يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات العامة > عالم حواء

عالم حواء عالم المرأة , مكياج , اناقه , مصممين أزياء , جمال , أزياء , تسريحة شعر , معارض ازياء , ازياء لاشهر المصممين , فساتين للسهره , فساتين زواج , زفات , كيف تحافظين على جمالك وأناقتك وجاذبيتك , .. ازياء وموضه وكل مايختص بالمرأة العربيه

الإهداءات
اسير الليل : مساء الورد على احلى ورد بلوتوث : مساء بل صباح الخير على الأحبة شيخة الزين*** : اميرة الكون وحشتيني منوره اطياف ياعسوله شيخة الزين*** : مساء الخير جميعا وكل عام وانتم بخير أوتار الأمل : صباحكم معطر بأكاليل الورد والنرجس دمي ولادمعة امي : ساكون بقرب من احبهم قلبي ولن اتركهم وساضل بقرب اغلى اصدقائي ولن اتركهم وحيدين ابدا اسير الليل : كل عام وانتم بالف سعاده وخير وحب وامل وتفوق أوتار الأمل : أجمل أوقاتي هي التي أقضيها بقربك يا أغلى الأصدقاء لذلك كوني بقربي دائما ولا تتركيني وحيدة دمي ولادمعة امي : يسعدلي صباحكم وكل عاااااام وانتم بخييير هذي صواريخ العيد وربي يتقبل منك ومن الفايزين ان شاء الله
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-2003, 09:16   رقم المشاركة : 1 (permalink)
صدى الكلمات





صدى الكلمات غير متواجد حالياً

صدى الكلمات

البرمجة العصبية والعلاقة الزوجية

البرمجة العصبية والعلاقة الزوجية

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني و أخواتي الكرام :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، و بعد :
فإن من أجلّ ما نستفيده من البرمجة اللغوية العصبية فهم الناس وتحقيق الألفة والإنسجام معهم ، وبناء العلاقات الجيدة والروابط المتينة التي نراعي فيها خصوصية كل واحد منهم . ولا شك أن من أهم العلاقات التي يمكن للبرمجة العصبية أن تنميها وتقويها العلاقات الزوجية ، فنحن نرى في واقعنا كثيرا من الأسر التي تنهدم أو توشك لأسباب نراها مستعصية جدا ، و هي في حقيقتها أسباب يسيرة ، تكمن في اختلاف الأنماط الشخصية التي تؤدي إلى لون من عدم الألفة وانعدام التفاهم ، ولو عرف كل طرف حقيقة الطرف الآخر ، و أدرك محركات سلوكة ، وتفسيرات مواقفه لعذره كثيرا أو سعى لمساعدته ، بهدف الوصول لحالة جيدة من التعايش والتعامل .
وسأبين هنا ــ باختصار ــ بعض أهم ما نستفيده من البرمجة اللغوية العصبية في ميدان العلاقات الزوجية .

إن مما نتعلمه في البرمجة اللغوية العصبية الكيفية التي يتم بها رصد الإنسان لحقائق العالم الخارجي المادية والمعنوية بواسطة منافذ الإدراك لديه ( الحواس ) ، و الكيفية التي يتشكل بها الفهم ، والعوائق التي تحول دون الفهم التام والتصور الكامل للأمور ، و التفاعل التلقائي بين ما يستقر في الذهن من تصورات وما يعتمل في النفس من خلجات المشاعر المختلفة ، وكيف تتم ترجمة ذلك كله إلى رد فعل إيجابي أو سلبي .
ونخلص من ذلك إلى حقيقة أن الصورة الذهنية لحقائق العالم الخارجي تختلف من شخص لآخر ، وهي عند الجميع غير مطابقة تماما لما في الواقع ، بسبب ضعف حواسنا وقصور إدراكنا . وأن الإنسان إذا تكون في ذهنه انطباع معين تجاه أمر أو شخص ما ، أثر عليه هذا الانطباع أكثر من تأثير الحقيقة ذاتها ، وانعكس هذا على سلوكه تجاهه ، وهذا حق لا ينكره إلا جاهل ، ولذلك أمرنا بالتثبت و التبين .
والتثبت هو التواضع في تقدير الانطباعات الأولية ، وعدم الاستسلام للظن الذي لا يغني من الحق شيئا ، والتدقيق في استجلاء الأمور بأدلتها وبراهينها ، لئلا نصيب قوما بجهالة .
إن من أعظم المشكلات الزوجية ( التسرع ـ الشك ـ الغيرة السلبية ـ إساءة الفهم ـ اتهام المقاصد ) وكلها ذات صلة بالتصورات الشخصية والانطباعات الأولية التي ربما كانت أبعد ما تكون عن الحقيقة .
إن البرمجة العصبية تعلمنا طرقا واستراتيجيات للتدقيق والتأكد ، وتوقفنا على أساليب استقراء المعلومات المشاهدة و المنطوقة ، من دلالات سيماء الملامح ( لغة الجسد في : الهيأة والنظرة واللمحة والإشارة ) ومن دلالات لحن القول ( لفظا وأسلوبا ونبرة صوت ) ، وذلك من مواقع الإدراك المختلفة ، لنتجرد من ظنوننا وانطباعاتنا ، ونقف على الحقائق المعوماتية التي تجعلنا أقرب إلى الحقيقة ، وتجعل أحكامنا وقراراتنا فرعا عن تصورات دقيقة .
إن هذه الجزئية وحدها كافية لتجنيب أسرنا كثيرا من الخلافات التي تعصف بها ، وهي كفيلة ــ لو أتقنت على المستوى الاجتماعي الواسع ــ بخفض معدلات الطلاق التي تُنبِئنا عنا الإحصائيات المخيفة .

ومما نتعلمه في البرمجة اللغوية العصبية تصنيف الناس إلى أنماط باعتبارات مختلفة لكل منهم استراتيجية خاصة في التفاعل و الاستجابة للمؤثرات الداخلية و الخارجية و بالتالي يمكن أن نعي منبع تصرفات الناس و نعرف أقرب الطرق لتحقيق الألفة معهم وكسبهم و التأثير الإيجابي فيهم .
إن اختلاف نمطي الشخصية بين الرجل والمرأة ليس هو المشكلة بل قد يكون مطلبا للتكامل أحيانا ، ولكن المشكلة الكبرى تكمن في جهلهما بهذا الاختلاف ، واعتقاد أحدهما بأن الآخر مثله أو ينبغي أن يكون مثله ، في القناعات والرغبات وطرق التفكير والتفضيلات وغير ذلك .
إحدى العلاقات الزوجية التي انتهت بالطلاق كانت شكوى الزوج فيها أن امرأته لم تكن تقدره ولا تحترمه إذ لم تعبر يوما عن حبها له ولم تعبر يوما عن شكرها لمعروف منه ، وأن غاية همها جلوسها أمام مرآتها وتصفيف شعرها ، وأنها تطالبه بكل ما تقع عليه عينها مما يطيق ومما لا يطيق ، فلم تدع مجلة للأزياء أو للديكور أو للأثاث إلا اقتنتها وطالبت بنصف محتواها وتحسرت لفقد النصف الباقي ، وأنها لم تر شيئا في بيت امرأة أخرى مما ليس عندها إلا علقت بمثله نفسها ، دون مراعاة لأحواله المادية المحدودة ، حتى ساءت بينهما العشرة وانعدم التفاهم وآثرا الطلاق .
فيما كانت شكوى المرأة منه أنه عديم الإحساس بها لم يقدر جمالها ولم يشعرها بإعجابه بها وبقيمتها لديه ، وأنها رغم كلامه المعسول و وعوده البراقة لم تر منه شيئا ، فلا تذكر أنه قدم لها هدية تشعرها بتقديره لها ، كما أنه فلسفي منطقي يحاسبها على كل كلمة ويتأول كل نبرة صوت ويحمل كلامها مالا يحتمل ، كما أنه لا يهتم بشكله ولا مظهره معها ، وغاية همه اتصالاته الهاتفية التي لا تنقطع حتى في أوقات الراحة ، والتي تشك أن بعضها اتصالات نسائية .
إن خلاصة هذه المشكلة بينهما أن الرجل ( سمعي ) وأن المرأة ( صورية ) وأنهما لم يفهما هذا الاختلاف ، ولو فهماه لعرف كل منهما منبع سلوكيات صاحبه وعذره فيها ، وتعامل معه بالاستراتيجية التي تناسبه ، ولدامت بينهما المودة و الرحمة ، و لكن قدر الله وما شاء فعل وسبق السيف العذل .
إن مثل هذه القصة كثير و كثير جدا ، والبرمجة اللغوية العصبية تعلمنا أن الناس ليسوا سواءً وإن كنا نظنهم كذلك ، بل هم أنماط وأنماط ، و لكل نمط منهم مؤشرات خاصة نستدل بها عليه ، و استراتيجية خاصة نتعامل بها معه .

ومما نتعلمه في البرمجة اللغوية العصبية قوانين الافتراضات والتوقعات كيف نعززها وكيف نصدقها و كيف تؤثر علينا ، وكيف نتعامل معها سواء كانت إيجابية أو سلبية . ولعل أهم المشكلات في بدايات الحياة الزوجية تتعلق بقوانين الافتراضات والتوقع ، إذ كثيرا ما يبني الزوجان أو أحدهما افتراضات وتوقعات مبالغة في المثالية تتعلق بصاحبه أو بالحياة الزوجية أو بالبيت والمتطلبات المادية ، ثم يصدم بأن الواقع أقل من ذلك ، فيستمسك بتوقعاته المسبقة وتبدأ رحلة المطالبة والاستياء ، أو يستسلم استلام المحبط على غير رضىً ، وقد ينتهي الأمر في الحالتين إلى الانفصال .
إن قاعدة ( TOTE ) تعلمنا أن الرضى عن النتيجة لا يتم إلا في حالتين :
إذا كانت النتيجة مطابقة للمحفز ( التوقع الأولي ) ، أو إذا عدلنا المحفز ليوافق النتيجة .
وهذه القاعدة تعلمنا كيف نتكيف مع النتيجة ( الأمر الواقع ) تكيفا إيجابيا مادام لا يمكن تطابقها مع المحفز ( التوقع الأولي ) .. إن المشكلة تكمن في عدم إمكانية تحقيق التوقعات وعدم التكيف مع الأمر الواقع .
في قصة عرفتها وتدخلت لمساعدة أصحابها ، كان الرجل قد وقع بصره على فتاة فائقة الجمال لا يمكنه الظفر بها فتعلق بها فكره وشعوره تعلقا يائسا ، وجعل من جمالها مقياسا على كل أنثى ، فلما تزوج من أخرى بدأ يطلب في مظهرها وهيأتها مثل الذي فتن به عند الأولى ، ولكن لا هذه جاءت مطابقة لتلك ولا هو تخلى عن تلك الصورة الباقية في خياله ، وزاد الأمر سوءا حينما علمت الزوجة أنه يقارنها بأخرى ويفضلها عليها ، وساءت بينهما العشرة وأوشكت على الانهيار ، ولكن الله سلم والحمد لله .
ومن رحمة الله بنا أن فرض على نسائنا الحجاب وفرض علينا و عليهن غض البصر .

ومما نتعلمه في البرمجة اللغوية العصبية طرق تحقيق الألفة وتعميقها في أربعة مستويات متدرجة ، تصل إلى الود العميق والانسجام التام مع الطرف الآخر ، ولا شك أن هذا مطلب مهم في الحياة الزوجية ، وهو عنصر جوهري يعطي الحياة الزوجية عذوبتها و جمالها ، ويضمن بإذن الله بقاءها واستقرارها .

ومما نتعلمه أيضا في البرمجة العصبية استراتيجيات متعددة للتعامل مع المشكلات ، تحليلا وتوصيفا وعلاجا ، ووسائل مساعدة للتفكير تعينه في التركيز على المشكلة والتركيز على الحل والتخطيط له وتوليد الأفكار وإيجاد البدائل ، ثم التهيئة وإحداث التغيير وتثبيته وقيادته للمستقبل وتحييد المقاومة الداخلية و الخارجية ، مع حساب الآثار والعواقب وقياس المصالح والمفاسد في كل ذلك .
ولا شك أن هذه الأساليب ذات جدوى كبيرة وأثرا إيجابيا سريعا في حل المشكلات التي تعتري الحياة الزوجية ، خاصة و أننا كثيرا ما نقود الشخص بهذه الأساليب ليحل مشكلته بنفسه ، فيظفر بمكسبين في وقت واحد : حلّ المشكلة الحالية ، وتعلم المهارة التي تفيده مستقبلا .

هذه عجالة مختصرة حول أهم ما نستفيده من هذا العلم العظيم في ميدان العلاقة الزوجية خاصة ، تلك الرابطة التي يقوم على صلاحها واستقرارها خير عظيم يتعدى ركني العلاقة إلى الأسرة والأبناء والمجتمع ، وهي دعوة للأزواج لتعلم هذا العلم وغيره من العلوم التي تساعد كلا منهم على فهم الطرف الآخر والتعامل معه .

ولكم جميعا تحياتي و تقديري .
>>>>>>>>>>>>>>
منقول







التوقيع :
قال ابن القيم رحمه الله :
ما كل من قدر عفا ، ولا كل من عفا يعفو عن قدرة ، ولا كل من علم يكون حليما ، ولا كل حليم عالم . فما قرن شئ أزين من حلم إلى علم . ومن عفو إلى قدرة ، ومن ملك إلى حمد ، ومن عزة إلى رحمة .
قديم 19-05-2003, 09:23   رقم المشاركة : 2 (permalink)
صدى الكلمات





صدى الكلمات غير متواجد حالياً

صدى الكلمات

البرمجة العصبية والعلاقة الزوجية

كلام منقول من اطروحات استاذنا عبد الرحمن الفيفي وعليه بعض الزيادات

تحقيق الألفة له أربعة مستويات :

المستوى الأول : تحقيق الألفة على المستوى غير الكلامي .
والمراد به مجاراة الشخص المقابل في هيأة الجسم وحركاته ويسمى وضع ( المرآة ) ونعني هنا المحاكاة الذكية غير الساذجة المكشوفة ، و أعمق درجة في هذا المستوى هي الوصول إلى مجاراة المقابل في سرعة وعمق تنفسه .
ملحوظة :
· حركات اليدين:
البصري حركات يديه سريعة وتكون يده في الأعلى وهو يحركها
السمعي يديه تكون مع مستوى كتفه وهو يحركها
الحسي تكون يده إلى الأسفل وهو يتكلم
· حركات العين:
البصري عيناه أغلب الأحيان للأعلى لأنه يرى صوراً
السمعي عيناه أغلب الأحيان على مستوى أذنه أو كتفه (ينظر إليك مباشرة في حديثه)
الحسي عيناه للأسفل أغلب الأحيان
· نظرات العين:
جهة اليسار للأعلى: يسترجع صورة.
جهة اليمين للأعلى: يركب صورة.
جهة اليسار: يسترجع صوت.
جهة اليمين: يركب صوت.
جهة اليسار للأسفل: يتحدث مع نفسه.
جهة اليمين للأسفل: يحس (طعم ليمونة، ملمس حريري..إلخ) ويستشعر(عواطف ليلة جميلة مع الأهل..إلخ).
ملاحظة: 7% ينطبق عليهم العكس،، وهم الناس الذين يستخدمون يدهم اليسرى...
شعب الباسفيك مستثنى من هذه المعلومة... وما زالت الدراسات جارية عليهم!!!

المستوى الثاني : تحقيق الألفة على مستوى نبرة الصوت .
والمراد بها مجاراة المقابل في درجة سرعة كلامه أو بطئه ، وارتفاع نبرة صوته أو انخفاضها ، و لا شك أن هذا مستوى أعمق من الأول و أبلغ أثرا .

ملحوظة :
البصري صوته مرتفع وكلامه سريع نوعاً ما لأنه يلاحق الصور التي في عقله
السمعي صوته وكلامه معتدل لأنه يسمع صوتاً في عقله ثم يقوله
الحسي صوته هادئ وبطيء نوعاً ما لأنه يستشعر الأحاسيس وهو يتكلم

المستوى الثالث : تحقيق الألفة على مستوى لحن القول .
والمراد به أن تحاكي الشخص الآخر في لغته و لهجته وأسلوبه الكلامي ، وتوظف المصطلحات التي هي من قاموسه هو الشخصي أو المهني في كلامك أنت ، و هذا ما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه مع الوفود التي تقدم عليه ، حيث كان يوظف شيئا من لهجاتهم في حديثه إليهم ، فيكسب قلوبهم و نفوسهم بذلك .

ملحوظة :
البصري : يستخدم العبارات والأمثال البصرية في كلامه . مثل : تخيل ، رأيت ، ظهور ، تصور ، مشهد ، معرض ، عرض ، كشف ، عين ، تحديق ، مراقبة، ألوان ، فجر ، قمر ، ملاحظة ، مغيب ، بريق ، انعكاس ، رسوم ، أفق ، وضوح ، صفاء ، ومضة ، أعمى ، أبيض ، أسود ، نجوم.

السمعي: يستخدم العبارات والأمثال السمعية في كلامه . مثل : صوت ، سمع ، نغمة ، رنين ، لهجة ، نبرة ، صراخ ، سؤال ، إجابة ، قول ، نقاش ، صياح ، صمت ، جدال ، دقة ، حديث ، همس ، تشدق ، مواء ، صهيل ، دعاء ، خطابة ، كلمة ، صفارة ، جرس .

الحسي: يستخدم العبارات والأمثال الحسية في كلامه . مثل : شعور ، إحساس ، لمسة ، إمساك ، انزلاق ، خشن، ناعم ، صلب ، لين ، صلد ، إصبع ، معاناة ، ضرب ، صدمة ، مسح ، دفع ، شد ، سرور ، ساخن ، حار ، بارد ، جذب ، ضغط ، ثقل ، ألم ، كآبة ، حزن ، حزن ، فرح ، ضيق ، غضب ، هم ، خوف ، جرح .

والمستوى الرابع ، و هو الأعمق و الأبلغ تأثيرا : تحقيق الألفة على مستوى القناعات و القيم و الأفكار والخبرات .
أي أن تجاري المقابل في بعض قيمه و قناعاته وأفكاره و خبراته لتقترب منه وتكسبه و تؤثر فيه ، وهذا يشعره بأنكما شيء واحد و يجعلك قريبا منه جدا ، مما يهون عليك مهمة إقناعه وقيادته .
وهنا أنبه إلى أننا لا نعني أبدا أن تذيب شخصيتك و تلغي قناعاتك الخاصة وتتبني قناعات و أفكار الآخرين ، بل نعني في البرمجة اللغوية العصبية أن توظف القناعات و القيم و الأفكار و الخبرات المشتركة بينك و بينه لتشعره بقربك منه وبالتالي يسمع منك ويستجيب لك .
ولأهمية هذا المستوى وقوة تأثيره ، أمر الله تبارك وتعالى نبيه الكريم بأن يستخدمه في خطاب أهل الكتاب حيث قال : (( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم )) الآية .







التوقيع :
قال ابن القيم رحمه الله :
ما كل من قدر عفا ، ولا كل من عفا يعفو عن قدرة ، ولا كل من علم يكون حليما ، ولا كل حليم عالم . فما قرن شئ أزين من حلم إلى علم . ومن عفو إلى قدرة ، ومن ملك إلى حمد ، ومن عزة إلى رحمة .
قديم 19-05-2003, 03:10   رقم المشاركة : 3 (permalink)
آهـــات
 
الصورة الرمزية آهـــات






آهـــات غير متواجد حالياً

آهـــات is on a distinguished road

صدى الكلمات..

موضوع طويل و مهم جدا في بناء العلاقة الزوجية.. على اسس نفسية سليمة..
الزوجان بحاجة للمحاولة.. لفهم أحدهم الآخر...

شكرا على هذا الطرح و النقل المفيد.. الموضوع يحتاج لقراءة بتمعن شديد و تفصيل..

تحياتي لك..







موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 07:27.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization