران ... كم شهيدا خلد التاريخ فيه وشهيدا ذاق من تعذيب دقلتيان نارا وحديدا ساجدا لله لا يرضى لمخلوق سجودا واهبا دنياه لدين وما كان مريدا إن تملكت فلا تتخذ الناس عبيدا ضل من كان لما لم يرد القوم مريدا زمن خط به آباؤكم سفرا مجيدا ثم رد الصبر عنهم ذلك الكيد المبيدا وانقضت تلك النحوس الدكن بل عادت سعودا يبذر البغي دماء ينبت العدل ورودا يا منى القلب ونور العين مذ كنت وكنت لم أشأ أن يعلم الناس بما صنت وصنت ولما حاذرت من فطنتهم فينا فطنت إن ليلاي وهندي وسعادي من ظننت تكثر الأسماء لكن المسمى هو أنت رب صن فاروقنا المفتدى رب زد مصر به سؤددا وارع من آثرها بالهدى لتكون السكن المسعدا وللمزيد من اشعار الراحل جبران خليل جبران ... موقع ادب : adab.com آخر تعديل bilalito يوم 26-04-2008 في 02:44. | |
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |
|
| رد: شعراء المهجر | ميخائيل نعمة | جميع الحقوق محفوظة لأطياف ميخائيل نعمة ![]() في تشرين الأول من العام 1889 ولد ناسك الشخروب ميخائيل نعيمه، فبدأ منذ ذلك التاريخ عهد إبداعي أستمرّ حوالى مثة عام من الحضور الجسدي ويستمر مئات الأعوام حضوراً روحياً في كل نتاج أدبي، فلسفي، فكري، جمالي... يردد صدى إيمان نعيمه بلبنان-الرسالة، لبنان-الحياة، لبنان-الكرامة والعزة والعنفوان. اليس هو القائل: "أما ترون كيف أن لبنان من الأرض بمقام القلب من البدن؟ أوَ ما ترون ذلك القلب ما أتمّه صنعاً، وأجمله شكلا وأدقه تركيبا؟ حقاً إنه لآية من أبدع ما أبدعته القدرة التي لا توصف ولا تسمى! وذلك لا عبثاً ولا مصادفة، بل عن حكمة وروية وتصميم. ففي هذا القلب العجيب الذي هو لبنان قد شاءت الحكمة الأزليّة أن تجمع أنباض الإنسانيّة، غابرها وحاضرها وآتيها، كيما تحسّ الإنسانيّة وتدرك أنها جسد واحد، قلب واحد ونبض واحد". تفتح قلب ميخائيل نعيمه على الحياة في صنين، فكانت نبضاته تعلو نحو شموخ الجبل المكلل بالإيمان البعيد عن التحجر والمتطلع نحو عظمة الخالق وتواضع الإنسان. أتمّ دراسته في الجمعية الفلسطينية في بسكنتا، بعد ذلك، سافر إلى بولتافيا في أوكرانيا وأمضى فيها أعواماً خمسة بين العامي 1905و1911 وانتقل منها إلى الولايات المتحدة الأميركيّة التي نشر فيها مجموعته القصصية الأولى في العام 1914 في عنوان "سنتها الجديدة"، وفي العام التالي، نشر قصة "العاقر". في العام 1917 نشر مسرحية "الآباء والبنون". في خلال إقامته فيها حصل على الجنسية الأميركية وانضمّ إلى الرابطة القلمية التي أسسها الأدباء العرب في المهجر على رأسهم جبران خليل جبران. عاد إلى بسكنتا في العام 1932 وانصرف في حمى صنين، إلى الإبداع الذي شمل تأليف الكتب الأدبية والفلسفية إضافة الى والندوات والمحاضرات، فاتسع أفقه بحيث بات صاحب مدرسة فكرية مشى على هديها الأجيال ولا يزال الشباب إلى اليوم يقبلون على أفكاره لا سيما نظرته إلى الله والإنسان وينهلون منها زادا يقيهم شر طريق الحياة. كتب مجموعته الشعرية الوحيدة "همس الجفون" بالإنكليزية وعربها محمد الصايغ عام 1945 وفي العام 1949 كتب روايته الوحيدة "مذكرات الأرقش." نشر في العام 1952 "مرداد" الذي ضمنه الكثير من شخصيته ومن فكره الفلسفي. في العام 1956، نشر مجموعة "أكابر،" في العام 1958 نشر "أبو بطة"، سرعان ما تحول هذا الكتاب إلى مرجع مدرسي وجامعي في الأدب القصصي اللبناني النازع إلى العالميّة. بين 1959 و1960، كتب سيرة ذاتيّة في عنوان "سبعون" ضمنها تجربته في الحياة في أجزاء ثلاثة. كذلك، عرب كتاب "النبي" لجبران، وكتب مسرحية "ايوب" في العام 1967. كذلك له كتاب "مختارات من ميخائيل نعيمه" (جزء واحد) و"أحاديث مع الصحافة" (1974). لم يقتصر نتاج ميخائيل نعيمه على الأدب بل تعداه إلى الدراسة والنقد والمقالات والرسائل كتب في هذه المجالات 22 مؤلفا: "الغربال" (1927)، "كان يا ما كان" (1932)، "المراحل،" "دروب" (1934)، "جبران خليل جبران" (1936)، "زاد الميعاد" (1945)، "البيادر" (1946)، "كرم على درب الأوثان" (1948)، "صوت العالم" (1949)، "النور والديجور" (1953)، "في مهب الريح" (1957)، "أبعد من موسكو وواشنطن" (1963)، "اليوم الأخير" (1965)، "هوامش" (1972)، "في الغربال الجديد" (1973)، "مقالات متفرقة"، "يا إبن آدم"، "نجوى الغروب" (1974)، "رسائل"، "من وحي المسيح" (1977)، "ومضات"، "شذور وأمثال"، "الجندي المجهول". إمتاز ميخائيل نعيمه، في كل الألوان الأدبية والفلسفية والفكرية التي أبدع فيها، بحس تأملي جعله يتلمس الجمال في كل ما خلق الله حتى في الجماد وفي الحجر ويغوص في فكره الفلسفي إلى عمق الحياة التي يقول عنها: "الحياة لا تموت، المحبة لا تموت، الضمير لا يموت، الإيمان لا يموت، الذات التي هي أنت لا تموت، حتى وإن ذابت في النهاية في ذات أمك الحياة... ففي ذوبانها حياتها." تمحورت معظم كتاباته حول أفكاره الفلسفية المتصلة بالحياة والموت أو الوجود والعدم. بعد حياة مديدة بالتجارب الإبداعية التي طاولت العالمين الشرقي والغربي، ترك ناسك الشخروب قلمه وودع ورقه الذي عاش معه أنصع ايام حياته ورحل ذات يوم من شهر شباط عام 1988، تحديداً في 28 منه، متأبطاً الأبدية تاركا كتبه تبني لإبداعه بيتا له في الخلود لا تقوى الرياح العاتية على زعزعته، وأفكاره تزهر جمالا لا يذوي، تقوى على الأخطار ولا تخاف الرعود... عاد ميخائيل نعيمه إلى الثرى ليتحوّل إلى جوهر الوجود، إلى نهر متدفق في القلوب والمهج، يجتاز الأعمار متوجاً بالحياة التي تزهر في الخبايا والزوايا أجمل أغنبة تتحدى الموت والصقيع بدفء القلب الذي يفوق سرّ الكون ويرنم ويتلو على الدنيا أحاديث الدهور. | |
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | |
|
| رد: شعراء المهجر | ميخائيل نعيمة | جميع الحقوق محفوظة لأطياف مقال حول اعمال الشاعر ميخائيل من موقع ديوان العرب | |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173
| الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى |
|
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000
- 2007, Jelsoft Enterprises Ltd. |