يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

الإهداءات
اسير الليل : مساء الورد على احلى ورد بلوتوث : مساء بل صباح الخير على الأحبة شيخة الزين*** : اميرة الكون وحشتيني منوره اطياف ياعسوله شيخة الزين*** : مساء الخير جميعا وكل عام وانتم بخير أوتار الأمل : صباحكم معطر بأكاليل الورد والنرجس دمي ولادمعة امي : ساكون بقرب من احبهم قلبي ولن اتركهم وساضل بقرب اغلى اصدقائي ولن اتركهم وحيدين ابدا اسير الليل : كل عام وانتم بالف سعاده وخير وحب وامل وتفوق أوتار الأمل : أجمل أوقاتي هي التي أقضيها بقربك يا أغلى الأصدقاء لذلك كوني بقربي دائما ولا تتركيني وحيدة دمي ولادمعة امي : يسعدلي صباحكم وكل عاااااام وانتم بخييير هذي صواريخ العيد وربي يتقبل منك ومن الفايزين ان شاء الله
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-06-2003, 05:37   رقم المشاركة : 131 (permalink)
رناد





رناد غير متواجد حالياً

رناد

هلا بحبيتي حبيبه الحروف
تصدقين اللحين يحلا النقاش

وينك من زمان

تحياتي يالغاليه



رناد







التوقيع :
:::::::::::::::::::::::::
عذراً .. انطفئ القنديل
لطفاً .. لا توقد لي القمر
::::::::::::::::::::::::::
قديم 27-06-2003, 10:37   رقم المشاركة : 132 (permalink)
النظر الثاقب





النظر الثاقب غير متواجد حالياً

النظر الثاقب تم تعطيل التقييم

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة لجين
هذا هو حالكم كلما تكلمنا عن الحقوق صرختو بكلمة التحرير والعلمانية .....وما إلى ذلك
أخي -الغير ساذج- الأخ النظر الثاقب المحترم
كلامي واضح وهو يدور حول نقطة واحدة وجود بعض الأشخاص يتغنون بالدين وهم لا يعرفون عن الدين سوى القشور....انما جاهلية قريش تغلب على طباعهم فيعاملون المرأة كما كانت تعامل في العصور التي سبقت الإسلام
وبالنسبة للمجالات المتوفرة للمرأة التي ذكرتها لا أرى لها وجود ...أين هي كليات التجارة والهندسة والصناعة ؟

كونك تراجعتي عن تعميمك السابق واستدركتيه بكلمة ( بعض ) وهذا شيئ يحسب لك

أما بالنسبة للمجالات التي ذكرتيها فطبيعة المجتمع الذي نعيش فيه لا تمكن المرأة من العمل في مجال التجارة والهندسة والصناعة ولا دخل للدين هنا بهذه الاشكالية

تحياتي لك .






التوقيع :
قديم 27-06-2003, 11:01   رقم المشاركة : 133 (permalink)
النظر الثاقب





النظر الثاقب غير متواجد حالياً

النظر الثاقب تم تعطيل التقييم

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة R3ad Jeddah



النظر الثاقب

"إن كلامك هذا ليس إلا طعنا في الدين نفسه !!" النظر الثاقب

وصولك للنتيجة هذه غير واضح , او انك وصلت لها لوحدك , فالرجل هو الذي سلب حقوقها وليس الدين وهذا ما وضحته الأخت لجين أو على الأقل ما فهمته من تعقيبها . ولك أن تقرأ ما قالته :

"الإسلام اعطاها حقوقها كاملة ورفعها عن دنس الجاهلية" لجين


الأخ رعد :

عندما تقول الأخت دجى : ( انها قصة حواء منذ الأزل ...ومنذ العصور الجاهلية ..الإسلام اعطاها حقوقها كاملة ورفعها عن دنس الجاهلية.....ولكن جاهلية قريش المتأصلة في الرجل المسلم تمنعه من إلتزام تعاليم الشرع ...ليمنع المرأة أبسط حقوقها المشروعة و تحت مسمى الدين !!)

فهذا معناه أنها تريد ان تقول أن الرجل حرم المرأة من حقوقها بإسم الدين !!

وبمعنى اخر أن هناك خللا في الدين أستغله الرجل ليحرم المرأة من حقوقها !!

والدين اكمل وأعظم من أن يكون به خلل أو نقص

ومما سبق يظهر أنني وصلت للنتيجة التي تقصدها الأخت من مداخلتها ولست انت من وصل لها ياعزيزي !!





"وأنا ارى انك ترددين بكل براءة او سذاجة كلام مدعي تحرير المرأة الذين يتهمون الدين بانه قد ظلم المرأة وحرمها من كافة حقوقها وأنا احذرك من ان تنزلقي في هذا المنزلق الخطير الذي هدفه هو سلخ المرأة من دينها وجعلها فريسة سهلة لدعاة تحرير المرأة لتصبح لعبة في أيديهم يستخدموها كوسيلة لتحقيق مأربهم واشباع رغباتهم" النظر الثاقب

كم تمنيت أن نبتعد في حواراتنا عن هذه التعقيبات , فالمجتمع مازال بين سندان المفاسد والتي يطرحها تبعا لرؤيته ويجسدها واقعا يصعب العلاج وقتها منه ومطرقة التعلل بالدين كحجة دون سبر أغوار هذا التعليل .

لم أحضر لأدافع عن شخص محدد أيا كان أو أهاجم شخص محدد بقدر ما حضرت للتوضيح كقاريء .



أستغرب حقا من تعقيبك أنت هنا ..

لا تريدني أن أقف ضد افكار مدعي تحرير المرأة الذين يرون أن الدين هو سبب تخلفها وهو من سلبها حقوقها !!

ماذا تريدني أن أقول ؟

هل أمجد لمثل هذه الأفكار ؟






التوقيع :
قديم 28-06-2003, 07:54   رقم المشاركة : 134 (permalink)
حـ المشاعر ـر والقلم
 
الصورة الرمزية حـ المشاعر ـر والقلم






حـ المشاعر ـر والقلم غير متواجد حالياً

حـ المشاعر ـر والقلم is on a distinguished road

أخي النظر الثاقب
كم هي جميلة النتيجة التي وصلت لها والتي أثبتت فعلاً مارمت إليه أحرفك في الموضوع بعد هذا النقاش الذي أثبت ذلك ..


المرأة دمعة ...
الرجل أرق من تلك الدمعة ولكن خلف اسوار وقلاع وحصون ..

اخي العزيز ..
أشد على يدك فيما قلت ..
وإنّا معك من المنتظرين ..
فانظر ماذا ترى ؟؟


وفقك الباري






التوقيع :
إنســـــــان ...
قديم 22-07-2003, 10:53   رقم المشاركة : 135 (permalink)
ibrheem





ibrheem غير متواجد حالياً

ibrheem

اذ انطفىء عودك فعليك بالعود الذى لا ينطفىء

الفوارق بين الرجل والمرأة ، الجسدية والمعنوية والشرعية، ثابتة قدرًا وشرعًا، وحسًا وعقلًا‏.‏

بيان ذلك‏:‏ أن الله سبحانه وتعالى خلق الرجل والمرأة شطرين للنوع الإنساني‏:‏ ذكرًا وأنثى ‏{‏وأنـّـه خلَق الزوجين الذكر والأنثى‏}‏ ‏[‏النجم‏:‏ 45‏]‏ ، يشتركان في عِمارة الكون كلٌّ فيما يخصه، ويشتركان في عمارته بالعبودية لله تعالى، بلا فرق بين الرجال والنساء في عموم الدين‏:‏ في التوحيد، والاعتقاد، وحقائق الإيمان، وإسلام الوجه لله تعالى، وفي الثواب والعقاب، وفي عموم الترغيب والترهيب، والفضائل‏.‏ وبلا فرق أيضًا في عموم التشريع في الحقوق والواجبات كافة‏:‏ ‏{‏وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون‏}‏ ‏[‏الذاريات‏:‏ 56‏]‏ ، وقال سبحانه ‏:‏ ‏{‏مَن عَمِلَ صالحًا مِن ذكرٍ أَو أُنثى وَهُو مؤمن فلنحْيِيَنَّه حياة طيبة‏}‏ ‏[‏النحل‏:‏ 97‏]‏ ‏.‏ وقال عز شأنه‏:‏ ‏{‏ومن يعمل من الصالِحَاتِ من ذكرٍ أو أنثَى وَهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يُظْلمون نقيرًا‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 124‏]‏ ‏.‏

لكن لما قَدَّر الله وقضى أن الذكر ليس كالأنثى في صِفة الخلقة والهيئة والتكوين، ففي الذكورة كمال خَلقي، وقوة طبيعية، والأنثى أنقص منه خلقة وجِبِلَّة وطبيعةً، لما يعتريها من الحيض، والحمل، والمخاض، والإرضاع، وشؤون الرضيع، وتربية جيل الأمة المقبل، ولهذا خلقت الأنثى من ضِلع آدم عليه السلام، فهي جزء منه، تابع له، ومتاع له، والرجل مؤتمن على القيام بشؤونها وحفظها والإنفاق عليها، وعلى نتاجهما من الذرية‏.‏

كان من آثار هذا الاختلاف في الخلقة‏:‏ الاختلاف بينهما في القوى، والقُدرات الجسدية، والعقلية، والفكرية، والعاطفية، والإرادية، وفي العمل والأداء، والكفاية في ذلك، إضافة إلى ما توصل إليه علماء الطب الحديث من عجائب الآثار من تفاوت الخلق بين الجنسين ‏.‏

وهذان النوعان من الاختلاف أنيطت بهما جملة كبيرة من أحكام التشريع، فقد أوجبا ـ ببالغ حكمة الله العليم الخبير ـ الاختلاف والتفاوت والتفاضل بين الرجل والمرأة في بعض أحكام التشريع، في المهمات والوظائف التي تُلائم كلَّ واحد منهما في خِلقته وتكوينه، وفي قدراته وأدائه، واختصاص كل منهما في مجاله من الحياة الإنسانية، لتتكامل الحياة، وليقوم كل منهما بمهمته فيها ‏.‏

فخصَّ سبحانه الرجال ببعض الأحكام، التي تلائم خلقتهم وتكوينهم، وتركيب بنيتهم، وخصائص تركيبها، وأهليتهم، وكفايتهم في الأداء، وصبرهم وَجَلدهم ورزانتهم، وجملة وظيفتهم خارج البيت، والسعي والإنفاق على من في البيت‏.‏

وخص سبحانه النساء ببعض الأحكام التي تلائم خلقتهن وتكوينهن، وتركيب بنيتهن، وخصائصهن، وأهليتهن، وأداءهن، وضعف تحملهن، وجملة وظيفتهن ومهمتهن في البيت، والقيام بشؤون البيت، وتربية من فيه من جيل الأمة المقبل‏.‏

وذكر الله عن امرأة قولها‏:‏ ‏{‏وليس الذكر كالأنثى‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 36‏]‏ ، وسبحانه من له الخلق والأمر والحكم والتشريع‏:‏ ‏{‏ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 54‏]‏‏.‏

فتلك إرادة الله الكونية القدرية في الخلق والتكوين والمواهب، وهذه إرادة الله الدينية الشرعية في الأمر والحكم والتشريع، فالتقت الإرادتان على مصالح العباد وعمارة الكون، وانتظام حياة الفرد والبيت والجماعة والمجتمع الإنساني ‏.‏

وهذا طرف مما اختص به كل واحد منهما

فمن الأحكام التي اختص بها الرجال‏:‏

أنهم قوامون على البيوت بالحفظ والرعاية وحراسة الفضيلة، وكف الرذائل، والذود عن الحمى من الغوائل، وقَوّامون على البيوت بمن فيها بالكسب والإنفاق عليهم ‏.‏

قال الله تعالى ‏:‏ ‏{‏الرجال قَوَّامونَ على النسَاء بِما فضَّل اللهُ بعضهمْ على بعضٍ وبِما أنفقوا مِن أمْوالهم فالصَّالحِات قانتاتٌ حافظاتٌ للغيبِ بما حفظ

الله‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 34‏]‏‏.‏

وانظر إلى أثر هذا القيام في لفظ القرآن العظيم‏:‏ ‏{‏تَحْتَ‏}‏ ‏[‏التحريم‏:‏ 10‏]‏ ‏.‏ في قول الله تعالى في سورة التحريم‏:‏ ‏{‏ضرب الله مثلًا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين‏}‏ ‏[‏التحريم‏:‏ 10‏]‏ ‏.‏

فقوله سبحانه‏:‏ ‏{‏تحت‏}‏ إعلام بأنه لا سلطان لهما على زوجيهما، وإنما السلطان للزوجين عليهما، فالمرأة لا تُسَاوَى بالرجل ولا تعلو فوقه أبدًا ‏.‏

ومنها ‏:‏ أن النبوة والرسالة لا تكون إلا في الرجال دون النساء، قال الله تعالى ‏:‏ ‏{‏وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا نوحي إليهم‏}‏ ‏[‏يوسف‏:‏ 109‏]‏‏.‏

قال المفسرون‏:‏ ما بعث الله نبيًا‏:‏ امرأة، ولا ملكًا، ولا جنيًا، ولا بدويًا ‏.‏

وأن الولاية العامة، والنيابة عنها، كالقضاء والإدارة وغيرهما، وسائر الولايات كالولاية في النكاح، لا تكون إلا للرجال دون النساء ‏.‏

وأن الرجال اختصوا بكثير من العبادات دون النساء، مثل ‏:‏ فرض الجهاد، والجُمع، والجماعات، والأذان والإقامة وغيرها، وجُعل الطلاق بيد الرجل لا بيدها، والأولاد ينسبون إليه لا إليها ‏.‏

وأن للرجل ضعف ما للأنثى في الميراث، والدية، والشهادة وغيرها ‏.‏

وهذه وغيرها من الأحكام التي اختص بها الرجال هو معنى ما ذكره الله سبحانه في آخر آية الطلاق ‏[‏228 من سورة البقرة‏]‏ في قوله تعالى ‏:‏ ‏{‏وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 228‏]‏‏.‏

وأما الأحكام التي اختص الله بها النساء فكثيرة تنتظم أبواب‏:‏ العبادات، والمعاملات، والأنكحة وما يتبعها، والقضاء وغيرها، وهي معلومة في القرآن والسنة والمدونات الفقهية، بل أفردت بالتأليف قديمًا وحديثًا ‏.‏

ومنها ما يتعلق بحجابها وحراسة فضيلتها ‏.‏

وهذه الأحكام التي اختص الله سبحانه بها كل واحد من الرجال والنساء تفيد أمورًا، منها الثلاثة الآتية ‏:‏

الأمر الأول‏:‏ الإيمان والتسليم بالفوارق بين الرجال والنساء

الحسية والمعنوية والشرعية، وليرذ كل بما كتب الله له قدرًا وشرعًا، وأن هذه الفوارق هي عين العدل، وفيها انتظام حياة المجتمع الإنساني‏.‏

الأمر الثاني‏:‏ لا يجوز لمسلم ولا مسلمة أن يتمنى ما خص الله به الآخر

من الفوارق المذكورة، لما في ذلك من السخط على قدر الله، وعدم الرضا بحكمه وشرعه، وليسأل العبد ربَّه من فضله، وهذا أدب شرعي يزيل الحسد، ويهذب النفس المؤمنة، ويروضها على الرضا بما قدَّر الله وقضى ‏.‏

ولهذا قال الله تعالى ناهيًا عن ذلك‏:‏ ‏{‏ولا تتمنوا مَا فضَّل الله به بعضكم على بعض للرجالِ نصيبٌ مِمَّا اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إنَّ اللهَ كانَ بكلِّ شيءٍ عليمًا‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 32‏]‏‏.‏

وسبب نزولها ما رواه مجاهد قال‏:‏ قالت أم سلمة‏:‏ أيْ رسول الله‏!‏ أيغزو الرجال ولا نغزو، وإنما لنا نصف الميراث‏؟‏ فنزلت ‏:‏ ‏{‏ولا تتمنوا ما فضل الله ‏.‏‏.‏‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 32‏]‏‏.‏ رواه الطبري، والإمام أحمد، والحاكم وغيرهم ‏.‏

قال أبو جعفر الطبري رحمه الله تعالى‏:‏ ‏(‏يعني بذلك جل ثناؤه‏:‏ ولا تتشهوا ما فضل الله به بعضكم على بعض، وذُكر أن ذلك نزل في نساء تمنين منازل الرجال، وأن يكون لهن ما لهم، فنهى الله عباده عن الأماني الباطلة، وأمرهم أن يسألوه من فضله، إذ كانت الأماني تورث أهلها الحسد والبغي بغير الحق‏)‏ انتهى‏.‏

الأمر الثالث‏:‏ إذا كان هذا النهي ـ بنص القرآن ـ عن مجرد التمني، فكيف بمن ينكر الفوارق الشرعية بين الرجل والمرأة، وينادي بإلغائها، ويطالب بالمساواة، ويدعو إليها باسم المساواة بين الرجل والمرأة‏؟‏‏.‏

فهذه بلا شك نظرية إلحادية؛ لما فيها من منازعة لإرادة الله الكونية القدرية في الفوارق الـخَلقية والمعنوية بينهما، ومنابذة للإسلام في نصوصه الشرعية القاطعة بالفرق بين الذكر والأنثى في أحكام كثيرة، كما تقدم بعضها‏.‏

ولو حصلت المساواة في جميع الأحكام مع الاختلاف في الخِلقة والكفاية؛ لكان هذا انعكاسًا في الفطرة، ولكان هذا هو عين الظلم للفاضل والمفضول، بل ظلم لحياة المجتمع الإنساني، لما يلحقه من حرمان ثمرة قُدراتِ الفاضل، والإثقال على المفضول فوق قدرته، وحاشا أن يقع مثقال خردلة من ذلك في شريعة أحكم الحاكمين، ولهذا كانت المرأة في ظل هذه الأحكام الغراء مكفولة في أمومتها، وتدبير منزلها، وتربية الأجيال المقبلة للأمة‏.‏

ورحم الله العلامة محمود بن محمد شاكر إذ قال معلقًا على كلام الطبري المتقدم ‏[‏8/260‏]‏ ‏:‏ ‏(‏ ولكن هذا باب من القول والتشهي، قد لَجَّ فيه أهل هذا الزمان، وخلطوا في فهمه خلطًا لا خلاص منه إلا بصدق النية، وبالفهم الصحيح لطبيعة هذا البشر، وبالفصل بين ما هو أمانٍ باطلة لا أصل لها من ضرورة، وبالخروج من ربقة التقليد للأمم الغالبة، وبالتحرر من أسر الاجتماع الفاسد الذي يضطرب بالأمم اليوم اضطرابًا شديدًا، ولكن أهل ملتنا هداهم الله وأصلح شؤونهم قد انساقوا في طريق الضلالة، وخلطوا بين ما هو إصلاح لما فسد من أمورهم بالهمة والعقل والحكمة، وبين ما هو إفساد في صورة إصلاح، وقد غلا القوم وكثرت داعيتهم من ذوي الأحقاد، الذين قاموا على صحافة زمانهم، حتى تبلبلت الألسنة، ومرجت العقول، وانزلق كثير من الناس مع هؤلاء الدعاة، حتى صرنا نجد من أهل العلم ممن ينتسب إلى الدين من يقول في ذلك مقالة يبرأ منها كل ذي دين، وَفرْقٌ بين أن تحيا أمة رجالًا ونساءً حياة صحيحة سليمة من الآفات والعاهات والجهالات، وبين أن تُسقِطَ الأمةُ كلُ كلَّ حاجز بين الرجال والنساء، ويصبح الأمر كله أمر أمانٍ باطلة، تورث أهلها الحسد والبغي بغير الحق، كما قال أبو جعفر، لله دره ولله بلاؤه، فاللهم اهدنا سواء السبيل، في زمان خانت الألسنة فيه عقولها، وليحذر الذين يخالفون عن أمر الله، وعن قضائه فيهم، أن تصيبهم قارعة تذهب بما بقي من آثارهم في هذه الأرض، كما ذهبت بالذين من قبلهم‏)‏ انتهى‏.‏







موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 07:52.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization