في عالمنا الإسلامي والعربي تتشابه الظروف ، وتتشابك بشكل فريد ، يجعله من السهل على أي كاتب أن يجد فكرة معينة ، فيجده بالإمكان تعميمها ، خاصة عندما تتمركز حول كينونة الإنسان ، وصراعه من أجل البقاء في حياته اليومية ، في وقت يرى فيه دول العالم المتحضرة قد سبقتنا بمئات السنين من التقدم ، بينما نحن نعاني من ضعفنا
[poet font="Simplified Arabic,5,white,normal,normal" bkcolor="indigo" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
لا تسـأليني في زمـان العجـايب = من هو انا ، مدري ، ولا ظن يـدرون
طيـرٍ مهـاجر دام هالـوقت عايب = ماني رفيــقٍ له ولا فيه مفتـون
حـرٍعزيز النفس ما ارضى المعايب = مبـداي واضـح لا تذلل بها الكـون
إلا لـرب البيت جـزل الـوهـايب = اللي خلـق هالكـون بالكاف والنـون
ويش ارتجـي من وقت فعله غرايب = ما عـاد به شيهـا ن ، إلا ومغبـون
وقت الظلم والغـدر والعقـل غايب = ومن لا ينـافق قالـوا الناس مشحون
وان كان لك حـقٍ فـلا شك سايب = من دون { واوٍ } والخـلايق يعرفـون
وان كنت ظـالم لا تخـاف الطلايب = احلف ويكفـي تسرق الغير مضمـون
وان كنت مسؤولٍ تجيب القـرايب = حفّـاظة الاسـرار في الكـل يفتـون
واللي يجي بعـدك يكفّ الـزلايب = ويـدور مـوترنا ونلقــاه مدفـون
والعـاطل المسكين يـدفع ضرايب = محـدٍ يقّـدر بيت بالفقـر محطـون
عنـده شهـاده لكن الحظ هايب = اسمه غلط لاهـوب جرجس ولا جـون
يحسبه بالتعــليم لحق الـركايب = من دون {واو} وريقته ما لها عيـون
لـو يسرق الخبزه يقـولوا نهايب = ويمكن يقضّي باقـي العمـر مسجون
واللي حـرامي راس كل المصايب = فاهم دروب السرق عن علم وفنـون
من يمسك الدله بـلا بيز خـايب = تحـرق يديه ولـو ضيـوفه يغنـون
هذي الخلاصه في زمان الهبابيب = واقف اناظر حــال من دون في دون
[/poet]