| ||
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
| كيف ينظر الينا الآخرون كتبت طالبتي فاطمة (التي رفضت إعلان اسم عائلتها ربما خشية من الأهل أو الزوج أو الرقيب؟؟ وفقط لرغبة عدم الإعلان!!) رؤيتها الذاتية حول بعض المواضيع التي ندرسها في مادة اجتماعيات التربية.. بلغت فاطمة في هذه الكتابة درجة عالية من الشفافية سمحت لي بمشاركتكم فيها كما وردت: كنت في إحدى العيادات وقابلت امرأة فلبينية فكان هذا الحوار: Are you Saudi? No. Can you believe it, there is no bowling in this country! Really!!! قابلت دهشتها بدهشة أكبر، فلم أفهم كيف يمكن أن يكون غياب البولينج هو أول شيء سيلاحظه أحد الأجانب القادمين للعمل في المملكة. هي ممرضة فلبينية تعمل في إحدى عيادات الأسنان الشهيرة قرب كوبري الخليج بالرياض، وأنا مواطنة سعودية هوايتي الثرثرة مع غير السعوديين، لكن ليس على طريقة القناة الأولى: ما رأيك بالنهضة التي تعيشها المملكة؟؟ ما التطور الذي لاحظته في المملكة؟ ما الذي أثار إعجابك؟ لمن توجه الشكر؟؟!! لقد مضى على وجودها في المملكة ستة أشهر، وقد بدا لي من حديثها أنها تنتظر انتهاء عقدها بفارغ الصبر. كانت متضايقة جداً فسألتها: هل تتلقين مرتباً جيداً؟ إنه ليس الراتب.. ماذا إذن؟ وهنا بدأت في الحديث عن المشاكل التي واجهتها فور وصولها المطار: عدم قدرة سائقي الأجرة على التحدث باللغة الإنجليزية، تجوالها في الرياض ليومين دون قدرتها على العثور على مكان تقضي فيه ليلتها الأولى أو الثالثة بتعبير أدق.. حتى الجالية الفلبينية لم يرحبوا بها في البداية. لقد كانت المشكلة - كما فهمتها أنا - أنها امرأة عازبة ليس لديها أقارب ولا أصدقاء في بلد لا تعرف عنه الكثير. وحينما تساءلت إن كان السبب في ضيقها هو اختلاف الدين كونها مسيحية، قالت: أعرف بعض الأشياء عن الإسلام ولدينا في الفلبين بعض المسلمين ولكنهم مهذبون جداً ولطفاء بعكس الناس هنا... لا يمكن أن تجد من يبتسم لك في الشارع أو يلقي التحية أو حتى من يرد عليها.. (ابتسمت مرة لأحد الأطفال وحاولت أن أعطيه قطعة من الشوكولاتة فصرخت أمه في وجهي وحملت طفلها وهربت.. لن أفعل ذلك أبداً ما دمت هنا.. يا إلهي). (كنت أركض مرة في إحدى الحدائق ففوجئت برجال الأمن يلاحقونني وهم يصرخون ويشتمون، لم أعرف السبب، كنت أصرخ بأعلي صوتي: أقسم أنني لم أطأ العشب.. إلى أن جاء أحد الأشخاص وتحدث معي بالإنجليزية ففهمت أن الركض ممنوع على السيدات.. هل تصدقين ذلك..؟! كيف يمكن أن يتخلص الإنسان من التوتر الذي يشعر به إن لم يركض؟ لقد بكيت من شدة الإحراج في حينه ولكنني الآن أعتبره موقفاً مضحكاً أخبرت به كل أصدقائي في الفلبين). سامحها الله (كل أصدقائها في الفلبين) وماذا عليها لو (سترتنا) ولم تخبر أصدقاءها في الفلبين!! حاولت التبرير: ربما يمكنك الفهم أن المرأة هنا يفترض بها أن تلتزم بالحجاب (فباءت محاولتي بالفشل حيث ردت: بالطبع أفهم ذلك.. لقد أحضرت معطفي الأسود معي من الفلبين ولو لم تكن لدي المرونة الكافية للتوافق مع عاداتكم وتقاليدكم لما حضرت من البداية، ولكنني لم أظن أن المسألة تصل إلى هذه الدرجة... لا سينما... لا مسرح... لا رياضة.. لا ركض في الشارع والأسوأ من ذلك نظرات الاشتباه التي تواجهين بها في كل مكان تذهبين إليه. في كل مرة أصادف رجل شرطة أضع يدي في حقيبتي على استعداد لإخراج جواز سفري والإقامة فور طلبه، ولست أدري هل لأنني أجنبية.. إنه بلد غير مرحب بالمرة)! انتهى الحوار ولكن القضية لم تنته.. ما زال أمامنا الكثير لتأمل نظرة هذه المرأة عنا وعن مجتمعنا.. إنها مواقف تراكمية جعلتها ترى شعباً غير مرحب، وأكاد أجزم لو أن تلك المرأة التي هربت بطفلها عن الممرضة.. لو قدر لها أن تدعوها لطعام العشاء في منزلها لملأت لها الطاولة من كل ما لذ وطاب من ألوان الطعام.. فهل هذا هو الترحيب؟؟؟ أم أنه تناقض في القيم الذي يبدو أننا ابتلينا به: نتجهم في وجوه الناس في الشارع و(نذبح) لهم الخرفان في المنزل!!! لا مجال للتحقق من صدق هذا الموقف وكذبه فهي وجهة نظرها على كل حال، ومن مصلحتنا تأملها والتفكير فيها بعمق!!! انتهي حديث فاطمة ذو الشجون.. وأعادتني صورها الشفافة إلى المئات بل الآلاف من المواقف المؤلمة المتناقضة التي أراها سواء كإنسانة تتأذى من مظاهر التمييز العنصري الذي تتعرض له كل الجنسيات غير الغربية، أو كامرأة تشاهد ما يحدث لسائقها أو لسائقي صديقاتها بحكم جنسياتهم أو عملهم.. ولن أنسى ذلك الموقف حين ترجل ذلك السعودي من مركبته واتجه للمركبة التي خلفه يقودها رجل من جنسية عربية ومعه زوجته وأطفاله وبدأ في تعنيفه اعتقاداً منه أنه (حاول) تجاوزه! ولم يتوانَ عن البصق في وجهه ثم الالتفاف والمغادرة بصلف واضح!! ترجلت من سيارتي واتجهت للجهة حيث كانت تجلس زوجة الرجل تصوراً مني حجم الأذى والتدمير الذي سيحدث لها -لهما- لعلاقتهما معا -لرؤيتها له كرجل- لكل العائلة- وبادرتها بالاعتذار باسم كل السعوديين عما بدر من رجل جاهل ولا يعرف معنى أن تكون مسلماً من بلد الحرمين وأعطيتها اسمي واسم عائلتي وسألتها إن كانت بحاجة لشيء. لم أكن أدري ما الذي يمكن عمله لمعالجة موقف غارق في بدائيته وعنصريته كهذا الموقف. نظرت المرأة إليّ في يأس غريب متسائلة في سخرية قاتلة: هي أول مرة!!!!! ما الذي يحدث لنا.. نحن نحتاج إلى تركيبة نفسية جديدة تخلصنا من كل هذه المشاعر الملتبسة والمرضية تجاه الثقافات والجنسيات. نحن بحاجة إلى أن نراجع قناعاتنا حول العالم ونعود لتشريح هذه التركيبة القيمية والشخصية التي شكلت هذه الرؤية المريضة.. وهذا موضوع أسبوعنا القادم. مقال لفوزية البكر جريدة الجزيرة 17/6/1429 وهذه نظرة كثير(ان لم يكن جميع غير السعوديين) المقيمين بيننا ترى لماذ وصلوا لتلك القناعات؟ وهل يمكن تغيير تلك القناعات؟ وكيف؟ | |
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
|
| رد: كيف ينظر الينا الآخرون أخي احدهم .. | |
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
|
| رد: كيف ينظر الينا الآخرون والله انا رحت للفلبين ولقيت ان فيها كمية عرب شي مو طبيعي | |
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
|
| رد: كيف ينظر الينا الآخرون السلام عليك ورحمة الله وبركاته | |
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
|
| رد: كيف ينظر الينا الآخرون نخبة الحوار اللبناني يمدح! والهندي يذم! تعملنا مع غيرنا يخضع لنفس اشكاليات تعاملنا مع بعضنا, فالاجانب(الغربيين) لايعانون من نظرتنا الدونية لبقية شعوب الارض , واللبنانيون (اظن) انهم يتمتعون بنظرة خاصة وذلك لطبيعتهم وطبيعة علاقاتهم ...وطبيعة اعمالهم, اما ابو هنود او ابو(.......) كما يسميهم الكثير ومن في حكمهم من بقية الاسيويين وحتى العرب, يعانون الامرين ابتداء من الهيئة التي تعاقبهم لعدم اداء الصلاة (وهم غير مسلمين) وليس انتهاء بالاطفال الذين يلعبون بالشوارع فاضلتي لكل شعب سمة خاصة يعرف بينها بين بقية الشعوب المحيطة بالذات, فمثلا.. الانجليز باردون الاسكتلنديين بخلاء الفرنسيون رومنسيون الطليان فوضويون وفي عالمنا العربي نسمع بأن المصريين ضرفاء وخفيفي دم السودانيون كسلاء السورييون والاردنيون (قشران) اللبنانيون رومانسيون وجميلون .........الخ هذا لايعني ان كل احد من هؤلاء الشعوب يحمل هذه السمة لكنها السمة الاغلب لذا فاضلتي هل يمكن ان نطلق على انفسنا اننا شعب ودود؟ دومي بكل خير | |
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| تعلم كيف يفكر الفاشل ، ولكن .... | ورد الخال | استراحة أطياف | 6 | 25-05-2007 08:27 |
| كيف نصل وهذا هو فكرنا | باسم على | أطياف الحوار الحر | 13 | 26-06-2003 05:56 |
| كيف انسى | رغد | أطياف وحي القلم | 9 | 17-05-2003 11:08 |
| قل لي كيف لي ان افعل ذلك؟؟!!! | جمـوح الصمـت | أطياف وحي القلم | 3 | 31-03-2003 11:39 |
| كيف خلق الله لنا المرأة | مرزوق الوسيم | أطياف الحوار الحر | 6 | 25-02-2003 10:57 |
منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173
| الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى |
|
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000
- 2007, Jelsoft Enterprises Ltd. |