بوابة عبــور ...
(( ماتخبر حدا إني بحبك من زمان
ماتخبر حدا {..
تراقبك وتختبئ عنك
حتى لا تشعر بوجودها
ولكنك لم تشعر بذلك أبداً
.................
.................
تحادثك في بعض الأحيان
وتسعد بتلك الدقائق التي تمضيها برفقتها
قبل أن تذهب للعب مع غيرها
.................
.................
لست في حياتها سوى خربشة
طفل
على أحد جدرانها
تخفيها
بلوحة ذات منظر خلاب
كي لا تشوه منظر منزلها الجميل
...................
...................
أبقتـك سراً .. تكاثف عليه الغبار في حياتها
ورسمت العناكب بعض الخطوط المتشابكة
وكأنها تظهر بعض طباعك
.........................
........................
اختفى أثر وجودك
ولم يعد يلحظك أحد
ولا يراك أحد
ولكنها مازالت
تشعر بك
بوجودك فيها
.....................
.....................
لم يكن هناك شيء ينزف منها
سواك
....................
....................
مسحت السنوات على شعرها
وأبقت أثراً
أبيض
يشبه نهاراً التقت فيه بك
ومازال ذاك النهار
يزداد وضوحاً
سنة
تلو أخرى
..................
..................
مازالت تذكرك
ومازالت تنزفك
تتنهد اسمك سراً
وتذكرك سراً
كما أحبتك
سراً
.............
..............
بين عينيها بريق عاشقة ملتاعة
وبقلبها
حنين وبعض السنين
...............
...............
وأخيراً
نادتك جهراً
ونطقت باسمك علناً
أمام أبناءها وأحفادها
بعد أن احتضن عقلها الزهايمر
................
................
*
*
أيجب أن أصاب بالخرف
حتى أستطيع نطق اسمك علناً
بعد أن يرسم حبك والسنين
لوحة متعرجة
على جسدي
*
*
مخرج
..} خبيتلك وردي حمرا
مقطوفي بأول عمرا
ما دائت من طعم الغمرا غير حبت ندا))