يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات الأدبية والفنية > أطياف وحي القلم

أطياف وحي القلم يختصّ بالأدب الفصيح.. خواطر .. شعر .. نثر ..مقال .. نقاشات ادبية
شعر ، شعر فصيح ، شعر عمودي ، شعر تفعيلة ، شعر حر ، شعر حديث ، شعر و أدب ، أدب عربي ، نثر ، قصائد ، قصائد عربية ، ديوان العرب ، ديوان شعر ، خواطر ، قضايا شعرية ، قضايا أدبية ، دراسات شعرية ، دراسات أدبية ، مصطلحات شعرية ، مصطلحات أدبية ، نقد ، نقد أدبي ، مواقع شعرية ، مواقع أدبية ، مواقع الأدباء ، مواقع الشعراء

الإهداءات
هند الامارات : بلوتوث شكرا ع التهنئة وان شا الله الأبيض يحمل الكاس شكرا لكل قلب ينبض بحب الامارات شيخة الزين*** : جزاك الله الف خير اخوي الادمن وجعلها في موازين اعمالك ويسلمو شيخة الزين*** : هيام القلب الله لايبارك فيك وحسبي الله عليك ونعم الوكيل ياحقيره الله ينتقم منك على سوء فعلك ارجاء حذف مشاركتها بلوتوث : مساء المطر وعبق الزهور في ليلة هواءها عليل والفجر من بعدها يعانق قطيرات الندى تحت أشعة شمس الأصيل أوتار الأمل : فروسي يبغى يشوف تفاعلكم في مقابلة طفل وبإنظار لولو الطعومة بلوتوث : هند الامارات مبارك عليكم فوز الأبيض الصغير وما راح يرضينا غير الكأس هند الامارات : العبد الفقير تسلم وشكرا ع التهنئة وكل التوفيق لمنتخبنا الغالي الإمارات ؛؛ هند الامارات : ألفين مبروووووك للامارات وعقبال الكاس يارب وما يحتاي نقول الأبيض دوم فارض نفسه الشقردي تسلم الشقردي : مبرووووووووووووووك للامارات شكرا على الخبر السعيد العبد الفقير العبد الفقير : مبروك فوز الإمارات 3مقابل 2 لإستراليا أوتار الأمل : مقابلة مع الطفلة لولي تنتظر حضوركم في أطياف الوناسة وبإنتظار جديد أميرة الكون بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحيمة بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحمية
 

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-05-2008, 02:36   رقم المشاركة : 1 (permalink)
bilalito
 
الصورة الرمزية bilalito






bilalito غير متواجد حالياً

bilalito is on a distinguished road

أحلام ...

أحلام مستغانمي


أحلام مستغانمي كاتبة تخفي خلف روايتها أبًا لطالما طبع حياتها بشخصيته الفذّة وتاريخه النضاليّ. لن نذهب إلى القول بأنّها أخذت عنه محاور رواياتها اقتباسًا. ولكن ما من شك في أنّ مسيرة حياته التي تحكي تاريخ الجزائر وجدت صدى واسعًا عبر مؤلِّفاتها.
كان والدها "محمد الشريف" من هواة الأدب الفرنسي. وقارئًا ذا ميول كلاسيكيّ لأمثال :
Victor Hugo, Voltaire, Jean Jaques Rousseau . يستشف ذلك كلّ من يجالسه لأوّل مرّة. كما كانت له القدرة على سرد الكثير من القصص عن مدينته الأصليّة مسقط رأسه "قسنطينة" مع إدماج عنصر الوطنيّة وتاريخ الجزائر في كلّ حوار يخوضه. وذلك بفصاحة فرنسيّة وخطابة نادرة.

هذا الأبّ عرف السجون الفرنسيّة, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي 1945 . وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلديّة, ومع ذلك فإنّه يعتبر محظوظاً إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك ( 45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسيّة, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة ما هو أكثر أهميّة, ويحسب له المستعمر الفرنسي ألف حساب: حزب جبهة التحرير الوطني FLN .

وأمّا عن الجدّة فاطمة الزهراء, فقد كانت أكثر ما تخشاه, هو فقدان آخر أبنائها بعد أن ثكلت كل إخوته, أثناء مظاهرات 1945 في مدينة قالمة. هذه المأساة, لم تكن مصيراً لأسرة المستغانمي فقط. بل لكلّ الجزائر من خلال ملايين العائلات التي وجدت نفسها ممزّقة تحت وطأة الدمار الذي خلّفه الإستعمار. بعد أشهر قليلة, يتوّجه محمد الشريف مع أمّه وزوجته وأحزانه إلى تونس كما لو أنّ روحه سحبت منه. فقد ودّع مدينة قسنطينة أرض آبائه وأجداده.

كانت تونس فيما مضى مقرًّا لبعض الرِفاق الأمير عبد القادر والمقراني بعد نفيهما. ويجد محمد الشريف نفسه محاطاً بجوٍّ ساخن لا يخلو من النضال, والجهاد في حزبي MTLD و PPA بطريقة تختلف عن نضاله السابق ولكن لا تقلّ أهميّة عن الذين يخوضون المعارك. في هذه الظروف التي كانت تحمل مخاض الثورة, وإرهاصاتها الأولى تولد أحلام في تونس. ولكي تعيش أسرته, يضطر الوالد للعمل كمدرّس للّغة الفرنسيّة. لأنّه لا يملك تأهيلاً غير تلك اللّغة, لذلك, سوف يبذل الأب كلّ ما بوسعه بعد ذلك, لتتعلَّم ابنته اللغة العربيّة التي مُنع هو من تعلمها. وبالإضافة إلى عمله, ناضل محمد الشريف في حزب الدستور التونسي (منزل تميم) محافظًا بذلك على نشاطه النضالي المغاربيّ ضد الإستعمار.

وعندما اندلعت الثورة الجزائريّة في أوّل نوفمبر 1954 شارك أبناء إخوته عزّ الدين وبديعة اللذان كانا يقيمان تحت كنفه منذ قتل والدهما, شاركا في مظاهرات طلاّبيّة تضامنًا مع المجاهدين قبل أن يلتحقا فيما بعد سنة 1955 بالأوراس الجزائريّة. وتصبح بديعة الحاصلة لتوّها على الباكالوريا, من أولى الفتيات الجزائريات اللاتي استبدلن بالجامعة الرشّاش, وانخرطن في الكفاح المسلَّح. ما زلت لحدّ الآن, صور بديعة تظهر في الأفلام الوثائقية عن الثورة الجزائرية. حيث تبدو بالزي العسكري رفقة المجاهدين. وما زالت بعض آثار تلك الأحداث في ذاكرة أحلام الطفوليّة. حيث كان منزل أبيها مركزاً يلتقي فيه المجاهدون الذين سيلتحقون بالجبال, أو العائدين للمعالجة في تونس من الإصابات.

بعد الإستقلال, عاد جميع أفراد الأسرة إلى الوطن. واستقرّ الأب في العاصمة حيث كان يشغل منصب مستشار تقنيّ لدى رئاسة الجمهوريّة, ثم مديراً في وزارة الفلاحة, وأوّل مسؤول عن إدارة وتوزيع الأملاك الشاغرة, والمزارع والأراضي الفلاحيّة التي تركها المعمّرون الفرنسيون بعد مغادرتهم الجزائر. إضافة إلى نشاطه الدائم في اتحاد العمال الجزائريّين, الذي كان أحد ممثليه أثناء حرب التحرير. غير أن حماسه لبناء الجزائر المستقلّة لتوّها, جعله يتطوّع في كل مشروع يساعد في الإسراع في إعمارها. وهكذا إضافة إلى المهمّات التي كان يقوم بها داخليًّا لتفقّد أوضاع الفلاّحين, تطوَّع لإعداد برنامج إذاعي (باللّغة الفرنسيّة) لشرح خطة التسيير الذاتي الفلاحي. ثمّ ساهم في حملة محو الأميّة التي دعا إليها الرئيس أحمد بن بلّة بإشرافه على إعداد كتب لهذه الغاية.

وهكذا نشأت ابنته الكبرى في محيط عائلي يلعب الأب فيه دورًا أساسيًّا. وكانت مقرّبة كثيرًا من أبيها وخالها عزّ الدين الضابط في جيش التحرير الذي كان كأخيها الأكبر. عبر هاتين الشخصيتين, عاشت كلّ المؤثّرات التي تطرأ على الساحة السياسيّة. و التي كشفت لها عن بعد أعمق, للجرح الجزائري (التصحيح الثوري للعقيد هواري بومدين, ومحاولة الانقلاب للعقيد الطاهر زبيري), عاشت الأزمة الجزائرية يومًّا بيوم من خلال مشاركة أبيها في حياته العمليّة, وحواراته الدائمة معها.
لم تكن أحلام غريبة عن ماضي الجزائر, ولا عن الحاضر الذي يعيشه الوطن. مما جعل كلّ مؤلفاتها تحمل شيئًا عن والدها, وإن لم يأتِ ذكره صراحة. فقد ترك بصماته عليها إلى الأبد. بدءًا من اختياره العربيّة لغة لها. لتثأر له بها. فحال إستقلال الجزائر ستكون أحلام مع أوّل فوج للبنات يتابع تعليمه في مدرسة الثعالبيّة, أولى مدرسة معرّبة للبنات في العاصمة. وتنتقل منها إلى ثانوية عائشة أم المؤمنين. لتتخرّج سنة 1971 من كليّة الآداب في الجزائر ضمن أوّل دفعة معرّبة تتخرّج بعد الإستقلال من جامعات الجزائر.
لكن قبل ذلك, سنة 1967 , وإثر إنقلاب بومدين واعتقال الرئيس أحمد بن بلّة. يقع الأب مريضًا نتيجة للخلافات "القبليّة" والانقلابات السياسيّة التي أصبح فيها رفاق الأمس ألدّ الأعداء.

هذه الأزمة النفسيّة, أو الانهيار العصبيّ الذي أصابه, جعله يفقد صوابه في بعض الأحيان. خاصة بعد تعرّضه لمحاولة اغتيال, مما أدّى إلى الإقامة من حين لآخر في مصحّ عقليّ تابع للجيش الوطني الشعبيّ. كانت أحلام آنذاك في سن المراهقة, طالبة في ثانوية عائشة بالعاصمة. وبما أنّها كانت أكبر إخواتها الأربعة, كان عليها هي أن تزور والدها في المستشفى المذكور, والواقع في حيّ باب الواد, ثلاث مرّات على الأقلّ كلّ أسبوع. كان مرض أبيها مرض الجزائر. هكذا كانت تراه وتعيشه.

قبل أن تبلغ أحلام الثامنة عشرة عاماً. وأثناء إعدادها لشهادة الباكلوريا, كان عليها ان تعمل لتساهم في إعالة إخوتها وعائلة تركها الوالد دون مورد. ولذا خلال ثلاث سنوات كانت أحلام تعدّ وتقدّم برنامجًا يوميًا في الإذاعة الجزائريّة يبثّ في ساعة متأخرّة من المساء تحت عنوان "همسات". وقد لاقت تلك "الوشوشات" الشعريّة نجاحًا كبيرًا تجاوز الحدود الجزائرية الى دول المغرب العربي. وساهمت في ميلاد إسم أحلام مستغانمي الشعريّ, الذي وجد له سندًا في صوتها الأذاعيّ المميّز وفي مقالات وقصائد كانت تنشرها أحلام في الصحافة الجزائرية. وديوان أوّل أصدرته سنة 1971 في الجزائر تحت عنوان "على مرفأ الأيام".

في هذا الوقت لم يكن أبوها حاضراً ليشهد ما حقّفته ابنته. بل كان يتواجد في المستشفى لفترات طويلة, بعد أن ساءت حالته.
هذا الوضع سبّب لأحلام معاناة كبيرة. فقد كانت كلّ نجاحاتها من أجل إسعاده هو, برغم علمها أنّه لن يتمكن يومًا من قراءتها لعدم إتقانه القراءة بالعربية. وكانت فاجعة الأب الثانية, عندما انفصلت عنه أحلام وذهبت لتقيم في باريس حيث تزوّجت من صحفي لبناني ممن يكنّون ودًّا كبيرًا للجزائريين. وابتعدت عن الحياة الثقافية لبضع سنوات كي تكرِّس حياتها لأسرتها. قبل أن تعود في بداية الثمانينات لتتعاطى مع الأدب العربيّ من جديد. أوّلاً بتحضير شهادة دكتوراه في جامعة السوربون. ثمّ مشاركتها في الكتابة في مجلّة "الحوار" التي كان يصدرها زوجها من باريس, ومجلة "التضامن" التي كانت تصدر من لندن. أثناء ذلك وجد الأب نفسه في مواجهة المرض والشيخوخة والوحدة. وراح يتواصل معها بالكتابة إليها في كلّ مناسبة وطنية عن ذاكرته النضاليّة وذلك الزمن الجميل الذي عاشه مع الرفاق في قسنطينة.

ثمّ ذات يوم توّقفت تلك الرسائل الطويلة المكتوبة دائمًا بخط أنيق وتعابير منتقاة. كان ذلك الأب الذي لا يفوّت مناسبة, مشغولاً بانتقاء تاريخ موته, كما لو كان يختار عنوانًا لقصائده. في ليلة أوّل نوفمبر 1992 , التاريخ المصادف لاندلاع الثورة الجزائريّة, كان محمد الشريف يوارى التراب في مقبرة العلياء, غير بعيد عن قبور رفاقه. كما لو كان يعود إلى الجزائر مع شهدائها. بتوقيت الرصاصة الأولى. فقد كان أحد ضحاياها وشهدائها الأحياء. وكان جثمانه يغادر مصادفة المستشفى العسكري على وقع النشيد الوطنيّ الذي كان يعزف لرفع العلم بمناسبة أوّل نوفمبر. ومصادفة أيضًا, كانت السيارات العسكريّة تنقل نحو المستشفى الجثث المشوّهة لعدّة جنود قد تمّ التنكيل بهم على يد من لم يكن بعد معترفًا بوجودهم كجبهة إسلاميّة مسلّحة.

لقد أغمض عينيه قبل ذلك بقليل, متوجّسًا الفاجعة. ذلك الرجل الذي أدهش مرة إحدى الصحافيّات عندما سألته عن سيرته النضاليّة, فأجابها مستخفًّا بعمر قضاه بين المعتقلات والمصحّات والمنافي, قائلاً: "إن كنت جئت إلى العالم فقط لأنجب أحلام. فهذا يكفيني فخرًا. إنّها أهمّ إنجازاتي. أريد أن يقال إنني "أبو أحلام" أن أنسب إليها.. كما تنسب هي لي".
كان يدري وهو الشاعر, أنّ الكلمة هي الأبقى. وهي الأرفع. ولذا حمَّل ابنته إرثًا نضاليًا لا نجاة منه. بحكم الظروف التاريخيّة لميلاد قلمها, الذي جاء منغمسًا في القضايا الوطنيّة والقوميّة التي نذرت لها أحلام أدبها. وفاءًا لقارىء لن يقرأها يومًا.. ولم تكتب أحلام سواه. عساها بأدبها تردّ عنه بعض ما ألحق الوطن من أذى بأحلامه.


مراد مستغانمي شقيق الكاتبة
الجزائر حزيران 2001






التوقيع :
الــحــب مـرســوم عــلــى جــمـيــع الــشــجــر
الــحــب مــنــقــوش عــلــى
ريــش الــعــصــافــيــر ، و حــبــات الــمــطــر




الــرســـم بــالالــــم


Bilalito


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
رد مع اقتباس
قديم 25-05-2008, 02:39   رقم المشاركة : 2 (permalink)
bilalito
 
الصورة الرمزية bilalito






bilalito غير متواجد حالياً

bilalito is on a distinguished road

رد: أحلام ...

نبذة

ولدت في ( 13 أبريل 1953 ) كاتبة جزائرية.

من مواليد تونس ،ترجع أصولها إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري حيث ولد أبوها محمد الشريف حيث كان والدها مشاركا في الثورة الجزائرية،ّ عرف السجون الفرنسية, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي 1945 . وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلدية, ومع ذلك فإنه يعتبر محظوظاً إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك ( 45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسية, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة حزب جبهة التحرير الوطني FLN .

عملت في الإذاعة الوطنية مما خلق لها شهرة كشاعرة، إنتقلت إلى فرنسا في سبعينات القرن الماضي ، حيث تزوجت من صحفي لبناني، وفي الثمانينات نالت شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون. تقطن حاليا في بيروت. وهي حائزة على جائزة نجيب محفوظ للعام 1998 عن روايتها ذاكرة الجسد.

مؤلفاتها

* على مرفأ الأيام عام 1973.
* كتابة في لحظة عري عام 1976.
* ذاكرة الجسد عام 1993.
* فوضى الحواس 1997.
* عابر سرير 2003.






التوقيع :
الــحــب مـرســوم عــلــى جــمـيــع الــشــجــر
الــحــب مــنــقــوش عــلــى
ريــش الــعــصــافــيــر ، و حــبــات الــمــطــر




الــرســـم بــالالــــم


Bilalito


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
رد مع اقتباس
قديم 25-05-2008, 02:42   رقم المشاركة : 3 (permalink)
bilalito
 
الصورة الرمزية bilalito






bilalito غير متواجد حالياً

bilalito is on a distinguished road

رد: أحلام ...

قالوا

إنّ أحلام مستغانمي شمس جزائرية أضاءت الأدب العربيّ. لقد رفعت بإنتاجها الأدب الجزائري الى قامة تليق بتاريخ نضالنا. نفاخر بقلمها العربيّ, إفتخارنا كجزائريّين بعروبتنا".



الرئيس أحمد بن بلّة
جنيف
12 فبراير 2002


أعجبتني كثيراً "ذاكرة الجسد" ففيها زخم من الوقائع والأحداث التي تصوّر جزءاً من شخصيّة مجاهد في الثورة الجزائرية, وعادات قسنطينية العريقة, وكيف تعامل المرأة في المجتمع الجزائري. وللكتاب مخيّلة خصبة لصناعة الصورة السنمائية, وهو ما صبغته أحلام في روايتها.
أمّا أحلام الكاتبة, فهي إمرأة رائعة, استطاعت أن تفرض نفسها كأحد الأصوات الروائية العربيّة الهامة, التي تربّعت على عرش الكتابة في أواخر القرن.


يوسف شاهين
لبنان
22 نوفمبر 1999 -الأصيل




قرأت رواية (ذاكرة الجسد) لأحلام مستغانمي, وأنا جالس أمام بركة السباحة في فندق سامرلاند في بيروت.
بعد أن فرغت من قراءة الرواية, خرجت لي أحلام من تحت الماء الأزرق, كسمكة دولفين جميلة, وشربت معي فنجان قهوة وجسدها يقطُرُ ماءً..
روايتها دوّختني. وأنا نادراً ما أدوخ أمام رواية من الروايات, وسبب الدوخة أنّ النصّ الذي قرأته يشبهني الى درجة التطابق, فهو مجنون, ومتوتر, وإقتحاميّ, ومتوحش, وإنساني, وشهواني.. وخارج عن القانون مثلي. ولو أن أحداً طلب أن أوّقع إسمي تحت هذه الرواية الإستثنائية المغتسلة بأمطار الشعر.. لما تردّدت لحظة واحدة..
هل كانت أحلام مستغانمي في روايتها (تكتبني) دون أن تدري..
لقد كانت مثلي تهجم على الورقة البيضاء, بجماليّة لا حدّ لها.. وشراسة لا حدّ لها.. وجنون لا حدّ له...
الرواية قصيدة مكتوبة على كل البحور.. بحر الحب, وبحر الجنس, وبحر الايديولوجية, وبحر الثورة الجزائرية بمناضليها ومرتزقيها, وأبطالها وقاتليها, وملائكتها وشياطينها, وأبنائها وسارقيها..
هذه الرواية لا تختصر ذاكرة الجسد فحسب, ولكنها تختصر تاريخ الوجع الجزائري والحزن الجزائري, والجاهلية الجزائرية التي آن لها ان تنتهي..
وعندما قلتُ لصديق العمر سهيل إدريس رأيي في رواية أحلام, قال لي: "لا ترفع صوتك عالياً.. لأن أحلام إذا سمعت كلامك الجميل عنها فسوف تجنّ...
أجبته: دعها تُجن.. لأن الأعمال الإبداعية الكبرى لا يكتبها إلا مجانين!!



نزار قباني
لندن
20\8\1995





شهادة من الدكتور سهيل إدريس
سنة 1995 زار نزار قباني بيروت بعد غيابه عنها سنوات عدة بسبب الحرب.
واتصلت آنذاك بالكاتبة أحلام مستغانمي لأخبرها بوجود نزار في بيروت. ولأنه كان يقدّم أمسية شعرية في "برمانا" غير بعيد عن بيتها, فقد عرضت عليها ان أمرّ لاصطحابها. وحدّثتُ يومها نزار طويلاً عن رواية أحلام "ذاكرة الجسد" التي كانت دار الآداب قد أصدرتها. وطلبت بعد ذلك من أحلام أكثر من مرة أن تهديه إياها ليطلع عليها, ولكنها كانت تقول دائماً "إنّ الآمرّ يحرجها, وأنها لا تريد ان تهديه كتاباً قد لا يقرأه, مما جعلني أبادر بنفسي بإهدائه نسخة من "ذاكرة الجسد". وكانت المفاجأة, أن ذهل نزار بالرواية وظل عاكفاً على قراءتها لمدة ثلاثة أيام. وعندما زارني بعد ذلك في مكتب "دار الآداب" كان ما زال "مدوخاً" بذلك النص ويتحدث لكل من صادفه عن اندهاشه به. حتى أنني قلت له مازحاً, أن احلام لو سمعت كلامه الجميل عن كتابها فسوف تجنّ هي التي لم تكن تجرأ على إهدائه روايتها. فأجابني نزار رحمه الله على طريقته "دعها تُجنّ فإن الاعمال الابداعية الكبرى لا يكتبها إلا المجانين", وهذا تماماً ما كتبه بعد ذلك في شهادته التي بعثها لي عن هذه الرواية.
وأنا أقدّم اليوم هذه الشهادة لكي تكون شهادة أدبية تضع حداً –حاضراً ومستقبلاً- للجدل غير النزيه, والتلميحات غير البريئة, التي تصنع منها بعض المجلات بين الحين والآخر أغلفتها.. أو يرددها البعض فيبادرون إلى التشكيك في أبوّتها.. بنسبها كلّ مرة إلى كاتبٍ, بما في ذلك نزار قباني نفسه, وفي أحسن الحالات التشكيك في ظروف حصول أحلام على هذه الشهادة.
إن عشرتي لنزار التي تعود الى أكثر من خمسين سنة, تسمح لي أن أقولُ أنه لم يحدث أن فرّط في هيبة إسمه وسطوته إكراماً لامرأة مهما كانت. فقد كان بخيلاً في مجاملاته الأدبيّة. ولو كان غير ذلك لعُرفت له عدداً لا يحصى من "الشهادات" لكونه عاش مطارداً من النساء.
شهادة من الدكتور سهيل إدريس
الحياة
10 ايلول 2000


إنّ الكاتبة الجزائريّة أحلام مستغانمي نور يلمع وسط هذا الظلام الكثيف, وهي كاتبة حطّمت المنفى اللغوي الذي دفع إليه الإستعمار الفرنسي مثقفي الجزائر.
تجمع روايتها "ذاكرة الجسد" بين منجز الرواية العالميّة وطرائف الحكي المحليّة الموروثة. كتبت بلغة عربيّة جزلة وحسٍ فنيّ مرهف, تتمتع بإختصار تشكيليّ جماليّ فريد. وبسرد محكم يدعو إلى الدهشة والإبهار.


لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ
1998

والكثير غيرهم .. فهي رائعة بكل تفاصيل كتباتها ...






التوقيع :
الــحــب مـرســوم عــلــى جــمـيــع الــشــجــر
الــحــب مــنــقــوش عــلــى
ريــش الــعــصــافــيــر ، و حــبــات الــمــطــر




الــرســـم بــالالــــم


Bilalito


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
رد مع اقتباس
قديم 25-05-2008, 03:59   رقم المشاركة : 4 (permalink)
bilalito
 
الصورة الرمزية bilalito






bilalito غير متواجد حالياً

bilalito is on a distinguished road

رد: أحلام ...

قصائد أحلام مستغانمي

لفرط ما كتبتني


كتبتني

باليد التي أزهرت في ربيعك

بالقُبلات التي كنتَ صيفها

بالورق اليابس الذي بعثره خريفك

بالثلج الذي

صوبَكَ سرتُ على ناره حافية

...

بالأثواب التي تنتظر مواعيدها

بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها

بالعشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر

بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها

بالمطارات التي كنتَ أبجديّة بواباتها

بالبوابات التي تُفضي جميعها إليك

...

بوحشة الأعياد كتبتني

بشرائط الهدايا

بشوق الأرصفة لخطانا

بلهفة تذاكر السفر

بثقل حقائب الأمل

بمباهج صباحات الفنادق

بحميميّة عشاء في بيتنا

بلهفة مفتاح

بصبر طاولة

بتواطؤ أريكة

بطمأنينة ليلٍ يحرس غفوة قَدَرِنا

بشهقة باب ينغلق على فرحتنا

...

كتبتني.. بمقصلة صمتك

بالدُّموع الْمُنهمِرة على قرميد بيتك

بأزهار الانتظار التي ذَوَت في بستان صبري

بمعول شكوكك.. بمنجل غيرتك

بالسنابل التي

تناثرت حبّاتها في زوابع خلافاتنا

بأوراق الورد التي تطايرت من مزهرياتنا

بشراسة القُبَل التي تفضُّ اشتباكاتنا

...

بِمَا أخذتَ.. بِمَا لم تأخُذ

بِمَا تركتَ لي من عمرٍ لأخذِهِ

بِمَا وهبتَ.. بما نهبتَ

بِمَا نسيتَ.. بِمَا لم أنسَ

بِمَا نسيتُ..

بِمَا مازال في نسياني يُذكِّرني بكَ

بِمَا أعطيتك ولم تأبه

بِمَا أعطيتني فقتلتني

بِمَا شئت به قتلي

فمتَّ بــه!



بطاقات معايدة.. إليك

- غيرة

أغــار من الأشياء التي

يصنع حضوركَ عيدها كلّ يوم

لأنها على بساطتها

تملك حقّ مُقاربتك

وعلى قرابتي بك

لا أملك سوى حقّ اشتياقك

ما نفع عيد..

لا ينفضح فيه الحبُّ بكَ؟

أخاف وشاية فتنتك

بجبن أُنثى لن أُعايدك

أُفضّل مكر الاحتفاء بأشيائك

ككل عيد سأكتفي بمعايدة مكتبك..

مقعد سيارتك

طاولة سفرتك

مناشف حمّامك

شفرة حلاقتك

شراشف نومك

أريكة صالونك

منفضة تركت عليها رماد غليونك

ربطة عنق خلعتها لتوّك

قميص معلّق على مشجب تردّدك

صابونة مازالت عليها رغوة استحمامك

فنجان ارتشفت فيه

قهوتك الصباحيّة

جرائد مثنية صفحاتها.. حسب اهتمامك

ثياب رياضية علِق بها عرقك

حذاء انتعلته منذ ثلاث سنوات

لعشائنا الأوّل..

***

- طلب

لا أتوقّع منك بطاقة

مثلك لا يكتب لي.. بل يكتبني

ابعث لي إذن عباءتك

لتعايدني عنك..

ابعث لي صوتك.. خبث ابتسامتك

مكيدة رائحتك.. لتنوب عنك.

***

- بهجة الآخرين

انتهى العام مرتين

الثانية.. لأنك لن تحضر

ناب عنك حزن يُبالغ في الفرح

غياب يُزايد ضوءاً على الحاضرين

كلّ نهاية سنة

يعقد الفرح قرانه على الشتاء

يختبرني العيد بغيابك

أمازلت داخلي تنهطل

كلّما لحظة ميلاد السنة

تراشق عشّاق العالم

بالأوراق الملوّنة.. والقُبل

وانشغلت شفتاك عني بالْمُجاملات..

لمرّة تعال..

تفادياً لآثام نِفاق آخر ليلة..

في السنة!


تحدي

لأني رفضت الدروب القصيرة

وأعلنت رغم الجميع التحدّي

وأنّي سأمضي

لأعماق بحر بدون قرار

لعلني يوماً

أحطّم عاجية الشهريار

أحرّر من قبضتيه الجواري

لعلّي يا موطني رغم قهرك

أعود بلؤلؤة من بحاري

...

لأنّي صرخت أريد الحياة

لأنّي وقفت أمام الغزاة

قراصنة البحر ثارت عليّ

تحاصر كل سبيل إليّ

تمزق كلّ شراع لدي

...

لأنّي جهلت دروب النفاق

وأهملت عند إبتداء الطريق

سبيل التجارة بإسم القيم

وكنت أناشد أعلى القمم

يحاصرني كلّ يوم قزم

لأغدو شراعاً بدون هويّة

...

لأنّ الكواليس تغتال صوتي

وأنّي أنادي بدون صدى

لأنّي...

ولكنني رغم كلّ إغترابي

سأبقى على مهرة من عذابي

وأزرع في العمر ضوء الشباب

وعند بداية كلّ إحتراق

أموت أنا ويظلّ الحريق


حان لهذا القلب أن ينسحب

أخذنا موعداً

في حيّ نتعرّف عليه لأوّل مرّة

جلسنا حول طاولة مستطيلة

لأوّل مرّة

ألقينا نظرة على قائمة الأطباق

ونظرة على قائمة المشروبات

ودون أن نُلقي نظرة على بعضنا

طلبنا بدل الشاي شيئاً من النسيان

وكطبق أساسي كثيراً من الكذب.

...

وضعنا قليلاً من الثلج في كأس حُبنا

وضعنا قليلاً من التهذيب في كلماتنا

وضعنا جنوننا في جيوبنا

وشوقنا في حقيبة يدنا

لبسنا البدلة التي ليست لها ذكرى

وعلّقنا الماضي مع معطفنا على المشجب

فمرَّ الحبُّ بمحاذاتنا من دون أن يتعرّف علينا

...

تحدثنا في الأشياء التي لا تعنينا

تحدّثنا كثيراً في كل شيء وفي اللاّشيء

تناقشنا في السياسة والأدب

وفي الحرّية والدِّين.. وفي الأنظمة العربيّة

اختلفنا في أُمور لا تعنينا

ثمّ اتفقنا على أمور لا تعنينا

فهل كان مهماً أن نتفق على كلِّ شيء

نحنُ الذين لم نتناقش قبل اليوم في شيء

يوم كان الحبُّ مَذهَبَنَا الوحيد الْمُشترك؟

...

اختلفنا بتطرُّف

لنُثبت أننا لم نعد نسخة طبق الأصل

عن بعضنا

تناقشنا بصوتٍ عالٍ

حتى نُغطِّي على صمت قلبنا

الذي عوّدناه على الهَمْس

نظرنا إلى ساعتنا كثيراً

نسينا أنْ ننظر إلى بعضنا بعض الشيء

اعتذرنـــــا

لأننا أخذنا من وقت بعضنا الكثير

ثـمَّ عُدنــا وجاملنا بعضنا البعض

بوقت إضافيٍّ للكذب.

...

لم نعد واحداً.. صرنا اثنين

على طرف طاولة مستطيلة كنّا مُتقابلين

عندما استدار الجرح

أصبحنا نتجنّب الطاولات المستديرة.

"الحبُّ أن يتجاور اثنان لينظرا في الاتجاه نفسه

.. لا أن يتقابلا لينظرا إلى بعضها البعض"

...

تسرد عليّ همومك الواحد تلو الآخر

أفهم أنني ما عدتُ همّك الأوّل

أُحدّثك عن مشاريعي

تفهم أنّك غادرت مُفكّرتي

تقول إنك ذهبت إلى ذلك المطعم الذي..

لا أسألك مع مَن

أقول إنني سأُسافر قريباً

لا تسألني إلى أين

...

فليكـــن..

كان الحبّ غائباً عن عشائنا الأخير

نــــاب عنــه الكـــذب

تحوّل إلى نــادل يُلبِّي طلباتنا على عَجَل

كي نُغادر المكان بعطب أقل

في ذلك المساء

كانت وجبة الحبّ باردة مثل حسائنا

مالحة كمذاق دمعنا

والذكرى كانت مشروباً مُحرّماً

نرتشفه بين الحين والآخر.. خطأً

...

عندما تُرفع طاولة الحبّ

كم يبدو الجلوس أمامها أمراً سخيفاً

وكم يبدو العشّاق أغبياء

فلِمَ البقاء

كثير علينا كل هذا الكَذب

ارفع طاولتك أيّها الحبّ حان لهذا القلب أن ينسحب





يبتع ...






التوقيع :
الــحــب مـرســوم عــلــى جــمـيــع الــشــجــر
الــحــب مــنــقــوش عــلــى
ريــش الــعــصــافــيــر ، و حــبــات الــمــطــر




الــرســـم بــالالــــم


Bilalito


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
رد مع اقتباس
قديم 26-05-2008, 03:03   رقم المشاركة : 5 (permalink)
متمكن
مراقب المنتديات الأدبية






متمكن متواجد حالياً

متمكن is on a distinguished road

رد: أحلام ...

أحييك يا بلال على كل الجهود التي تبذلها في نشر الثقافة والأدب والارتقاء بمستوى الوحي من خلال الأطروحات الجميلة والأبحاث المميزة التي تطرحها .

أحلام مستغانمي كاتبة مميزة ، قرأت لها مؤخراً رواية ذاكرة الجسد ، وكانت الرواية عبارة عن ديوان شعر على هيئة رواية . ويبدو أن حسها الشعري يظل حاضراً في كتابتها للرواية . وذلك ما أكد عليه الشاعر نزار قباني في مقاله عن الرواية حينما قال بانها تشبهه كثيراً .

ويؤخذ عليها بعض الأحيان جرأتها في الطرح

الموضوع رائع ومميز وبه الكثير من المعلومات عن الكاتبة .

أشكرك يا بلال وأتمنى لك التوفيق






التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(لو عرفوه ما سبوه)لنقاطع المنتجات الهولندية و دائما الامل الأطياف الإسلامية 2 15-04-2008 03:06
خروج المهدي في حج هذا العام......أحلام يقظة أم حقيقة منتظرة الطائر المغرد الأطياف الإسلامية 3 17-07-2003 01:19
أخطار صحية لحمام "الجاكوزي" الدكتور خالد أطياف الحوار الحر 0 22-02-2003 07:30
أخطار صحية لحمام "الجاكوزي" الدكتور خالد أطياف الحوار الحر 0 20-02-2003 05:42

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 08:29.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization