يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

الإهداءات
مرآيا : ابشرك وصلت البيت ساعة سرقناها من العمل نعوضها بكره رقمي برسله لك على الخاص العبد الفقير : ههه ياحبني لك يا مرآيا طيب كان قلت لي اعطيك رقمي واسليك ، لو على الاقل اسمعك عمليات ش و د ع ههه بلوتوث : مساء الخير عليكم أيها الأحبة مرآيا : دوامي يبدأ الساعة 2 الظهر وما نمت من امس كل المتواجدين خلال هذه الفترة من 2 الظهر الى بعد العشا عليهم بذل ما يستطيعون لتسليتي حتى ما انام في العمل شيخة الزين*** : جميع القلوب تتفرق الا قلوب جمعهاحب الله تقبل الله طاعتكم جمعه مباركه اسير الليل : مساء اللخير على اغلى ورد على كلى متواجد وليلة خميس طرز بها نور القمر شط البحر sous : السلام عليكم لقد سررت بالعودة اليكم بعد فراق احس به قلبي فرحبو بعودتي ان اردتم شمس الليل : مساء الخيرااات على كل الأطيافيين المتواجدين الآن والذين تواجدوا اليوم العبد الفقير : صـبـآح الـخـيـر سـآحة الـتـوآجـد شيخة الزين*** : صباح الخير على المتواجدين معطر بروح التميز والابداع اسير الليل : هلا وغلا الشقردي اميرة الكون للذكرىمكان دمي ولادمعة امي وصباحكم ورد وبنفسج وكل الاعضاء الشقردي : ابشركم رجعنا للغربة والعزوبية وللخبز والجبن للذكرى مكان : دمي ولا دمعة امي هلا بك اكثر يا اطيب قلب بالدنيا دمي ولادمعة امي : هلا وغلا ب للذكرى مكان أمــيرة الكـون : شيخة الزين ياهلا ومليون غلا منورة أطياف بطلتك ياعسل
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-12-2002, 05:49   رقم المشاركة : 1 (permalink)
الخطاب
من كبار الكتاب





الخطاب غير متواجد حالياً

الخطاب

وماذا بعــــــــــــــــــد..!!

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:

وماذا بعد؟؟؟

حققت الحضارة الغربية في هذا القرن مبتغى آمالها واستطاعت –حقيقة
أن تخضع العالم المناوئ لها –وخاصة الإسلامي- لنير ظلمها وجبروتها،واستحكامها بصورة لم يشهد لها التاريخ مثيلا كهذا المثيل أبدا!!!

حتى في الأفكار والمعتقدات وشتى الصور والمبادئ!!

المبادئ؟؟؟
هذا هو الأساس لقد هزمتنا الحضارة الغربية في هذا الشأن كثيرا حتى تولدت الإنهزامية النفسية،في واقع هذا العالم الإسلامي بصورة لا أجد لها مثيلا!!!

لقد كان هنالك طغاة متجبرون استطاعوا أن يغزوا عالمنا الإسلامي- بصفة خاصة- واستولوا عليه،وتجبروا ودمروا وأهلكوا الحرث والنسل،فمن استقصاء التاريخ وعبرة نجد أن جنكيز خان القائد التتري الطاغية استطاع أن يدمر العالم الإسلامي ويمحو حضارة عظيمة،ويقتل ملايين المسلمين بطريقة وحشية همجية غاية في الدناءة ،حيث اجتاح العالم الإسلامي كله،فأخذ يدمر ويقتل كل من في المدن من المقاتلين وغير المقاتلين النساء الأطفال الشيوخ،حتى أنه قتل من أهل ((هراة)) ستين ألف،وحول مساجد بخارى التي كانت ملتقى للعلم والأدب والدين،إلى اسطبلات،ودمر خوارزم تدميرا!!

حتى يذكر أن الرحالة ابن بطوطة زار تلك المدن بعد 100 سنة من نكبتها على يد التتر الوحوش،ووصفها بأن أكثرها لاتزال خرائب ينعق فيها البوم!!

ثم زحف على خراسان...فدمرها وأحرق أهلها..ثم مرو ولم تكن بأحسن حال من أختها،حتى أنه يقال أن المذابح التي قاموا بها استمرت ثلاثة عشر يوما هلك فيها مايزيد عن مليون وثلاثمائة ألف نسمة؟؟؟
وفي نيسابور كذلك...قتل جمع أهلها ألا اربعمائة من مهرة الصناع أرسلوا لمنغوليا!!

ثم مدينة الري...يقول المؤرخون قتل أهلها جميعا عن بكرة أبيهم،نساء وأطفال وشيوخ ...ولاحول ولا قوة ألا بالله!!

ثم كانت الفاجعة بسقوط درة الأرض وعاصمة الخلافة ((مدينة بغداد العظيمة)) على يد حفيد جنكيز خان ((هولاكو التتري)) بخيانة ابن العلقمي،فماكان من الخليفة ألا أن سلم المدينة طلبا للصفح وحقنا للدماء،فسقطت درة العالم الإسلامي في يد التتر المتوحشون عام 656 هــ ،وتم العهد بينهما على أن يخرج الخليفة المستعصم بأهله وبنيه وثرواته ،ولا يؤذى المسلمون في دورهم،فوافق هولاكو ثم تبرأ من عهده ووعده...وهنا أُسقط في يدي المسلمين وكانت الفاجعة ،لقد امر أهل بغداد أن يخرجوا من بلادهم بالتجرد من أسلحتهم بقصد تعدادهم،فأجابه الخليفة لذلك،ولما فعلوا ذلك هجم عليهم التتار وأبادوهم جميعا!!

ثم دخل الجيش المغولي المدينة ،،فقتلوا...وسلبوا...ونهبوا..واستمر القتل أربعين يوما،حتى فتكوا بــ 800000 ألف من أهلها،وهلك في المذبحة آلاف من العلماء..الشعراء..الأدباء..ودمرت درة الخلافة في أسبوع واحد،القصور والمكاتب دمرت وسوت بالأرض،والمكتبات الغنية بالاف التصانيف رميت في دجلة وأحرقت،حتى الخليفة وأهله لم يفلتوا من القتل،فبعد أن أجبرهم على أن يعلنوا على الأماكن السرية التي يخبئون فيها كنوزهم،فما أن أخبروه حتى قتلهم شر قتله جميعهم،ولاحول ولا قوة إلا بالله!!

لمثل هذا يذوب القلب من كمد**أن كان بالقلب إسلام وايمان!!

هؤلاء البرابرة المتوحشون،لم يكونوا سوى ذئاب ووحوش على هيئة بشر،فلم يسلم منهم صغير أو كبير ،ابدا!!

وماذا بعد؟؟
توجه هولاكو لسوريا،واباد حلب وقتل خمسين ألفا من أهلها، وارتكب فيها المجازر حتى سالت الدماء كالأنهر،ثم تبعها بحماة!!

وماذا بعد؟؟

لندع نهاية القصة المحزنة واالفاجعة التي حلت بالإسلام والمسلمين قليلا،ولنعود لواقعنا ولفواجعنا،ففيها مايكفي عن فواجع أجدادنا،وأن كنا ملزمين بتقصي التاريخ لنأخذ العبرة،ولكن وبكل أسف ما أكثر العبر وما أقل الإعتبار!!

وماذا بعد؟؟
عاد الماضي البئيس من جديد،وعادت الوحوش التتارية من جديد،وأصبحنا كالغنم المطيرة في الليلة الشاتية،وتزعم تلك الوحوش الدولة المسخ العاهرة ((الصهيوأمريكية)) أمريكا وحلفائها من بني صهيون وصليبيين،وبعودتها يعود واقع الحروب الصليبية بعد أن نطق بها ذلك الرئيس الخبيث الأحمق المدعو ببوش حين قال ((كروست هيت..كروست هيت!!)) أي ((حرب صليبية مقدسة!!))؟؟

أرأيتم؟؟
أنها حرب صليبية، دينية،عقدية،فبوش الأحمق وزمرته هم بروتستانت متعصبون،يوافقون اليهود في كثير من معتقداتهم الدينية،ويعتقدون بأن ((الهرمجدون!!)) ستأتي ،وسينزل عيسى عليه السلام من السماء،ليبنوا الهيكل المزعوم مع اليهود على أنقاض الأقصى!!

إذن فهي حرب صليبية تشن على الإسلام والمسلمين بصورة واضحة جدا للعيان،وليست فتنة؟؟

أنها ليست فتنة...أن الفتنة كما أعلم هي عدم وضوح الرؤية وافتتان بين الناس فلا يعرف الحق من الشر والباطل من الحق،!!

وأما مانحن فيه فليست فتنة بمعناها الذي استوجب على الكثير من المنظرين أن يسموها فتنة ،ويأمروا الناس بالإبتعاد والنزوح عنها!!

لا..لا..المعنى ليس بذلك الأمر،بل أنها حرب صليبية واضحة الهدف والمغزى،بين ((إسلام)) ((وكفر)) ممثلة الآن بين
((أمريكا))........((وأسامة))........((واسامة)).... ..((وأمريكا))..

وكل من تلكم الدولتين تمثلان معسكرا خاصا فريدا :
((أسامة)) ....هو دولة عظمى وهو أمة لوحده،وهو الآن شيخ وإمام المجاهدين –بل وحتى المسلمين كلهم- وأعتبره بصفة شخصية هو ((القائد الفعلي الأعلى للأمة الإسلامية الأوحد والزعيم الروحي للإسلام الإستعلائي الجهادي العظيم))..رجل بأمة فهو كل مجاهد وكل مجاهد هو،وهو كل شعب يريد الجهاد ويبكي حرقة عليه!!

((الدولة الأسامية)) فقيرة نوعا ما في العتاد الحربي،والتمكن التكنلوجي،مقارنة ((بالدولة المعادية)) ولكنه يملك أسلحة فتاكة جبارة عظيمة،يملك الإيمان وهذا السلاح من أعظم الأسلحة للنصر لو تم توظيفه صحيحا،وأرى أن أسامة أحسن توظيف ذلك السلاح بصورة عظيمة جدا،ويملك فوق الأيمان قوة أعظم واجل وأكبر،هي قوة الله سبحانه وتعالى،((فدولة أسامة)) استطاعت التحالف مع أعظم واجل وأكبر وأقوى قوة على وجه البسيطة هي قوة الله الحق سبحانه وتعالى،فلقد تم العقد ما بين ((دولة أسامة)) والقوة العظمى ،قوة الله،حيث أشترى الله سبحانه وتعالى من ((دولة أسامة)) أموالهم وأنفسهم،وأعطاهم حيال ذلك أحدى الحسنيين :
1) النصر على الأعداء
2) الشهادة في سبيل الله

وأما دولة أمريكا فهي غنية جدا بالجانب العسكري ((المادي الأرضي)) وبكل دول العالم،وبكل حكام الدنيا،حتى حكام المسلمين الخونة،لقد استطاعت شراءهم،وهم خانوا دينهم وأنفسهم وأمتهم،وباعوا كل شي لأمريكا،كما باع ابن العلقمي ومعه ((الجاثليق النسطوري)) بغداد وخان أمته ودينه ووطنه!!

ولكنها-أي دولة أمريكا- فقيرة فقرا شديدا في أهم وأعظم سلاح هو الإيمان،وهي دخلت في معركة غير متكافئة أبدا مع القوة العظمى.قوة الله سبحانه وتعالى!!

فهل هنالك من تمايز بين المعسكرين؟؟؟
نعم هذا واضح...
((دولة أسامة))....
1) ضعف نسبي في العدة والعتاد الأرضي
2) قلة في عدد المجاهدين المقاتلين
3) قوة في الإيمان،وتحالف مع القوة العظمى قوة الله سبحانه وتعالى

((دولة أمريكا))...
1) قوة عظمى في العدة والعتاد الأرضي
2) قوة عظمى في عدد المقاتلين
3) ضعف شديد وفقر في الإيمان،وتحالف مع القوى الأرضية المادية الحقيرة!!

هذا هو التمايز الكبير مابين ((دولة اسامة))....((ودولة أمريكا))؟؟

لندع هذا المبحث الإستنتاجي للتأمل والبحث والتفكر..بطبيعة تمايز المعسكرين،ولننطلق نتأمل في واقعنا الآن..في هذه الساعة..وفي هذه اللحظة...

شنت الحرب الصليبية على الإسلام ولازالت،بصورة فجة ومكشوفة للكل،وقد ساهم في ذلك مكر الله بأولئك الطغاة حيث كشفهم،في وقت قصير فلم يخططوا كثيرا،ليكسبوا حربهم،بصورة سرمدية الأجل،بل كشفهم الله للعالم الإسلامي،في هذه اللحظة لحكمة يعلمها،وقد ساهم في ذلك المجاهدون الأبطال في ((غزوة نيويورك العظيمة))؟؟

لن استرسل في بيان وكشف مكائد(( الصهيوأمريكية)) لأن الكل أصبح يعرفها،حتى الأطفال وعامة الناس ودهمائهم،ولكن سأركز البحث في عدة نقاط،لنعي أن الحرب بيننا وبين الصهيوأمريكية ستطول،وسننتصر بحول الله في النهاية أقسم على ذلك أننا أن شاء الله سننتصر،تحقيقا لوعد الله لنا ،قال تعالى :
((إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم))..؟؟

إذن فأمر النصر بالنسبة لنا نحن المنضوين تحت ((دولة أسامة)) أمر أكيد...يقيني...والحمد لله من قبل ومن بعد،ولكن علمنا من الآية أن النصر شرطي....إذا نصرنا الله فسينصرنا؟؟

فكيف ننصره نحن في واقعنا وعيشنا الآن،في هذه اللحظات؟؟
هل نستطيع ذلك؟؟قد يقول قائل؟؟لانستطيع...لقد سد في وجهنا باب الجهاد؟؟وحورب المجاهدون من قبل أحفاد ((ابن العلقمي)) وهم حكام العرب والمسلمين الخونة؟؟فكيف نجاهد.؟؟وكيف ننصر الله؟؟

الأمر سهل ميسر على من يسره الله علينا ولن أطيل كثير سأذكر عدة نقاط لنصرة الله ودين الله،وكيف نكون مجاهدين،كل على حسب استطاعته،نجاهد بما نستطيع،الشاب الذي يستطيع الذهاب للقتال في الجبهات،فليذهب ليجاهد،وليحذر،والفتاة التي في بيتها،تجاهد هي الأخرى،والطفل يجاهد،والشيخ يجاهد،والأمة كل تجاهد،وتحيي عقيدة الجهاد في نفسها من جديد؟؟

وماذا بعد؟؟
هنالك نقاط كثيرة،تأملوا فيها مليا ...وركزوا..،وحاولوا تطبيقها في دنيا الواقع المنظور :

1) المحاولة الجادة لتمكين الإسلام والعمل به تطبيقا في واقع حياتنا،بالعودة إلى الله،وهذا أهم أمر لنصرة الله..

2) إحياء عقيدة الجهاد من جديد في واقع نفوسنا أولا،بتمني الجهاد والإستشهاد،وقتال أعداء الله،والتفقه في فقه الجهاد،والترنم بأبيات الجهاد والعزة،وإحياء هذه العقيدة في قلوب اطفالنا وأهلنا،وأبنائنا ،وزوجاتنا،وذكر الجهاد كثيرا في حياتنا،ويجب أن نحذر أيضا ((فأحفاد ابن العلقمي على قدم وساق!!))..فمالذي يمنعنا -مثلا- بدلا من الترنم بأبيات الغناء-المحرم- أن نترنم بأبيات الجهاد والعزة والشرف كمثل البيت التالي وضربائه :

الله أكبر قد اطل نهار**والموت في كنف الإله فخار!!







قديم 13-12-2002, 05:50   رقم المشاركة : 2 (permalink)
الخطاب
من كبار الكتاب





الخطاب غير متواجد حالياً

الخطاب

كما كان صحابة رسول الله يترنمون ويحدون بمثل تلك الأبيات الجهادية العظيمة،فلقد كانو يقولون عند حفر الخندق :

نحن الذين بايعوا محمدا**على الجهاد مابقينا أبدا
فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يشجعهم،ويرد عليهم بي..:

لاعيش إلا عيش الآخرة**فارحم الأنصار والمهاجرة!!

3) نصرة المجاهدين ،كل على حسب طاقته،فاالعالم ينصر المجاهدين ،والكاتب الصحفي يستطيع نصر المجاهدين،ولو كان تلميحا فقط،أن لم يستطع التصريح،والكاتب في المنتديات،ينصر المجاهدين بالذب عن أعراضهم،والدفاع عنهم،بما يستطيع.،ولو بوضع فتاوى لأئمة الجهاد كفتاوى الإمام الشعيبي،او توزيع سير المجاهدين بعد نسخها على الناس،والحث على نصرتهم،ومساندتهم،ولو معنويا،وعاطفيا،واستشعار الحس الإيماني الجهادي نصرة لله،بالنية الصالحة الحسنة،والحمد لله الباب في ذلك كبير،وشبكة النت فرصة كبيرة للجهاد،والدعوة إليه،بشتى الوسائل وكافة الطرق.

4) إحياء عقيدة الولاء والبراء،والتفقه فيها،ولو بالقراءة فيها،وحث الآخرين وتعليمهم أياها

5) عدم اليأس والقنوط،والتأكد اليقيني الجازم بأن الله ناصر المجاهدين

6) تربية الأجيال القادمة،على الجهاد،وتعريفهم بقضايا الأمة وأهمها فلسطين ودور اليهود في الفساد والإفساد،والحث على كرههم وكره أمريكا من الصغر،وتحبيب الإسلام لنفوسهم الصغيرة بطرق محببة،ميسرة ليفهموها.

7) مقاطعة البضائع الأمريكية بصورة خاصة،كل بحسب طاقته،ولو كان الأمر معنويا،ولو بمقاطعة ((البيبسي)) ولتعرف عندها ولتحس وتشعر أن تجاهد وتنوي نية صالحة،بتركك لمأكولاتهم،ومشروباتهم،ولو لمرة واحدة....ولا يكلف الله نفسا ألا وسعها،وهنا نقطة هامة البعض يقول ،المقاطعة لاتجدي واقتصاد أمريكا لن ينهار عندما أقاطع ((الكولا أو البيبسي))؟؟ونقول له ..

لا تلك نظرة قاصرة،وأنت لست مطالب بأن تجعل اقتصاد أمريكا ينهار في لحظة؟؟ولكن ساهم ولو بريال واحد...وعندها نقول لك جزاك الله خيرا،ساهم،أو لاتجعل لليهود ولا تدع لهم ريال واحد يقتلوا به أخا لك في الإسلام؟؟؟

وقد يكون هذا النوع من الجهاد فائدته معنوية عظيمة أكثر من اقتصادية،والأهم تربية الأطفال على المقاطعة وحثهم عليها،ليكبر لديهم الوازع الديني،وينمو؟؟

8 ) المحاولة الجادة،بالكف عن الذنوب والمعاصي ((الصغائر)) وجهاد النفس على تركها،أو حتى التقليل منها

وهنالك الكثير من الأعمال التي نستطيع ان نجاهد بها،وننوي الجهاد بها على الدولة الصهيوأمريكية،والنقاط لو تتبعنا كثير،ولكن لنستأنس بقول العلم العلامة المفكر الدكتور.سفر الحوالي في وجوب نصرة المسلمين،يقول د.الحوالي في عدة نقاط:

((......يجب على العاملين للإسلام أن يدركوا قيمة هذه الفرصة العظيمة وأن يجعلوا هذه الأحداث منطلقاً للمرحلة الدعوية التالية: وهي مرحلة الجهاد الكبير بالقرآن كما قال تعالى {وجاهدهم به جهاداً كبيراً} ومن أسباب ذلك:-

أ – الدعوة الصريحة القوية إلى الإصلاح الشامل لحال الأمة ليطابق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وعصور العزة والتمكين، وذلك بواسطة برامج ودراسات محكمة تُنشر للأمة ويخاطب بها الحكام والعلماء والقادة والعامة.

ب – تجييش الأمة كلها لمواجهة أعدائها المتكالبين من كل مكان مع تنوع وسائلهم وطوائفهم.وترك الاستهانة بأي قوة في هذه الأمة لفرد أو جماعة وبأي جهد من أي مسلم، ونبذ التقسيمات التي حصر بها بعض طلبة العلم الاهتمام بالدين على فئة معينة سموها "الملتـزمين" فالأمة كلها مطالبة بنصرة الدين. وكل مسلم لا يخلو من خير. والإيمان شُعَب منها الظاهر ومنها الباطن، ورب ذي مظهر إيماني وقلبه خاوٍِ أو غافل، ورب ذي مظهر لا يدل على ما في قلبه من خير وما في عقله من حكمة ورشد. وهذا لا يعني إهمال تربية الأمة على استكمال شُعَب الدين ظاهراً وباطناً، بل إن استنفار الأمة كلها لنصرة الدين وتحريك الإيمان في قلوبها هو من أسباب توبة العاصي ويقظة الغافل، وتزكية الصالح.

وهذا جيش النبي صلى الله عليه وسلم خير الجيوش لم يكن من السابقين الأولين محضاً بل كان فيه الأعراب الذين أسلموا ولما يدخل الإيمان في قلوبهم، وفيه مَن خَلَط عملاً صالحاً وآخر سيئاً، وفيه المُرجَون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم، وفيه من قاتل حمية عن أحساب قومه فضلاً عن المنافقين المعلومين وغير المعلومين، وإنما العبرة بالمنهج والراية والنفوذ التي لم تكن إلا بيد النبي صلى الله عليه وسلم ثم بيد أهل السابقة والثقة والاستقامة من بعده.

ولو لم نبدأ إلا باستنفار مرتادي المساجد لرأينا الثمار الكبيرة، وكذلك الأقرباء والعشيرة وزملاء المهنة وإن تلبسوا بشيء من المعاصي الظاهرة.

والمقصود أن نعلم أن حالة المواجهة الشاملة تقتضي اعتبار مصلحة الدين قبل كل شيء، فالمجاهد الفاسق – بأي نوع من أنواع الجهاد والنصرة – خير من الصالح القاعد في هذه الحالة.

ج – توعية الأمة بمفهوم نصرة الدين وتولي المؤمنين، التي هي فرض عين على كل مسلم، وأن ذلك يشمل ما لا يدخل تحت الحصر من الوسائل، ولا يقتصر على القتال وحده، فالجهاد بالمال نصرة، وكذلك الإعلام وبالرأي والمشورة وبنشر العلم، وبالعمل الخيري، وبنشر حقائق الإيمان ولاسيما عقيدة الولاء والبراء، وبالقنوت والدعاء، وبالسعي الجاد لجعل المجتمعات الأقرب إلى التمسك كمجتمعات دول جزيرة العرب قلاعاً تفيء إليها بقية الأمة، ومنارات للعلم وملاذات للأمن، فكل دعوة أو جهاد أو إغاثة تحتاج إلى من تفيء إليه، وتتحيز لجواره، والأخذ من علمه والإفادة من رأيه ومعونته، ولو استنفدنا طاقة هذه المجتمعات في حدثٍ ما لحلّت الخسارة بالجميع.

ولو تفهم كثير من المتحمسين هذه الحقائق لما حصرت نفوسهم بين المشاركة في الجهاد في جبهاته المعروفة أو اعتبار أنفسهم عاطلين قاعدين.

وأنت تعجب حين ترى كثيرين يسألون الشيوخ عن الجهاد: فإن قيل فرض عين سافروا إلى مواقعه. وإن قيل غير ذلك بقوا عاطلين بين اليأس والكسل، لا تَفَقّه في الدين، ولا تعليم، ولا دعوة، ولا جمع مال، ولا أمر بالمعروف، ولا نهي عن المنكر، وهذه مأساة في واقعنا التربوي.







قديم 13-12-2002, 05:51   رقم المشاركة : 3 (permalink)
الخطاب
من كبار الكتاب





الخطاب غير متواجد حالياً

الخطاب

د – تطوير وسائل الدعوة لمواكبة المواجهة العالمية الشاملة بين الكفر والإيمان،فلم يعد الوقت وقت الشريط أو النشرة أو الكتيب. بل القنوات الفضائية المتعددة اللغات والصحافة المتطورة، ومراكز الدراسات المتخصصة... والمؤسسات التعليمية والخيرية المُحْكمة التخطيط.

هـ - تحويل وحدة الرأي والتعاطف إلى توحّد عملي ومنهجي لكل العاملين للإسلام في كل مكان، يقوم على الثوابت والقطعيات في الاعتقاد والعمل، ويدرس الفروع والاجتهادات بأسلوب الحوار البناء. فاجتماع كلمة الأمة أصل عظيم لا يجوز التفريط فيه بسبب تنوع الاجتهاد واختلاف الوسائل. وما يجمع المسلمين أكثر وأقوى مما يفرقهم. والشرط الوحيد لهذا هو أن يكون المصدر كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسيرته، وما كان عليه الأئمة المتبوعون في عصور عز الإسلام. أما المتَأخرون فـتُحاكم آراؤهم ومواقفهم إلى ذلك دون بخس لحقهم أو إهمال لاجتهادهم.

و – التيقظ الكامل لخطط العدو الماكرة وأهدافه المريبة، ومنها ما بدا من أفواه المسؤولين الأمريكان عن ضرورة تجفيف المنابع، وهي سياسة معمول بها من قبل، انتهجها أتاتورك وعبد الناصر ولا يزال ينتهجها معظم الأنظمة، والنظام التونسي مثالها العربي الواضح. والمقصود بها محو البقية الباقية من معالم الدين وشعائره على النحو الذي يطالب به المنافقون: مثل بعض الكتاب المارقين في صحف سعودية دولية. وأهم ما يرون تجفيفه من المنابع: مناهج التعليم، وخطب الجمعة، ووسائل الإعلام، ومدارس القرآن، وأول ما طالبوا بمحوه عقيدة الولاء والبراء، والأحكام التي تميز بين الكافر والمؤمن، والآيات والأحاديث المتعلقة بذم اليهود والنصارى، وكذلك أحكام الجهاد والترغيب فيه، وأحكام التشبه بالمشركين والسفر إلى بلادهم.

ز – مخاطبة الحكومات في البلاد الإسلامية وإشعارها - كل بلد بحسب أحواله ووسائل الاحتجاج المتاحة فيه – بأن ما تريده أمريكا من مراصد استخباراتية ومراكز للمعلومات عن الصحوة الإسلامية ورقابة على خطب الجمعة وغيرها – بل وللاغتيالات كما صرح أكثر من مسؤول أمريكي – مرفوض جملة وهو من القضايا التي تمس مباشرة عقيدة الولاء والبراء وحق السيادة للدولة، وكل دولة توافق عليه ولاسيما تلك المجاورة للعدو الصهيوني فهي خائنة لله وللرسول ولقضايا الأمة، وموالية للكفار على المسلمين ويجب على بقية الدول فضحها، وعدم إمدادها بأي شيء أو التعاون معها بهذا الشأن، وينبغي التنبيه إلى أن وجود مثل هذه المراصد أو المراكز هو مما يدفع شباب الجهاد لمهاجمة السفارات والمصالح الأمريكية، أما لو حدث اغتيال أحد المجاهدين من طريقها فسوف يؤدي إلى انتقام لا تحصر أبعاده.

ح – مطالبة الحكومات الإسلامية – كل بلد بحسب أحواله أيضاً – بفتح باب الحوار وتفهم هموم الشباب ومشكلاته واستيعاب حماسته فيما يخدم الإسلام حقيقة. فهولاء الشباب في الأصل طاقة ذات حدين إن لم تستصلح وتهذب أصبحت وبالاً وبلاءً، وهم إذا رأوا الصدق من أحد وثقوا فيه وقبلوا توجيهه، وإذا ارتابوا في أحد أعرضوا عنه وحذّروا منه، فلابد في التعامل معهم من حكمة وأناة وصبر. ولابد للحكومات من الكف عن الدعاية المسيئة للدين ولهم، وترك ما يستفزهم من المنكرات، وغض النظر عما يبدر منهم من مخالفات توقياً لما هو أكبر منها، وأن تلغي من تعاملها الحل الأمني الذي ثبت أنه لا يؤدي إلا إلى ردّات فعل أعنف والدخول في نفق مظلم لا نهاية لـه.

وعليها أن توضح لأمريكا وغيرها أن الصحوة شبّت عن الطوق وتجاوزت حدود السيطرة حيث وصلت إلى المطربين ولاعبي الكرة والممثلين ومروجي المخدرات وغيرهم، وأن الإسلام - ممثلاً في الطائفة المنصورة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم – قادم لا محالة وهو كما قال بعض المعلقين الغربيين على الحادث (( إن العفريت قد خرج من القمقم )) والحقيقة أن القمقم لم يعد لـه وجود وأن العفريت يمكن أن يكون ملاكاً في رقته ورحمته إذا لم يستفزه أحد.

وإجمالاً إن لم تغير الحكومات من سياساتها تجاه شباب الصحوة - بنفس القدر الذي تطالب به أمريكا بتغيير سياستها تجاه الانتفاضة - وإن لم تعتبر بهذه الأحداث وتداعياتها المتلاحقة فسوف تدفع ثمناً غالياً قد تضطرها أمريكا نفسها لدفعه.

ط – ضرورة فتح باب الحوار بين المسلمين والغرب، ولا نعني به الحوار الرسمي السياسي ولا المؤتمرات المشبوهة مع البابا وأمثاله، بل الحوار العقدي والفكري والحضاري بين المؤمنين بأن رسالة الإسلام هي وحدها الحق، ودين الله الذي لا يقبل غيره، وأن خير ما يقدمه المسلمون للشعوب والحضارات هو هدايتهم للإيمان، ودعوتهم إلى الله، وبين الباحثين الجادين عن الحق والحقيقة في الغرب – وهم كثير – ولا مانع أن يشمل حوار المسلمين الجهات السياسية أو المؤثرة في صنع القرار هناك إقامة للحجة ولعلهم يتذكرون أو يخشون، ويجب اتخاذ الوسائل المحكمة لهذا مثل مراكز الدراسات المتخصصة والإصدارات العلمية الموثّقة والندوات التي يمثل المسلمين فيها أهلُ الرأي والعلم والخبرة بأحوال الغرب.

ي – إن أمة تعيش حالة الحرب الشاملة يجب أن تكون أبعد الناس عن اللهو والترف. وأن تصرف جهودها وطاقتها للتقرب إلى الله ورجاء ما عنده، وأن تحرص على التأسي بالأنبياء الكرام والسلف الصالح في الزهد في الدنيا والرغبة فيما عند الله، فهي في رباط دائم وثغور متوالية، ولا قوة لها إلا بالله، ويجب أن يصحب أعمالها كلها إخلاص لله تعالى وصدق في التوجه إليه وتوكل عليه ويقين في نصره، وعلى أهل العلم والدعوة أن يكونوا قدوة للناس في هذا كله وأن يضعوه في أولويات برامجهم الدعوية، فإن الله سبحانه وتعالى لم يعلق وعده بالنصر والنجاة والإعلاء والعزة لمن اتصف بالإسلام بل خص به أهل الإيمان كما في قوله تعالى:

((إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد))

وقوله: ((وكان حقاً علينا نصر المؤمنين))

وقوله: ((ونجينا الذي آمنوا وكانوا يتقون))

وقوله ((ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين))

وقوله: ((ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين))...أنتهى كلامه...حفظه الله)).

عود على بدء....
أقول بأن ماذكر أعلاه لهو خطوات بسيطة،سهلة ميسرة والأهم استشعار الحس الإيماني الجهادي،واستحضار النية الصالحة لذلك الجهاد الدعوي المعنوي العظيم،يقول الأستاذ الكبير والمفكر الشهيد السعيد سيد قطب :

((لقد أنتهى دور الرجل الأبيض،وانتهت حضارته))..انتهى كلامه.

فلم يبقى لدى أمريكا لتقدمه للبشرية سوى رأسمالية ظالمة ,وديمقراطية داعرة ساذجة سطحية خبيثة،وميكافيلية طاغية متجبرة،وقنابل نووية وأسلحة تضر ولا تنفع،وتبيد ولا تبني!!

لقد انتهت أمريكا...معنويا...وانتهت حضاريا...((والمنحدر الرباني)) آيل للسقوط،كما قال بذلك عالمنا وفيلسوفنا العظيم رائد علم الإجتماع ابن خلدون في المقدمة،حيث ذكر أن الأمم تصل وتصعد للقمة حتى تصلها ثم تبدأ في الإنهيار والسقوط،ويكون ذلك سريعا للأمة الكافرة،فلقد وصلت أمريكا لقمة التكنولوجيا،وهي الآن مسرعة آيلة للسقوط
والإنهيار،وانهيارها مسألة وقت فقط،ليميز الله الخبيث من الطيب.

وعلينا أيضا بصفة هامة أن لا نيأس...وننهزم نفسيا..ويكفي قرون الإنحطاط وعصور الإستعمار انهزامية فيه وذله؟؟؟يجب أن نعي ونتمثل قول المجاهد البطل ((أحمد الحزنوي)) حيث قال رحمه الله :




((لقد انتهى وقت الذل والإستعباد،وحان الوقت لنقتل الأمريكيين في دارهم وبجوار قواتهم واستخباراتهم،حان الوقت أن نثبت للعالم كله أن الولايات المتحدة أرتدت ثوبا ليس مصنوعا لها أصلا،لأنها فكرت مجرد تفكير أن تقاوم المجاهدين....)) أنتهى كلام البطل المجاهد الشهيد السعيد رحمه الله...

برغم ماترونه وتسمعونه من تسلطها وجبروتها،برغم كل شي برغم قنابلهم الذرية والنووية،برغم كل شي ستسقط وتنهار،وسيكون ذلك قريب بإذن الله،وسيأخذ بزمام الأمور ((دولة أسامة الإسلامية)) ...ومن يدري ربما نرى قريبا..ونسمع...ونعيش...في :

((الولايات المتحدة الإسلامية))..؟؟

ثم ماذا؟؟؟وماذا؟؟؟تسائل الكون ماذا؟؟وإلى أين وصل بنا المطاف وشط بنا المزار؟؟؟

إإلى شاطئ النجاة،أم لبحر الظلم والظلمات؟؟؟

أصدقكم القول،أن المعركة بيننا وبين الصهيوأمريكية ستطول،إلى متى لست أدري،ونحن على ابواب حروب كثيرة،ولا منجأ ولا ملجأ إلا إلى الله سبحانه وتعالى،فلنعد إليه بقدر مانستطيع،ولنجاهد مع المجاهدين ولندعو لهم بقدر مانستطيع،ولنقول بملأ افواهنا..

اللهم سلم...سلم.....اللهم نصرك الذي وعدت يا ارحم الراحمين،اللهم دمر دولة أمريكا وأهلكها ،واجلعها واليهود غنيمة للمسلمين،اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك،ويذل فيه أهل معصيتك،أللهم احفظ مجاهدينا وانصرهم،وبلغهم مأملهم،اللهم أحفظ الشيخ اسامة بن لادن وانصره،واجمعنا به في جناتك جنات النعيم،اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة،اعززت دينك ونصرت جدنك وهزمت الأحزاب وحدك،لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى،فاهزم يا ألله أحزاب الكفر والنفاق،فلقد أتوا بخيلهم وبرجلهم وبقضهم وقضيضهم،يريدون استئصال شأفة المؤمنين المجاهدين،ويريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم...والله متم نوره ولو كره الكافرون....؟؟

وماذا بعد؟؟؟
أعلل النفس بالآمال أرقبها**ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل!!

فمهما اشتد ظلام الظاغوت....
سيكون النور..
وبشار هذا النور بادية في الظلمات....
وغدا يشرق دين الله..
فسواء أبصرناه بأعيننا في العمر المحدود..
أم كان غدا....في جيل آخر...
سيعود الإنسان إلى الله..
سيعود شديد الإيمان..
((والله متم نوره ولو كره الكافرون))؟؟

وماذا بعد؟؟
وما بعد الظلام ألا النور،وما بعد اليأس والقنط ألا البشر والسرور،والصبر لايعقبه ألا فرجا من الله،العلي المتعال..

أشتدي أزمة تنفرجي**قد آذن صبحك بالبلج!!

وعودا على بدء....مع التتار وقصتهم مع دين الإسلام..
فبعد أن اجتاحوا بلاد الإسلام ودمروها تدميرا وقتلوا أهلها،وطغوا وتجبروا وقالوا منأشدمنا قوة،الم يعلموا أن الله الذي خلقهم هوأشد منهم قوة؟؟؟

لقد أمهلهم الجبار ولم يهملهم،فوصلت جحافل التتار تحرق الأخضر واليابس طاغية متجبرة،تريد أرض الكنانة لتقضي على شأفة الإسلام وتجتز المسلمين من نواصيهم،فمالذي كان؟؟

لقد قام في الأمة عالم جليل وبطل عظيم...وإمام دين تقي صالح أنه العالم الشيخ المجاهد العز بن عبدالسلام،فمالذي فعله،لقد أشعل جذوة الجهاد في قلوب الأبطال المغاوير،وحثهم على الجهاد،وأعادهم للدين،ثم تأهبت الأمة المصرية،القليلة العدد والعتاد ،لملاقة جحافل التتار،صابرة مصابرة،داعية الله بالفرج والنصر،فتقابل الجيشان الغير

متكافئان أبدا،وتصافت الأبطال،ورفع المسلمون اصواتهم بهمهمة الدعاء والتكبير لله بالحمد وطلب النصر،ونظروا لتلك الجحافل العظيمة،فأيقنوا باليأس...وتقاعسوا قليلا,,,فحملت التتار حملة شديدة عنيفة عظيمة...حتى دك الصرح الإسلامي،فتنبه البطل القائد العظيم،ولم يلبث ألا أن صاح بالصيحة العظيمة الأخيرة ونطق بها قلبه قبل لسانه وقال :

((واإسلاماااااااه!!))...

فارتد النكوص هجوما والفرار،قتالا،بعد صيحة الملك المظفر ((قطز)) ونائبه ((الظاهر بيبرس)) في ((عين جالوت))..

فإذا الجيش التتاري الذي لايقهر أمسى اضحوكة في أيدي أبطال الإسلام ومجاهديه،وانكسرت شوكة التتار على يد ((قطز)) ((وبيبرس)) ....في عين جالوت عام 1260 م...؟؟

وهكذا انتهى المد المغولي الظالم الطاغي على يد جيش صغيربسيط من الموحدين الصادقين....
لقد نصروا الله فنصرهم....وحق على الله أن ينصرهم؟؟

وماذا بعد؟؟؟
فهل تتكرر معركة ((عين جالوت)) على يدي اسامة ورفاقه..؟؟
وتكسر شوكة الصهيوأمريكية...من جديد؟؟؟

...أتمنى ذلك؟؟؟

فاللهم نصرك الذي وعدت...ياجبار....
وسلاطينهم سل الطين عنهم**والرؤوس العظام صارت عظاما!!

الخطاب
*****







قديم 13-12-2002, 02:40   رقم المشاركة : 4 (permalink)
ابو ثامر





ابو ثامر غير متواجد حالياً

ابو ثامر

الاخ/ الخطاب ....هذا كلام طيب وعظيم ...لولم تختزله في (اسامه).

فهذا امر يحتاج الى مجهودات ابناء الاسلام كافه وتحت قيادة مركزية حقيقية ...مثل قيادة قطز والظاهر بيبرس ...لا مجاهدي الجزيرة والنت .....فانا لااعترض على اسامه ...ولكن لمن انضوى تحت رايته من فئلم الجماعات التي لاترى الدعوة الى دين الله وانما ترى القتل والقيام باعمال تدعي انها جهاديه وهي تضر بالاسلام والمسلمين ....واراهم مثل السلطان حسن الذي جدع انوف رسل المغول فكان سبب لدمار الاسلام والمسلمين....فاعتقد ان القائمين اليوم لن يتم على ايديهم دحر المغولية الحديثة لانهم من اسباب قيامها..

ولكن أمل في الامة الاسلامية خير بان ينبري من بينهم من يمثل دور قطز والظاهر بيبرس....اما الحاليين فلا اعتقد بانهم اهلها...مع شديد الاحترام...

وفقك الله ورعاك.







قديم 13-12-2002, 04:07   رقم المشاركة : 5 (permalink)
دانه





دانه غير متواجد حالياً

دانه is on a distinguished road

رائع اخى الخطاب ..هذا الطرح ولكن اعتقد ان هناك نوع من المبالغه .................. اسامه بن لادن لاننكر انه يملك نيه طيبه واهدافه ايضا طيبه ولكن الاسلوب الذى اتبعه فى اظهار رفضه لم يكن مناسب ابد وقد جعلنا فى موقف لا نحسد عليه !!!!!!!!نحن لا نستطيع ان نواجه امريكا ولا اسرائيل فليس كل من هنا مثل اسامه بن لادن لم يعد هنا غير اشباه رجال مع احترامى للقله الحقيقيه من الرجال ...........

فقدنا الغيره واصابنا الهوان فمن اين لنا بقلب مقاتل لا يخاف .......... وحكومتنا الله يهديها لم تقم باى شى الى الان حتى وسط هذه المخططات الغربيه ........

الاخ ابو ثامر ....... المغوليه الحديثه موجوده من قبل ان يظهر اسامه بن لادن ولكن اصبحت اليوم هذه المغوليه تتصرف بعين قويه بعد خروج ابن لادن وفعل ما فعل ........... اخى الاسلام والمسلمين كانوا فى دمار من وقت طويل ............


تحياتىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى







موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 12:32.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization