أزمان متتابعة ودولتنا السعودية تعني بما خارج الحدود تساعد الحكومات وتفتح المدارس والمستشفيات وتشق الطرق وتدفع المساعدات وتقيل عثرة العربي والمسلم وذلك على حساب شعبها ...وترى ان هذا واجب لا يمكنها التخلي عنه .
ما هو المردود المتحصل.
1- كان ذاك الكرم على حساب شعبها وتطوره.
2- عدم الاعتراف بالجميل ممن بذل لهم بل اعتبروه أتأوه تدفعها السعودية صاغرة وانهم أصحاب حق في اللقمة التي تقتطع من فم الشعب الذي ثلاثة أرباعه في عوز.
3- استخدمت الأموال التي تدفعها السعودية لتدريب وتسليح من ينوي الإفساد في السعودية ويناويها.
4- جل الدول التي تذهب لها هذه المعونات والمساعدات والمنح والكرم الحاتمي هي أول من يقف في صف أي مناوئي للسعودية و أول من يفرح ويشمت بما يحل بها وتقوم حكوماته بالإيعاز الى الشارع لترقص شعوبها فرحة على ما أصاب السعودية ...وما حدث أبان أزمة الكويت وتهديد المملكة ليس عنا ببعيد.
5- الجمعيات الخيرية والمبرات التي تدفع لها التبرعات و الزكوات وتعمل في الخارج ليست سواء مخرجات لمناوئي السعودية وشعبها .
مختصر الحديث انه على حكومتنا السعودية ان توقف سيل الأموال المصدرة منا بحسن نية لتورد لنا الأذى والضغينة والفتنه والعداء....والالتفات إلى أبناء الوطن المحتاجين .....فلا يجوز دفع الزكاة او الصدقة او المعونة وفي البلد المحتاج والمعوز.....كما ان من لا يشكر المعروف لا يستحقه...
آن الأوان لحكومتنا ان تتفرغ لنا وتنتبه لنا وتصلح أحوالنا وترمم بيتنا قبل ان يخر السقف فلا تنفع لو وليت.
فنحن أبناء الشعب ذخيرتها وسيفها البتار إن أحسنت استخدامه ورعته حق رعايته.
فيكفينا ما نالنا من وراء الحدود...فلا تنفع القروض للبعيد والقريب أحق..ولا ينفع البترول ببلاش للبعيد والقريب يدفع ضريبة على استخدامه الخاص.
حكومتنا الرشيدة....انتم بحاجة لنا ونحن بأمس الحاجة لكم .... فلا تتركوا منافذ تباعد بيننا وبينكم فتخسروننا ونخسركم..
هذا كلام صادق من محب صادق لمن يحب.......والله خير معين.