ريما طفلة صغيرة ، بريئة بارعة الجمال تعيش بين اهلها في بيتها في موطن جميل مليء بالزهور والجمال واخضرار الطبيعة
ريما طفلة ذات السنتين طفلة دوما برعت في ان تكون اكبر من عمرها ذات الجدائل البنية الناعمة ::: وملامح وجهها البريء كانت بيضاء البشرة خضراء العيون .
كبرت ريما ولم تذهب المدرسة بعد !!
كانت تحلم بالمدرسة وهدايا من معلمة كما يحدث مع اخوتها
ريما طفلة : فماذا في غرفتها لعبة وصورة دبدوب
وأمل في غد اجمل
كانت تحلم مع ان الاحتلال قد هاجم بيت جارهم يوما وهدمه
كانت تحلم رغم ما تشهده مع اهليها في الأخبار من قصف ودمار
كانت ريما رغم كل ذلك وما تدركه تحلم
-----
ريما طفلة اكبر من عمرها
وشجاعة وجميلة
ذلك عهدي بها
كل ما يحيطها اجمل ، وبروعة حضورها جميلة بهية فماذا حدث لريما ؟
------
قرر اهل ريما ذات يوم الهجرة الى وطن آخر وارغمتهم الظروف لفعل ذلك
لازالت ريما تبدا خطواتها نحو المدرسة ؟
وفرحة بها
وقرر اهلها القرار
كانت ريما آخر العنقود
خلسة حينما كانت في آخر طابور العائلة
أغلقت باب الشقة عليها بع خروج العائلة
وجلست لكي تبقى مع الذكريات
بقيت ::::
بدات تدعو الله وتبتهل ان ينجيها من اليهود الذين كانت تتصور انهم قريبين
من المنزل
واصلت ريما صلاتها وابتهالها وهي التي صغيرة لا تعرف سوى براءة وجمال ودعاء
وقلب شجاع
------
فماذا حدث لريما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ذات القلب الجميل
تابعوني
قريبا
مع حكاية ريما