| (هم البنات).........مقال أعجبني تقبلوا مني أولى مشاراكاتي وهو عبارة عن مقال قرأته يختص بواقع المرأة في زمننا المعاصر
وبسم الله ابدأ
(هم البنات حتى الممات) مقولة طاردني شبحها منذ وقفت امام أمي طفلة صفيرة بوجنتين طفحا وشقاوة وثوب وردي ذي تنورة عريضة لأدور حول نفسي ويتملكني شعور بأنني يقينا سوف أطير وفي التي أخالني فيها خفيفة رشيقة وأن قدماي ارتفعتا عن الأرض أهبط اضطرارا على وقع كلمات أمي التي تحدث فيني رجفة ( حاذري أنتِ بنت)
ولكن الحذر بدأ في اللحظة التي تلقفتني فيها الدنيا
(مبروك جاءتك بنت) خبر استقبله أبي بقليل من الصخب والإبتهاج وكثير من الحسابات الأفكار ...اعترف لي وبعد سنوات كثيرة أنه في اللحظة التي حملني فيها بين ذراعيه طفلة صغيرة مغمضة العينين تخيليني عروسا! أي أنه خطط لليوم الذي أخرج فيه من بيته قبل أن أدخله!
رجالات العائلة ونسوتها هنأووه دونما حماسة ( مبروك على سلامة الوالدة والمولودة) ثم واسوه (البنت نعمة من الله) (وهي رزقة جميلة)
ثم بصوت موحد طوى أمنية داخلها خشية وحذر وترقب (الله يسترعليها)
والبنت كبرت
لقد نمت طفلة وصحوت امرأة
والعريس تأخر!
تعلمت واشتغلت فلم لم يطرق (الغريب) المرتقب الباب (هذا والله هم جديد) اضافته أمي إلى سلسلة همومها التي وزعتها بيني وبين شقيقاتي الأصغر سنا
وحينما هل أهل العرسان لـــ (معاينتي) لم أبدو خيار مناسب لهم (وهذا هم آخر غير متوقع)
عندها عمد أفراد إلى اجتماع طاريء ليحققوا في الأسباب وخلصو إلى أن الكتب الكثيرة التي قرأتها وتمثلتها خربت تفكيري! وأفسدت حياء البنت الأصيل في داخلي مما شكل عامل تطفيش للعرسان!......فرجوني أن أغلق فمي ليفتحها الله علي وعلى أخواتي.
بعدها تزوجت وفرحوا هم أكثر مما فرحت أنا ...واليوم أرقب طفلتي تتقافز حولي بشعرها المعقود على هيئة ذيل حصان (فأضع يدي على قلبي)
آخر تعديل لجين يوم 19-06-2003 في 04:02. |