يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

الإهداءات
شيخة الزين*** : مساء الخير جميعا وكل عام وانتم بخير أوتار الأمل : صباحكم معطر بأكاليل الورد والنرجس دمي ولادمعة امي : ساكون بقرب من احبهم قلبي ولن اتركهم وساضل بقرب اغلى اصدقائي ولن اتركهم وحيدين ابدا اسير الليل : كل عام وانتم بالف سعاده وخير وحب وامل وتفوق أوتار الأمل : أجمل أوقاتي هي التي أقضيها بقربك يا أغلى الأصدقاء لذلك كوني بقربي دائما ولا تتركيني وحيدة دمي ولادمعة امي : يسعدلي صباحكم وكل عاااااام وانتم بخييير هذي صواريخ العيد وربي يتقبل منك ومن الفايزين ان شاء الله
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-06-2003, 02:00   رقم المشاركة : 1 (permalink)
باسم على





باسم على غير متواجد حالياً

باسم على

نهاية قائد مجاهد

نهاية قائد مجاهد

بما انه لكل شيئ بدايه ، فمن الطبيعي جداً أن تكون لكل بداية نهايه ، ولكن قبل أن تحن لحضة النهايه ، فإن النهاية لها بداية ، و أعتقد جازبما أنني في بداية النهاية ، وقبل أن تحن ساعة النهايه ، فقد قررت أن اعترف لكم بالبداية و النهاية ، قبل ان يدنوا اجل النهاية ، فتعالوا معي اروي لكم الحكاية .
إنبرأت للحق وكنت له نصيرا ، في بلاد ذاقوا اهلها أسواء مصيرا ، على ايدي جنود ملحدين كفارا ، إحتلوا بلاد المسلمين وعاثوا فيها مفسدين فكادوا أن يهلكوا فيها كل ديارا ، فقتلوا الشيوخ و النساء و ألأطفال وسالت الدماء انهارا .
حملت لواء الجهاد وقلت هبوا يامسلمين ، و لإخواننا في محنتم نكن مناصرين ، و الأجر و الثواب من عند الله محتسبين ، فهب خلق كثير من المسلمين ، ولنداء الحق ملبين ، وفيما وعدهم الله كانوا طامعين ، بل ناصرنا في معركتنا كل المسلمين ، بل و إستجاب لندائنا أولياء أمور المسلمين ، ولن أبالغ إن قلت إنضم إلينا بلدان من غير بلدان المسلمين ودعمونا من أجل أن نقضي على المحدين ، ونصرنا الله نصرا عظيما على الملحدين وكنا نحن المنتصرين ، ببساطه لأننا في جهادنا كنا لله وحده مخلصين .
وما أن تحقق لنا النصر وطردنا الملحدين من ديار المسلمين ، حتى إختلفنا نحن المسلمين و اصبحنا في الحكم و السيادة طامعين ، فبداء إخوة الجهاد في تلك البلاد فرقاء متحاربين ، وكلاً منهم في السلطان طامعين ، وبدات تهل عليهم سفارات بلاد المسلمين من أجل حقن دماء المسلمين ، حتى جمعوا في بيت الله لحقن دماء المسلمين ، لكنهم كانوا في قلوبهم لله غير مخلصين .
في تلك ألأثناء كنت ارتب أوراقي وكنت في الحقيقة في السلطان من الطامعين ، وكنت أفكر جديا في إعادة دولة الخلافة للمسلمين ، فكفرت كثيرا من أولياء أمر المسلمين ، وشككت حتى في علماء الدين ، و أثرت القلاقل في العديد من بلاد المسلمين ، بل وتوغلت في دولة أخرى من بلدان المسلمين ، وعشت بينهم سنين .
خلال عيشي في بلادهم كنت أبني في بلاد الجهاد قاعدتي و الطالبانيين ، وفعلا سيطرت وبنسبة كبيرة على تلك البلاد من بلاد المسلمين ، و اقمت فيها نظام الملا أمير المؤمنين ، وحقيقة أعترف بها أول مره أنني انا الملا و انا أمير المؤمنين ، ولكن الأغلبية بهذا غير عالمين ، المهم أن نصري على الملحدين ، خيل إلي أنني قادر حتى على أمريكا بلاد المسيحيين ، ففتحت على نفسي العديد من الجبهات و انا من المتعندين ، ففجرت سفارات الأمريكيين ، فردوا علي بضربتين ومع ذلك لم اكن من المبصرين ، فرحلت من البلاد وعدت الى بلاد المحررين ، بعد أن إستتب الأمر لي مع كثير من المجاهدين ، وتهديد البلاد التي كنت فيها و أنها لن تكون من الأمنين ، إن بقيت فيها أنا وثلة من المجاهدين .
عدت الى تلك البلاد وقد إشتد عود القاعدة و الطالبانيين ، وصعدت عدائي للأمريكيين ، وكل من له علاقة بهم من المسلمين ، بل قلت أطردوهم من بلاد الحرمين إن كنتم حقا مسلمين ، و إعتبرت كل مسلم لا يقاوم المريكيين من المتواطئين ، وسخرت رجالي لبث الفتنة بين فئات المسلمين ، وسخرت كل إمكانياتي لجلب الشباب صغار السن من المسلمين ، غرست في نفوسهم أننا نحن من على الحق لأننا مجاهدين .
أغريتهم وكنت للمجد من التواقين ، وضعت خطه لغزو امريكا وقتلت الأمنين ، أنكرت في بداية الأمر أن اكون بها من الضالعين ، فتعاطف معي في بداية الأمر الكثير من المسلمين ، بل و إزدادت شعبيتي حتى عند من نسميهم غير ملتزمين ، فشعرت بالنصر المكين ، وعلت هامتي بين المسلمين ، وهاهو إسمي يعود الى قائمة الصحف ويقرائه المتصحفين .
طلبت أمريكا تسليمي من أمير المؤمنين ، وهم لا يعلمون انني انا هو أمير المؤمنين ، و بإسم أمير المؤمنين أعلنت أنني في الحدث لست من المتورطين ، و انني ضيف ولا يمكن تسليمي للأمركيين ، وما دمت ملتزم بواجبات الضيافة ولست في أحداث أمريكا من المتورطين .

في البدء لم اكن اظن أن امريكا ستكون من المنتقمين ، لأنها رأت رؤيى العين ماحصل على ايدينا للملحدين ، تساعدنا عليها طبيعة الأرض ووعرتها وقومي المستبسلين ، ولكنهم أعدوا العدة لغزونا ، وما كنا لعدتهم حاسبين ، فأحسست أنني في ورطة لم أكن لها من المتوقعين ، وما كان مني إلا أن اطلب الصمود من الرجال المخلصين ، فجرت له مذبحة تهول الناضرين ، و إجتاح الأمريكان الأرض وكنا فقط من المتفرجين .
احسست بالخطر ولم يعد هنالك ما أخاف عليه و أعلنت الحقيقة أنني انا من خطط لأحداث أمريكا و أنا من قتل فيها المواطنين الأمنيين ، المهم في اثنا الغزو وقادتي كنا نؤمن لأنفسنا المخابئ لنكن فيها آمنين ، بينما كنا نشجع افرادنا على الصمود في وجوه الغازين ، بل إنقلب علينا اهل تلك البلاد لأننا كنا لهم قاهرين ، ولم يبقى لدينا إلا المخابئ لنكون في ملاجئنا أمنين .
وحثثنا من نجا من رجالنا على الفرار من وجه الأمريكيين ، فلازال الأمر لنا و إن كنا مهزومين ولكن الحرب كر وفر و إن هزمنا اليوم غد سنكون من المنتصرين ، اوعزت لهم أن يفروا الى ديارنا ديار المسلمين ، التي سترحب بهم ولن تسلمهم للأمريكيين ، وفعلا دخلوا لبلادهم بسلام آمنين ، فعلا نجحت توقعاتي و أحسست اني من المنتصرين .
كيف نجحت الخطه ولماذا انا من المنتصرين ، بلادنا إستقبلتهم على أنهم ابنائها و إليها هم راجعين ، كنت أخشى على رجالي لدواعي أمنية من السجون ، ولكن كما صدقت توقعاتي بنسبة كبيره كانوا أحراراً لأي جهة شاؤا منطلقين .

بداية النهاية أراها اليوم في وجوه الكثير ممن كانوا لي مؤيدين ، فقد تحولت مواقفهم ضدي و اصبحوا لي معادين ، لقد كتبت بداية النهايه على ايدي بعض المفجرين ، نجحت في مدينه وفجرت مجمع سكني سقط ضحيته الكثير من الأمنين ، سقط صرعى بعض الأمريكيين وجنسيات أخرى و إن كان الصرعى اغلبهم من المسلمين ، وليس مهم المهم أننا موجودين ، بدات السلطات تلاحقنا وكل يوم تلقي القبض على خلية للمجاهدين ، حتى و إن سمونا إرهابيين ، المهم أننا موجودين ، وكل ذلك من أجل الجهاد وتحرير فلسطين ، ليس مهم من أين ابداء المهم أن اكون خليفة للمسلمين .
وبما أنني قلت سأعترف بالحقيقة فلا تصدقوا بتحرير فلسطين ، ولكن صدقوا بانني ارغب في أن أكون أمير المؤمنين ، ولكن اصبح اليوم أملي في الغابرين ، و أحلامي أضغاث حالمين ، وبداية النهاية في سقوط خلايا الإرهابيين .

لاتلوموني فقد كانت البداية صاقه ، ولكن غلب علي هو السلطان وكانت بداية النهاية .



خطرفات باسميه .







موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 01:44.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization