العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-08-2008, 08:38   #1
العبرة الحائرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
الدولة: الرياض
المشاركات: 11,787
العبرة الحائرة is on a distinguished road
صحفي شــاب يصحح للأئمــة الأعــلام خطـأ ألـف عـام

هذا الموضوع وصلني بالبريد.. ولا ادري مدى صحته... ولا ادري ما سيكون رد فعل العلماء عن هذه المعلومات.. والحسابات

محمد احمد- المستقل - احدهم - مرايا- الشيخ سقراط - خبر عاجل وكل من لديه رد أو مداخلة منطقية أو تفسير منطقي- وليس ردود متعصبة مثل اننا لا نقبل الا ما املوه علينا ولا نناقش .... فاليتفضل بأبداء الرأي.. اما من سيدخل للنيل من الكاتب او احد المعلقين فالافضل له \ لها عدم الدخول ... فهذا يا اخوان ليس قرآن منزل ولكنه اجتهادات وتفسيرات يمكن مناقشتها


والموضوع لكم لقراءته


صحفي شــاب يصحح للأئمــة الأعــلام خطـأ ألـف عـام

بقلم جمال البنا ١٣/٨/٢٠٠٨

أريد من نشر هذا المقال تقديم مثال لما يمكن أن يصل إليه صحفي شاب لم يدخل الأزهر، أو يضع علي رأسه عمامة أو يدعي أنه من أهل الذكر.. إلخ، إنه صحفي كبقية الصحفيين، ولكن هذا لم يمنعه من أن يعني بقضية حاكت في نفسه،
كما حاكت في نفوس آخرين فقبلوها صاغرين، ولكنه وطن نفسه علي أن يدرسها ولم يثنه أنها مثبتة في البخاري وأن أعلام الأمة تقبلوها لأكثر من ألف عام، تلك هي قضية أن الرسول تزوج عائشة في سن السادسة وبني بها (أي دخل بها) في سن التاسعة بناءً علي ما جاء في البخاري (باب تزويج النبي عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها ٣٨٩٤): حدثني فروة بن أبي المغراء حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: «تزوجني النبي صلي الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة.. فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين».
وجد الباحث في نفسه حمية للدفاع عن رسول الله (ص) لعلها لم توجد في غيره.
أعد نفسه لمقارعة تلك القضية، ولم يقنع بأن يفندها بمنطق الأرقام ومراجعة التواريخ، ولكنه أيضًا نقد سند الروايات التي روي بها أشهر الأحاديث الذي جاء في البخاري ومسلم، وأثبت في الحالتين ذكاءً، وأصاب نجاحًا. من ناحية التواريخ، عاد الصحفي الشاب إلي كتب السيرة (الكامل ــ تاريخ دمشق ــ سير أعلام النبلاء ــ تاريخ الطبري ــ تاريخ بغداد ــ وفيات الأعيات)، فوجد أن البعثة النبوية استمرت ١٣ عامًا في مكة و ١٠ أعوام بالمدينة، وكانت بدء البعثة بالتاريخ الميلادي عام ٦١٠، وكانت الهجرة للمدينة عام ٦٢٣م أي بعد ١٣ عامًا في مكة، وكانت وفاة النبي عام ٦٣٣م والمفروض بهذا الخط المتفق عليه أن الرسول (ص) تزوج (عائشة) قبل الهجرة للمدينة بثلاثة أعوام، أي في عام ٦٢٠م،
وهو ما يوافق العام العاشر من بدء الوحي، وكانت تبلغ من العمر ٦ سنوات، ودخل بها في نهاية العام الأول للهجرة أي في نهاية عام ٦٢٣م، وكانت تبلغ ٩ سنوات، وذلك ما يعني حسب التقويم الميلادي، أنها ولدت عام ٦١٤م، أي في السنة الرابعة من بدء الوحي حسب رواية البخاري، وهذا وهم كبير. ونقد الرواية تاريخيا بحساب عمر السيدة (عائشة) بالنسبة لعمر أختها (أسماء بنت أبي بكر ــ ذات النطاقين): تقول كل المصادر التاريخية السابق ذكرها إن (أسماء) كانت تكبر (عائشة) بـ ١٠ سنوات،
كما تروي ذات المصادر بلا اختلاف واحد بينها أن (أسماء) ولدت قبل الهجرة للمدينة بـ ٢٧ عامًا ما يعني أن عمرها مع بدء البعثة النبوية عام ٦١٠م كان ١٤ سنة وذلك بإنقاص من عمرها قبل الهجرة ١٣ سنة وهي سنوات الدعوة النبوية في مكة، لأن ( ٢٧ ــ ١٣ = ١٤ سنة )، وكما ذكرت جميع المصادر بلا اختلاف أنها أكبر من (عائشة) بـ ١٠ سنوات، إذن يتأكد بذلك أن سن (عائشة) كان ٤ سنوات مع بدء البعثة النبوية في مكة، أي أنها ولدت قبل بدء الوحي بـ ٤ سنوات كاملات، وذلك عام ٦٠٦م،
ومؤدي ذلك بحسبة بسيطة أن الرسول عندما نكحها في مكة في العام العاشر من بدء البعثة النبوية كان عمرها ١٤ سنة، لأن (٤ + ١٠ = ١٤ سنة) لأو بمعني آخر أن (عائشة) ولدت عام (٦٠٦م) وتزوجت النبي سنة (٦٢٠م) وهي في عمر (١٤) سنة، وأنه كما ذكر بني بها ـ دخل بها ـ بعد (٣) سنوات وبضعة أشهر، أي في نهاية السنة الأولي من الهجرة وبداية الثانية عام (٦٢٤م) فيصبح عمرها آنذاك (١٤ + ٣ + ١ = ١٨ سنة كاملة) وهي السن الحقيقية التي تزوج فيها النبي الكريم (عائشة).
حساب عمر (عائشة) بالنسبة لوفاة أختها (أسماء ـ ذات النطاقين): تؤكد المصادر التاريخية السابقة بلا خلاف بينها أن (أسماء) توفيت بعد حادثة شهيرة مؤرخة ومثبتة، وهي مقتل ابنها (عبدالله بن الزبير) علي يد (الحجاج) الطاغية الشهير، وذلك عام (٧٣ هـ)، وكانت تبلغ من العمر (١٠٠) سنة كاملة فلو قمنا بعملية طرح لعمر (أسماء) من عام وفاتها (٧٣هـ) وهي تبلغ (١٠٠) سنة كاملة فيكون (١٠٠ ــ ٧٣ = ٢٧ سنة) وهو عمرها وقت الهجرة النبوية، وذلك ما يتطابق كليا مع عمرها المذكور في المصادر التاريخية فإذا طرحنا من عمرها (١٠) سنوات،
وهي السنوات التي تكبر فيها أختها (عائشة) يصبح عمر (عائشة) (٢٧ ــ ١٠ ــ ١٧ سنة) وهو عمر (عائشة) حين الهجرة ولو بني بها ـ دخل بها ـ النبي في العام الأول يكون عمرها آنذاك (١٧ + ١ = ١٨ سنة)، وهو ما يؤكد الحساب الصحيح لعمر السيدة (عائشة) عند الزواج من النبي. وما يعضد ذلك أيضًا أن (الطبري) يجزم بيقين في كتابه (تاريخ الأمم) أن كل أولاد (أبي بكر) قد ولدوا في الجاهلية، وذلك ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح ويكشف ضعف رواية البخاري، لأن (عائشة) بالفعل قد ولدت في العام الرابع قبل بدء البعثة النبوية.
حساب عمر (عائشة) مقارنة (بفاطمة الزهراء) بنت النبي: يذكر (ابن حجر) في (الإصابة) أن (فاطمة) ولدت عام بناء الكعبة والنبي ابن (٣٥) سنة، وأنها أسن ــ أكبر ــ من عائشة بـ (٥) سنوات، وعلي هذه الرواية التي أوردها (ابن حجر) مع أنها رواية ليست قوية، ولكن علي فرض قوتها نجد أن (ابن حجر) وهو شارح (البخاري) يكذب رواية (البخاري) ضمنيا، لأنه إن كانت (فاطمة) ولدت والنبي في عمر (٣٥) سنة فهذا يعني أن (عائشة) ولدت والنبي يبلغ (٤٠) سنة وهو بدء نزول الوحي عليه، ما يعني أن عمر (عائشة) عند الهجرة كان يساوي عدد سنوات الدعوة الإسلامية في مكة وهي (١٣) سنة وليس (٩) سنوات وقد أوردت هذه الرواية فقط لبيان الاضطراب الشديد في رواية البخاري .
نقد الرواية من كتب الحديث والسيرة: ذكر (ابن كثير) في (البداية والنهاية) عن الذين سبقوا بإسلامهم «ومن النساء.. أسماء بنت أبي بكر وعائشة وهي صغيرة فكان إسلام هؤلاء في ثلاث سنين ورسول الله (صلي الله عليه وسلم) يدعو في خفية، ثم أمر الله عز وجل رسوله بإظهار الدعوة»، وبالطبع هذه الرواية تدل علي أن (عائشة) قد أسلمت قبل أن يعلن الرسول الدعوة في عام (٤) من بدء البعثة النبوية بما يوازي عام (٦١٤م)، ومعني ذلك أنها آمنت علي الأقل في عام (٣) أي عام (٦١٣م) فلو أن (عائشة) علي حسب رواية (البخاري) ولدت في عام (٤) من بدء الوحي معني ذلك أنها لم تكن علي ظهر الأرض عند جهر النبي بالدعوة في عام (٤) من بدء الدعوة أو أنها كانت رضيعة، وهذا ما يناقض كل الأدلة الواردة، ولكن الحساب السليم لعمرها يؤكد أنها ولدت في عام (٤) قبل بدء الوحي أي عام (٦٠٦م) ما يستتبع أن عمرها عند الجهر بالدعوة عام (٦١٤م) يساوي (٨) سنوات، وهو ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح للأحداث وينقض رواية البخاري.
أخرج البخاري نفسه (باب ـ جوار أبي بكر في عهد النبي) أن (عائشة) قالت: لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله طرفي النهار بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج أبوبكر مهاجرًا قبل الحبشة)، ولا أدري كيف أخرج البخاري هذا فـ (عائشة) تقول إنها لم تعقل أبويها إلا وهما يدينان الدين وذلك قبل هجرة الحبشة كما ذكرت، وتقول إن النبي كان يأتي بيتهم كل يوم وهو ما يبين أنها كانت عاقلة لهذه الزيارات،
والمؤكد أن هجرة الحبشة إجماعًا بين كتب التاريخ كانت في عام (٥) من بدء البعثة النبوية ما يوازي عام (٦١٥م)، فلو صدقنا رواية البخاري أن عائشة ولدت عام (٤) من بدء الدعوة عام (٦١٤م) فهذا يعني أنها كانت رضيعة عند هجرة الحبشة، فكيف يتفق ذلك مع جملة (لم أعقل أبوي) وكلمة أعقل لا تحتاج توضيحًا، ولكن بالحساب الزمني الصحيح تكون (عائشة) في هذا الوقت تبلغ (٤ قبل بدء الدعوة + ٥ قبل هجرة الحبشة = ٩ سنوات) وهو العمر الحقيقي لها آنذاك.
ولم يقنع المؤلف بهذه الحساب المقارن، بل إنه أجري أيضًا حساب عمر (عائشة) مقارنة بفاطمة الزهراء، مما لا يتسع له مجال المقال، ثم ختم الباحث بحثه بنقد السند فلاحظ أن الحديث الذي ذكر فيه سن (عائشة) جاء من خمسة طرق كلها تعود إلي هشام بن عروة، وأن هشام قال فيه ابن حجر في (هدي الساري) و(التهذيب): «قال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش وكان مالك لا يرضاه، بلغني أن مالكاً نقم عليه حديثه لأهل العراق، قدم ـ جاء ـ الكوفة ثلاث مرات ـ مرة ـ كان يقول: حدثني أبي، قال سمعت عائشة وقدم ـ جاء ـ الثانية فكان يقول: أخبرني أبي عن عائشة، وقدم الثالثة فكان يقول: أبي عن عائشة».
والمعني ببساطة أن (هشام بن عروة) كان صدوقاً في المدينة المنورة، ثم لما ذهب للعراق بدأ حفظه للحديث يسوء وبدأ (يدلس) أي ينسب الحديث لغير راويه، ثم بدأ يقول (عن) أبي، بدلاً من (سمعت أو حدثني)، وفي علم الحديث كلمة (سمعت) أو (حدثني) أقوي من قول الراوي (عن فلان)، والحديث في البخاري هكذا يقول فيه هشام عن (أبي وليس (سمعت أو حدثني)، وهو ما يؤيد الشك في سند الحديث، ثم النقطة الأهم وهي أن الإمام (مالك) قال: إن حديث (هشام) بالعراق لا يقبل،
فإذا طبقنا هذا علي الحديث الذي أخرجه البخاري لوجدنا أنه محقق، فالحديث لم يروه راو واحد من المدينة، بل كلهم عراقيون مما يقطع أن (هشام بن عروة) قد رواه بالعراق بعد أن ساء حفظه، ولا يعقل أن يمكث (هشام) بالمدينة عمرًا طويلاً ولا يذكر حديثاً مثل هذا ولو مرة واحدة، لهذا فإننا لا نجد أي ذكر لعمر السيدة (عائشة) عند زواجها بالنبي في كتاب (الموطأ) للإمام مالك وهو الذي رأي وسمع (هشام بن عروة) مباشرة بالمدينة، فكفي بهاتين العلتين للشك في سند الرواية السابقة انتهي.
أختم المقال بما قدمته به، أن هذا مثال لما يمكن أن يصل إليه باحث لم يتخرج في الأزهر ـ ربما بفضل عدم تخرجه في الأزهر ـ من تفنيد لقضية تقبلتها الأمة بالإجماع (كما يقولون)، وفاتت علي الأئمة الأعلام، ولماذا لم يلحظ رئيس قسم الحديث بالأزهر هذا بدلاً من أن يتحفنا بفتوي إرضاع الكبير؟
* من هذا الباحث الذي قام بهذا التحقيق؟
ـ إنه الأستاذ «إسلام بحيري»، وجاء بحثه في العدد زيرو (أي قبل الأول) ص ٢١ من جريدة «اليوم السابع» الذي صدر في ١٥/٧/٢٠٠٨.
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
العبرة الحائرة متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2008, 10:19   #2
مرآيا
نخبة الحوار
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: السعودية
المشاركات: 1,605
مرآيا is on a distinguished road
رد: صحفي شــاب يصحح للأئمــة الأعــلام خطـأ ألـف عـام

رائع
البخاري ليس نبيا لا ينطق عن الهوى ... والخطأ موجود
متفق تماما مع ما ذكره الباحث .... بدون الدخول في مسألة ضعف احاديث البخاري الصحيحة!

سأنقل هذا الحديث الى (الاسلام اليوم) للمزيد من الاطلاع وسأوافيكم بالرد حين يأتي
__________________
.


.


.


.



.


.


نادرة محمد ... شكرا لك
مرآيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2008, 10:28   #3
احدهم
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 656
احدهم is on a distinguished road
رد: صحفي شــاب يصحح للأئمــة الأعــلام خطـأ ألـف عـام

العبرة الحائرة

معلومة جديدة تماما
وحتى يعود مريا
ويتحفنا محمد احمد بما لديه

سأضل ابحث

احترامي وتقديري
__________________
للعيون لغة اخرى.......ليتها تكتب
احدهم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2008, 11:35   #4
محمد أحمد
بيلسان
 
الصورة الرمزية محمد أحمد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: السعودية
المشاركات: 221
محمد أحمد is on a distinguished road
رد: صحفي شــاب يصحح للأئمــة الأعــلام خطـأ ألـف عـام

بسم الله الرحمن الرحيم
وأصلي وأسلم على سيد الخلق أجمعين ، محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .

أشكرك أختي العبرة الحائرة لطرحك هذا الموضوع ونقله الجريء ، لأنه بصراحة لا بد من مناقشته لنعرف أين الحق في زمن أختلفت وتشابهت فيه مفاهيم الحق والباطل .
وأعترف لك أني قرأت الموضوع منذ لحظة طرحه وقد قرأته سابقا ودخلت في مناقشات ساخنة في أكثر من موقع ، وفضلت التأني للتحقق أكثر . وأعترف لك أيضا أني أستقيت بعض المعلومات ليس من مواقع السنة فقط بل وفتشت في مواقع لطوائف أخرى وكتب أخرى وفكر غربي مترجم للعربية . وأستخلصت وعن قناعة تامة ما سأكتبه أدناه ، دون تغييب العلماء لي ودون لا تناقش ولا تجادل وخذ السنة كما هي . أي أني أستدللت بقناعتي التامة .

- بداية ألا تلاحظون معي أن السيدة عائشة رضي الله عنها ( خاصة دون غيرها ) مستهدفة حتى في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام . ولنركز قليلا مع الآية القرآنية في براءتها (إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُوا بِٱلإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلإِثْمِ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ * لَّوْلاۤ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُواْ هَـٰذَآ إِفْكٌ مُّبِينٌ * لَّوْلاَ جَآءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُواْ بِالشُّهَدَآءِ فَأُوْلَـٰئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْكَاذِبُونَ * وَلَوْلاَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَّا لَّيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٌ * وَلَوْلاۤ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ * وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلآيَاتِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ *) سورة النور 11-18

- وأما قضية زواج النبي بعائشة وكم كان عمرها وهل هو تسع سنوات أم ستة عشر أم عشرون أم ثلاثون . فلنا أولا قبل الخوض به ، هل ( هذا القول عن عائشة ) يخص علما ينتفع به أو حكما شرعيا . طبعا لا ، إذن ما هو الهدف /

- بعيدا أيضا عن الصحفي المصري الذي كتب المقال ، فالموضوع قديم جدا ودار حوله الكثير من الخلاف ومرجعية هذا الموضوع : تعود لبعض الطوائف اللتي تريد التشكيك في عدل ( الرسول صى الله عليه وسلم ) وأن غيره أي علي بن أبي طالب كان أحق بالنبوة . وأن القرآن ألمح إلى ذلك . وهذا موجود في مخطوطاتهم القديمة . ومطوياتهم اللتي لا يقرأها إلا من كان منهم . وليست مكتوبة بلغة العرب . وإنما تم نقل فحواها للعرب عن طريق الفكر والغزو الفكري بالتشكيك . إذن فالهدف الأسمى من هذا عندهم هو التشكيك في النبي محمد . فعمر عائشة صبية كانت أو إمرأة لا يضر بعائشة وإنما يضر بمن تزوجها . وقد تشبث بهذا الباب أغلب النصارى وخاصة في عصرنا الحالي وأكثروا الشك فيه . وخاصة بعد سن قانون في الغرب يمنع الزواج من القاصرات .

ولنعد الآن إلى إلى زواج النبي من عائشة /

- وأود أن أنبه هنا كي نفرق بأن الحديث / مروي عن عائشة تتحدث عن نفسها . وليس حديثا منسوبا لقول المصطفى عليه الصلاة والسلام . وراوي الحديث هو : هشام بن عروة و الذي بدوره يسند رواياته لأبيه / وهو من أهل العراق / وأخذ عليه كبره في السن / وأن الحديث لم يروه رواة من المدينة . وأعتد به البخاري في صحيحه على أنه من الثقات ولم يعرف عنه ما يستثني قوله وهذا هو الأهم في رواية الحديث .

وفي كتاب تهذيب التهذيب نجد أنه حسب يعقوب بن شيبة فإن هشام بن عروة ( ثقة ثبت لم ينكر عليه شيء إلا بعدما صار إلى العراق ..) و مالك بن أنس لا يثق بروايات هشام بن عروة عن طريق أهل العراق (بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق) تهديب التهذيب : بن حجر العسقلاني ، دار إحياء التراث الاسلامي .مجلد11 ص 50 .
والسبب : هو ما كان من أهل العراق من الفتن ومناصرة بعضهم لبعض الصحابة وبغضهم لبعض آخر .

ومن هنا وكنقطة ضعف في الإختلاف على الرواية تصيد المشككون وغيرهم هذه المشكلة ليبثوا سمومها ، ول]اخذها بعض أهل الفكر وأصحاب القناعات على محمل آخر وهو أن لديهم القدرة الفكرية لتحليل آراء العلماء وتصفيتها وتنقيتها إما بعلم الجبر والحساب والكسر . وإما بعلم الفلسفة الظاهر اللفظ والباطن المعنى وهم بين إما مشكك بالنبي أو مشكك بالعلماء أو الرواة . إثباتا لذاته وقدرته على الإستنباط كفرد عادي صحفي أو من العامة . وأنه مخير الفكر لا مسير . وهو ليس من الفئة المشككة في الرسول فهو باحث عن ذاته وقناعاته الفكرية .

- وبعد أن عرفنا الدوافع وبشكل عام دون الخوض في تفصيل أكثر نأتي إلى النبي محمد والسيدة عائشة /

- أولا / محمد هو رسول الله عليه الصلاة والسلام وما دمنا نؤمن أنه نبي إذن فله خصائص وخواص وشمائل . وكون أنه نبي فالله سبحانه وتعالى هو من يوحي إليه بالقول والفعل والأمر ، والثابت دون خلاف أنه تزوج عائشة بأمر من الله سبحانه وتعالى . والأمر من الله ليس كالأمر من رجل أو عالم أو غيره . ( والرسول ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) وهنا نأخذ بالآية وهي أقوى من الحديث وروايته . أن الرسول لا ينطق عن الهوى لا الهوى الفراغ ولا الهوى هوى النفس . أي أنه لم يأتي بشيء حسب مزاجه وفكرته فكيف يكون تزوج بعائشة ( عن رأي هوى ) أي برأيه وأنه صاحب نزوة حاشاه . وهنا ينقشع القناع عن التشكيك به وهذا خطاب الله سبحانه عنه بالوصف عن فعله وعمله وقوله .

- وأما حديث زواجه بها /
قد رآها النبي صلى الله عليه وسلم في المنام قبل زواجه بها ، ففي الحديث عنها رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رأيتُك في المنام ثلاث ليال ، جاء بك الملك في سرقة من حرير ، فيقول : هذه امرأتك فأكشف عن وجهك فإذا أنت فيه ، فأقول : إن يك هذا من عند الله يُمضه ) متفق عليه

( فلماذا لم يذكر العمر في هذا ، وهل يغفل عنه المولى أو الرسول )

ثانيا /تزوج النبي بعد خديجة بالسيدة سودة بنت زمعة العامرية القرشية . وقد توفي عنها زوجها بعد هجرة الحبشة .
وحين أمر الله نبيه بالزواج من عائشة وهو في الخمسين . كان لذلك عدة نواحي مهمة منها ما ذكره التاريخ ومنها ما لم يذكر . ولنعدد أهم جزئياتها /
- أمور غيبية لا يعلمها إلا الله يسقوها بفضله للخاصة من بعاده لرؤية مستقبلية لا يراها الناس وقتها :

وقال عروة: ما رأيت أحداً أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة، قالت عائشة رضي الله عنها: لقد أعطيت تسعاً ما أعطيتها امرأة إلا مريم بنت عمران،لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني،ولقد تزوجني بكراً وما تزوج بكراً غيري،ولقد قبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرته في بيتي،ولقد حفت الملائكة بيتي،وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه وإن كان لينزل عليه وإني لمعه في لحافه،وإني لابنة خليفته وصديقه،ولقد نزل عذري من السماء،ولقد خلقت طيبة وعند طيب،ولقد وعدت مغفرة ورزقاً كريماً. رواه أبو يعلى

- ومن زواجه من عائشة حكمة لا يعلمها إلا الله ، وهي في حفظ السنة وخاصة القول والفعل في منزله صلى الله عليه وسلم وليس معه من الصحابة أحد . لكي يتكون لدينا تشريع علم فقه الإجتماع والسلوك والأسرة والزواج والتربية وفقه المرأة والحيض وغيره من شتى العلوم الفقهية والشرعية مما روته عنه عائشة رضي الله عنها . والحكمة في غر سنها هو قوة العقل في الحفظ والتعلم وقوة الذاكرة لدى الصغار . فيكون العلم في الصغر . وهذا من عجائب حفظ السنة النبوية . ولنقارن بين ما روته عائشة وما روته زوجات النبي الأخريات وشتان .

روى الحاكم و الدارمي عن مسروق ، أنه قيل له : هل كانت عائشة تحسن الفرائض؟ قال إي والذي نفسي بيده، لقد رأيت مشيخة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض .
وقال الزُّهري : لو جُمعَ علمُ عائشة إلى علم جميع النساء ، لكان عِلم عائشة أفضل .
وعن أبي موسى قال : ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديثٌ قط فسألنا عائشة ، إلا وجدنا عندها منه علماً


من هنا نستخلص ما يأتي /
بعيدا عن الجبر والحساب في هذا الأمر ، لإثبات أن النبي تزوج عائشة في سن السادسة عشر ، وكأن الرسول مشكوك به ليدافع عنه أحدهم بالرياضيات والجمع والطرح . فلا يدافع عن الرسول بهذا أبدا . ولا يوضع محل شك أيضا . وليس تغييبا لفكرنا الذهبي .
فعلماء الأمة أجتمعوا على ذلك وأقصد صحة الأحاديث لدى البخاري وسلم وحسن رواية هشام بن عروة . ولندخل في عين المشككين بالتالي /
- لو رجعنا للعلم القائم على الثابت من الطب ، وليس العلم المتغير كالحساب بتغير طرحه وجمعه ورؤية الهلال . لوجدنا أن البلوغ لدى الفتاة يكون بحسب المكان والبيئة والجينات الوراثية لها . ومن المعروف عن البيئة العربية القديمة أن أهلها كانوا ذوي بنية صحية قوية . رجالا ونساءا . وقد دخل علي بن أبي طالب الإسلام وهو صبي وقاتل وهو في سن مبكر . وكان فارسا قويا . والذي أعطى لعلي رضي الله عنه هذا يعطيه لطفلة سيخص بها نبيه .

- ولازال بعض البلوغ في زماننا هذا ياتي لبعض البنات في سن مبكرة جدا . وقد نراه جميعا رؤية العين في التلفاز أو في بعض الدول العربية ذات البيئة الصحراوية أو البدوية في غالبها . كصحراء المغرب وسيناء وفي ليبيا وهنا في أرض الجزيرة . وغيرها . ويكون البلوغ بمجرد ورود الحيض وقد أتى للكثيرات في زماننا في سن العاشرة . ولكم في ذلك مئات المراجع الطبية . العربية منها والغربية .

أي أن عائشة وأبوها أبو بكر وامها . والنبي محمد نبي الرحمة لن يقبل أن يدخل بإمرأة أو فتاة لم تنضج جسديا . وكل ما دل على عدم نضج عائشة لحظة زواجها كان عن نضج العقل فهي طفلة ولم يكن عن نضج الجسد . ومحل الخلاف هو نضج الجسد والإستدلال يكون عنه . لا عن لعبها أو مسابقة الرسول لها جريا أو جورية صغيرة . فكل ذاك كان أدلة على تصرفها الطفولي . وليس الجسدي . وكذلك لا يقبل أبو بكر ولا زوجته ظلما لإبنتهما أو عذابا وإلا لأنكروا ذلك على الرسول أو على أقله لقال له أبو بكر / إنتظرها يارسول الله حتى تبلغ .

من ناحية أخرى وهل كان كفار قريش سيسكتون عن أمر كهذا قد يعيبون به الرسول صلى الله عليه وسلم . ومن بعدهم المنافقون الذين حين وجدوا فرصة في قذف عائشة لم يتوانوا . إذن فالعقل هنا يجعلنا نفكر في الفرضيات المنطقية لا الفرضيات غير المنطقية . فما نتحدث عنه كان واقعا ومشهودا . وليس أمرا قد يحصل ونستطيع التنبأ به . فما ذكر من حساب أعتبره أقرب للتنباءات بالماضي رغم أن التنبؤ يكون عن المستقبل . وهذا ما جعل الفكر يحيد . والقضية ليست قضية نختلف مع العلماء ولا نقتنع إلا بقناعتنا . إذن فلنبني قناعتنا على أسس عقلية قويمة مستندة إلى العلم والمنطق . وليس الحسابات الفلكية .

فمن قام بالحسابات في عمر عائشة للأسف لم يفرق رغم إستناده للحديث . فلم يفرق بين علم الإستناد والتثبت بالرواية على حدث في السيرة النبوية . وبين مراجعة الحساب على ضوء التاريخ وأعتبر السيرة النبوية مجرد تاريخ ورواتها مؤرخون . وليس الرواة مؤرخون . فالمؤرخ يسجل تأريخه على شواهد واحداث وذكر العام والتاريخ . أما الرواية فهي علم له منهجيته وله ضوابط وبإتفاق علماء العصور أن أكثر من وضع الضوابط لرواية الحديث هو البخاري ومسلم .

بالطبع البخاري أخذ عليه البعض وكذلك مسلم وغيرهم في أمور للباحث عنها الرجوع لها لكن لم يذكر يوما الأخذ عليهم في رواية هشام بن عروة . وحتى مالك حين رفض الأخذ بقول هشام كان لأنه من أهل العراق وليس لأنه يطعن في هشام ذاته . فالمأخذ على أهل العراق والسبب معروف .

إذن وإن كانت عائشة بنت 9 سنوات ودخل بها الرسول ، أو كانت بنت 16 سنة ودخل بها الرسول فمن أمره بذلك الله ولم يكن إجتهادا أو نطقا بالهوى . ومن له بتكذيب رواية الحديث فالبينة على من أدعى بالشرع أن ياتي بحديث منافي . كي يكون الحديث الأول لهشام مكذوبا أو مغلوطا . فلا يكذب بالحديث ويترك الأمر بالتخمين بأن سنها كان ستة عشر . وهذا القول أضعف فلم ينسب حتى رغم الخلاف وإنما هو كما ذكرت أقرب للتنبؤ المبني على تخمينات حسابية وأحداث تاريخية . وليس هذا هو منهج الإثبات والتثبت . فالمنهج هنا هو الكتاب أو الحديث . والشواهد تكون لصالح الرأي المثبت لا لرأي المدعي أبدا .

وهذا والله هو التشكيك المدسوس .ولا علاقة له بتسيير العلماء لنا أو إخضاع عقولنا لهم وتغيبنا . وأخيرا أستغرب أمرا واحدا . أن التواريخ اللتي أوردها الصحفي كيف صدق مصدرها وبنى حساباته ولم يصدق ذات المصدر الذي كان موجودا زمن زواج عائشة بالرسول . ؟
__________________
شقائق البيلسان
محمد أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2008, 04:55   #5
مرآيا
نخبة الحوار
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: السعودية
المشاركات: 1,605
مرآيا is on a distinguished road
رد: صحفي شــاب يصحح للأئمــة الأعــلام خطـأ ألـف عـام

مهلا يا محمد احمد
عندي مداخلتان وثلاثة اسئله ... اجبني عن الاسئلة باختصار قدر الامكان مع تفصيل فقط ان دعت الحاجة لذلك


المداخلة الاولى :
الحديث (الصحيح) في رواية البخاري يقول ان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام تزوج بعائشة وهي في سن السادسة ودخل بها في سن التاسعة
وهنا لا شك عندي ولا عند اي مسلم انها بلغت سن النضوج في التاسعة والا لما دخل بها

السؤال الاول هو :
هل التالي تشريع مبني على فعل الرسول صلى الله عليه وسلم: ان الزواج بقاصر جائز على الا يتم الدخول بها الا بعد النضوج؟
ولم لا يكون تشريع؟ اليس فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم تشريع للمسلمين؟





المداخلة الثانية :
اثبت الباحث فلكيا ان الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج بعائشة وهي ابنة 16 سنة
ونحن نعلم ان حساب الفلك صحيح منطقيا !!
كمن يقول لك (سيخسف القمر في يوم كذا وكذا) ويحدث بالفعل نتيجة الحسابات الفلكية التي لا تكذب !!!

السؤال الثاني هو:
لما لا يعتبر (المنطق) الذي يثبت صحته ويستحيل تكذيبه دليلا كافيا لتضعيف او بالاصح ابطال حديث صحيح؟
فالبخاري وعروة بن هشام ومن هم افضل منهم ما هم الا بشر .... ما المشكلة في تكذيب حديث ثبت كذبه بالفلك؟




السؤال الثالث هو:
لو كان حديث البخاري صحيح ... فلم لم يعتبر الزواج بقاصر جائز على شرط عدم الدخول بها حتى تنضج؟ ولم لم يرد اي اثر عن الصحابة رضوان الله عليهم انهم استأذنوا الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك خصوصا انهم يسعون للتشبه به صلى الله عليه وسلم في افعاله؟
اليس هذا دليل على صحة كلام الباحث وبطلان الحديث الصحيح عن البخاري؟




شكرا لك
__________________
.


.


.


.



.


.


نادرة محمد ... شكرا لك

التعديل الأخير تم بواسطة مرآيا ; 30-08-2008 الساعة 04:58.
مرآيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ऋँऋँ عزف الكلمات ऋँऋँ bilalito أطياف وحي القلم 5 30-08-2008 08:59
( التشديد على الناس ) الـحجاز الأطياف الإسلامية 1 07-08-2007 11:01
طائر يسجد لله في الحرم المكي مستشار الأطياف الإسلامية 6 27-12-2002 11:32


الساعة الآن 11:11.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
تعريب منتديات أطياف