سؤل يطرحه الشباب المقبل على الزواج عن التعامل مع الزوجه للمره الاولى؟
كيف أبدأ معها الليلة الأولى حتى لا تخاف؟ كما نعرف عن البنات وتخوفهن في ليلة الزفاف، وكيف أزيل رهبتها؟ أيضا هناك من بعض الناس يقولون (لا تعطيها وجه من أول ليلة لكي لا تتكبر عليك) وهذا ضلم واجحاف كبير . واجابته بسيطه جدا وهي:
جميل أن يفكر المرء في الخطوات القادمة ويحاول تفهم المرحلة التي سوف يقبل عليها دراسة أو استشارة، ولكن هناك بعض الحالات تتكون من عدة أطراف، أو يكون فيها طرف آخر متفاعل أو غير متفاعل يؤثر على النتائج، ومن هذه الحالات؛ حالات الزواج، والزواج له أهداف سامية اجتماعية وتربوية ونفسية وجسدية، وعلى رأسها أهداف شرعية في إقامة سنة الله تعالى في الأرض وتحقيق خلافة الأرض بالنسل والعبادة، كما أن الزواج فيه من المصالح المتنوعة للفرد والمجتمع ما لا يمكن حصره أو ذكر بعضه هنا، ولعل من أبرز وأهم معالم الزواج هو السكن والاستقرار والمودة والرحمة التي تتكون معها أسر ومجتمعات.
وتفاصيل العلاقة الحميمة أو ما يعرف بالعلاقة الجسدية بين الزوجين فهذا أمر فطري جبل عليه الجنسين من البشر ـ الرجل والمرأة ـ ولكل منهما غريزة فطرية تحتاج إلى إشباع، ومن خلالها وغيرها تتكون العلاقات الإنسانية العامة ويحدث ما يعرف بالتبادل العاطفي، فهي علاقة نفسية وروحية وجسدية وانفعالية تتولد معها أحاسيس ومشاعر وتبادل لكافة أنواع العلاقات المتنوعة التي يرقى بها الإنسان واستحق بها خلافته في الأرض.
أما الدخول في تفاصيل العلاقة الجنسية ووصول المرأة إلى مرحلة الشبق أو الرعشة، فهذا يختلف من امرأة لأخرى وفق دورتها الجنسية، حيث توجد دورة جنسية لكل من الرجل والمرأة، وتكون عند الرجل في الغالب أسرع من المرأة، وهذا يتم التعرف عليه من خلال الممارسة، كما أن المرأة يشترط في أن تكون طاهرة من الحيض أو النفاس ومستعدة نفسياً وصحياً.
ولا توجد رهبة من الليلة الأولى إذا تم إتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ويمكن مطالعة ذلك في كثير من الإصدارات، وأن التعامل مع الزوجة برفق ولين وإشعارها بالسعادة والفرحة هو المقدم في الليلة الأولى.. كما يمكنكم الرجوع إلى العديد من الدورات التي تؤهل المقبلين على الزواج.
أسأل الله لكم التوفيق ،،،